قتيلان جرَّاء إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي

مقتل شخصين في إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي (رويترز)
مقتل شخصين في إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي (رويترز)
TT

قتيلان جرَّاء إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي

مقتل شخصين في إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي (رويترز)
مقتل شخصين في إطلاق نار في مكتب للأمن الاتحادي الروسي (رويترز)

قتل شخصان خلال إطلاق نار في مدينة خاباروفسك شمال شرقي روسيا، من قبل مسلح مجهول تمكنت قوات الأمن من قتله.
وذكرت دائرة الإعلام في جهاز الأمن الاتحادي، في بيان خاص صدر بهذا الصدد: «شن شخص مجهول، اليوم (الجمعة)، هجوما على قسم المراجعين التابع لمصلحة الأمن الاتحادي في إقليم خاباروفسك، وقام من دون تجاوز منطقة التفتيش، بإطلاق النار على المراجعين في القسم، ما أدى إلى مقتل موظف في مصلحة الأمن وأحد المراجعين، وتمت تصفية المهاجم»، حسبما ذكرت شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية.
وأفادت الدائرة، في بيان منفصل، بأن أجهزة الأمن تمكنت من تحديد هوية منفذ الهجوم، مشيرة إلى أنه أحد مواطني إقليم خاباروفسك، ومن مواليد عام 1999، ويدعى «أ. ف. كونيف».
كما أشارت إلى «وجود معلومات تدل على انتمائه إلى مجموعة للنازيين الجدد» في المدينة.
وأضاف البيان أن أجهزة الأمن تتابع إجراءاتها الضرورية في موقع الحادث.



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.