موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

اعتقال 3 أشخاص في الهند للاشتباه في صلتهم بـ«داعش»
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: في عملية مشتركة قامت بها فرق الشرطة من خمس ولايات هندية، اعتقلت أمس قوات الأمن، ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش وأفادت صحيفة «ذا إنديان إكسبريس» على موقعها الإلكتروني بأن المشتبه بهم ينحدرون من مناطق غالاندهار ومومباي وبيجنور. وكان المشتبه بهم يبحثون عن أشخاص لتجنيدهم ضمن صفوف «داعش» في ولايات بيهار وأوتار براديش وماهاراشترا، بحسب الصحيفة. كما ألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص آخرين وتقوم حاليا باستجوابهم. وقال مسؤول من قوات مكافحة الإرهاب في أوتار براديش: «تلقينا معلومات حول وجود جماعة تستعد للقيام بأنشطة إرهابية».

بنغلاديش: حكم بالإعدام على شخصين أدينا بجرائم حرب
دكا - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة في بنغلاديش أمس بالإعدام على رجلين لإدانتهما بارتكاب جرائم حرب إبان حرب الاستقلال التي خاضتها الدولة مع باكستان عام 1971، وفقاً لما ذكره مسؤولون. وأصدرت المحكمة الخاصة لجرائم الحرب الحكم على كل من مسلم برودهان، 66 عاما، وسيد محمد حسين 64 عاما، بتهمة القتل وارتكاب أعمال وحشية بحق المدنيين خلال الحرب التي استمرت تسعة شهور.
وقال محامي الادعاء تورين أفروز إنه تم إثبات ست تهم، من بينها قتل مدنيين عزَّل، بما لا يدع مجالا للشك ضد المتهمين اللذين كانا عضوين في ميليشيا مسلحة مرتبطة بالجيش الباكستاني. ونقل أفروز عن قرار المحكمة أن «حكم الإعدام يمكن أن ينفذ بالشنق أو رميا بالرصاص، حسبما تقرر الحكومة. يشار إلى أن برودهان معتقل حاليا، أما حسين فهو هارب وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا في ستة من الساسة المعارضين، ومعظمهم كان ينتمي لحزب الجماعة الإسلامية لبنغلاديش، بعد إدانتهم بجرائم حرب. وشكلت رئيسة الوزراء، الشيخة حسينة، المحكمة الخاصة في عام 2010. وتحولت شرق باكستان إلى بنغلاديش بعد انتهاء القتال باستسلام القوات الباكستانية في 16 ديسمبر (كانون الأول) كانون أول عام 1971.

قائد الجيش الباكستاني يصادق على إعدام 30 مسلحا
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: صادق قائد الجيش الباكستاني على أحكام إعدام أصدرتها المحاكم العسكرية بحق 30 مسلحا بعد إدانة بعضهم في عدد من أسوأ الهجمات التي شنها متطرفون، بحسب ما أعلنت السلطات أول من أمس. ولم يحدد الجيش موعد تنفيذ أحكام الإعدام، ولكن عادة ما تنفذ هذه الأحكام خلال 24 إلى 48 ساعة من مصادقة قائد الجيش عليها. وجاء في بيان للجيش أن «هؤلاء الإرهابيين تورطوا في ارتكاب جرائم بشعة تتعلق بالإرهاب». وحدد البيان مجموعة من الجرائم بينها هجوم حركة طالبان على مدرسة في بيشاور في 2014 والذي قتل فيه أكثر من 150 شخصاً معظمهم من الأطفال.
ولم يذكر البيان أسماء المسلحين أو يحدد دورهم في الهجمات. ويأتي قرار قائد الجيش بعد ثلاثة أسابيع من تمديد باكستان قانوناً يسمح للمحاكم العسكرية السرية بمحاكمة مدنيين متهمين بقضايا تتعلق بالإرهاب.
وتم التمديد لعامين رغم انتقادات شديدة لجماعات حقوقية، وتشكلت هذه المحاكم عقب هجوم بيشاور الذي يعد الأكثر دموية التي تشهده البلاد.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.