«الجميلة والوحش» يفتح الشهية للنوم في القصور

جولة على أجملها في أوروبا

شاتو دو شامبور في فرنسا - دينسفيلد هاوس في مارلو بإنجلترا - قصر يوروديزني الذي صمم على شكل  شاتو دو شامبور في فرنسا (أ.ف.ب) - صورة من فيلم «الجميلة والوحش» (ديزني ستوديوز) - قصر بانفي في إيطاليا
شاتو دو شامبور في فرنسا - دينسفيلد هاوس في مارلو بإنجلترا - قصر يوروديزني الذي صمم على شكل شاتو دو شامبور في فرنسا (أ.ف.ب) - صورة من فيلم «الجميلة والوحش» (ديزني ستوديوز) - قصر بانفي في إيطاليا
TT

«الجميلة والوحش» يفتح الشهية للنوم في القصور

شاتو دو شامبور في فرنسا - دينسفيلد هاوس في مارلو بإنجلترا - قصر يوروديزني الذي صمم على شكل  شاتو دو شامبور في فرنسا (أ.ف.ب) - صورة من فيلم «الجميلة والوحش» (ديزني ستوديوز) - قصر بانفي في إيطاليا
شاتو دو شامبور في فرنسا - دينسفيلد هاوس في مارلو بإنجلترا - قصر يوروديزني الذي صمم على شكل شاتو دو شامبور في فرنسا (أ.ف.ب) - صورة من فيلم «الجميلة والوحش» (ديزني ستوديوز) - قصر بانفي في إيطاليا

بيل Belle فتاة تعشق قراءة الكتب الرومانسية، تعيش مع والدها في قرية نائية في الريف الفرنسي، ينظر إليها أهل المنطقة على أنها غريبة الأطوار لأنها تقرأ بشغف لشكسبير وغيره، وفي يوم من الأيام ذهب والدها في رحلة عمل قطع خلالها الغابات، ومثل كل مرة يعد ابنته بيل بزهرة حمراء يقطفها لها من أي مكان يزوره، ويشاء القدر أن يقطف في تلك المرة زهرة من حديقة وحش يقطن قصراً مسحوراً، وتبدأ القصة التي نسجَتْها مخيِّلَة وأنامل «ديزني»، عندما تذهب بيل لتقصي أثر أبيها الذي اختفى لتجده أسير الوحش.
باختصار هذه هي قصة «الجميلة والوحش» أو Beauty and the Beast الذي تحول إلى فيلم أطلق أخيراً في صالات السينما حول العالم وسجل رقماً قياسياً في شباك التذاكر من حيث المبيعات، متعدياً بذلك مبيعات فيلم «ديزني» الأول من حيث المبيعات «توي ستوري 3» الذي سجل في عام 2010 مبيعات في بريطانيا وصلت إلى 51.53 مليون جنيه إسترليني بعد ثلاثة أسابيع من إطلاقه، وفي المرتبة الثانية سجل فيلم «هاري بوتر أند ذا فيلوزوفر ستون» أعلى نسبة مبيعات مسجلا 38. 13 مليون جنيه إسترليني بعد 3 أسابيع من عرضه، إلا أن فيلم «الجميلة والوحش» كسر الرقم القياسي ومن المحتمل أن تصل مبيعاته في بريطانيا فقط 73.8 مليون جنيه إسترليني.
نجاح هذا الفيلم تزامن مع احتفال «ديزني باريس» بعيدها الخامس والعشرين، فازدادت زيارات محبي «ديزني» إلى العالم السحري في مارن لا فاليه بعد إطلاق الفيلم الذي أثبتت فيه إيما ووتسون نفسها كممثلة رائعة أدت الدور على أفضل ما يكون، ودغدغت مشاعر الفتيات اللاتي تربين على قصة الفتاة العادية التي تقع بغرام وحش يتبين لها بعدها أنه أمير وقع تحت تأثير سحر مشعوذة حولته إلى وحش ولم يفك السحر إلا وقوعه في الحب.
وأجمل ما في الفيلم هو القصر وروعة تصميمه، وغرفه وأسرته والأثاث والباحات الخارجية وسلمه الحلزوني الضخم ومدخله والبساتين المحيطة به، وقد يكون القصر هو السبب في ارتفاع نسبة الحجوزات في القصور التي تحولت إلى فنادق حول العالم، والتي تعتبر مناسبة فرصة للمسافرين لاختبار طريقة معيشة الأمراء وعيش دور الأميرات والنوم في أسرَّة تغلفها الستائر من خشب السنديان الحقيقي والمشي في حدائق غنَّاءة تشتم فيها رائحة الزهور.
تنتشر في العالم، خصوصاً في أوروبا، الكثير من القصور التي يبلغ عمرها مئات السنين وكانت مسكونة من عائلات ثرية ومن ثم تحولت ملكيتها إلى شركات كبرى تدير الفنادق لتفتح أبوابها أمام العموم بعد أن أصبحت فنادق فاخرة غالبيتها من فئة بوتيك بعدد غرف محدود، وتلك القصور حافظت على نمطها الراقي وعلى الخدمة التي تليق بالملوك، تعتمد على فريق من الندل الخاصين خريجي أهم المعاهد العالمية.
وتنشر في الهند أيضاً عدة قصور تعمد شركة «تاج» العالمية للفنادق لإدارتها أو شرائها وتحويلها إلى فنادق من فئة قصور رائعة من أجملها قصر وفندق «فلكنوما» في حيدر آباد.
وفي أوروبا تجد عدداً هائلاً من القصور التي تم إدراجها في دليل الفنادق الراقية Leading Hotels of the world ونستعرض مجموعة منها:
1- شاتو دو شامبور في فرنسا، وهذا القصر هو بالأساس ما اعتمدت عليه «ديزني» في تصميم قصرها في «يورو ديزني باريس»، مؤلف من 426 غرفة وبني عام 1519، تصميمه رائع ويعتبر من بين أجمل قصور العالم وتحيط بها مساحات خضراء تعيش فيها الغزلان، فيكفي أن تنظر من شباك غرفتك لترى روعة تلك الحيوانات في خلفية من الطبيعة الخلابة.
2- أدار مارنر هوتيل يضم 62 غرفة وجناحاً ويقع في مقاطعة ليمريك في آيرلندا، وفيه ملعب غولف كبير، يناسب الإقامة الرومانسية والعائلية واجتماعات العمل، ويضم مركزاً صحياً يناسب الباحثين عن واحة من الهدوء والراحة والعلاجات الطبيعية، وهو حائز على جائزة أفضل قصر على اللائحة الذهبية التي تنشرها مجلة «كوندي ناست» المتخصصة بالسياحة.
3- شاتو دو سان باتيرن في لوار فرنسا، يضم 10 غرفة وأجنحة، ويناسب الباحثين عن الهدوء والاحتفال بالمناسبات الرومانسية، نسبة لتصميم القصر الجميل الذي يوحي بالحميمية. ويقع القصر على مسافة قصيرة من النورماندي.
4- شاتو إيزا في منطقة إيز الواقعة في جنوب فرنسا، وهذا القصر من بين أجمل القصور التي تحولت إلى فنادق في العالم يتألف من 12 غرفة، ومطل على البحر مباشرة؛ فهو عنوان رومانسي أيضاً ويطل على الريفيرا الفرنسية على علو 400 متر فوق البحر.
5- كليفدن هاوس مؤلف من 38 غرفة وجناحاً، ويقع في مقاطعة باركشير في إنجلترا، ويعتبر من أجمل عناوين الإقامة في البلاد، وهو عبارة عن قصر يضم ملعباً للغولف تحول إلى فندق مستفيدا من روعة المناظر الطبيعية في الريف الإنجليزي، كان يملكه في الماضي 3 دوقات وأمير ويلز. وهو من الأماكن المعروفة في بريطانيا بمركزها الصحي الرائع الذي يضم كل ما يحتاجه الضيف لإقامة راقية ومريحة.
6- دينسفيلد هاوس في مارلو التي تبعد على مسافة 30 دقيقة بالسيارة من وسط لندن، وكان هذا الفندق في الماضي قصرا تملكه عائلة ثرية تعمل في تصنيع الصابون وتحول اليوم إلى فندق من فئة 5 نجوم وفيه احتفل النجم العالمي جورج كلوني بزواجه من المحامية اللبنانية أمل علم الدين. يتميز الفندق بهكتارات من المساحات الخضراء المحيطة به وبمركز إلوميناتا الصحي الذي يقدم أهم العلاجات وغرفه لا تزال تحافظ على ديكوراتها الأصلية وأثاثها الجديد ويضم مطعما حاصلا على «فلوريت» للتميز.
7- فالكنستاينر شولسهوتيل فيلدين في النمسا يضم 104 غرف وأجنحة ومركزا صحيا، ويناسب إقامة العائلات وعنوان الأعراس في البلاد فهو معروف بإطلالته على بحيرة «فوتيرسي».
8- مانوار دو لوبيول في بلجيكا من فئة الفنادق المناسبة للعطلات الرومانسية ولا يزال القصر يحمل في طياته الحيثيات القديمة قبل أن يتحول إلى عنوان إقامة؛ ففيه خدمة راقية جداً، تذكرك بتلك التي تراها في الأفلام التي تعرض قصص الملوك والأمراء في إنجلترا.
9- هوتيل شلوس دورنستاين في النمسا وهو تابع لدليل «روليه إند شاتو» العالمي، وهو عنوان الرومانسية ومحبي الأكل وتذوق المشروبات المرافقة لها وأنصار الطبيعة الخلابة وهو يطل على الدانوب ويجمع ما بين الثقافة والإقامة لأنه مدرج على لائحة إرث اليونيسكو.
10- شاتو دو لا شيفر دور في جنوب فرنسا، وهذا العنوان غني عن التعريف خاصة في أوساط المشاهير لأنه العنوان الأول في فرنسا للإقامة الراقية في قصر في منطقة إيز، يسمح بدخول الحيوانات، وتابع لمجموعة «شاتو إند روليه»، ومن أكثر العناوين هدوءاً نسبة لموقعه في قلب قرية إيز.
11- شاتو دودريو في النورماندي، يضم 29 غرفة ويتميز بموقعه الساحلي، ويناسب محبي الرياضات البحرية والتاريخ لأنه يقع على الساحل اللؤلؤي، وعلى كيلومترات معدودة من مكان الاحتفال بالـ«دي داي».
12- شاتو ميرانو الواقع ما بين كونياك وبوردو الفرنسيتين، فيه 19 غرفة ويناسب الإقامات الرومانسية ويقع في واحدة من أجمل المناطق الفرنسية على الإطلاق، وتحيط به المساحات الخضراء من كل زاوية.
13- شاتو لا شونوفيير في فرنسا، يقع على الساحل ويناسب إقامة حفلات الزفاف ويتميز بالأكل الذي يقدمه مطبخه ويعتبر وجهة مثالية لمحبي الطعام.
14- شاتو أندريه زيلتونير في فرنسا وهو من فئة أربع نجوم وعنوان للرومانسية في أجواء راقية ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن عشر ويقدم جميع أطباقه من مكونات تنمو في الحدائق المحيطة به.
15- قصر درومولاند في مقاطعة كلير في آيرلندا، يضم 100 غرفة ويقع على ضفة البحيرة وتتبع إليه ملاعب غولف كبيرة وفيه مركز صحي مجهز بأحدث الماكينات لعلاجات مميزة ويعتبر من أهم العناوين لإقامة الأعراس ومناسب أيضاً لإقامة العائلات.
16- قصر أشفورد في آيرلندا يجمع ما بين روعة الساحل والجبال بحكم موقعه الجغرافي الجميل، يحيط به 350 هكتاراً من المساحات الخضراء ويناسب الإقامة الرومانسية وأجمل ما فيه أن إحدى واجهاته تطل على الساحل والواجهة الأخرى تطل على الجبل.
17- كاستيلو بانفي بورغو في توسكانا - إيطاليا، يجمع الثقافة والتاريخ مع الرومانسية، يقع في مقاطعة أثرية تابعة لمنظمة اليونيسكو ما بين منطقتين من أكثر الأماكن عراقة في إيطاليا، هما رومانيسك شاتو كومتال وكاتدرائية سان نازايير، ويضم القصر مركزا صحيا رائعا ويمكن القيام بعدد كبير من النشاطات في محيطه مثل رياضة القوس والنشاب وغيرها من الرياضات التقليدية القديمة.
18- قصر فرالسبيرغ ميرانو في إيطاليا، يضم 20 غرفة ويقع بين الوديان والجبال إلى جنوب تيرول وهو قصر أثري بني بالأساس ليكون مكانا لإقامة حفلات الطبقة الأرستقراطية الإيطالية واستضافة النبلاء وأعيان المدينة والقصور المجاورة.



أغاثا كريستي تُكرّم على ضفاف النيل

"سودان" آخر سفينة متبقية من أسطول البواخر النيلية (الشرق الاوسط)
"سودان" آخر سفينة متبقية من أسطول البواخر النيلية (الشرق الاوسط)
TT

أغاثا كريستي تُكرّم على ضفاف النيل

"سودان" آخر سفينة متبقية من أسطول البواخر النيلية (الشرق الاوسط)
"سودان" آخر سفينة متبقية من أسطول البواخر النيلية (الشرق الاوسط)

صادف الثاني عشر من هذا الشهر حدثاً أدبياً مهماً، حيث يحتفل العالم بالذكرى الخمسين لوفاة أغاثا كريستي، التي تركت إرثاً أدبياً استثنائياً يضم ما يقرب من 70 رواية بوليسية، وأكثر من 150 قصة قصيرة، وأكثر من 25 مسرحية. وبمبيعات كتبها التي لا يتفوق عليها سوى ويليام شكسبير، تظل كريستي -دون شك- واحدة من أعظم كُتّاب الجريمة استمرارية، وأعمقهم تأثيراً على مر العصور.

تزامناً مع هذه الذكرى، يعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الوجهات التي أحبتها كريستي، والتي كانت مصدر إلهام لواحدة من أكثر رواياتها شهرة، وهي «جريمة على ضفاف النيل».

سافرت كريستي إلى مصر للمرة الأولى في عام 1907، ثم عادت إليها مرات عدة قبل رحلتها الحاسمة في عام 1933، عندما انطلقت في رحلة نيلية على متن السفينة البخارية «سودان» التابعة لشركة «توماس كوك». كانت تلك الرحلة مصدر إلهام لواحدة من أشهر قضايا المُحقق الفذ «هيركيول بوارو».

رحلة مثالية لمحبي روايات أغاثا كريستي (الشرق الاوسط)

دُشنت السفينة البخارية «سودان» في عشرينات القرن الماضي، وهي آخر سفينة باقية من أسطول البواخر النيلية الأصلي لشركة «توماس كوك» التي كانت تبحر بين الأقصر وأسوان خلال ما يُعرف بالعصر الذهبي للسفر.

في السنوات التي سافرت فيها كريستي عبر مصر، رفقة زوجها عالم الآثار ماكس مالوان، كانت هذه السفن الفاخرة تمثل ذروة الأناقة، والرقي، والاستكشاف.

ولقد ولّت تلك الحقبة مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وبعدها تدهورت حالة الأسطول تدريجياً، وراح في غياهب النسيان.

إلا أنه مع مطلع القرن الحادي والعشرين، أعاد مالك سفن مصري اكتشاف السفينة البخارية «سودان»، وعمل على ترميمها بعناية لتكون صالحة للعمل.

واليوم، تستحضر السفينة البخارية «سودان» رونق عصر مضى، فهي لا تزال تحتفظ بأرضياتها الأصلية المصنوعة من خشب الساج، مع تصميماتها الداخلية التي تعود إلى حقبة «بيل إيبوك»، مع المرايا الزئبقية العتيقة، وأسرّة مزخرفة مصنوعة من الحديد، وصالون مزود برفوف الكتب، وكراسي جلدية أنيقة، وبار كلاسيكي قديم يعمل عليه طاقم يرتدي الطرابيش.

يرتفع الطلب للحجز على السفينة البخارية «سودان» أعلى من أي وقت مضى، وغالباً ما يحجز المسافرون رحلاتهم قبلها بسنوات. أما بالنسبة لعشاق أغاثا كريستي، فإن الإبحار على متن السفينة هو تجربة لا تُفوّت، حتى إن بعض الضيوف يجلبون معهم خزائن ملابس من حقبة العشرينات ليغمروا أنفسهم تماماً في رومانسية العصر الذهبي للرحلات على نهر النيل.

وقد ترسخت المكانة المميزة للسفينة بوصف أنها رمز ثقافي بظهورها في فيلم «جريمة على ضفاف النيل» إنتاج عام 2004، من بطولة ديفيد سوشيه، حيث ظهرت تحت اسمها الخيالي: السفينة البخارية «الكرنك». ولا تزال هذه السفينة الرائعة من عصر آخر تجذب المعجبين من كافة أنحاء العالم.

وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الاحتفال بذكرى كريستي داخل بريطانيا، ستُنظم احتفالات تكريمية في المكتبة البريطانية، التي ستستضيف أكبر معرض لأغاثا كريستي منذ أكثر من 20 عاماً. ومن المقرر افتتاح المعرض في أكتوبر (تشرين الأول) 2026،

ويجري تنظيمه بالشراكة مع شركة «أغاثا كريستي» المحدودة، وصندوق أرشيف كريستي، وسيضم مجموعة غنية وكاشفة من المقتنيات الشخصية، والرسائل، والصور الفوتوغرافية من حياة الكاتبة.


مهرجان فيلنيوس للأضواء... معرض مفتوح في الهواء الطلق لليال ثلاث

ثلاث ليل باردة تزينها الاضواء في عاصمة ليتوانيا (الشرق الاوسط)
ثلاث ليل باردة تزينها الاضواء في عاصمة ليتوانيا (الشرق الاوسط)
TT

مهرجان فيلنيوس للأضواء... معرض مفتوح في الهواء الطلق لليال ثلاث

ثلاث ليل باردة تزينها الاضواء في عاصمة ليتوانيا (الشرق الاوسط)
ثلاث ليل باردة تزينها الاضواء في عاصمة ليتوانيا (الشرق الاوسط)

يحول الفن الضوئي المجاني بعد حلول الظلام مدينة «فيلنيوس» القديمة عاصمة ليتوانيا - المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي - إلى معرض فني مفتوح في الهواء الطلق لمدة ثلاث ليالٍ، مما يجعلها مكاناً مثالياً لقضاء عطلات نهاية الأسبوع الشتوية والاستمتاع بـ«السياحة الليلية» التي تزداد شعبيتها.

يعود مهرجان فيلنيوس للأضواء في الفترة من 23 إلى 25 يناير (كانون الثاني) 2026، ليحوّل العاصمة الليتوانية إلى معرض مفتوح في الهواء الطلق للأعمال الضوئية المعاصرة في جميع أنحاء المدينة. يحتفل هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي يُنظم الآن للعام الثامن على التوالي، بالذكرى السنوية الـ703 لتأسيس مدينة فيلنيوس، ويضم مساراً مسائياً يضم 24 عملاً فنياً مضيئاً من الساعة 5:00 مساء إلى 10:00 مساء.

ثلوج وأضواء في ليتوانيا (الشرق الاوسط)

يهدف المهرجان، الذي يُقام خلال أحلك وقت في السنة، إلى تحويل ظلام الشتاء إلى عرض ضوئي غامر في جميع أنحاء المدينة، ويُسلط الضوء على المعالم المعمارية في فيلنيوس، من الواجهات التاريخية إلى الساحات الرومانسية التي يُفوتها أغلب الزوار في وضح النهار.

يقول بوليوس يورغوتيس، رئيس مركز فيلنيوس الثقافي: «يصبح ظلام الشتاء مسرحنا. نريد أن يكتشف الزوار الزوايا الرائعة في فيلنيوس التي لن يروها أبداً في وضح النهار، مثل الساحات الخفية والساحات الهادئة، التي تتحول فجأة إلى أماكن للتجمع. إذ يكشف فن الإضاءة عن المدينة من منظور VVفريد: التفاصيل المعمارية التي تمر بها خلال النهار تتحول إلى مساحات تشبه الحكايات الخيالية. وهدفنا هو مساعدة الناس على رؤية الأماكن المألوفة بعيون جديدة، بدلاً من مجرد خلق عرض ضوئي هائل وباهر».

عروض ضوئية رائعة (الشرق الاوسط)

اتجاه «السياحة الليلية» وعطلات الجيل «زد» القصيرة

يتوافق المهرجان مع ازدهار «السياحة الليلية»، وهي رحلات تركز بصفة خاصة على التجارب الثقافية بعد حلول الظلام. وهي تُمثل أحد أكثر اتجاهات السفر إثارة للاهتمام في عام 2026، حيث يفضل المسافرون وبصورة كبيرة الأنشطة التي تتجاوز مجرد مشاهدة المعالم السياحية التقليدية أثناء النهار، بما في ذلك عروض الأضواء، والفعاليات في وقت متأخر من بعد الظهيرة، واستكشاف المدن ليلاً. تقدم مدينة فيلنيوس كل ذلك في تجربة مكثفة: مع بدء المهرجان في الساعة 5:00 مساء، يتوفر للزوار 5 ساعات كاملة للاستمتاع بفنون الأضواء.

كما يتماشى المهرجان جيداً مع أنماط السفر الناشئة التي رصدها محللو الصناعة. على سبيل المثال، تكشف توقعات خدمة «إير بي إن بي» للسفر في Vعام 2026 أن مسافري الجيل «زد» يفضلون بصورة كبيرة الرحلات السريعة للغاية، حيث تزداد شعبية الرحلات الدولية التي تستغرق يوماً أو يومين بوتيرة أسرع من الإجازات الطويلة. إضافة إلى ذلك، يتزامن 65 في المائة من تواريخ السفر والمدن الأكثر بحثاً لعام 2026 مع الأحداث الثقافية والرياضية الكبرى، حيث يمنح المسافرون الأولوية للتجارب التي تحول تذاكرهم إلى جوازات للسفر.

الاضواء تزين كافة معالم المدينة القديمة (الشرق الاوسط)

أعمال فنية متنوعة لفنانين دوليين

واصل المهرجان، في عام 2026، تنسيقه المجرب والمختبر المتمثل في توفير عروض عامة مجانية متاحة للجمهور، ويمكن الوصول إليها من دون تذاكر أو تسجيل مسبق في عدة أماكن، بما في ذلك مداخل الكنائس، والساحات الباروكية، والساحات التاريخية، والأقبية تحت الأرض، والأماكن الأقل شهرة في البلدة القديمة. ويشتمل برنامج المهرجان لهذا العام على 15 عملاً لفنانين من 9 دول مختلفة، إلى جانب 7 أعمال طلابية، و4 أعمال فنية إضافية.

سوف تُستكشف مجموعة من التيمات الرائعة في هذه الأعمال الفنية، بدءاً من الحياة النباتية، وانتقالاً إلى الطاقة الشمسية واتساع الفضاء. ومن بين الأعمال البارزة ما يلي:

* «العدسة السائلة»، نظرة تأملية وتجريبية على الخداع البصري للفنان الإيطالي أليساندرو لوبي.

* «طائر الألف صوت»، للفنان الهولندي بوريس أكيت، وهو عمل فني يُتحكم فيه بواسطة محرك ويستكشف العلاقة بين الذاكرة والخيال.

* «الانعطاف»، للفنان الألماني سفين ساوير، وهو عمل يوظف الضوء كقوة معمارية ويخلق بيئات حسية حية.

* «ألكوف ليمتد»، عمل فني من إنتاج «استوديو إنكور» السويسري، وهو يجمع بين الهندسة المعمارية والضوء والفضاء.

* «حديقة الذاكرة» للمبدعين الليتوانيين «أغني ستيرني» و«أوسكاراس ستيرنا»، وهو عمل فني يُحول الأزهار البرية والأوراق والحصى إلى أدوات للاستكشاف واللعب، ومصدر إلهام للإبداع.

* «أسكليبيون»، وهو عمل فني يُركز على النباتات، من إبداع الفنان الفرنسي العائد «إميليان غيسنار» بالتعاون مع مصمم الصوت سيدريك بيرون، وعالمة الأحياء إميلين موروك، وخبيرة الأعشاب كلير ليبو.

ولمساعدة الزوار على التنقل في المسار، يوفر تطبيق «مهرجان فيلنيوس للأضواء» خرائط ووصفاً للتراكيب الفنية وأدوات إرشادية لتحديد الطريق لأنظمة «آي أو إس»، و«آندرويد».

مهرجان الاضواء في العاصمة الليتوانية (الشرق الاوسط)

كثير من الأنشطة الشتوية القريبة

إضافة إلى البرنامج المسائي للمهرجان، توفر فيلنيوس أنشطة شتوية أخرى يمكن الوصول إليها جميعاً في غضون 30 دقيقة من أي مكان في المدينة، مثل متحف «مو» للفن المعاصر، والمطاعم المدرجة في دليل ميشلان، والمعارض الفنية المستقلة، وحتى منحدر التزلج الحضري الأكثر سهولة في أوروبا في ليبكالنيس، ويمكن الوصول إلى كل ذلك في غضون 30 دقيقة من أي مكان في المدينة.

سهولة السفر من جميع أنحاء أوروبا

يمكن الوصول إلى فيلنيوس بسهولة عبر رحلات جوية مباشرة من المدن الأوروبية الكبرى، بما في ذلك فرنكفورت، وكوبنهاغن، وهلسنكي، وأمستردام، ولندن، ووارسو.

ويسمح تصميم المدينة القديمة المدمج بسهولة التنقل فيها سيراً على الأقدام على الرغم من برودة الشتاء، بينما توفر وسائل النقل العام، بما في ذلك الحافلات التقليدية والحافلاVVت الكهربائية، وصولاً مريحاً إلى الفعاليات المُقامة على طول مسار المهرجان.

يظل المهرجان مجانياً، مما يعكس نهج المدينة في التعامل مع البرامج الثقافية بوصفها بنية تحتية عامة، ودعوة خاصة للاحتفال بذكرى تأسيس مدينة فيلنيوس بعد حلول الظلام.


من عمّان إلى العقبة... رحلة بين التاريخ والبحر

معبد هرقل في عمان (شاترستوك)
معبد هرقل في عمان (شاترستوك)
TT

من عمّان إلى العقبة... رحلة بين التاريخ والبحر

معبد هرقل في عمان (شاترستوك)
معبد هرقل في عمان (شاترستوك)

رحلتي من لندن إلى عمّان المدينة التي لم أزرها منذ سنوات عدة، كانت على متن الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تجربة مميزة منذ لحظاتها الأولى. فبمجرد الصعود إلى الطائرة، تشعر بدفء الضيافة الأردنية من خلال تعامل الطاقم بلطف، المضيفات بالزي الأردني المطرز التقليدي، والمضيفون يقدمون القهوة العربية وهم باللباس التقليدي أيضاً. حسن الضيافة واضح من خلال طريقة تقديم الطعام فتشعر وكأنك تأكل في منزل عربي وليس على متن طائرة، فتأتيك المضيفة بعربة مليئة بما لذ وطاب من مأكولات تغرف لك منها ما تشاء، وهذه فكرة جميلة لأنها تعكس الضيافة والكرم العربي الاستثنائي.

مع اقتراب الطائرة من العاصمة الأردنية، بدأت ملامح جبال عمّان الذهبية تظهر من النافذة، وكأنها ترحب بالزائر القادم من بعيد. تلك اللحظة كانت إيذاناً ببداية تجربة جديدة في بلد يجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة والضيافة الأصيلة.

وهكذا كانت الرحلة الجوية نفسها مقدمة جميلة لما ينتظر السائح في الأردن.

المدرج الروماني في عمان (شاترستوك)

زيارتي إلى عمّان كانت قصيرة لأن الوجهة المرجوة كانت العقبة، تلبية لدعوة مجلتي «نكهات عائلية» و«Family Flavours» لحضور فعالية دولية بهدف دعم صحة المرأة النفسية والمالية والروحية والجسديّة بمشاركة سيدات رائدات وقياديات وإعلاميات من الأردن والسعودية والإمارات وقطر ولبنان وأوروبا وأستراليا.

توقيت الرحلات الجوية سنح لي بأن أبقى في العاصمة عمان ليوم واحد قبل أن أستقل الطائرة إلى العقبة في اليوم التالي، وهذه كانت فرصة حقيقية لاكتشاف أجمل ما تزخر به العاصمة من معالم وفي أقل وقت ممكن.

لطالما قلت إن التخطيط السليم لأي رحلة هو مفتاح نجاحها، لا سيما في حال كانت الرحلة قصيرة، وهكذا حصل... خططت لجدول زيارتي لأماكن قريبة من بعضها، وفي الوقت نفسه قريبة من مكان إقامتي في فندق «غراند حياة » الذي يعدّ من أجمل عناوين الإقامة في عمان نسبة لموقعه القريب من معالم المدينة الرئيسية.

السر الآخر لنجاح أي رحلة هو الاستيقاظ في الصباح الباكر لبدء الجولة السياحية، بعد فطور يجمع ما بين النكهات الغربية ورائحة الزعتر الأردني الفواح، بدأ يومنا السياحي المثالي في جولة بين التاريخ والحداثة، فكان المدرج الروماني محطتنا الأولى، فهو يبعد نحو 10 دقائق بواسطة سيارة الأجرة من الفندق، ويكفي بأن تقول للسائق إنك تود التوجه إلى «وسط البلد» لينقلك إلى ذلك الصرح العريق الذي يعود للقرن الثاني الميلادي، والذي يظهر براعة الهندسة الرومانية ويتميز بإطلالته الجميلة على المدينة. كما يمكن زيارة متحف الفولكلور ومتحف التراث الشعبي القريبين منه.

إطلالة جميلة على عمان (شاترستوك)

قابلنا الشاب الأردني حسن الذي يعمل في المدرج وأخبرنا بسر لا يعرفه كثيرون، وهو أن تصميم المدرج الذكي يجعلك تسمع همسات الشخص الواقف في الجهة المقابلة، فيبدو الصوت وكأنه منبعث من الهاتف، وبالفعل قمنا بهذا الاختبار الذي أثبت فرادة التصميم، وبعدها أشار حسن إلى أن هناك نقطة معينة في أرض المدرج إذا وقفت عليها وتكلمت فسوف يسمعك كلٌّ من القاصي والداني في المدرج، وأثبت حسن مرة أخرى بأن كلامه صحيح، وبعد انتهاء التجارب والتقاط الصور تهيأنا للصعود إلى جبل القلعة، من الممكن الصعود إليه بواسطة سيارات الأجرة التي تقدم هذه الخدمة على الرغم من قرب المسافة، لأن المشي إلى تلك القمة العالية يحتم على الشخص بأن يتحلى بكتلة عضلية لا بأس بها، لأن الوصول إلى أعلى الجبل سيكون عن طريق الصعود على سلالم ضيقة، وأنا أفضل هذه الطريقة لأنها تساعد الزائر على اكتشاف ثنايا وخبايا المدينة، فتجد المقاهي الصغيرة ومحلات بيع التذكارات المميزة في زوايا مختلفة مختبئة وراء أبواب قديمة وجميلة تزيد المكان رونقاً وجاذبية.

جبل القلعة يمنح إطلالة بانورامية رائعة على عمّان. في هذا الموقع الأثري يمكن التجوّل بين: معبد هرقل، القصر الأموي، متحف الآثار الأردني، الذي يضم قطعاً أثرية نادرة تعود لآلاف السنين.

وأهم ما يمكن أن تقوم به في هذه النقطة هو التقاط الصور لعمان من فوق، حيث ترى العلم الأردني بحجم عملاق يرفرف فوق بيوت العاصمة بلونها الترابي الموحد المرصوصة جنباً إلى جنب.

بعد تلقي جرعة من التاريخ والهندسة المعمارية المميزة والآثار سيكون قد حان الوقت للتجول في وسط البلد وأسواقه الشعبية. وإذا كنت تبحث عن محل لبيع القطع الحرفية والتصميمات التراثية الجميلة أنصحك بمحل البرقان، حيث تجد أجمل القطع التي تحمل التصميمات الأردنية التقليدية نفسها بقالب من العصرية.

آيلا العقبة (شاترستوك)

يُعدّ وسط البلد قلب المدينة النابض، حيث يمكن للسائح استكشاف الأسواق التقليدية مثل سوق البخارية وسوق الذهب والقيام بتجربة التسوق من تلك المحلات الشعبية وتناول وجبة غداء محلية مثل الفلافل أو الشاورما أو المسخّن في المطاعم القديمة الشهيرة. ولا يمكن تفويت فنجان من الشاي أو القهوة العربية في أحد المقاهي التراثية المنتشرة هناك.

بعد التسوق وتذوق المأكولات الشعبية يكون قد حان وقت اكتشاف الجانب العصري لعمان والتعرف إلى الفن والثقافة الحديثين للعاصمة، وأهم عنوان لهذا الجانب من المدينة هو بوليفارد العبدلي أو منطقة جبل اللويبدة. بوليفارد العبدلي مكان مثالي للمشي بين المساحات المفتوحة، وتناول القهوة، والتسوق في العلامات التجارية العالمية.

فهناك تجد مجمعاً تجارياً ضخماً وأماكن عديدة لتناول الطعام الشرقي والغربي، كما توجد مساحة جميلة مخصصة للمشاة تنتشر على جانبيها المقاهي وتتوسطها نافورة مياه يصطف حولها الناس جالسين على السلالم المحيطة بها، وهم يتناولون كوباً من العصير وقطعة من الحلوى.

المحطة التالية جبل اللويبدة، وهو وجهة مثالية لمحبي الفن والثقافة، حيث تنتشر المعارض الفنية والمقاهي ذات الطابع الشبابي والمتاجر الصغيرة للحرف اليدوية والتصاميم المحلية.

وفي المساء توجه إلى شارع الرينبو المبهرج بالألوان الزاهية لإنهاء اليوم بطريقة ممتعة، إذ يعدّ هذا الشارع الحيوي من أشهر الوجهات في عمّان، ويضم مطاعم راقية ومقاهي جذابة وعربات لبيع الآيس كريم والحلويات، بالإضافة إلى أسواق صغيرة تُقام في نهاية الأسبوع.

العقبة في الاردن (شاترستوك)

وإذا كنت ترغب في تناول عشاء مميز ولم تغرك المطاعم الموجودة في شارع الرينبو، فأنصحك بتجربة مطعم «ذا لومبارد» الإيطالي الذي يعدّ واحداً من أهم مطاعم المدينة، فهو تابع لفندق «بارك حياة عمان» ويتمتع بجلسات خارجية رائعة ومأكولاته لذيذة جداً.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية يوم حافل بالمشي والتسوق والأكل والتعرف على بعض من الأماكن التاريخية والحديثة من عمان، مكملين رحلتنا في صباح اليوم التالي إلى العقبة.

تُعدّ العقبة بوابة الأردن البحرية على البحر الأحمر، وهي مدينة نابضة بالحياة تجمع بين جمال الشواطئ وروح المغامرة. وفي السنوات الأخيرة أصبحت منطقة آيلا واحدة من أبرز الوجهات السياحية الحديثة فيها، إذ تتميز بتصميم معماري فاخر ومزيج من الأنشطة الترفيهية والرياضية التي تجعل منها مكاناً مثالياً لقضاء عطلة مفعمة بالمرح والاسترخاء.

يمكن الوصول إلى العقبة عن طريق البر (أربع ساعات) أو عن الطريق الجو (ساعة)، اخترنا السفر بالطائرة لاختصار الوقت، وصلنا إلى العقبة عند شروق الشمس التي كانت تلقي بأشعتها على الهضبات التي تغمر البحر وحولتها إلى كتل برتقالية اللون، فترى أشعة الشمس تارة على الصخر وتارة أخرى على صفحة ماء البحر، المنظر رائع وسينسيك تعب الاستيقاظ باكراً.

تطورت العقبة في السنوات الأخيرة بشكل كبير وأجدد ما فيها ما يعرف اليوم باسم «آيلا العقبة» التي تضم شواطئ هادئة ذات مياه صافية ورمال ناعمة جداً، مما يجعلها مكاناً مثالياً للسباحة والاستلقاء تحت أشعة الشمس أو التمتع بمناظر الغروب الساحر على ضفاف المراسي الحديثة.

بولفارد العبدلي (شاترستوك)

عبر بوابة خاصة تصل إلى مارينا آيلا التي تعدّ ملاذاً آمناً للعائلات، فهي تشكل لوحة خلابة من القوارب واليخوت الراسية وسط مياه زرقاء نقية، ممراتها تذكرك بجزيرة ميكونوس أو سانتوريني، محلات صغيرة ومقاهٍ ومطاعم مطلة على البحر مباشرة تمنحك الهدوء وتشعرك وكأنها على ضفاف وجهات البحر المتوسط نسبة للون المعمار وهندسته.

وتُعد آيلا مركزاً للرياضات البحرية، حيث يمكن القيام بتجربة الغطس أو السنوركلينغ لمشاهدة الشعاب المرجانية الملونة أو ركوب الدراجات المائية (جيت سكي) أو حتى التزلج على الماء والقيام بجولات بالقارب أو اليخوت الخاصة.

من ضمن الفعاليات التي نظمتها لنا مجلتا «نكهات عائلية» و «Family Flavours» تجربة الغولف عند وقت الغروب لأن ملاعب (أوويسس) تطل على أجمل المناظر الخلابة وتعدّ من أجمل ملاعب الغولف في المنطقة.

فترة المساء أنصحك بالتوجه إلى القسم القديم من العقبة، حيث تجد الأسواق الشعبية والمقاهي المحلية.

عند زيارتك العقبة لا بد من تذوق الأسماك وثمار البحر بشتى أنواعها، لا سيما طبق الصيادية (سمك مع أرز) الذي يعد الطبق التقليدي الأول في العقبة، يستخدم فيه غالباً سمك الهامور أو السيباس أو السنجاري، وأرز بني مطهو بالبصل والبهارات يقدم معه عادة صلصة «الطحينية» أو الصلصة الحارة.

أين تقيم في آيلا؟

توجد في العقبة بشكل عام عدة فنادق، أما إذا كانت وجهتك آيلا فهناك عنوانان جميلان جداً، وهما فندق «حياة ريجنسي العقبة آيلا ريزورت» وهو مناسب جداً للعائلات، لأنه يضم برك سباحة وقريب جداً من الواجهة البحرية في العقبة والمارينا المخصصة للمشاة والمقاهي والمطاعم.

أما إذا كنت تبحث عن عنوان إقامة مميز جداً ويناسب العائلات التي تسافر بأعداد كبيرة، أنصحك بـ«كلاود سيفن ريزيدنس آيلا عقبة» (Cloud7 Residence Ayla Aqaba)، فهو خيار مميز لمن يفضل شققاً فندقية أو إقامة أطول. يقع ضمن مشروع آيلا الراقي، ما يعني قربه من مراسي المارينا، المطاعم، البحر، المرافق الترفيهية.

وإذا كنت تبحث عن أجواء بحرية وشاطئية مريحة مع مطعم جميل يقع على الشاطئ مباشرة أنصحك بـB12 Beach Club.نبذة عن فعالية «نكهات عائلية »و«فاميلي فلايفورز» السنوية دولية

تشارك في هذه الفعالية السنوية المتاحة للجميع التي تهدف لدعم صحة المرأة النفسية والمالية والروحية والجسديّة، سيدات من داخل الأردن وخارجه، وكان التركيز هذا العام على موضوع الاستدامة بمختلف أشكالها في الحياة العملية.

وتضمّنت الفعالية محاضراتٍ وجلساتٍ حوارية قدّمتها خبيرات وكاتبات من المجلتين، إلى جانب استضافة متخصصات في مجالات مختلفة.

وتعليقاً على هذه الفعالية التي تهدف إلى دعم المرأة في جميع المجالات بما فيها عالم المال الذي يعزز ثقتها بنفسها ويجعلها أكثر استقلالية، قالت هند لارا منكو، عضو المجلس الاستشاري للسياحة الاستشفائية والمديرة التنفيذية لكلٍّ من المجلتين: «تُجسّد هذه الفعالية ثمرة مسيرة تمتد لأحد عشر عاماً في تمكين المرأة، إذ أصبحت منصّة تجمع نخبة من النساء الملهمات من العالم العربي وخارجه».

واستضافت الفعالية هذه السنة مجموعة من الإعلاميات، من بينهن فضيلة المعيني، نائبة رئيس اتحاد صحافيي غرب آسيا، وسالي أسعد، والدكتورة بروين حبيب، والإعلاميّة السعوديّة ميسون أبو بكر، والإعلامية والصحافية جوسلين إيليا، والدكتورة ميرال الطحاوي، الروائيّة المصريّة وأستاذة الأدب، وقد قمن بمشاركة السيدات خبراتهن، كل منهن في مجالها.

وتخلّلت الفعالية زيارات ميدانية إلى محمية العقبة ومحطة العلوم البحرية والقوة البحرية والزوارق الملكية، بما يعكس مشاريع العقبة المتعلقة بالاستدامة والمحافظة على الحياة البحرية وجمال العقبة وتنوّعها البيئي والسياحي.