السعودية تهنئ تركيا بنجاح عملية الاستفتاء

مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان يؤكد أن استهداف المهجرين في سوريا يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
TT

السعودية تهنئ تركيا بنجاح عملية الاستفتاء

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)

أكدت السعودية، أن استهداف المهجرين من قريتي الفوعة وكفريا السوريتين، يعد «جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية»، حيث أعرب مجلس الوزراء السعودي في هذا السياق عن إدانة بلاده للتفجير الانتحاري الذي استهدف المهجرين في الفوعة وكفريا، وأدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء.
وداخلياً، شدد مجلس الوزراء على ما يشكله الاقتصاد السعودي من قوة ومتانة، وعزا ذلك إلى ما تلقته وزارة المالية السعودية من الطلب القوي من المستثمرين على الإصدار الدولي الأول تحت برنامج الصكوك، «ما يؤكد الدور الذي يؤديه مكتب إدارة الدين العام بوزارة المالية في تحقيق (رؤية المملكة 2030)».
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض، أمس، وأطلع المجلس على نتائج استقبالاته ومباحثاته مع كل من: الرئيس الفلبيني رودريغو رواد وتيرتي، والنائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية البريطانية في البرلمان البريطاني شارلوت ليسلي، ورئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية في روسيا الاتحادية فلينتينا ماتفييكو.
وثمّن مجلس الوزراء، رعاية خادم الحرمين الشريفين للحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 1438هـ، بحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وممثلي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتدشينه القرية السعودية للإبل التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها وتجارتها في المملكة، «ما يجسد اهتمامه وعنايته بالتراث الأصيل وقيمته في تكوين الهوية والشخصية السعودية»، منوهاً بجهود دارة الملك عبد العزيز في تنظيم المهرجان.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء أشاد بما أثمرته أعمال المجموعة الثانية لخلوة العزم بين المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يرأسه من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وعدّ ذلك «تجسيداً لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وتكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات كثيرة وتعزيز دور منظومة العمل الخليجي المشترك».
وبيّن الوزير الطريفي، أن المجلس استعرض جهود السعودية وماليزيا وتنسيقهما لاستكمال الترتيبات اللازمة لانطلاق مركز الملك سلمان للسلام العالمي في كوالالمبور قريباً، الذي أعلن عنه البلدان، خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين أخيراً إلى ماليزيا، وتأكيد دور المركز للاضطلاع بإرساء قيم السلام والتسامح وترسيخ مفهوم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الصورة الذهنية عن الإسلام، وإيضاح حقيقة الشبهات السلبية المثارة عليه «مع تعميق الوعي الديني لدى المسلمين، وإبراز نشاطاته عالمياً لترسيخ مفاهيم السلام».
وعبر المجلس، عن تهنئته للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وشعب تركيا، بمناسبة نجاح عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، «متمنياً أن تسهم في المزيد من الإنجازات التنموية في أرجاء البلاد».
وتطرق المجلس، إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول المتوافقة حول الموقف من سوريا، وما تم بحثه من المستجدات على الساحة السورية، واستخدام النظام السوري للأسلحة المحرمة دولياً وآخرها الهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين في خان شيخون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام، أن المجلس عبّر عن إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للتفجيرات التي وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو، وأدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، مجدداً التأكيد على تضامن السعودية ووقوفها إلى جانب الصومال، والعزاء لأسر الضحايا، وللصومال حكومة وشعباً مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
وفي الشأن المحلي ثمّن مجلس الوزراء رعاية الملك سلمان، للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها التاسعة عشرة بالرياض.
واستعرض المجلس عدداً من النشاطات والفعاليات الثقافية والعلمية والاقتصادية ومنها المؤتمر الدولي للتعليم العالي في دورته السابعة، وما تضمنه بيانه الختامي من استلهام «رؤية المملكة 2030» التي تدعو إلى تكوين جيل جديد رائد يسعى لبناء اقتصاد قوي ومتنوع، وكذلك الأسبوع الثقافي الياباني في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى افتتاح مركز الملك عبد الله للأورام وأمراض الكبد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وما أعلنته وزارة الإسكان بإطلاقها الدفعة الثالثة من برنامج «سكني» التي شملت 18799 منتجاً سكنياً وتمويلياً موزّعة على جميع مناطق المملكة، ومشروع «وعد الشمال» في منطقة الحدود الشمالية، وما سيشكله من رافد للتنمية الوطنية في قطاع التعدين.
وبين الدكتور عادل الطريفي، أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، حيث وافق على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر مجلس الوزراء، الموافقة على قيام الجامعة الإسلامية بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية بين الجامعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية وجامعة برشلونة في مملكة إسبانيا، والرفع إلى مجلس الوزراء بما يتم التوصل إليه، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 33-20 وتاريخ 8 - 6 - 1438هـ، قرر مجلس الوزراء، الموافقة على مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين الحكومة السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية، الموقع عليها في مدينة القاهرة بتاريخ 1 - 7 - 1437هـ، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 34-20 وتاريخ 8 - 6 - 1438هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد بين الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية وهيئة الرقابة الإدارية في جمهورية مصر العربية، الموقعة في مدينة القاهرة بتاريخ 1 - 7 - 1437هـ، التي أعد بشأنها مرسوم ملكي.
كما قرر المجلس، بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 3 - 39-38-د وتاريخ 10 - 6 - 1438هـ، الموافقة على أن يكون وزير الصحة رئيساً لمجلس إدارة الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخدمة المدنية، والاطلاع على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 10 - 28-38- د وتاريخ 28-4-1438هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل الفقرة «ج» من المادة «الثانية» من لائحة الترقيات، لتكون بالنص الآتي: «ج - يتم بناءً على موافقة من الوزير المختص أو رئيس المصلحة المستقلة الترشيح للترقية إلى الوظائف الشاغرة من قبل لجنة الترقيات التي يحددها الوزير المختص أو رئيس المصلحة المستقلة عن طريق المسابقة، أو المفاضلة بين المرشحين، على ألا تزيد المفاضلة على مرتين في السنة المالية، يحدد موعدهما بالاتفاق بين وزارة الخدمة المدنية والجهة الحكومية ذات العلاقة، وتكون المفاضلة بين الموظفين الذين تتوافر لديهم شروط الترقية وفقاً للعنصرين الآتيين: 1- تقويم الأداء. 2- الأقدمية.
وتحدد أوزان عنصري المفاضلة وآليات احتسابهما بقرار من مجلس الوزراء، بناء على مقترح يرفعه وزير الخدمة المدنية، وذلك وفقاً للمبادئ المنصوص عليها في نظام الخدمة المدنية.
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 1 - 44-38- د وتاريخ 6 - 7 - 1438هـ، الموافقة على تنظيم الهيئة العامة للزكاة والدخل.
وتهدف الهيئة إلى القيام بأعمال جباية الزكاة وتحصيل الضرائب، وتحقيق أعلى درجات الالتزام من قبل المكلفين بها بالواجبات المفروضة عليهم وفقاً لأفضل الممارسات وبكفاية عالية، ومن ذلك: «جباية الزكاة وتحصيل الضرائب من المكلفين وفقاً للأنظمة واللوائح والتعليمات ذات العلاقة، وتوفير خدمات عالية الجودة للمكلفين، لمساعدتهم على الوفاء بواجباتهم، ومتابعة المكلفين واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان جباية وتحصيل المستحقات المتوجبة عليهم.
وللهيئة إنشاء شركات تابعة لها تقوم بأدوار تمكنها من أداء مهماتها وتحقيق أهدافها، وتُكوّن في الهيئة لجنة شرعية من ذوي التأهيل العالي والخبرة والكفاية، لا يقل عدد أعضائها عن خمسة من المتخصصين في فقه المعاملات المالية ومحاسبة الزكاة والأنظمة.
كذلك قرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية في شأن تعيين الموظفين الدبلوماسيين الحاصلين على مؤهل بكالوريوس وفق التخصصات المطلوبة وتعيينهم على وظيفة «ملحق»، تعديل المادة الرابعة عشرة من لائحة الوظائف الدبلوماسية، لتكون بالنص الآتي: «يُعد المعيّن المستجد تحت التجربة لمدة سنتين من تاريخ التحاقه بالعمل، ويجوز إلحاقه ببرنامج تدريبي، ولا يجوز نقله أو تكليفه بعمل وظيفة من فئة أخرى غير الوظيفة التي عُيّن عليها، وإذا تغيّب عن عمله لسبب نظامي أو لغيره ولم يترتب على ذلك إنهاء خدمته، تمتد فترة التجربة بقدر المدة التي غابها، فإن لم تثبت صلاحيته خلال فترة التجربة يصدر قرار وزاري بفصله».
وتعديل عبارة «سنتين على الأقل للترقية من وظيفة ملحق إلى وظيفة سكرتير ثالث» الواردة في الفقرة «د» من المادة «الثانية والثلاثين» من لائحة الوظائف الدبلوماسية، لتكون: «3 سنوات على الأقل للترقية من وظيفة ملحق إلى وظيفة سكرتير ثالث».
وقرر مجلس الوزراء، الموافقة على تسجيل جميع صكوك ملكية العقارات التي تملكها الدولة باسم «عقارات الدولة»، وأن يكون تسجيل عقارات الدولة وفقاً لعدد من الترتيبات من بينها: «إذا كان لدى الجهة الحكومية نص نظامي يمنحها حق تملك العقار والتصرف فيه، فيحدد في الصك اسم الجهة والقطاع الداخل في نشاطها، وتُزوّد مصلحة أملاك الدولة الجهة الحكومية التي لديها نص نظامي يمنحها حق تملك العقار والتصرف فيه بأصل صك العقار من أجل التصرف فيه، إذا طلبت الجهة ذلك».
فيما قرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 17 - 41-38-د وتاريخ 21 - 6 - 1438هـ، بأن يكون تشكيل مجلس إدارة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية برئاسة وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وعضوية كل من رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (عضواً نائباً للرئيس)، و3 ممثلين لعدد لا يقل عن 5 من الجهات الحكومية ذات العلاقة بمهمات واختصاصات المدينة (أعضاء)، وثلاثة من القطاع الخاص من المتخصصين والمهتمين وذوي الخبرة في مجال عمل المدينة (أعضاء).
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 6 - 38-38-د وتاريخ 7 - 6 - 1438هـ، قرر مجلس الوزراء، الموافقة على تعديل الفقرة «1» من المادة «الرابعة» من تنظيم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم: 268 وتاريخ 14 - 8 - 1428هـ، ليكون للمؤسسة مجلس إدارة يشكل على النحو الآتي: وزير التعليم رئيساً، ومحافظ المؤسسة نائباً للرئيس، وممثلون من وزارات «التعليم، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية، والطاقة والصناعة والثروة المعدنية»، وممثل من هيئة تقويم التعليم أعضاءً، وخمسة أعضاء من ذوي الخبرة من القطاع الخاص، يصدر بتعيينهم قرار من مجلس الوزراء.
كما اطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقارير سنوية لكل من: هيئة التحقيق والادعاء العام، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون عن عامين ماليين سابقين، كما اطلع المجلس على نتائج مشاركة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في لقاء القادة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي، ونتائج أعمال المؤتمر العربي الدولي الرابع عشر للثروة المعدنية المنعقد في محافظة جدة خلال الفترة من 22 إلى 24 - 2 - 1438هـ، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.



الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.