مباحثات بين الرياض وموسكو حول التعاون في مجالات الإغاثة

الربيعة لـ«الشرق الأوسط»: الجانب الروسي أبدى اهتماماً بالبرامج الإنسانية السعودية

مباحثات بين الرياض وموسكو حول التعاون في مجالات الإغاثة
TT

مباحثات بين الرياض وموسكو حول التعاون في مجالات الإغاثة

مباحثات بين الرياض وموسكو حول التعاون في مجالات الإغاثة

كشف الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالسعودية أمس، عن مباحثات تجري بين الجانبين السعودي والروسي للتعاون في المجالات الإغاثية والإنسانية.
وأضاف الربيعة الذي يزور روسيا حالياً خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن هدف زيارته إلى روسيا، إطلاع الجانب الروسي على جهود السعودية في مجالات الإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى ما تقدمه لتخفيف معاناة شعوب العالم طيلة عملها الإغاثي، خصوصاً في مجالات الإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن، فضلاً على ما قدمته أخيراً في مشاريع إغاثية بسوريا.
ولفت إلى أن من بين أهداف الزيارة، اقتراح بدء التعاون مع وزارة الطوارئ والأزمات الروسية، وبعض مؤسسات المجتمع الروسية في مجال بناء القدرات وتبادل المعلومات بالجانب الإغاثي بين البلدين.
وذكر أن الجانب الروسي أبدى اهتماماً كبيراً ببرامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وأكد الحرص على بناء جسور علاقة قوية ومتينة مع السعودية.
وقال الربيعة: «هناك تقدير عال لما يقدمه المركز من برامج في المجال الإغاثي والإنساني في البلاد، إضافة إلى حرصهم على متابعة الجهود التي يبذلها المركز في اليمن، والأعمال الإغاثية التي استمرت في عدد من البلدان ومن بينها سوريا وجيبوتي».
وشارك الربيعة أمس في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن في مقر وكالة الأنباء الروسية «تاس» بموسكو، وتطرق إلى المساعدات الإنسانية والطبية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن ونوعياتها وأحجامها واتفاقيات الشراكة مع مختلف المنظمات الإنسانية لدعم أعمال وأنشطة المركز في اليمن، مشدداً على حيادية المركز الكاملة وتعامله بشكلٍ متساوٍ مع أبناء الشعب اليمني في مختلف أنحاء اليمن.
وأوضح أن السعودية نفذت من خلال المركز 124 برنامجاً إغاثياً في مجالات الأمن الغذائي والإيواء والصحة والإصحاح البيئي والمياه وصحة الطفل والأم والبرامج المجتمعية في جميع محافظات ومناطق اليمن شمالها وجنوبها، وبادر بدعم اللاجئين اليمنيين في السعودية والصومال وجيبوتي في مجالات الإيواء والصحة.
وأكد الكتور الربيعة حرص المركز الشديد على استمرار عمل المنشآت الصحية في محافظات اليمن كافة، موضحًا أن المركز يستمر في تنفيذ مشروع تهيئة وتشغيل المستشفى السعودي في حجة الذي يخدم أكثر من 270 ألف مواطن يمني من المحافظة ومديرياتها، ومشروع تهيئة وتشغيل مستشفى السلام في صعدة الذي يخدم أكثر من 356 ألف مواطن يمني من محافظة صعدة ومديرياتها، إلى جانب استمرار المركز في دعم المنشآت الصحية في صنعاء ومنها المستشفى الجمهوري، ومستشفى الثورة، والمستشفى الكويتي الجامعي، والمختبر المركزي، إضافة إلى المستشفى العسكري ومستشفى الثورة في تعز، ومستشفى مأرب العام، والمستشفى الجمهوري في عدن، من خلال تقديم الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات والأدوات الطبية والوقود والكهرباء والأكسجين.
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية التوسع في برامجه الإغاثية، إذ زار المشرف العام على المركز أخيراً الأمم المتحدة وبعض الدول وكردستان العراق بهدف التعريف بجهود السعودية في الجانب الإغاثي، وبحث إمكانية إقامة تعاون سواء في مجال الإغاثة والأعمال الإنسانية، أو إقامة شراكات مع مؤسسات خيرية وداعمة في تلك الدول.



ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، من الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي العهد الكويتي.

وجرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها توصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بجهود مثمرة قامت بها باكستان.

كما جرى التأكيد على حرص السعودية والكويت على دعم الجهود كافة الرامية لتحقيق استقرار وأمن المنطقة.


صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

تعرضت الكويت والإمارات، الأربعاء، لهجمات بصواريخ ومُسيّرات من إيران، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وأعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح الأربعاء، وحتى الآن، لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المُعادية الآثمة، حيث جرى التعامل مع 28 طائرة مُسيّرة استهدفت الكويت.

وتمكنت القوات المسلّحة الكويتية من اعتراض عدد كبير من الطائرات المُسيّرة المعادية التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.

وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش بذل كل جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران.


السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
TT

السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)

أعربت «الخارجية السعودية» عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق.

وقالت الوزارة، في بيان لها: «تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا كافّة التي تسبّبت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود. وتؤكد المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود».

وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزّز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».