أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، حرص بلاده على علاقاتها مع العراق، وترفض أي إساءة له بأي شكل من الأشكال. وقال الوزير الصفدي خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أمس: إن الأردن دولة قانون وتطبق القانون على كل من يخرقه، مثلما أكد الجعفري أن العراق يريد أفضل العلاقات مع المملكة الأردنية، ويبادلها الموقف ذاته ولا يقبل أي إساءة لها.
وكان عدد من الأردنيين في مدينة المفرق 70 شمال العاصمة عمان قاموا بإحراق صور مسؤولين عراقيين وإيرانيين، منهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، وذلك أثناء مظاهرة جاءت ردا على الإساءات الإيرانية للأردن والنظام السياسي في المملكة الأردنية.
وأشار الوزير الصفدي في هذا السياق إلى توقيف الأشخاص الذين قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة إلى العراق الشقيق، وأنه ستتم محاكمتهم وفق القانون الذي يمنع الإساءة إلى الدول الشقيقة والصديقة ورموزها.
وبحث الوزير الصفدي مع وزير الخارجية العراقي سبل تطوير العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين وتعزيزها في جميع المجالات، واتفقا على أن العلاقة بين البلدين أقوى من أن تتأثر بتصرفات فردية مرفوضة ومدانة، ولا تمثل إلا من قام بها، وأن البلدين سيستمران في تعزيز تعاونهما، وسيقطعان الطريق أمام كل من يحاول الإساءة لعلاقاتهما.
وكانت وزارة الخارجية العراقية، أعلنت أمس استدعاء القائم بالأعمال الأردني لدى بغداد؛ بزعم حدوث «تجاوزات بحق رموز وشخصيات دينية ووطنية عراقية». وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان إن «وزارة الخارجية قررت استدعاء القائم بالأعمال الأردني لدى بغداد أشرف الخصاونة على خلفية التجاوزات التي حصلت بحق الرموز والشخصيات الدينية والوطنية العراقية».
وكانت عضو في مجلس النواب العراقي قالت أول من أمس: إن مجموعة أردنيين قاموا بـ«الإساءة» إلى صور المرجعية الدينية ورموز وطنية، من بينها نوري المالكي، ودعت إلى قطع العلاقات مع الأردن إذا لم يعتذر عن ذلك.
وتشهد العلاقات الأردنية - العراقية تحسنا ملموسا بعدما أبدت بغداد مرونة بإعفاء السلع الأردنية من الجمارك، وتعمل حاليا على فتح منفذ طريبيل الحدودي الذي تم إغلاقه قبل أكثر من عامين بعد أن سيطر عليه تنظيم داعش الإرهابي، وتم دحره منه والسيطرة على طريق الدولي الذي يصل إلى بغداد.
على صعيد آخر، طالب النائب الأردني صالح العرموطي الحكومة الأردنية بطرد السفير الإيراني لدى الأردن، وسحب السفير الأردني من طهران. وقال العرموطي خلال جلسة مجلس النواب أمس: إن جميع الأردنيين يرفضون التطاول الإيراني الأخير على الدولة الأردنية والنظام الأردني، مشددا على أن المملكة الأردنية لم توجّه إساءات للجمهورية الإيرانية. ولفت العرموطي إلى أن إيران لم تقدّر مبادرة حسن النية التي قدمها الأردن بحضور رئيس مجلس نوابه لمؤتمر في طهران وقامت بتوجيه إساءات للمملكة، وهو ما يستوجب على الأردن الرد عليه عمليا، كما عبر 40 نائبا عن رفضهم وإدانتهم للتصريحات «غیر المسؤولة للمتحدث باسم الخارجیة الإيرانیة التي تدل على الحقد الفارسي تجاه كل الشعوب العربیة». وأشار البیان إلى أنه «بعد أن كشف الملك عبد الله الثاني مخططات الإيرانیین الشیطانیة في المنطقة تأتي هذه التصريحات المسیئة».
11:9 دقيقه
الأردن يعتقل متظاهرين {أساءوا} إلى العراق
https://aawsat.com/home/article/904251/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D9%88%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
الأردن يعتقل متظاهرين {أساءوا} إلى العراق
بعد أن داسوا صوراً لمسؤولين بينهم المالكي
- عمّان: محمد الدعمة
- عمّان: محمد الدعمة
الأردن يعتقل متظاهرين {أساءوا} إلى العراق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




