الآلاف يطالبون ترمب بإعلان سجلاته الضريبية

الرئيس الأميركي يدعو إلى الكشف عن «ممول» المظاهرات

اشتباكات بين معارضين لترمب وأنصاره في بيركلي بكاليفورنيا أول من أمس (أ.ب)
اشتباكات بين معارضين لترمب وأنصاره في بيركلي بكاليفورنيا أول من أمس (أ.ب)
TT

الآلاف يطالبون ترمب بإعلان سجلاته الضريبية

اشتباكات بين معارضين لترمب وأنصاره في بيركلي بكاليفورنيا أول من أمس (أ.ب)
اشتباكات بين معارضين لترمب وأنصاره في بيركلي بكاليفورنيا أول من أمس (أ.ب)

احتج الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، في تغريدة على خروج متظاهرين لمطالبته بالكشف عن سجلاته الضريبية. وقال ترمب: «ينبغي أن يبحث أحدهم عن ممول التجمعات الصغيرة التي خرجت أمس. الانتخابات انتهت!».
وتجمع آلاف المتظاهرين في عدّة مدن في أنحاء الولايات المتحدة، السبت، للضغط على ترمب للكشف عن سجلاته الضريبية في تحرك يهدف إلى الحفاظ على الشفافية. وأدّت المظاهرات التي تزامنت مع تاريخ 15 أبريل (نيسان)، وهي المهلة المحدّدة سنويا للأميركيين ليدفعوا الضرائب المترتبة عليهم، إلى اعتقال العشرات. وعلى مر العقود، نشر رؤساء الولايات المتحدة ومرشحو الرئاسة الأميركية سجلاتهم بشكل طوعي، رغم عدم إلزامهم قانونيا بذلك. ويفرض القانون عليهم نشر بيان مالي يقدّر قيمة أصولهم بما فيها الديون والعائدات، دون إعطاء تفاصيل بشأن قيمة الضرائب التي تم دفعها.
وكان ترمب قد أصدر بيانا ماليا، إلا أنه لم يفصح عن سجلاته الضريبية خلال الحملة الانتخابية ولا حتى منذ تسلمه سدة الحكم في يناير (كانون الثاني). إلا أن المتظاهرين وخصومه السياسيين أصروا على ضرورة تقديمه كشفا كاملا لتبديد الشكوك، بشأن وجود أي تضارب بين مصالحه المالية وقراراته السياسية. وأكّد منظمو المظاهرات التي سميت بـ«مسيرة الضريبة» على موقعهم الإلكتروني: «لن نعرف أبدا ما الذي يخبئه، وما هي الجهة التي صممت سياساته لتنفيذ مصالحها حتى يقوم بذلك». وأضافوا «نريد رئيسا يعمل لكل الأميركيين، ونظاما ضريبيا يقوم بذلك أيضا».
واعتقل 21 متظاهرا على الأقل، بعدما اشتبك معارضو ومؤيدو ترمب خلال مسيرة في بيركلي بكاليفورنيا، بحسب وسائل إعلام أميركية. وفي واشنطن، تجمع الآلاف في محيط مبنى الكابيتول حيث الكونغرس، رافعين لافتات كتب عليها «ماذا يخفي؟» أو «الرجال الحقيقيون يدفعون ضرائبهم».
وعرض على هامش التجمع مجسّم لدجاجة عملاقة بشعر يشبه شعر ترمب، فيما رأى فيه البعض تعبيرا عن الخوف الذي يشعر به الرئيس الجمهوري من نشر سجلاته. وقالت المتظاهرة ليز ترنر (31 عاما): «إذا لم يكن لديه ما يخفيه، فعليه نشر سجلاته الضريبية».
وعند سؤالها عما تتضمن في اعتقادها، أجابت «ربما شيء ما يخص روسيا؟».
من جهتها، شككت ايلين لودويك (67 عاما) وهي باحثة متقاعدة من ماريلاند شاركت في المظاهرات ضد ترمب منذ انتخابه في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني)، في مشاريعه التجارية. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «لعل هناك الكثير من الاستثمارات غير الشرعية والتي تثار حولها الأسئلة في أمور قد تؤثر على نظرته تجاه الحكومة والتشريعات، لأن لديه ارتباطات كثيرة».
وفي مسيرتهم نحو البيت الأبيض، هتف المتظاهرون «عار» عند مرورهم بجانب فندق «ترمب إنترناشيونال». وانطلقت كذلك مظاهرات شارك فيها الآلاف في مناطق أخرى، بينها بوسطن وفيلادلفيا وسياتل وسان فرنسيسكو ولوس أنجليس.
في بيركلي، وقعت مشاجرات في إحدى الحدائق بين مؤيدين للرئيس ومعارضين له، وفقاً لصحيفة «ايست باي تايمز». وبرر ترمب رفضه نشر السجلات الضريبية عبر الإشارة إلى أنه يتم التدقيق فيها. إلا أن السلطات الضريبية الفيدرالية تؤكد على أن ذلك لا يمنع نشر الوثائق.
وكان ترمب قال مرارا إنه عرف كيف يستغل كل الثغرات الضريبية القانونية للحد من قيمة ما يسدده. وقال السيناتور الديمقراطي رون وايدن أمام المتظاهرين، إن «نشر السجلات الضريبية هو القاعدة الأخلاقية الأدنى بالنسبة إلى أي رئيس، وسنصر على أن يقوم بتوضيحها».
ولم يكن الرئيس الأميركي في واشنطن خلال المظاهرة، إذ أنه يقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه في مارالاغو بفلوريدا، الذي تظاهر خارجه عدة مئات السبت مرددين «ادفع ضرائبك!».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.