الملك سلمان يستقبل العاهل البحريني وولي عهد الكويت وممثلي قادة دول الخليج

بمناسبة حضورهم فعاليات حفل اختتام {مهرجان الملك عبد العزيز للإبل}

خادم الحرمين الشريفين في حديث مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ويبدو ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين في حديث مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ويبدو ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان يستقبل العاهل البحريني وولي عهد الكويت وممثلي قادة دول الخليج

خادم الحرمين الشريفين في حديث مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ويبدو ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين في حديث مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ويبدو ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في روضة خريم، أمس، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي، وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، بمناسبة حضورهم الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
وخلال اللقاء، رحب الملك سلمان بقادة وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومرافقيهم في بلدهم السعودية، كما أقام بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريماً لهم.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك قد رعى، يوم أمس، الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 1438هـ -2017م في موقع المهرجان في «الصياهد» الجنوبية للدهناء، (140 كلم شمال شرقي مدينة الرياض).
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين إلى مقر الفعالية، وضيوفه، كل من: العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، كان في الاستقبال، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والدكتور فهد السماري الأمين العام المكلف لدارة الملك عبد العزيز المشرف العام على المهرجان، وعدد من المسؤولين.
ووصل في معية الملك سلمان، كل من: الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفور وصوله، اطلع خادم الحرمين الشريفين على مجسم مشروع القرية السعودية للإبل، الذي يضم مدخل الإبل المزايين، وميدان المزايين، وخيمة تعاليل، وسوق ومزاد الإبل، ومسار تفويج الإبل، ومدرجات الزوار، والمزاد الذهبي، والقرية والمركز الإعلامي، ومخيمات الخدمات المساندة، حيث قام الملك سلمان بتدشين القرية، التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها وتجارتها في السعودية.
وألقى الدكتور فهد السماري المشرف العام على المهرجان كلمة جاء في نصها: «قرأتم التاريخ يا خادم الحرمين الشريفين، ووعيتموه، وبفضل المولى ثم حكمتكم أعدتم لوطننا وأمتنا الفخر والتفاؤل، صنعتم التاريخ بالتحول الذي حدث ولم ينسَ، ركيزتكم أساس الدولة، وعمقكم دين وحضارة، وسندكم شعب مخلص، بالأمس كانت الإبل عماداً، ووفيتم لها اليوم بتحول حقيقي يليق، تحول في الجائزة والمكان والتنظيم والمهرجان، تحول حول بيوتاً إلى اتجاهات رزق كثيرة، وأنعش سوق الإبل، وأحدث حراكاً اقتصادياً تجاوز ملاك الإبل إلى منظومة واسعة في المجتمع، واليوم تضافرت جهود أمنية وبيئية وبيطرية وتنظيمية وإعلامية ليصبح مهرجان الملك عبد العزيز للإبل رائداً ومميزاً وخطوة للمستقبل».
وثمن للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد، تسخيره للقطاعات الأمنية وتوجيهاته الكريمة لدعم المهرجان وإنجاحه، وقدم شكره للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، «الذي أعطى لهذا المهرجان صياغته ومضامينه التي ترونها، فقد تابع ويتابع كل جوانبه، وتطلعاتُه المميزة هي الحافز للعمل والإنجاز والإبداع».
وخلال الاحتفالية، كرّم الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير مشعل بن عبد العزيز، حيث سلم درع شكر وعرفان تكريماً له، تسلمها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز. وألقى الشاعر المقدم مشعل بن محماس الحارثي قصيدة نبطية بعنوان «سيّد العُرب»، وبعد أن سلم خادم الحرمين الشريفين وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى للشاعر خلف بن هذال العتيبي، ألقى الشاعر ناصر الفراعنة قصيدة نبطية بعنوان «ملك الحزم».
وشاهد الملك سلمان وضيوفه، عرضاً ميدانياً لنماذج من الإبل الفائزة بالمركز الأول بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في فئات «المائة والخمسين والثلاثين»، ونماذج من المركز الثاني في فئة «المائة»، وأعلن عن أسماء الفائزين بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل، الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وتسلم جوائزهم.
وشاهد الملك سلمان بن عبد العزيز والحضور، عرضاً مسرحياً تاريخياً بعنوان «الإبل حضارة»، يحكي أبرز المحطات التاريخية لعلاقة الإبل بتاريخ الجزيرة العربية وتاريخ المملكة والمستقبل، بعد ذلك أديت العرضة السعودية.



السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
TT

السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف «قوات الدعم السريع» لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في السودان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم كوادر طبية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر السبت، أن «هذه الأعمال المشينة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال»، مشددة على أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف».

وطالبت السعودية بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، داعية إلى الالتزام بما نص عليه «إعلان جدة» بشأن حماية المدنيين في السودان، الموقع في 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت المملكة تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، معتبرة أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.


الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للبلاد.

وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، على رفضها التام لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة أهمية حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما ما نصّت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت الإمارات سوريا بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام» بالاضطلاع بمسؤولياتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات هذه الاعتداءات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، في إطار الالتزام بالقانون الدولي وحماية البعثات الدبلوماسية.


استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.