حزب {العمال الكردستاني} يتبنى تفجير ديار بكر

نيابة إسطنبول تطالب بالسجن المؤبد بحق 30 صحافياً بتهمة دعم الإرهاب

موقع التفجير الذي استهدف مجمعاً للشرطة بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
موقع التفجير الذي استهدف مجمعاً للشرطة بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
TT

حزب {العمال الكردستاني} يتبنى تفجير ديار بكر

موقع التفجير الذي استهدف مجمعاً للشرطة بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
موقع التفجير الذي استهدف مجمعاً للشرطة بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)

أعلن حزب العمال الكردستاني أمس مسؤوليته عن تفجير استهدف مجمعاً للشرطة في مدينة ديار بكر بجنوب شرقي تركيا. وذكر بيان نشره موقع إلكتروني يتبع الحزب أن مقاتليه زرعوا أكثر من 2.5 طن من المتفجرات تحت المجمع لشن الهجوم الذي وقع قبل أيام قليلة من الاستفتاء. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن الانفجار الذي وقع في مجمع للشرطة في حي باغلار بمدينة ديار بكر بجنوب شرقي البلاد أول من أمس وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة شخصين آخرين، كان هجوما إرهابيا، وذلك بعدما أعلن ومسؤولون آخرون عقب الانفجار أنه وقع أثناء إصلاح مركبة مدرعة وأنه لا يبدو أن هناك عملا إرهابيا وراءه. لكن صويلو عاد أمس وقال: «الهجوم نفذ عبر نفق تم حفره تحت المجمع». وذكرت مصادر في مستشفى أمس أن عدد قتلى الهجوم ارتفع من قتيل واحد إلى ثلاثة.
وقال صويلو في مقابلة مع قناة «خبر ترك» التركية: «تبين أن الانفجار كان نتيجة لهجوم إرهابي. نُفذ الهجوم عبر نفق تم حفره من الخارج. حفروا نفقا ووضعوا المتفجرات داخله».
ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ بدء انطلاق حملات الاستفتاء المقرر الأحد المقبل التي بدأت في فبراير (شباط) الماضي.
وكان الانفجار وقع في جزء من المبنى المخصص لشرطة مكافحة الشغب؛ حيث تخضع المركبات للصيانة في حي باغلار السكني حيث سقط عشرات المصابين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إثر انفجار سيارة ملغومة في هجوم نفذه مسلحون يتبعون حزب العمال الكردستاني.
وقال نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش إن بلاده «تعرف الجهات الداعمة للتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى إخضاع تركيا، لكن الشعب التركي سيُخضِعُ جميع التنظيمات الإرهابية والجهات الداعمة لها من خلال دعم التغييرات الدستورية» المزمع التصويت عليها الأحد.
في سياق آخر، طالب المدعي العام لمدينة إسطنبول بعقوبة السجن المؤبد بحق 30 صحافياً وموظفاً في صحيفة «زمان» التركية المعارضة بتهمة المشاركة في دعم تنظيم إرهابي، في إشارة إلى «حركة الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا وتتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة في تركيا في منتصف يوليو (تموز) الماضي.
وكانت «مجموعة زمان» الإعلامية التركية، وصحيفتها «زمان»، من أبرز المجموعات في البلاد وكانت الأكثر دعما لحزب العدالة والتنمية قبل تفجر الخلاف بين «حركة الخدمة» والرئيس رجب طيب إردوغان منذ أواخر عام 2013 وحتى صدور قرار بمصادرتها وطرد العاملين فيها وسجن العشرات منهم عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.
واتهمت النيابة التركية في مذكرة ادعاء قدمتها إلى محكمة إسطنبول 30 صحافياً وموظفاً بالصحيفة باستعمال «الإعلام سلاحاً في يد تنظيم إرهابي، بما يتجاوز حرية الإعلام والتعبير» وذلك بهدف: «التلاعب بالرأي العام، والتأثير فيه، خدمة لأهداف التنظيم الإرهابي بإشاعة مناخ من التوتر وتهديد السلم في البلاد، تبريراً لتنظيم انقلاب عسكري فيها».
وكانت الحكومة التركية اتخذت إجراءات قضائية وإدارية ضد الصحيفة وأخضعتها للوصاية في مارس (آذار) 2016. قبل أشهر من الانقلاب العسكري الفاشل في يوليو (تموز) الماضي. وأغلقت الحكومة التركية بموجب حالة الطوارئ المعلنة في البلاد عقب الانقلاب الفاشل 45 صحيفة، و16 قناة تلفزيونية، بتهمة التآمر على أمن الدولة، وارتفع العدد في أبريل (نيسان) الحالي إلى 150 صحيفة، بين صحف مصادرة، أو مغلقة أو قيد الملاحقة القضائية.
من جانب آخر، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك، أمس، أن وزارة الداخلية التركية أوقفت نشاط 3 أوقاف ألمانية على أراضي تركيا. وقال كايناك إن نشاطات مؤسسات الأوقاف الألمانية كانت محل جدل دائماً. وتقوم وزارة الداخلية بعمل دراسة حول المؤسسات الألمانية العاملة في البلاد. وأشار إلى أن السلطات أصدرت قراراً بوقف نشاط 3 مؤسسات ألمانية تقدم خدماتها للاجئين. وأكد كايناك أنه على جميع المؤسسات الأجنبية العاملة داخل حدود الدولة التركية أن تتبع القوانين التركية، وتتجنب تشغيل الأجانب من دون تصاريح عمل، وتبتعد عن توظيف المطلوبين أمنياً، موضحاً أن هذه كانت الأسباب الرئيسية لوقف نشاط المؤسسات الألمانية الثلاث.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.