متحدث البيت الأبيض: خنت ثقة الرئيس

سبايسر قال إن هتلر لم يصل إلى استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه

المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر يتحدث خلال منتدى «الرئيس والصحافة» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر يتحدث خلال منتدى «الرئيس والصحافة» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

متحدث البيت الأبيض: خنت ثقة الرئيس

المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر يتحدث خلال منتدى «الرئيس والصحافة» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر يتحدث خلال منتدى «الرئيس والصحافة» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أمس، إنه «خان ثقة» الرئيس دونالد ترمب بمقارنته غير الموفقة بين أدولف هتلر ورئيس النظام السوري بشار الأسد، في تعبير جديد عن ندمه بعدما أثارت تصريحاته موجة تنديد عالمية.
وقال سبايسر بنبرة جدية أثناء منتدى «الرئيس والصحافة» الذي انعقد بواشنطن أمس: «ارتكبت خطأ، ليس هناك عبارة أخرى (لوصف ما حدث). وتدخلت في موضوع لم يكن يفترض أن أتدخل فيه وأثرت مشكلات». وأضاف أنه «بصرف انتباه» الرأي العام عن قرارات ترمب بشأن سوريا (الهجوم الصاروخي الذي كان محل إشادة في الولايات المتحدة)، «أعتقد أنني خنت ثقة الرئيس»، مذكرا بأن «وظيفة المتحدث هي المساعدة في الترويج لما يقوم به الرئيس وإنجازاته».
قدّم المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أمس وأول من أمس، اعتذاراً عن الهفوة التي ارتكبها بقوله إن رئيس النظام السوري بشار الأسد «أسوأ من أدولف هتلر، لأن الديكتاتور النازي لم يستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه»، في تصريح أثار غضبا عارما وعُدّ غير لائق تجاه ضحايا المحرقة التي قضى على أثرها الملايين.
وقال سبايسر، عبر شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية: «بكل صراحة، لقد ارتكبت خطأ بإدلائي بتعليق غير لائق وغير حساس حول المحرقة، وليس هناك أي مجال للمقارنة»، مضيفا: «لهذا السبب أنا أعتذر. ما فعلته كان خطأ».
وكان سبايسر أوقع نفسه في ورطة خلال مؤتمره الصحافي اليومي ليوم الثلاثاء بقوله إن هتلر، خلافا للأسد، لم يستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه. ولدى حديثه عن هجوم خان شيخون الكيماوي في سوريا، الذي تتهم واشنطن الأسد بارتكابه، قال سبايسر: «لديكم شخص مقزز مثل هتلر لم ينزل إلى مستوى استخدام السلاح الكيماوي».
وأثار تعليقه نظرات الاستغراب بين الصحافيين الذين طلبوا منه توضيح موقفه، فقال: «أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بغاز السارين... لم يستخدم الغاز ضد شعبه، مثلما يفعل الأسد».
وعندما صرخ الصحافيون: «ماذا عن المحرقة؟»، قال: «أعتقد أنه هناك بوضوح... أفهم النقطة، شكراً، شكراً أنا ممتن لكم». ثم قال: «أحضرهم هتلر إلى مراكز المحرقة، أفهم هذا. ولكن ما أقوله هو الطريقة التي يستخدمها الأسد، حيث يذهب إلى المدن، ويسقطها، على الأبرياء... في وسط المدن... شكراً للتوضيح».
وكان سبايسر حاول بعد هذه الهفوة أن يصحح مقصده ولكن من دون أن يعتذر؛ إذ أصدر بيانا قال فيه إنه لم يسعَ «بأي شكل إلى التقليل من بشاعة المحرقة». وأضاف في البيان: «حاولت تمييز تكتيك استخدام الطائرات لإسقاط أسلحة كيماوية على المراكز المأهولة. أي هجوم على أبرياء ملام، وغير مبرر».
وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها سبايسر صعوبة في تفسير موقفه حول سوريا؛ إذ قال، الاثنين الماضي، إن الرئيس دونالد ترمب يمكن أن يقوم بعمل عسكري إذا أسقط الجيش السوري براميل متفجرة على المدن، وتراجع البيت الأبيض عن هذا التصريح.
وفي إطار ردود الفعل حول تصريحات سبايسر، حض «مركز النصب التذكاري لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية» في القدس، أمس، المتحدث باسم البيت الأبيض على «زيارة موقعه الإلكتروني».
وعدّ «ياد فاشيم» في بيان أن «تصريحاته تشير إلى نقص عميق في معرفة أحداث الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك المحرقة. وعلاوة على ذلك، فإنها ستساهم في تعزيز موقع الذين يسعون إلى تشويه التاريخ». وحض المركز سبايسر على زيارة موقعه الالكتروني لمعرفة المزيد.
من جانبه، وصف وزير المواصلات الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، تصريحات سبايسر بأنها «خطيرة» و«مقززة»، لافتا إلى أن على إسرائيل أن تطالب باعتذار سبايسر أو استقالته.
وبعدها، أكد كاتز للإذاعة العامة أنه قبل باعتذار سبايسر.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.