«المنتدى المالي الأوروبي ـ الأميركي» في يوليو المقبل بواشنطن

لمناقشة آفاق الإصلاحات التنظيمية والأولويات المستقبلية عبر الأطلسي

«المنتدى المالي الأوروبي ـ الأميركي» في يوليو المقبل بواشنطن
TT

«المنتدى المالي الأوروبي ـ الأميركي» في يوليو المقبل بواشنطن

«المنتدى المالي الأوروبي ـ الأميركي» في يوليو المقبل بواشنطن

جرى الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، على تحديد موعد بواشنطن في يوليو (تموز) المقبل، لانعقاد المنتدى المالي المشترك بينهما. جاء ذلك في بيان مشترك صدر ببروكسل، وتضمن نتائج المنتدى الذي انعقد في بروكسل نهاية مارس (آذار) الماضي، لتبادل وجهات النظر حول التطورات المالية، بوصفها جزءا من الحوار المستمر بين الجانبين. وحسب البيان الذي اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فقد جرى بحث آفاق الإصلاحات التنظيمية المالية والأولويات المستقبلية والتعاون في المنتديات العالمية ذات الصلة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى وضع الصيغة النهائية للعناصر المتبقية من جدول أعمال الإصلاح التنظيمي الدولي، هذا إلى جانب التقدم المحرز في تنفيذ التدابير بما يتسق مع جدول أعمال إصلاح مجموعة العشرين.
وشارك من الجانب الأوروبي ممثلون عن المفوضية الأوروبية، والسلطة المصرفية الأوروبية، والهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق، وهيئة التأمين الأوروبية والمعاشات المهنية، وآلية الإشراف ومجلس القرار الموحد في آلية الاتحاد المصرفي الأوروبي. ومن الولايات المتحدة شارك ممثلون من وزارة الخزانة الأميركية، والهيئات التنظيمية المستقلة، ومجلس محافظي نظام الاحتياطي النقدي، ولجنة تداول السلع الآجلة، والمؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع، ولجنة الأوراق المالية.
ورحب المشاركون بتعميق وتعزيز التعاون بين الجانبين منذ أعمال المنتدى المشترك في العام الماضي، لا سيما في مجالات وضع المعايير الاحترازية المصرفية وحماية البيانات، وجرى خلال الاجتماع استعراض التطورات التشريعية والتنظيمية على جانبي الأطلسي.
وعرض الجانب الأوروبي الحزمة المصرفية التي اعتمدتها المفوضية في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأبرز أن الحزمة تتناول التحديات التي تواجه الاستقرار المالي مع ضمان استمرار البنوك في دعم النمو الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي.
وأشار البيان المشترك إلى أن مقترحات المفوضية تتضمن مزيدا من متطلبات رأس المال التي تراعي مخاطر السوق ونسبة الرافع المالية، والحد الأدنى من متطلبات القدرة على استيعاب الخسائر. كما استمع المشاركون إلى عرض حول التقدم المحرز في تنفيذ عملية المراجعة والتقييم الرقابي في منطقة اليورو.
وأظهر المشاركون في الاجتماع من اللجان المصرفية دعمهم عمل «لجنة بازل» لوضع اللمسات الأخيرة على إطار «بازل 3» دون زيادة كبيرة في متطلبات رأس المال الإجمالية في القطاع المصرفي.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.