موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

حريق في معسكر للاجئين على الحدود الفرنسية - البلجيكية
بروكسل - عبد الله مصطفى: قررت السلطات البلجيكية تكثيف الرقابة على المنطقة الحدودية مع فرنسا في أعقاب الحريق الذي التهم مخيماً يضم 1500 من اللاجئين في مدينة دونكيرك على الحدود الفرنسية. وقالت السلطات في مدينة ديبان البلجيكية أمس إنه تقرر تعزيز الوجود الأمني لمراقبة حركة السيارات والشاحنات والحافلات تحسباً لمحاولة أعداد من اللاجئين الذين أصبحوا بلا مأوى عقب الحريق في المخيم، من محاولة دخول بلجيكا عبر المنطقة الحدودية. وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت عن حريق في معسكر اللاجئين قرب ميناء دونكيرك، شمال فرنسا، ليل أول من أمس في أعقاب مناوشات أُصِيب فيها عدة أشخاص.

كاري لام رئيسة تنفيذية لهونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: تلقَّت الرئيسة التنفيذية الجديدة لهونغ كونغ، كاري لام، المنتخَبَة حديثاً قرار تعيينها الرسمي في منصبها من رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، أمس. وقد التقت لام برئيس الوزراء الصيني في العاصمة الصينية. وقد تغلَّبَت لام، التي كانت تُعتَبَر المرشحة الموالية لبكين خلال الانتخابات التي أُجرِيَت الشهر الماضي، على وزير المالية السابق بالمدينة وقاضٍ متقاعد. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن رئيس الوزراء الصيني القول للرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ إن بكين تهدف «لزيادة الاتصالات والتعاون بين البر الرئيسي وهونغ كونغ».

واشنطن توافق على انضمام مونتينغرو إلى «الناتو»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، على انضمام مونتينغرو إلى حلف شمال الأطلسي، ليفتح بذلك الباب أمام دخول هذا البلد الصغير إلى الحلف. وقال البيت الأبيض في بيان: «وقع الرئيس دونالد ترمب اليوم أداة تصديق بروتوكول انضمام مونتينغرو إلى منظمة معاهدة شمال الأطلسي»، لتصبح بذلك البلد التاسع والعشرين في الحلف. وكان قرار ترمب متوقعاً بعد موافقة الكونغرس على انضمام البلد الصغير في نهاية مارس، لكن الإعلان الذي يتوقع أن يتسبب في زيادة التوتر في العلاقات مع روسيا يأتي بعد وصول وزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى موسكو في أول زيارة رسمية. ويستقبل ترمب الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، اليوم، في البيت الأبيض.

استئناف مباحثات توحيد قبرص بعد تعطيلها شهرين
لندن - «الشرق الأوسط»: استأنف القادة القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك، أمس، المباحثات التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف إعادة توحيد جزيرة قبرص بعد توقُّفِها لمدة شهرين. وحدد رئيس جمهورية قبرص (القبرصي اليوناني) نيكوس أناستاسيادس ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية، التي لا تعترف بها إلا تركيا، مصطفى أكينجي، أثناء الاجتماع، مواعيد أربعة اجتماعات مقبلة، أولها سيُعقَد في 20 أبريل (نيسان) الحالي، في إطار مرحلة جديدة من المباحثات. وقال أناستاسيادس بعد مباحثات استمرت ثلاث ساعات وُصِفت بـ«المثمرة».

ألمانيا توقف إعادة المهاجرين إلى المجر
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، أمس، أن ألمانيا ستتوقف عن إعادة المهاجرين إلى المجر، ما لم تحترم بودابست التي تحتجزهم، التوجيهات الأوروبية على صعيد استقبال اللاجئين. وقال متحدث باسم الوزارة: «ما لم نحصل على هذا التأكيد من السلطات المجرية، فلن نعيد أحداً»، مشيراً إلى أن هذا التدبير يُطبَّق «حتى إشعار آخر»، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.