موجز الاخبار

موجز الاخبار
TT

موجز الاخبار

موجز الاخبار

* الجيش الألماني يحقق مع جنود بشأن التحية النازية
* برلين - «الشرق الأوسط»: تحقق وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية بشأن 275 جندياً بين صفوف الجيش يشتبه بأنهم من التيار اليميني المتطرف، منهم جندي سُمع وهو يردد تحية النازي «هايل هتلر» أو «يعيش هتلر»، حسبما أفادت وكالة «رويترز»، أمس.
وقالت الوكالة إنها اطلعت على خطاب لوزارة الدفاع، تشير فيه إلى نحو 143 حالة أبلغ عنها العام الماضي، و53 حالة أبلغ عنها هذا العام، وشرحت بالتفصيل وقائع أدى فيها الجنود تحية النازي، أو أدلوا بتصريحات عنصرية ضد جنود من أبناء المهاجرين. ويعد إبراز رموز النازية أمراً مجرماً قانونياً في ألمانيا، حيث يرفض الناس أي درجة من التعاطف مع الديكتاتور المسؤول عن محارق اليهود.
وأشار الخطاب إلى الأسلوب المتساهل الذي جري به التعامل مع بعض من أخطر هذه الحالات. وقالت الوزارة إنه في الحالة رقم 29 من بين هذه الحالات سمع جندي وهو يردد «هايل هتلر» و«هايل زعيمنا». وكتبت للبرلمان تقول: «القضية أحيلت إلى الادعاء العسكري ومكتب المدعي العام، لكن (الجندي لم يعاقب) سواء بالتقاعد المبكر أو بالوقف عن الخدمة».
وفي حالة أخرى، استخدم أحد الجنود صفحة على «فيسبوك» على صلة بالحزب القومي اليميني المتطرف لنشر تصريحات، منها المطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام على الأجانب.
* 17 جريحاً في صدامات بين المعارضة والشرطة في فنزويلا
* كراكاس - «الشرق الأوسط»: جرح 17 شخصاً، واعتقل 51 آخرون، في صدامات جرت أول من أمس، في كراكاس، بين الشرطة وأنصار المعارضة، أثناء رابع مظاهرة تشهدها البلاد خلال أسبوع في هذا البلد الذي يشهد أزمة سياسية واقتصادية. وقال رئيس بلدية حي لاكامبينيا، حيث وقعت المواجهات، إن 17 شخصاً أصيبوا بجروح، موضحاً أن الصدامات استمرت نحو 3 ساعات، قبل أن يتفرق المحتجون.
من جهتها، ذكرت المنظمة غير الحكومية «منتدى القضاء الجنائي» أن 51 شخصاً اعتقلوا أفرج عن 17 منهم في وقت لاحق. أما رئيس جهاز الاستخبارات، فقد أعلن توقيف قادة «خلية فاشية إرهابية». ومنعت عناصر الشرطة والحرس الوطني نحو 4 آلاف متظاهر في حي لاكامبينيا من التقدّم، واستخدموا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي لاحتوائهم. وقام متظاهرون، بعضهم ملثم، برشق رجال الأمن بالحجارة رداً على ذلك. واندلعت الاشتباكات عندما حاول المتظاهرون التوجه إلى وسط العاصمة، حيث مقرّ مؤسسات يسيطر عليها التيار التشافي، تيمناً باسم الرئيس السابق هوغو تشافيز (1999 - 2013). ووقعت احتجاجات في مدن أخرى عدة.
* دعوة أممية للإفراج عن أطفال معتقلين في ميانمار
ر* انغون - «الشرق الأوسط»: دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حكومة ميانمار إلى إطلاق سراح أطفال ينتمون إلى أقلية الروهينغا، اعتقلوا في إطار حملة عسكرية واسعة في ولاية راخين التي يعيش فيها معظم أفراد الأقلية المسلمة. واعتقل أكثر من 600 شخص، بينهم أطفال، في حملة اعتقالات نفذها الجيش بحق مسلمي الروهينغا في شمال البلاد، وذلك عقب هجمات دامية شنها مسلحون على مواقع للشرطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وفر نحو 70 ألفاً من أقلية الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث أبلغوا محققي الأمم المتحدة بأعمال قتل واغتصاب جماعي وتعذيب، اتهموا الجنود البورميين بارتكابها. وقال نائب المدير التنفيذي لـ«يونيسف»، جاستن فورسيث، إنه زود الزعيمة السياسية النافذة أونغ سان سو تشي بتفاصيل بشأن نحو 10 أطفال يقبعون في سجن بوثيداونغ. وصرح في نهاية زيارة قصيرة قام بها لبورما بأن «هناك بعض الأطفال المعتقلين في السجن، وهذه هي القضايا التي نرفعها» إلى سلطات ميانمار، مضيفاً أن «أي طفل معتقل يشكل قضية بالنسبة إلينا».
وأضاف أن سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام التي تعد زعيمة ميانمار بحكم الأمر الواقع، ورئيس الجيش البورمي، أقرا بوجود أطفال معتقلين، إلا أنهما لم يعلنا أي التزام بالإفراج عنهم.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.