بلجيكا تستعد لتوسعة استخباراتها لمواجهة التطرف
بروكسل - عبد الله مصطفى: أعلنت وزارة الدفاع البلجيكية على موقعها الإلكتروني، أن جهاز الاستخبارات التابع للجيش البلجيكي بدأ بتوظيف العشرات من الأشخاص، من بينهم مفتشون، وأحد عشر خبيرا في أمن الإنترنت. ويسعى الجهاز العام للاستخبارات والأمن إلى توظيف 36 مفتشا «من أجل جمع المعلومات حول الأشخاص والمجموعات والمنظمات والأحداث» من أجل التوظيف في خريف 2017.
ويأتي إعلان وزارة الدفاع في خطوة لتعزيز القبضة الأمنية في البلاد للتصدي للإرهاب الذي عانت منه. ووفقا لوزارة الدفاع، تشمل وظيفة المفتش، إضافة إلى العمل الميداني، مزايا أخرى. ويوضح المفتش روجر. دي، وهو مفتش منذ أربع سنوات بإدارة العملاء بالجهاز العام للاستخبارات أن التفتيش «يتم أيضا بشكل دوري استدعائي لتعزيز فريق المراقبة، وهي مهنة مختلفة. وقريبا سأغادر مع زميل ذي خبرة للمشاركة في مهمة عملية بالخارج. وسيعلمني خبايا المهنة».
اعتقال 4 {موالين للجماعات الإرهابية} شرق الجزائر
الجزائر - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس، أن مفرزة للجيش اعتقلت أربعة عناصر من أنصار الجماعات الإرهابية في عملية لها جرت، أول من أمس، بولاية جيجل التي تقع على مسافة 350 كيلومترا شرق البلاد. وبذلك يرتفع عدد الموالين للجماعات الإرهابية الذين اعتقلهم الجيش منذ بداية العام الحالي إلى 56، بالتوازي مع القضاء على 40 إرهابيا واعتقال 16 آخرين وتدمير نحو 110 مخابئ للجماعات الإرهابية.
كما جرى تدمير عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، بينما تم القضاء على 125 إرهابيا واعتقال 225 آخرين وضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة في عام 2016 الماضي، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وكانت مفارز للجيش دمرت يوم الاثنين 14 مخبأ للإرهابيين وثلاثة ألغام وأربع قنابل تقليدية الصنع بولايتي بورمداس وتيوي وزو شرق العاصمة الجزائر.
استطلاع: أغلب الأميركيين لن يتنازلوا عن خصوصيتهم لمنع هجمات إرهابية
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أظهرت نتائج استطلاع لـ(«رويترز» -إبسوس) لقياس الرأي العام أن غالبية الأميركيين لا يرحبون باطلاع محققين أميركيين يعملون على مكافحة الإرهاب على بريدهم الإلكتروني ورسائلهم النصية واتصالاتهم الهاتفية وسجل أنشطتهم على الإنترنت.
وأظهر الاستطلاع أن الأميركيين أصبحوا أكثر إحجاما عن مشاركة معلوماتهم الشخصية مما كانوا عليه عندما أجري استطلاع مماثل قبل أربع سنوات.
لكن الأميركيين بدوا منقسمين بالتساوي تقريبا عندما سئلوا عما إذا كانت الحكومة تقوم بعمليات مراقبة مبالغ فيها مما يظهر أنهم رغم انشغالهم الكبير بحماية خصوصياتهم فما زال هناك كثير من التأييد لبرامج التجسس الأميركية التي يمكن أن تجتاح المعلومات الخاصة.
ومن المتوقع أن يناقش الكونغرس مسائل تتعلق بالمراقبة في وقت لاحق هذا العام عندما يبدأ نقاشا عما إذا كان يتعين تقييد قدرة الحكومة على إجراء عمليات تفتيش دون أمر قضائي في البيانات الأميركية.
وأجري الاستطلاع على الإنترنت باللغة الإنجليزية في جميع الولايات الأميركية. وشمل 3307 أشخاص منهم 1209 جمهوريين و1355 ديمقراطيا.
