إصابة شرطيين في هجوم نفذه مجهولون في جنوب تركيا

توقيف آلاف الإرهابيين في 12 ألف عملية أمنية خلال 6 أشهر

إصابة شرطيين في هجوم نفذه مجهولون في جنوب تركيا
TT

إصابة شرطيين في هجوم نفذه مجهولون في جنوب تركيا

إصابة شرطيين في هجوم نفذه مجهولون في جنوب تركيا

أصيب شرطيان تركيان في هجوم استهدف سيارتهما بولاية مرسين جنوب تركيا أمس. وقال مدير أمن مرسين، محمد شاهنا إن مجهولين ألقوا مواد متفجرة على سيارة الشرطة خلال مرورها في منطقة «ميزيتلي» في مرسين وأنه تم إطلاق عملية أمنية واسعة لضبط منفذي الهجوم. من جانبه قال محافظ مرسين أوزدمير شاكجاك إن الهجوم نفذ بطريقة التفجير عن بعد بواسطة جهاز تحكم عن بعد وإن تحقيقات تفصيلية تجرى وستعلن نتيجتها في أسرع وقت.
ويعد هذا هو الهجوم الثاني الذي تشهده مناطق في تركيا خلال أسبوع بعد تفجيرين وقعا في إزمير غرب البلاد الأسبوع الماضي، أحدهما بسيارة مفخخة والآخر في حاوية للقمامة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر في بلدة بوجا التابعة لإزمير.
في سياق متصل، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن قوات الأمن التركية نفذت أكثر من 12 ألفاً و500 عملية أمنية ضد المنظمات الإرهابية خلال الأشهر الستة الأخيرة تم خلالها القبض على 2529 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي و585 من عناصر منظمات يسارية إرهابية أخرى.
وأضاف صويلو في مقابلة تلفزيونية أنه تم خلال الفترة نفسها تحييد 921 إرهابياً بينهم 65 من القادة البارزين لحزب العمال الكردستاني وتوقيف 14 ألفاً و516 من عناصره.
وأشار إلى أن أجهزة الأمن نجحت أيضاً خلال الأشهر الستة الماضية في إحباط تنفيذ 155 عملية إرهابية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لاستتباب الأمن.
في الإطار نفسه، أعلنت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي أمس تدمير 4 أهداف لحزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي تركيا وشمال العراق.
وذكر بيان لرئاسة الأركان أن سلاح الجو التابع لها، نفذ غارات جوية، الأحد، على مواقع في ولاية هكاري جنوب شرقي البلاد، ومنطقتي أفاشين وباسيان شمالي العراق.
وأوضح البيان أن الغارات أسفرت عن تدمير 4 أهداف تمثلت بملاجئ ومنصات أسلحة تابعة لمسلحي العمال الكردستاني.
في سياق موازٍ، قال صويلو إن السلطات التركية أوقفت 113 ألفاً و260 شخصاً بشبهة الانتماء إلى حركة الخدمة التابعة للداعية التركي فتح الله غولن المقيم في أميركا والذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في منتصف يوليو (تموز) الماضي، حيث أعلنت هذه السلطات حركة الخدمة كتنظيم إرهابي باسم «تنظيم فتح الله غولن».
وأشار وزير الداخلية التركي إلى أنه من بين العدد الإجمالي للموقوفين: 745 لا يزالون قيد التحقيق، و47 ألفاً و155 شخصاً صدرت بحقهم قرارات حبس قضائية، و41 ألفاً و499 أخلي سبيلهم بشرط الرقابة القضائية، و23 ألفاً و861 آخرون دون رقابة قضائية.
وأضاف أنه من بين الـ47 ألفاً و155 شخصاً الذين صدرت بحقهم قرارات حبس قضائية 26 ألفاً و177 مدنياً، و10 آلاف و732 شرطياً، و7 آلاف و463 عسكرياً، و168 جنرالاً، وألفان و575 قاضياً ونائباً عاماً.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.