20 % الحد الأقصى لخسائر الشركات المدرجة في بورصة السعودية

مؤشر الأسهم أغلق أمس على تراجع طفيف

20 % الحد الأقصى لخسائر الشركات المدرجة في بورصة السعودية
TT

20 % الحد الأقصى لخسائر الشركات المدرجة في بورصة السعودية

20 % الحد الأقصى لخسائر الشركات المدرجة في بورصة السعودية

تبدأ الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم المحلية الالتزام بقرار هيئة السوق المالية، عقب 19 يوماً من صدوره، بتخصيص علامة أمام الشركات التي تفوق خسائرها ما نسبته 20 في المائة من رأس المال، إذ تلتزم حالياً بوضع العلامة الشركات التي تفوق خسائرها ما نسبته 50 في المائة من رأس المال، مما يؤكد أن هيئة السوق المالية في البلاد تستهدف تحذير الشركات المدرجة من خطر التمادي في الخسائر.
ويعتبر قرار هيئة السوق المالية السعودية بوضع علامة أمام الشركات التي تزيد خسائرها على 20 في المائة من رأس المال، واحداً من خطوات الشفافية وزيادة معدلات الإفصاح، حيث سيتمكن جميع المستثمرين من معرفة الوضع المالي للشركات المدرجة بمجرد وجود العلامة أمام اسم الشركة في موقع السوق المالية السعودية «تداول».
ومن المرتقب أن يسهم هذا القرار أيضاً في زيادة معدلات حرص إدارات الشركات على زيادة كفاءة العمل، ورفع مستوى الإنتاجية، والتحول بالتالي نحو تحقيق الربحية، حتى تستطيع شركاتهم إلغاء العلامة الموجودة أمامها في موقع السوق المالية «تداول»، في حال زيادة الخسائر على 20 في المائة من رأس المال. وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن تعديل الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق التي بلغت خسائرها المتراكمة 50 في المائة فأكثر من رأسمالها، وتعديل اسمها لتصبح الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق التي بلغت خسائرها المتراكمة 20 في المائة فأكثر من رأسمالها. وأوضحت هيئة السوق في وقت سابق أنه سيتم البدء في العمل بالإجراءات والتعليمات الجديدة المعدلة ابتداءً من 22 أبريل (نيسان) 2017. وتضمنت التعليمات أنه يجب أن تفصح الشركة للجمهور فوراً ودون تأخير عند بلوغ خسائرها المتراكمة 20 في المائة فأكثر من رأسمالها، عن أن يتضمن الإعلان عن الخسائر المتراكمة ومقدارها ونسبتها من رأس المال والأسباب التي أدت لبلوغ الخسائر.
وفي هذا الصدد، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس (الأحد) على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 6990 نقطة، أي بخسارة 11 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).
من جهة أخرى، أكد فيصل العقاب الخبير المالي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن نتائج الربع الأول من العام الحالي 2017 تحمل أهمية قصوى لأسهم الشركات المدرجة وللمستثمرين في تعاملات السوق، وقال: «عقب نهاية فترة الإعلانات، ستبدأ هيئة السوق المالية بوضع علامة أمام الشركات التي تزيد خسائرها على 20 في المائة من رأس المال، وحالياً لدينا نحو 30 شركة تقريباً مهددة بوجود هذه العلامة أمام اسمها على موقع السوق المالية». وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أطلقت فيه السعودية السوق الموازية للأسهم السعودية «نمو» في 26 فبراير (شباط) الماضي، وسط توجه حثيث نحو تمثيل السوق الجديدة في «رؤية المملكة 2030». وهي الرؤية التي أكدت ضرورة بناء سوق مالية متقدمة ومنفتحة على العالم، مما يجعل الاستثمار في السوق المحلية من أبرز المنصات الجاذبة.
ويأتي إطلاق السوق الموازية ضمن خطط تطوير السوق المالية لتحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030»، مما يزيد فرص التمويل ويعزز القدرات والإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية للشركات في المملكة، التي من شأنها توفير كثير من الأدوات والفرص الاستثمارية المطورة والمتنوعة للمشاركين والمتعاملين كافة في السوق المالية.
وتمثل السوق الموازية فرصة استثمارية جديدة لشريحة كبيرة من الشركات، بما فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تلعب دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية للاستفادة من مزايا الإدراج في السوق المالية، عبر متطلبات إدراج أكثر مرونة مقارنة بالسوق الرئيسية من حيث القيمة السوقية وأعداد المساهمين ونسب الأسهم المطروحة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.