تونس تبقي أسعار الفائدة عند 4.25 في المائة

خطة لتحسين استغلال الطاقة الشمسية بمساعدة ألمانية

تونس تبقي أسعار الفائدة عند 4.25 في المائة
TT

تونس تبقي أسعار الفائدة عند 4.25 في المائة

تونس تبقي أسعار الفائدة عند 4.25 في المائة

قال البنك المركزي التونسي، أمس (الجمعة)، إنه أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 4.25 في المائة، وكانت آخر مرة خفض فيها البنك سعر الفائدة الأساسي قد حدثت في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، عندما خفضها من 4.75 في المائة، في مسعى لتعزيز النمو الاقتصادي مع تراجع التضخم.
من ناحية أخرى، قدمت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (حكومية) لتونس هبة مالية بقيمة 7 ملايين يورو (نحو 17 مليون دينار تونسي) لدعم مشروع مخططها لاستغلال الطاقة الشمسية، والنهوض بالطاقات المتجددة والبديلة.
ووقعت الوكالة الألمانية مع وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة التونسية اتفاقية تعاون ستمكن من تمويل الإحاطة الفنية واللوجيستية لبرنامج إنتاج الكهرباء، باعتماد الطاقات المتجددة، وذلك خلال الفترة بين سنة 2017 و2020، أي طوال سنوات مخطط التنمية.
وصادقت تونس خلال سنة 2015 على قانون يسمح للمؤسسات الخاصة بإنتاج الطاقة للحساب الخاص، بشرط تمكين الشركة التونسية للكهرباء والغاز (شركة حكومية) من فوائض الإنتاج.
وعرض الجانب الألماني خصائص تجربته في مجال الطاقة الشمسية التي تم تطويرها في السنوات الأخيرة، خصوصاً باستحداث تكنولوجيات جديدة، سواء على مستوى الإنتاج أو عند التخزين. وأكد للجانب التونسي نجاحه في الحد من كلفة الإنتاج، وتسويق ما ينتج من طاقات بديلة.
وأشار الألمان إلى إمكانية استفادة تونس من تجربتهم، وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على كلفة الإنتاج، كما قدم عدد من الشركات الألمانية المختصة في المجال خلاصة تجربتهم في الميدان، وكذلك مشاريعهم في المستقبل.
وأكدت هالة شيخ روحه، وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، في تصريح إعلامي، أن هذه الهبة ستوجه «لانتداب خبراء تونسيين وألمان، وإعداد الدراسات اللازمة، وتطوير الأطر القانونية، فضلاً عن الاستفادة من خدمات مكاتب الدراسات الألمانية».
وكشفت شيخ روحه عن نية تونس جلب استثمارات خارجية هامة في مجال استغلال الطاقات البديلة، وقالت إن هذا المشاريع الاستثمارية تندرج في إطار برنامج إنتاج الكهرباء باعتماد الطاقات المتجددة، الممتد على مدار 4 سنوات من 2017 إلى 2020، الأمر الذي سيمكن تونس من إنتاج نحو ألف ميغاواط من الطاقة الفوتو - ضوئية وطاقة الرياح، وسيساهم القطاع الخاص بنحو 620 ميغاواط، ومن المنتظر أن تتراوح الاستثمارات الإجمالية بين ملياري دينار تونسي (نحو 800 مليون دولار) و2.5 مليار دينار تونسي (قرابة المليار دولار).
وأعلنت 35 مؤسسة أجنبية، من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، خلال السنة الماضية، عن اعتزامها توجيه استثمارات في مجال الطاقات المتجددة في تونس، وأكدت أنها برمجت 20 مشروعاً استثمارياً في مجال الطاقة الشمسية، و15 مشروعاً في مجال طاقة الرياح.
وتتطلع تونس إلى الاعتماد التدريجي على الطاقات المتجددة في استهلاك الطاقة، والرفع من تلك المساهمة بنسبة 12 في المائة من إنتاج الكهرباء في أفق سنة 2020، وبنسبة 30 في المائة في أفق 2030. ومن خلال المعطيات التي قدمتها وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، فإن الطاقات المتجددة لا تساهم حالياً إلا بنسبة 4 في المائة فقط من إجمالي الطاقة المنتجة، وهي نسبة تتطلب جهوداً كبرى تجمع بين القطاع العام والقطاع الخاص لتحقيق التوقعات الحكومية في هذا المجال.
وتعاني تونس مصاعب اقتصادية كثيرة بسبب العجز المتنامي في إنتاج الطاقات التقليدية، حيث زادت الحاجة إلى واردات الغاز، وتعتمد تونس على الغاز الطبيعي بنسبة 45 في المائة من إنتاج الطاقة.
وفي هذا المجال، أكد كريم النفزي (من وكالة التحكم في الطاقة الحكومية) أن تونس لا تزال في خطواتها الأولى في مجال استغلال الطاقات البديلة.
على صعيد آخر، قال تجار أوروبيون، أمس (الجمعة)، إن ديوان الحبوب التونسي اشترى نحو 100 ألف طن من قمح الطحين اللين، و50 ألف طن من علف الشعير، في مناقصة أغلقت أول من أمس (الخميس)، مع إمكانية توريد الكميات من أي منشأ.
وذكر التجار أنه تم شراء القمح على 4 شحنات، حجم كل منها 25 ألف طن، بأقل سعر في المناقصة، وهو 187.39 دولار للطن، شاملاً تكلفة الشحن، وأضافوا أن المناقصة طلبت شحن القمح في مواعيد مختلفة خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، بناء على المنشأ.
أما الشعير، فسيتم شحنه في الفترة من مايو إلى يوليو (تموز)، حيث تختلف مواعيد الشحن أيضاً بحسب المنشأ.
وكان ديوان الحبوب التونسي قد اشترى في آخر مناقصاته، في العاشر من مارس (آذار)، نحو 75 ألف طن من قمح الطحين، يمكن توريدها من أي منشأ.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».