أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن إيران تواصل سلوكها الذي يؤكد أنها دولة ترعى الإرهاب، وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني مايكل فالون، في لندن، أمس (الجمعة): «إن طهران تعد مشكلة، وتواصِل التصرف كدولة راعية للإرهاب وترعى أنشطة مسلحة».
وكان ماتيس قد أدلى بتصريحات في عام 2012 أوضح فيها أن التهديدات الثلاثة الأساسية التي تواجهها الولايات المتحدة هي إيران ثم إيران ثم إيران، وقال: «في ذلك الوقت الذي تحدثتُ فيه عن إيران كنت قائداً للقيادة المركزية الأميركية، وإيران هي المصدر الرئيسي للإرهاب، وبصراحة هي الدولة الأولى في رعاية الإرهاب، وما زالت تواصل هذا النوع من السلوك اليوم».
واعتبر الوزير الأميركي كوريا الشمالية مشكلة ملحَّة إلى جانب إيران، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية تتصرف بطريقة متهورة لا بد من وقفها.
وتسعى إدارة الرئيس ترمب إلى تحدي إيران بشكل مباشر من خلال توفير مزيد من الدعم العسكري لحلفائها الخليجيين، وتعزيز العلاقات العسكرية الأميركية، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أول من أمس، استئناف مبيعات الطائرات المقاتلة للبحرين التي علقها الرئيس السابق باراك أوباما، في إشارة مباشرة إلى دعم البحرين في معركتها ضد التدخلات الإيرانية في منطقة الخليج.
وأشار مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى وزير الدفاع الأميركي قدم مقترحات للبيت الأبيض، من بينها تقديم الدعم لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لمساندة قوات التحالف في اليمن ضد التدخلات الإيرانية والانقلابيين الحوثيين.
ورجحت مصادر بالبيت الأبيض إعلان استئناف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية في وقت قريب، خصوصاً بعد المحادثات الناجحة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً.
وبالعودة إلى المؤتمر الصحافي الذي جمع وزيري الدفاع الأميركي والبريطاني، فقد لمح ماتيس إلى أن واشنطن قد تقرر قريباً كيف سترد على ما تقول إنها انتهاكات روسية لاتفاق للحد من الأسلحة يرجع إلى حقبة الحرب الباردة، قائلاً إن الولايات المتحدة تتشاور مع حلفائها.
وتشكِّك كل من واشنطن وموسكو في التزام الأخرى بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى التي حظرت الصواريخ الباليستية النووية والتقليدية التي تطلق من الأرض ويتراوح مداها من 500 إلى 5500 كيلومتر.
واتهمت الولايات المتحدة موسكو بتطوير صاروخ «كروز» يُطلَق من الأرض، في انتهاك لالتزاماتها بموجب المعاهدة. وقال الجنرال بول سيلفا نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في مارس (آذار) الماضي إن النظام الروسي يشكل خطراً على معظم المنشآت الأميركية في أوروبا. وتنفي روسيا انتهاك المعاهدة.
وفي أول زيارة له إلى لندن منذ تولي منصبه قال ماتيس إن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تزال تصوغ سياسة بشأن هذه المسألة. وأضاف: «فيما يتعلق بمسألة معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى نحن نتشاور مع حلفائنا، ولا نزال نعكف على استنباط طريق للمضي قدماً. أعتقد أن القضية سيتم التطرق لها قريباً جداً باعتبارها مسألة تحظى بأعلى مستوى من الاهتمام».
من جهته، أقرَّ فالون بأنه جرى التطرق للمعاهدة أثناء مناقشاته مع ماتيس، أمس، وقال إنه ينبغي أن يتناول حلف شمال الأطلسي هذه المسألة أيضاً. وأضاف قائلاً: «نتطلع لردّ رسمي بشكل أكبر من الولايات المتحدة. ونعتقد أن هذه مسألة ينبغي تحريكها، ليس فقط من قبل الولايات المتحدة لكن بشكل عام من قبل حلف شمال الأطلسي، بمجرد التأكد من هذه الانتهاكات».
ولم يتطرق ماتيس أو فالون إلى التفاصيل. وفي الولايات المتحدة تتعامل وزارة الخارجية في العادة مع المسائل التي تتعلق بالالتزام الاتفاقيات.
9:44 دقيقه
ماتيس: إيران الراعي الأول للإرهاب... وسلوكها لم يتغير
https://aawsat.com/home/article/891366/%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1
ماتيس: إيران الراعي الأول للإرهاب... وسلوكها لم يتغير
اقترح على البيت الأبيض دعم الحلفاء الخليجيين في اليمن
فالون وماتيس خلال مؤتمر صحافي في لندن أمس (إ.ب.أ)
- واشنطن: هبة القدسي
- واشنطن: هبة القدسي
ماتيس: إيران الراعي الأول للإرهاب... وسلوكها لم يتغير
فالون وماتيس خلال مؤتمر صحافي في لندن أمس (إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





