موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

* بوتين مستعد للقاء ترمب في قمة مجموعة الـ20
* موسكو - «الشرق الأوسط»: أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، عن استعداده للقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب للمرة الأولى خلال قمة مجموعة الـ20، في 7 و8 يوليو (تموز) في هامبورغ بألمانيا. وقال بوتين، حسب الوكالة الفرنسية: «أعتقد أن هذا اللقاء يمكن أن يعقد في إطار سلسلة من الأحداث المألوفة، كقمة مجموعة الـ20». ولم يلتقِ بوتين بعد نظيره الأميركي منذ انتخاب هذا الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فيما جعل الرئيس الأميركي من التقارب مع موسكو واحداً من المواضيع البالغة الأهمية خلال حملته الانتخابية. وإذا تعذر عقد اللقاء، اقترح بوتين لقاء الرئيس الأميركي الجديد في فنلندا، إذا ما استضاف هذا البلد اجتماع «مجلس القطب المتجمد الشمالي» الذي لم يتحدد موعده بعد.

* اتهام أميركية بتلقي هدايا من جواسيس صينيين

* واشنطن - «الشرق الأوسط»: ذكرت وزارة العدل الأميركية أن موظفة بوزارة الخارجية الأميركية تواجه اتهامات تتعلق باتصالات مزعومة مع عميلين بالاستخبارات الصينية قدما لها هدايا بعشرات الآلاف من الدولارات. واتهمت كانديس ماري كليبورن (60 عاماً) بعرقلة إجراء رسمي، والإدلاء ببيانات كاذبة إلى مكتب التحقيقات الاتحادي، لإخفائها إجراء اتصالات مع اثنين من العملاء الصينيين على مدى 5 أعوام.
وأضافت وزارة العدل أن العميلين قدما لكليبورن أموالاً نقدية وهاتف «آيفون» وكومبيوتراً محمولاً وهدايا بمناسبة السنة الصينية الجديدة، ووجبات ورحلات سفر دولية، وتكلفة قضاء إجازات، وتعليماً في مدرسة للأزياء الصينية، وشقة مفروشة بالكامل، وراتباً شهرياً.

* رئيسة كوريا الجنوبية السابقة تمثل أمام محكمة

* سيول - «الشرق الأوسط»: مثلت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية، باك كون هيه، أمس (الخميس)، أمام إحدى محاكم العاصمة الكورية الجنوبية سيول، للنظر فيما إذا كان سيتم القبض عليها بسبب مزاعم فساد، حسبما أفادت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية التي ذكرت أنه في حالة صدور مذكرة الاعتقال، فإنه سيتم نقل باك على الفور إلى مركز احتجاز جنوب البلاد. يذكر أن النيابة العامة قررت، الاثنين الماضي، السعي لاستصدار مذكرة اعتقال بحق باك، وذلك بعد أن خضعت الأسبوع الماضي لاستجواب من قبل محققي النيابة العامة على مدى ما يقرب من 14 ساعة. وتواجه باك اتهامات بـ«الرشوة، وإساءة استخدام السلطة، والابتزاز، وتسريب أسرار الحكومة» في الفضيحة المتعلقة بالتواطؤ مع شريكتها وصديقتها تشوي سون - سيل.

* محاكمة 9 نشطاء مؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ

* هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: حددت محكمة في هونغ كونغ، أمس (الخميس)، شهر مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لمثول 9 نشطاء من المؤيدين للديمقراطية أمام القضاء، ضمن محاكمتهم الحالية لدورهم في احتجاجات ما يسمى بـ«حركة المظلات» التي شهدتها المدينة عام 2014. وقالت النائبة تانيا تشان، وهي واحدة من النشطاء التسعة: «نحن بحاجة فقط إلى أن نعلن أننا فهمنا التهم المنسوبة لنا». ويواجه القادة اتهامات بالتآمر للقيام بأفعال من شأنها تكدير الأمن العام، وتحريض الآخرين على تكدير الأمن العام. ويواجه نشطاء آخرون، بينهم مشرعون حاليون وأعضاء سابقون في اتحاد طلاب هونغ كونغ، اتهاماً أو أكثر من الاتهامات المتعلقة بالتحريض. وتحمل كل تهمة عقوبة السجن القصوى البالغة 7 سنوات، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تشاينا مورنينغ بوست».

* كوريا الجنوبية تنفي تأجيل نشر نظام «ثاد»

* سيول - «الشرق الأوسط»: نفت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أمس (الخميس)، صحة تقرير إخباري جاء فيه أنه من المحتمل تأجيل نشر نظام دفاع صاروخي أميركي متقدم في كوريا الجنوبية لأسباب سياسية. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني، مون سانغ - كيون، قوله: «ليس هناك تغيير في الوضع الأساسي المتعلق بنشر كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لنظام (ثاد) في وقت قريب هذا العام، حسب اتفاق الجانبين». وجاء ذلك رداً على تقرير في صحيفة محلية ذكر أن الولايات المتحدة يمكن أن تؤخر العمل المتكامل لنشر وحدة الدفاع الجوي للارتفاعات العالية في كوريا الجنوبية.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.