إدارة الاتحاد ترصد 100 ألف ريال لكل لاعب ثمنا لكأس الأبطال

الفريق يستأنف تدريباته دون إيقافات.. والقرني وفلاتة جاهزان للنهائي

إدارة الاتحاد ترصد 100 ألف ريال لكل لاعب ثمنا لكأس الأبطال
TT

إدارة الاتحاد ترصد 100 ألف ريال لكل لاعب ثمنا لكأس الأبطال

إدارة الاتحاد ترصد 100 ألف ريال لكل لاعب ثمنا لكأس الأبطال

أرجعت إدارة نادي الاتحاد أمر حسم توقيع عقد احترافي مع مدافع الفريق الكروي الأول محمد قاسم إلى ما بعد المباراة النهائية لبطولة كأس الملك للأبطال، ويأتي هذا الأمر من أجل أن يتفرغ اللاعب ذهنيا للنهائي المرتقب والذي يطمح النادي بكل قوة لتحقيقه كي يسعد جماهيره الغفيرة.
وكان الفريق الأول قد عاود تدريباته أمس السبت على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالنادي وسط حماس كبير ومعنويات مرتفعة بعد تجاوزهم فريق الفتح (4 / 0) في إياب نصف نهائي كأس الملك للأبطال وتأهلهم للمباراة النهائية، وأدى اللاعبون الذين شاركوا في اللقاء حصة لياقية خفيفة قبل أن يسمح لهم بالمغادرة، بينما خضع البقية لحصة لياقية مكثفة، وتطبيق بعض الجوانب الفنية، وإجراء مناورة على كامل الملعب.
من جهة أخرى وجد حارس الفريق فواز القرني في العيادة الطبية وصالة اللياقة البدنية لمواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي، وأكد الجهاز الطبي دخوله للتدريبات الجماعية خلال اليومين المقبلين وبإمكانه المشاركة في النهائي الكبير.
وكان القرني قد تعرض لإصابة وهي عبارة عن (كدمة في الركبة) في المران الأخير قبل مواجهة الفتح، ولم يشارك في تلك المباراة بناء على قرار طبي، كما أصبح المهاجم مختار فلاتة أيضا جاهزا للمشاركة بعد شفائه التام من الإصابة والتي تعرض لها مؤخرا.
وفي السياق ذاته، رصدت إدارة نادي الاتحاد مكافآت مالية تتجاوز 100 ألف ريال لكل لاعب في حال تحقيقهم لقب كأس الملك للأبطال، كما حرصت على تأمين مكافأة بلوغ النهائي بواقع 40 ألف ريال لكل لاعب ليتسنى لها تسليمها خلال اليومين المقبلين وقبل مباراتهم المقبلة في النهائي، فيما يستعد الفريق للمغادرة إلى منطقة الرياض يوم الثلاثاء المقبل كما جرت العادة لأي مواجهة خارجية بالسفر قبل المباراة بيوم، حيث فضل الجهاز الفني والإداري استكمال إعدادهم بشكل طبيعي للمباراة النهائية دون أن تكون هناك أي ضغوط تذكر على اللاعبين.
وأكد أحد مسؤولي الفريق أنه لا توجد غيابات في صفوف الاتحاد في المباراة النهائية، وأن الإنذار الأصفر الوحيد في مباراة الفتح كان من نصيب منصور شراحيلي وليس المجري شاندرو كما أظهرت اللقطات التلفزيونية، وكانت الجماهير الاتحادية توقعت غياب شاندرو عن النهائي كونه كان مهددا بالإيقاف وأظهرت اللقطة التلفزيونية حصوله على الإنذار. وأوضح وائل نجار أيضا المتحدث الإعلامي بالنادي أن الفريق سيخوض النهائي بكامل لاعبيه ودون وجود أية إيقافات.
وكانت الجماهير الاتحادية قد واصلت وقفاتها الإيجابية مع لاعبي الفريق الأول ووجدت بأعداد كبيرة في استقبال الفريق عند وصوله لمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة مساء أول من أمس بعد التأهل لنهائي كأس الأبطال، إلا أن الجماهير لم تتمكن من الالتقاء باللاعبين بعد تحويل خروجهم لصالة الطيران الخاص، حيث دفع احتشاد الجماهير الاتحادية بمداخل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة لاستقبال بعثة الفريق والاحتفال معهم ببطاقة التأهل للمباراة النهائية إلى إجبار القائمين على الأمن التوجه ببعثة الفريق الأول لصالة الطيران الخاص «عرب إسكو» للخروج تجنبا للازدحام الذي قد يقع خلال خروجهم من بوابة الوصول والإرباك في الصالة الكبيرة في ظل الوجود الجماهيري الكبير خارج بوابة الوصول لاستقبال البعثة.
فيما لم يخرج من بوابة الوصول سوى المدافع الفريق أحمد عسيري، والمشرف على الفريق الدكتور منصور اليامي، ورابطة الجماهير يتقدمهم صالح القرني الذين قوبلوا بوابل من التصفيق والحفاوة.
وتدرس إدارة العلاقات العامة تأمين عدد من الحافلات لنقل جمهور الاتحاد من جدة إلى الرياض لمساندة الفريق في النهائي. كما ستوجد الرابطة بقيادة صالح القرني في ملعب المباراة في الوقت الذي دعي فيه مجلس جمهور الرياض لاجتماع عاجل للتنسيق حول دعم الفريق جماهيريا وإظهار المدرجات الاتحادية بشكل لائق. وكانت الجماهير الاتحادية قد سجلت غضبها تجاه القناة الرياضية السعودية على سوء الإخراج والتصوير الخاص بنقل المباراة وطالبت بمحاسبة المتسبب في ذلك.
في المقابل أكد محمد فايز، رئيس نادي الاتحاد أن بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الأبطال هو ثمرة لدعم الجمهور المتواصل للاعبين.. وشحذ هممهم بالتشجيع والمؤازرة، وقال: «إنهم وقود المدرجات الذي ﻻ ينضب فقد كانوا خلف نمورهم أينما حلوا وارتحلوا»، كما ثمن الفايز الجهود الكبيرة للجهازين الفني والإداري، والمهارة والثقة بالنفس من اللاعبين الذين أكدوا أنهم رجال مواقف وفرسان الرهان وأنهم سيكونون على قدر المسؤولية في النهائي.
من جهته قدم نايف هزازي مهاجم الاتحاد المباركة لجمهور فريقه بمناسبة التأهل لنهائي كأس الأبطال، مؤكدا أن طموح لاعبي الاتحاد هو تحقيق اللقب، وأنهم جاهزون لمواجهة أي فريق سواء الأهلي أو الشباب وأن هناك عملا كبيرا من الإدارة واللاعبين والجهاز الفني لتحقيق كأس البطولة وأيضا وقفة صادقة من الجماهير الاتحادية.
وأشاد سعود كريري بأداء زملائه اللاعبين الشباب في الفريق والذين أسهموا في وصول الفريق لنهائي كأس الأبطال وأنهم جاهزون لمواجهة الشباب أو الأهلي وأنهم يقدرون ويحترمون الفريقين وأن فريقه حتى إن لم يحقق البطولة فيكفيه أنه كسب نجوما سيخدمون الاتحاد 10سنوات قادمة.
وبارك كريري لجماهير فريقه الفوز على الفتح وقال إن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة استحقوا على إثرها كسب اللقاء. وأكد كريري أن صغر بعض عناصر فريقه لا يعيبهم وأن اللاعب يحكمه عطاؤه داخل المستطيل الأخضر ومتى ما كان قادرا على العطاء فهو يستحق تمثيل الفريق، ضاربا مثالا بالأرجنتيني ميسي والذي مثل الفريق الأول في عمر صغير والآن يعد من أفضل نجوم العالم.



لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


سيول: كيم جونغ أون يختار ابنته المراهقة وريثةً له

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يصلان إلى مسرح في بيونغ يانغ (أ.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يصلان إلى مسرح في بيونغ يانغ (أ.ب)
TT

سيول: كيم جونغ أون يختار ابنته المراهقة وريثةً له

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يصلان إلى مسرح في بيونغ يانغ (أ.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يصلان إلى مسرح في بيونغ يانغ (أ.ب)

أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، أمام النواب، بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اختار ابنته خليفةً له، بحسب ما نقلته «هيئة الإذاعة البريطانية».

ولا يُعرف الكثير عن كيم جو آي، التي ظهرت خلال الأشهر الأخيرة إلى جانب والدها في مناسبات رفيعة المستوى، من بينها زيارتها إلى بكين، في سبتمبر (أيلول)، التي تُعدّ أول رحلة خارجية معروفة لها.

وأوضحت وكالة الاستخبارات الوطنية أنها استندت في تقديرها إلى «مجموعة من الظروف»، من بينها تزايد ظهورها العلني في الفعاليات الرسمية.

كما أشارت الوكالة إلى أنها ستراقب عن كثب ما إذا كانت جو آي ستشارك في مؤتمر حزب العمال الكوري الشمالي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الحدث السياسي الأكبر الذي يُعقد مرة كل خمس سنوات.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (في الوسط إلى اليسار) وابنته جو آي (في الوسط إلى اليمين) يتفقدان مركز تدريب (أ.ف.ب)

ومن المتوقَّع أن يقدم مؤتمر الحزب، الذي تستضيفه بيونغ يانغ، مزيداً من التفاصيل بشأن أولويات القيادة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك السياسة الخارجية، والخطط العسكرية، والطموحات النووية.

وصرّح النائب لي سونغ كوين للصحافيين بأن جو آي، التي وصفتها وكالة الاستخبارات الوطنية سابقاً بأنها «قيد الإعداد» لتكون خليفة، يُعتقد أنها انتقلت الآن إلى مرحلة «التعيين الرسمي».

وقال لي: «في ضوء حضور كيم جو آي في مناسبات متعددة، منها الذكرى السنوية لتأسيس الجيش الشعبي الكوري، وزيارتها لقصر كومسوسان الشمسي، إضافة إلى مؤشرات على إبدائها رأياً في بعض سياسات الدولة، ترى وكالة الاستخبارات الوطنية أنها دخلت مرحلة التعيين الرسمي».

وتُعدّ جو آي الابنة الوحيدة المعروفة لكيم جونغ أون وزوجته ري سول جو. وتعتقد وكالة الاستخبارات الوطنية أن لدى كيم ابناً أكبر، إلا أنه لم يُعترف به رسمياً، ولم يظهر في وسائل الإعلام الكورية الشمالية، وفقاً لـ«بي بي سي».

حضور متصاعد ورسائل رمزية

ظهرت جو آي، التي يُعتقد أن عمرها نحو 13 عاماً، لأول مرة على شاشة التلفزيون الرسمي عام 2022، عندما شوهدت وهي تتفقد أحدث صاروخ باليستي عابر للقارات لكوريا الشمالية ممسكةً بيد والدها.

ومنذ ذلك الحين، تكررت إطلالاتها في وسائل الإعلام الرسمية، في مشاهد رأى مراقبون أنها تسهم في إعادة صياغة صورة والدها، المعروف بصرامته، عبر إبراز جانب عائلي من شخصيته. وقد رافقته إلى بكين لحضور أكبر عرض عسكري في تاريخ الصين، حيث ظهرت وهي تنزل من قطاره المدرع في محطة قطارات العاصمة الصينية.

وغالباً ما تُشاهد بشعر طويل، في حين يُمنع هذا النمط على فتيات في سنها داخل البلاد، كما ترتدي ملابس فاخرة يصعب على معظم سكان كوريا الشمالية الحصول عليها.

وقال النائب بارك سون وون إن الدور الذي اضطلعت به جو آي في المناسبات العامة يشير إلى أنها بدأت تُسهم في رسم السياسات، وإنها تُعامل فعلياً بوصفها «الزعيمة الثانية» في البلاد.

وقد احتكرت عائلة كيم السلطة في كوريا الشمالية على مدى ثلاثة أجيال، ويُعتقد على نطاق واسع أن كيم جونغ أون يمهّد الطريق لتوريث الحكم إلى جو آي.

وفي الأشهر الأخيرة، ظهرت جو آي أطول قامةً من والدها، تمشي إلى جانبه بدلاً من أن تتبعه، في صور تحمل دلالات رمزية.

وفي كوريا الشمالية، حيث يُعتقد أن الصور التي تنشرها وسائل الإعلام الرسمية تحمل رسائل سياسية دقيقة، نادراً ما يُمنح أي شخص مكانة بارزة في الإطار تضاهي مكانة كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وزوجته ري سول جو (الثالثة من اليسار) وابنتهما (وسط) كيم جو آي يزورون قصر كومسوسان للشمس في بيونغ يانغ (أ.ب)

تساؤلات حول الخطوة

ورغم أن وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية ترجّح الآن أن جو آي هي الوريثة المعيّنة، فإن هذه الخطوة لا تخلو من علامات استفهام.

فاختيار جو آي، وهي فتاة، وريثةً للسلطة بدلاً من شقيقها الأكبر، يثير تساؤلات في مجتمع كوري شمالي يُنظر إليه بوصفه مجتمعاً أبوياً راسخ التقاليد.

وكان عدد من المنشقين والمحللين قد استبعدوا سابقاً احتمال تولي امرأة قيادة كوريا الشمالية، مستندين إلى الأدوار الجندرية التقليدية في البلاد. غير أن شقيقة كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، تمثل سابقة لوجود امرأة في موقع نفوذ داخل النظام.

وتشغل كيم يو جونغ حالياً منصباً رفيعاً في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، ويُعتقد أن لها تأثيراً ملحوظاً في قرارات شقيقها.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يقفان عند مكتب استقبال احد الفنادق (رويترز)

مع ذلك، يظلّ سؤال آخر مطروحاً: لماذا يُقدم كيم جونغ أون، الذي لا يزال شاباً ويبدو بصحة جيدة نسبياً، على تعيين فتاة في الثالثة عشرة من عمرها وريثةً له في هذا التوقيت؟ ولا يزال من غير الواضح ما التغييرات التي قد تطرأ على كوريا الشمالية في حال تولي جو آي السلطة مستقبلاً.

وكان كثير من الكوريين الشماليين قد علّقوا آمالاً على أن يفتح كيم جونغ أون، الذي تلقى تعليماً في الغرب، بلاده على العالم عند توليه الحكم خلفاً لوالده، إلا أن تلك التطلعات لم تتحقق. ومهما تكن خطط هذه المراهقة لبلادها، فمن المرجح أن تمتلك، إن اعتلت السلطة، صلاحيات واسعة تتيح لها رسم مسار الدولة كما تشاء.


«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية»، لتمنح الدولة المضيفة فرحة كبرى.

اندفعت «النمرة»، كما تُلقّب، بقوة على منحدر كورتينا دامبيدزو مسجّلة 1:23.41 دقيقة لتحصد أول ذهبية أولمبية في مسيرتها، بعد أقل من عام على تعرّضها لكسر مضاعف في الساق.

ومنحت برينيوني (35 عاماً) إيطاليا خامس ذهبية في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، متقدمة بفارق 0.41 ثانية على الفرنسية رومان ميرادولي، فيما أكملت النمساوية كورنيليا هوتر منصة التتويج.

وكانت مشاركة برينيوني في «الأولمبياد» موضع شك قبل 3 أسابيع فقط؛ بسبب الكسر المزدوج في عظمة ساقها اليسرى (تيبيا) إثر سقوط عنيف في أحد سباقات أبريل (نيسان) 2025.

ولم تخض سوى 4 سباقات قبل نهائي الـ«سوبر جي» الخميس، بعدما احتلت المركز الـ10 في سباق «الانحدار» الافتتاحي لمنافسات «التزلج الألبي» للسيدات في كورتينا.

وكانت آخر مرة فازت فيها على ثلج بلادها في سباق الـ«سوبر جي» ضمن كأس العالم في لا تويول العام الماضي، وهي بطلة العالم في «التعرج الطويل»؛ مما يمنحها فرصة حقيقية لذهبية أولمبية ثانية في اختصاصها المفضل الأحد المقبل.

واستفادت الإيطالية من تعثّر أبرز منافساتها على مسار صعب يصبّ في مصلحة اختصاصيي «العملاق»، كما أن انطلاقها من المركز الـ6 منحها أفضلية، فيما راحت العوامل تؤثر على جودة المسار مع مرور الوقت.

فبطلة «الانحدار» الأولمبية الجديدة الأميركية بريزي جونسون لم تُكمل حتى الجزء العلوي من المسار قبل أن تسقط؛ مما دفع بمدربي الولايات المتحدة إلى البكاء عند خط النهاية.

وشهد الفريق الأميركي أسبوعاً مؤثراً في كورتينا، بين تتويج جونسون، وكسر ساق ليندسي فون، وتعثر ميكايلا شيفرين في أول مشاركة لها ضمن منافسات الفرق.

كما سقطت نجمة المستقبل الألمانية إيما أيشر، وكذلك مواطنة برينيوني ومختصة السرعة صوفيا غوغيا، التي أطاحها أسلوبها الهجومي بعد لحظات من تسجيلها أفضلية بلغت 0.64 ثانية عند المقطع الزمني الأول.

وبالإجمال، كان بين المتعثرين 4 متوجات بميداليات في هذه «الألعاب»، إضافة إلى بطلة الـ«سوبر جي» الأولمبية لعام 2018 التشيكية إيستر ليديتسا، وبطلة العالم في «الانحدار» مرتين السلوفينية إيلكا شتوهيتس.