الجامعات السعودية.. عين على التعليم وأخرى على سوق العمل

البلاد تشهد طفرة تعليمية تتواكب مع المكتسبات والإنجازات

الجامعات السعودية باتت تركز في السنوات الأخيرة على التخصصات التطبيقية نظرا لحاجة سوق العمل («الشرق الأوسط»)
الجامعات السعودية باتت تركز في السنوات الأخيرة على التخصصات التطبيقية نظرا لحاجة سوق العمل («الشرق الأوسط»)
TT

الجامعات السعودية.. عين على التعليم وأخرى على سوق العمل

الجامعات السعودية باتت تركز في السنوات الأخيرة على التخصصات التطبيقية نظرا لحاجة سوق العمل («الشرق الأوسط»)
الجامعات السعودية باتت تركز في السنوات الأخيرة على التخصصات التطبيقية نظرا لحاجة سوق العمل («الشرق الأوسط»)

يروي سعيد الحارثي، وهو سبعيني متقاعد، قصة اضطرار أبنائه إلى الخروج من قريته الصغيرة التي تبعد عن محافظة بيشة بضعة كيلومترات، بحثا عن المدن الرئيسة الكبرى التي تتوفر بها الجامعات السعودية، قائلا: «ذلك الزمن لن يعود، مع أحفادي، وبناتي الثلاث اللاتي اقتربن من التخرج في المرحلة الثانوية، فاليوم أصبح لدينا جامعة مستقلة، تفتخر بها المنطقة كلها».
الحارثي كغيره من المواطنين السعوديين، الذين شهدوا خلال السنوات الأخيرة طفرة تعليمية كبرى على مستوى البلاد، أصبح اليوم يشعر بأن التعليم العالي بات قريبا منه، حيث شهدت المملكة خلال السنوات القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا في عدد الجامعات الحكومية، التي بلغت نحو 28 جامعة حتى الآن، وهو رقم كبير يعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتعليم العالي.
الجامعات السعودية حققت طفرة تعليمية كبرى، حتى أصبحت هذه الجامعات تقدم لطلابها تخصصات علمية وتطبيقية يحرص عليها سوق العمل في البلاد، وسط أرقام تعلنها وزارة العمل السعودية من حين لآخر عن ارتفاع معدلات توطين الوظائف في سوق العمل المحلية، التي يأتي من أهم أسبابها قدرة الجامعات السعودية على تخريج آلاف الكوادر الوطنية المؤهلة.
وساهمت هذه الطفرة في خفض معدلات البطالة، فخريج المرحلة الثانوية الذي لم يجد عملا مباشرا يتجه إلى مقاعد الدراسة في إحدى الجامعات السعودية بحثا عن درجة البكالوريوس، وهو ما يعني قدرته على التوظيف بشكل أكبر عقب هذه المرحلة.
في المملكة نحو 20 مليون مواطن، ولديها 28 جامعة حكومية، «بخلاف الجامعات الأهلية التي يصل عددها إلى نحو ثماني جامعات»، وهو رقم يدل على أن السعودية تولي التعليم العالي اهتماما بالغا خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، إذ تتوزع هذه الجامعات على جميع مناطق البلاد دون استثناء.
وكانت آخر الأوامر الملكية الكريمة بخصوص إنشاء ثلاث جامعات سعودية الشهر الماضي، عندما أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء ثلاث جامعات جديدة في كل من حفر الباطن، وبيشة، وجدة، فيما أوضح الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي حينها أن مجلس التعليم رفع للمقام الكريم بطلب الموافقة على إنشاء ثلاث جامعات في كل من: حفر الباطن، وبيشة، وشمال جدة، وقد صدر الأمر الكريم بالموافقة على ذلك.
وقال وزير التعليم العالي تعليقا على هذه الخطوة: «تأتي هذه الموافقة تجسيدا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين، واهتمام سمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، بمسيرة التعليم في هذا الوطن المجيد، وشمول جميع مناطق ومحافظات المملكة بخدمات التعليم العالي، ليرتفع عدد الجامعات السعودية الحكومية إلى 28 جامعة تتضافر جهودها وخدماتها للإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور».
وفي 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، أكد مسؤول في شركة تعليم ذكي أن ما يربو على 500 ألف طالب ينتسبون إلى 12 جامعة سعودية يستخدمون نظام «البانار» في خدمة الطلاب إلكترونيا، مشيرا إلى أن عدد الطلاب الذين يستخدمون الأنظمة الذكية يفوق 50 في المائة من حجم الطلاب الإجمالي في السعودية.
وتمثل الأجهزة الذكية التي شاع استخدامها بين الطلاب أسلوب حياة في منطقة الخليج، وهذا الأمر دعا الشركات الرائدة عالميا في التقنية إلى استحداث أنظمة تستعين بها الجامعات لتلبية احتياجات الطلاب والطالبات بشكل سريع، وتحد من العثرات التي كانت تواجههم في السابق.
وفي السنوات الأخيرة، توجهت الجامعات السعودية إلى استخدام المجال التقني للاستفادة منه في قطاع التعليم العالي، وإتاحة عمل الأجهزة المتحركة والبنية السحابية لتحسين تجربة الطلاب وتوفير خدمات عالية الجودة للطلاب وللهيئة التدريسية.
وفي هذا الخصوص، أوضح ماثيو بويس نائب رئيس شركة تزويد الحلول التقنية المبتكرة لمؤسسات التعليم العالي، أن مواكبة التقنيات عامل مساعد لجعل الجامعات بيئة أكثر خصوبة للأفكار والمواهب الجديدة، وأن البنية السحابية من الإمكانات المهمة التي تدعم التعاون في كبرى المشروعات البحثية، وتمكن الجامعات العربية المجاورة من تبادل الموارد النوعية لمصلحة الطلاب.
وبين بويس لـ«الشرق الأوسط» أن الأنظمة التي تقدم للجامعات تساعد الطلاب في التواصل الإلكتروني مع الشؤون الأكاديمية في الجامعة، مما يوفر عناء التواصل مع الإدارة، حيث إن حذف وإضافة المواد والتقديم والتسجيل وحل الإشكالات المالية كان يتطلب في السابق حضور الطالب أو الطالبة إلى مقر الجامعة، أما الآن ومن خلال استخدام الأنظمة فيجري تنفيذ الإجراءات كافة من خلال أجهزتهم المتحركة بكل يسر وسهولة، واختزال كم هائل من المشكلات الإدارية عبر تقنية المعلومات.
وفي سياق آخر، لم تعد تتوقف الجامعات السعودية عند مرحلة التدريس فقط، بل أصبحت في الوقت الحالي تسعى إلى رفع معدلات الابتكار والإبداع بين طلابها، حتى أصبحت هنالك منافسة ملحوظة بين هذه الجامعات نحو تحقيق أعلى معدلات الابتكار، وهو أمر يدل على أن المملكة ستكون في المستقبل القريب منصة مهمة للابتكارات الطلابية.
وخلال افتتاح المؤتمر العلمي الخامس لطلاب وطالبات الجامعات السعودية قبل نحو ثلاثة أيام، قال الدكتور العنقري: «مؤسسات التعليم العالي وهي المحتضن الأول للابتكار والبحث والتطوير اتجهت إلى العمل على نشر ثقافة وفكر الابتكار وريادة الأعمال وسعت إلى احتضانها عبر أودية التقنية التي تهدف إلى احتضان المشروعات الابتكارية ثم تحويلها إلى منتجات وخدمات تدر عوائد اقتصادية وتحقق مكاسب اجتماعية بإحداث واقع جديد تنموي يسهم في رفع مستوى المعيشة ويزيد في إنتاجية الأفراد».
وحول حجم الإنفاق على التعليم العالي في السعودية، قدرت شركة «الماسة كابيتال» حجم سوق التعليم في منطقة الشرق الأوسط بنحو 75.3 مليار دولار، منها 44.9 مليار دولار في منطقة الخليج وحدها، وكنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، تنفق بلدان الشرق الأوسط نحو 3.8 على التعليم.
وأوضحت شركة «الماسة كابيتال» في دراسة اقتصادية تتعلق بالجانب التعليمي أخيرا، أن السعودية تعد الدولة الأكبر إنفاقا على التعليم داخل دول مجلس التعاون الخليجي، وتدل هذه الأرقام والإحصاءات التي ظهرت بها الشركة على أن المملكة ترى التعليم هو الأداة الأكثر قوة ونموا وازدهارا، متى ما تم استثمارها بالشكل المناسب، وهو ما دفعها إلى إنفاق مئات المليارات على هذا الملف الحيوي.
ولم تغفل الجامعات السعودية احتياجات سوق العمل، حيث سعت خلال السنوات القليلة الماضية إلى توسيع دائرة التخصصات التطبيقية، كالطب، والهندسة، والعلوم الطبيعية، والحاسب الآلي وتقنياته، والإعلام والاتصال، وغيرها من التخصصات التي تستفيد منها سوق العمل النهائي، حيث تخدم هذه التخصصات العمل الميداني والتطبيقي بصورة ملحوظة.
ويعد ارتفاع عدد الجامعات السعودية أمرا مساهما في خلق مزيد من الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي الباحث عن عمل، يأتي ذلك في وقت تعلن فيه البلاد كل عام عن مخصصات مالية مرتفعة للجامعات السعودية يجري استقطاعها من ميزانياتها السنوية، وفق أرقام معلنة، في سياسة تدل على الشفافية والإفصاح من جهة، والاهتمام بالمنظومة التعليمية من جهة أخرى.
وتعليقا على تطورات عدد الجامعات السعودية، أكد الدكتور سالم باعجاجة أستاذ المحاسبة في جامعة الطائف لـ«الشرق الأوسط»، أن ما تشهده المملكة من طفرة تعليمية كبرى خلال السنوات الحالية، سيكون رافدا مهما للأجيال القادمة، مما يجعل السعودية مضرب مثل في التعليم العالي على وجه الخصوص.
وقال باعجاجة خلال حديثه: «من الجميل أن يبلغ عدد الجامعات الحكومية نحو 28 جامعة، هذه الجامعات تساهم بطبيعة الحال في زيادة معدلات توطين الوظائف، من خلال تخريج الكوادر الوطنية المدربة والمؤهلة، وهو ما تحتاجه سوق العمل النهائية بطبيعة الحال، كما أنها تهتم بقضية الإبداع والابتكار، وهو أمر يجعل المملكة خلال السنوات المقبلة من أهم دول العالم في هذا المجال».
فيما أوضح الدكتور سعد الأحمري، مسؤول التطبيقات في جامعة الأميرة نورة لـ«الشرق الأوسط» سابقا، أن 40 ألف طالبة منتسبة إلى جامعة الأميرة نورة، استفادت من الأنظمة التقنية التي طبقتها الجامعة، مؤكدا أن الطالبات لم يواجهن صعوبة في استخدام النظام، وأكد الأحمري أن نظام «البانار» مطبق لدى 12 جامعة في السعودية، و72 جامعة ومعهدا في منطقة الشرق الأوسط و100 جامعة عالمية، مرجعا سبب اعتماده من قبل الكثير من الجامعات في العالم إلى سهولة استخدامه من الناحية الإجرائية.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.