500 مشارك في ملتقى صناعة السيارات بالدار البيضاء

جمع صناعيين وممولين بهدف إطلاق مشروعات جديدة

500 مشارك في ملتقى صناعة السيارات بالدار البيضاء
TT

500 مشارك في ملتقى صناعة السيارات بالدار البيضاء

500 مشارك في ملتقى صناعة السيارات بالدار البيضاء

عرف فندق «فور سيزونز» بالدار البيضاء أمس يوما حافلا باللقاءات ومواعيد الأعمال في إطار ملتقى صناعات السيارات بالمغرب، الذي نظمته مجموعة «التجاري وفا بنك» المصرفية بشراكة من الجمعية المغربية لصناعة السيارات، والذي يشارك فيه 500 مهني من مختلف فروع التموين وتصنيع أجزاء السيارات والخدمات المرتبطة بها.
وأكد محمد الكتاني، رئيس مجموعة التجاري وفا بنك، في الافتتاح، أن الملتقى الذي ينظم تحت شعار «المنظومة الصناعية للسيارات: فرص الاستثمار في صناعة واعدة»، يهدف إلى إعطاء نفس جديد لهذا القطاع في سياق استراتيجية التسريع الصناعي التي اعتمدتها البلاد.
ونوه الكتاني بمراهنة المغرب على قطاع السيارات بوصفه رافعة للتنمية والتصنيع، مشيرا إلى أن «التجاري وفا بنك» كان وقف منذ البداية إلى جانب القطاع، ووفر له الدعم المالي والفني والاستشارة.
وأضاف: «نحن الآن سعداء بالنتائج التي حققناها معا»، مشيرا إلى أن المغرب أصبح أول منتج للسيارات في شمال أفريقيا، والثاني على الصعيد الأفريقي.
وأشار الكتاني إلى أن «التجاري وفا بنك» وقع اتفاقيات شراكة مع الجمعية المغربية لصناعة السيارات منذ انطلاق مخطط التسريع الصناعي في 2014. وساهم بشكل كبير في إطلاق المنظومات الصناعية المرتبطة بصناعة السيارات من خلال توفير تمويلات ملائمة لمختلف مراحل المشروعات الصناعية، من الاستثمارات الأساسية إلى تمويل الصادرات، مرورا بتمويل التشغيل والخدمات الاستشارية والمواكبة.
من جهته، كشف مامون بوهدود، الوزير المكلف بالمقاولات الصغرى والمتوسطة لدى وزارة التجارة والصناعة المغربية، عن أن المغرب رفع من سقف طموحاته بخصوص صناعة السيارات، وأصبح يستهدف بلوغ طاقة إنتاجية تناهز مليون سيارة سنويا في 2020، وتحطيم سقف 10 مليارات دولار من الصادرات، وتوفير 90 ألف فرصة عمل.
وقال بوهدود: «ما أنجزناه خلال الأربع سنوات الأخيرة يعزز هذا الطموح ويعطي مصداقية كبيرة لأهدافنا». وأوضح أن عدد الشركات المرتبطة بصناعة السيارات قارب حاليا مائتي شركة، تشغل أكثر من 130 ألف عامل. وبلغت القدرة الإنتاجية الإجمالية للقطاع 600 ألف سيارة في السنة، وناهزت صادراتها 6 مليارات دولار في 2016. مضيفا: «من قبل كنا نتحدث عن 2020؛ اليوم أصبحنا نتحدث عن 2025 بأهداف وخطط أكثر طموحا».
وأعلن بوهدود أن منتجين عالميين جددا سيدخلون إلى السوق المغربية قريبا، إلى جانب مجموعة «رينو» التي تتوفر حاليا على مصانع في طنجة وفي الدار البيضاء، و«بيجو» التي يجري بناء منشآتها الصناعية في القنيطرة (شمال الرباط).
وقال بوهدود إن المغرب تمكن من الارتقاء تدريجيا في مجال صناعة السيارات عبر اعتماد خطة لتنمية القطاع من خلال إنشاء منظومات صناعية مندمجة ومتكاملة، انطلاقا من منظومة إنتاج الأسلاك والمكونات الكهربائية، ومنظومة الأثاث داخل السيارات، ومنظومة الطولة والمطالة، وصولا إلى منظومة صناعة المحركات، التي أدخلت المغرب إلى النادي المغلق للدول التي تصنع وتصدر محركات السيارات في العالم.
وأضاف: «في مجال صناعة الأجزاء والمكونات، استطعنا استقطاب مصنعين عالميين كبار وجلبهم للاستثمار في المغرب، ليس فقط من أجل تموين الصناعة المحلية للسيارات ولكن أيضا للتصدير إلى الخارج، وبخاصة لتلبية حاجات مصانع السيارات في جنوب أوروبا».
وأضاف بوهدود أن المغرب وفر لهذه الاستراتيجية كل أسباب النجاح، مشيرا إلى إطلاق صندوق للتنمية الصناعية برأسمال 21 مليار درهم (2.1 مليار دولار)، موجه لدعم الاستثمارات، إضافة إلى توفير العقار الصناعي، مشيرا إلى وضع 275 هكتارا من الأراضي المجهزة رهن إشارة صناعات السيارات عن طريق الإيجار. كما حرص المغرب على توفير العمالة المدربة عبر التكوين المهني المتخصص في إطار شراكة وتشاور مع المهنيين في القطاع الخاص.
وأضاف بوهدود أن المرحلة الثانية من هذا المخطط، التي بدأت تعطي أكلها، تستهدف إشراك الرأسمال المحلي وإدماجه بشكل أكبر في صناعة السيارات بمختلف فروعها وتشعباتها.



العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.


أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.