إد رويس: حان الوقت لمنع إيران من الحصول على الدولار الأميركي

رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس: يجب أن نستعيد الريادة ونوطد علاقتنا مع حلفائنا في المنطقة

إد رويس ومن خلفه  رئيس مجلس الأمن المعني بمكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في الكابيتول (غيتي)
إد رويس ومن خلفه رئيس مجلس الأمن المعني بمكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في الكابيتول (غيتي)
TT

إد رويس: حان الوقت لمنع إيران من الحصول على الدولار الأميركي

إد رويس ومن خلفه  رئيس مجلس الأمن المعني بمكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في الكابيتول (غيتي)
إد رويس ومن خلفه رئيس مجلس الأمن المعني بمكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في الكابيتول (غيتي)

يتولى إد رويس عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي منذ عام 2013. ويعد رويس من أبرز معارضي مفاوضات إدارة أوباما مع إيران في الكونغرس وعقب توقيع الاتفاقية، دافع عن ممارسة أشكال جديدة من الضغوط المالية وغيرها على إيران. وفيما يتعلق بالحرب على «داعش»، يمثل رويس صوت الضمير، إذ يساعد على جذب الانتباه الدولي لمعاناة المسيحيين والإزيديين وغيرهما من الأقليات من ضحايا وحشية التنظيم.
في لقاء حصري مع أجرته الشقيقة مجلة «المجلة»، يناقش رويس الخطوات المقبلة في السياسة الأميركية تجاه طهران، ويستعرض حقيقة الدور الروسي في الشرق الأوسط، ويتحدث عن ضرورة استعادة الدور الأميركي في المنطقة.
وإلى نص الحوار...
* في ضوء نشاط إيران المستمر لزعزعة الاستقرار في العراق وسوريا واليمن وغيرها من المناطق منذ إبرام الاتفاق النووي، من وجهة نظرك كيف يمكن حث الدولة على تغيير سياساتها الخارجية وإنهاء رعايتها للإرهاب؟
- تشكل تصرفات إيران العدوانية تهديدات خطيرة على الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. خففت الإدارة الأميركية السابقة الضغط عن النظام في قرار غير حكيم بموافقتها على رفع العقوبات من خلال الاتفاق النووي. جعل ذلك النظام أكثر شراسة بعد أن دخلت خزانته مليارات أخرى. وتصعيد الضغوط على طهران هو السبيل الوحيد للحد من عدوانها.

* أوضحت أسباب فرض ضغوط مالية جديدة على إيران لوقف تمويل التنظيمات الإرهابية باستخدام المليارات القادمة من الأرصدة التي تم فك تجميدها. ما هو مستقبل استراتيجيتك المقترحة مع بداية عهد إدارة جديدة؟
- في الماضي، رأينا كيف يستجيب النظام المتطرف في طهران عندما تتضرر أمواله. يجب أن نضغط على النظام بتطبيق صارم لعقوبات قائمة. يجب أيضا أن نمنع حصول إيران على الدولار الأميركي، مما يحد بشدة من قدرتها على عقد صفقات.
رحبت بقرار الرئيس في الشهر الماضي بفرض عقوبات على 25 كيانا إيرانيا. لقد تأخرت تلك العقوبات كثيرا، وأتطلع إلى العمل مع الإدارة لاتخاذ مزيد من الإجراءات الصارمة ضد أنشطة إيران غير المشروعة والمزعزعة للاستقرار.

* دعا الرئيس ترمب مرارا إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد إيران، ولكنه دعا أيضا إلى توطيد العلاقات مع روسيا. في ظل التحالف بين القوتين في الشرق الأوسط، ما هي الخيارات التي تراها لتحقيق توازن حذر بين الهدفين؟
- يجب أن تكون السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ذكية. شهدنا في الماضي رؤساء حاولوا التقارب مع فلاديمير بوتين ولكن لم يحالف أحدا منهم النجاح. يرجع ذلك إلى أن مصالح بوتين تتعارض مع المصالح الأميركية. وإذا كانت روسيا ستعيد تقييم دعمها لإيران، فسيكون ذلك مُشجعا، ولكن لا يوجد ما يشير إلى أن ذلك مطروح. إيران أكبر دولة راعية للإرهاب، ومن خلال وكلائها في «حزب الله» و«حماس» وغيرهما تسببت في مقتل آلاف المدنيين. ومن الحماقة تصور أن أميركا وإيران يمكن أن يعملا معا من أجل هزيمة الإرهاب.

* نلاحظ أن قائد الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس الجنرال قاسم سليماني ظهر في اجتماعات رفيعة المستوى خارج إيران، في انتهاك لقرار واضح من الأمم المتحدة بحظر سفره، والذي لم يُلغ. لماذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءً ردا على ذلك؟ وما هي الخيارات المتاحة، وهل ترى أنه سيتم اتخاذها؟
- الجنرال سليماني، قائد فيلق القدس، مسؤول عن مقتل مئات الأميركيين وكثيرين غيرهم. من اللازم على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تطبيق عقوبات أممية لمنع سفر سليماني. ويجب أن تتحمل الدول الأعضاء مسؤولياتها ومنع هذا الإرهابي من دخول حدودها.

حول تقييم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي لمستقبل السياسات الإيجابية والمؤثرة تجاه الشرق الأوسط في ظل إدارة ترمب يرجى متابعة الحوار على موقع الشقيقة «المجلة»:



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.