قمة الصناعة والتصنيع تنطلق اليوم في أبوظبي

تبحث 10 متغيرات تشكل «الثورة الصناعية الرابعة» وتناقش 6 محاور في القطاع

تستضيف أبوظبي على مدى يومين قمة للصناعة والتصنيع
تستضيف أبوظبي على مدى يومين قمة للصناعة والتصنيع
TT

قمة الصناعة والتصنيع تنطلق اليوم في أبوظبي

تستضيف أبوظبي على مدى يومين قمة للصناعة والتصنيع
تستضيف أبوظبي على مدى يومين قمة للصناعة والتصنيع

تبحث قمة الصناعة والتصنيع التي تنطلق فعالياتها اليوم في أبوظبي، بمشاركة صناع القرار من قادة الحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدني، تبني نهج تحولي في صياغة مستقبل القطاع، في الوقت الذي يشهد فيه القطاع على المستوى العالمي تغيرات جذرية تقودها تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة التي تسهم في إعادة صياغة العمليات والمنتجات الصناعية.
وقال بدر العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع»، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، إن القمة تكتسب أهمية عالمية، حيث تتيح للشركات المشاركة فرصة الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في قطاع الصناعة، وسيطلق هذا التجمع العالمي الأول من نوعه كثيراً من الأفكار والرؤى الجديدة ويمهد الطريق للنقاش، والعمل على تمكين القطاع الصناعي من المساهمة في صياغة مستقبل جديد للمجتمعات العالمية، ودمج الأنشطة الصناعية في الأسواق المتقدمة والناشئة وتكريس المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه الأجيال المقبلة، بجانب التأكيد على دور القطاع الصناعي في إعادة بناء الازدهار الاقتصادي العالمي.
وبيّن أن القمة ستجمع قادة القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني لمناقشة التحديات العالمية في قطاع الصناعة، وستركز على 6 محاور رئيسية؛ وهي التكنولوجيا والابتكار وسلاسل القيمة العالمية والمهارات والوظائف والتعليم والاستدامة والبيئة والبنية التحتية والمعايير والمواءمة بين الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي.
وأوضح أن القمة ستشهد نحو 30 جلسة نقاش وكلمة رئيسية في كل يوم حتى 30 مارس (آذار) الحالي، إضافة إلى ما يقرب من 12 من الجلسات النقاشية الجانبية، التي تركز على مناطق جغرافية محددة أو قطاعات صناعية بعينها، بجانب تنظيم 18 جلسة نقاشية موازية تستخدم للتركيز على قضية من قضايا القطاع الصناعي الفرعية. ويتحدث في القمة أكثر من 13 وزيراً من مختلف دول العالم إلى جانب ممثلين عن أكثر من 20 منظمة دولية.
وأكد العلماء أن الإمارات تقود التوجه العالمي لإعادة صياغة مستقبل قطاع الصناعة، منطلقة من جهودها الناجحة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار، لتسهم عبر سياستها الخارجية في دعم جهود الدول الأخرى لتحقيق السلام والازدهار الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم.
ونوه بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أمس إلى أن تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة تتيح لبلاده فرصة الانتقال من استيراد الحلول التقنية إلى تصدير المعرفة، مما سيمكن قطاع الصناعة القائم على المعرفة من تحقيق طفرة نوعية هائلة تكرس موقع الدولة كوجهة عالمية للثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها.
وقال إن الإمارات تتطلع إلى جذب استثمارات صناعية جديدة تقدر قيمتها بأكثر من 250 مليار درهم (68 مليار دولار) حتى عام 2025، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 14 في المائة حالياً إلى 20 في المائة بحلول عام 2025.
وأشار إلى أن القطاع يعد المحرك الرئيسي لسياسة التنوع الاقتصادي والابتكار والتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة وتصل نسبة الشركات الصناعية إلى 11 في المائة من مجمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن التقنيات مثل «إنترنت الأشياء» الصناعية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والشبكات الحاسوبية المترابطة التي تتميز بمستويات عالية من الأمن الإلكتروني، وتطبيقات المصانع الرقمية والحقيقة الافتراضية والحوسبة المعرفية وغيرها الكثير بدأت بالفعل بإحداث تغيرات هائلة على طرق التصنيع أو على المنتجات النهائية.
وقال العلماء: «إننا نرى اليوم مصانع تشغل بالكامل بالروبوتات، ومصانع تعمل فيها القوى البشرية جنباً إلى جنب مع الروبوتات، ومصانع يمكن التحكم بعملياتها عبر الإنترنت ويمكن معرفة جميع تفاصيل نشاطاتها بشكل مباشر عن بعد، بجانب انتشار استخدام المنتجات الصناعية التي ستغير وبشكل جذري حياتنا اليومية من خلال استخدامها لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مثل المركبات ذاتية القيادة والأدوية المطبوعة ثلاثياً والمصنعة خصيصاً لتوافق حاجات كل مريض بشكل فردي والطائرات الصغيرة ذاتية القيادة التي أصبحت تستخدم في توفير خدمات الاتصال بشبكة الإنترنت والمسح الجوي وغيرها من الخدمات».
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» إلى أن من أهم العوامل التي تؤثر في قطاع الصناعة توجه الشركات إلى التعاون الدولي فيما يطلق عليه سلاسل القيمة العالمية، وأسهم ظهورها في تغيير النمط التقليدي من المنافسة بين الشركات الصناعية على خفض الكلفة فحسب، بل أصبح من الممكن لكثير من الشركات وفي كثير من المناطق الجغرافية عبر العالم أن تتعاون فيما بينها لصناعة منتج واحد مستفيدة من ميزات التكلفة والقيمة المضافة التي توفرها كل شركة تسهم في هذه السلسلة، لتتنافس فيما بعد مع سلسلة أخرى من الشركات التي تنشط في الصناعة نفسها.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.