أفضل ألعاب الفيديو تثير روح التحدي والمغامرة

تصنيفات مخصصة للبالغين والفتيان والأطفال

لعبة «تيتانفول 2»  -  لعبة «الحارس الأخير»
لعبة «تيتانفول 2» - لعبة «الحارس الأخير»
TT

أفضل ألعاب الفيديو تثير روح التحدي والمغامرة

لعبة «تيتانفول 2»  -  لعبة «الحارس الأخير»
لعبة «تيتانفول 2» - لعبة «الحارس الأخير»

سواء كنت من هواة ألعاب إطلاق النار بأفلام الخيال العلمي أو من هواة تقمص الأدوار في ألعاب الفيديو أو المنافسة في ألعاب المسابقات، فقد توافر حتى الآن كثير من الخيارات بنوعيات متنوعة تناسب اللاعبين بأذواقهم المختلفة. لكن في الحقيقة، هنا تكمن المشكلة، فمع هذا العدد الكبير من الألعاب التي تطرح في الأسواق كل عام، سواء للاستخدام مع جهاز الألعاب، أو أجهزة الكومبيوتر أو مع الأجهزة الموصلة بمقابض، فإن الأمر أصبح محيرا وينطوي على صعوبة في الاختيار.
وإن أردت بعض المقترحات، تقدم «يو إس إيه توداي» قائمة مصنفة من الألعاب المفضلة على مدار العام الماضي، التي لا تزال من الأنواع المفضلة، وضمنها لعب للبالغين الفتيان والأطفال.
* ألعاب التحدي
* ألعاب البالغين: لعبة «باتلفيلد 1» Battlefield 1 من «إلكترونك أرت» التي تعمل مع جهاز اللعب Xbox One، وPS4 وPC، تثير فيك روح التحدي لتقمص شخصية جندي في المعركة على الأرض وفي الماء والجو، في جو مليء بالحركة خلف ستار الحرب العظمى، يستطيع 64 لاعبا استخدام أسلحة ومركبات الحرب العالمية الأولى، من ضمنها السفن الحربية الضخمة وعربات القطار المصفحة لتجرب إحساس الوجود في أرض المعركة في جو مليء بالديناميكية، لتتيقن أنه لن يكون هناك معركتان متشابهتان أبدا في هذه اللعبة.
كذلك هناك لعبة تيتانفول 2 Titanfall 2 من إنتاج شركة إي إيه (XOne، PS4 and PC) التي أثبتت أنها من أكثر ألعاب الخيال العلمي تشويقا وتسلية ولا تحتاج سوى إلى لاعب واحد فقط، وبالفعل تستحق أن تكون من ضمن أفضل الألعاب خلال العام. ففي هذه اللعبة، ستشن حربا وتقاوم هياكل عظمية لمخلوقات ضخمة وتشارك في معارك كثيرة بمفردك، وتتسلق الجدران باستخدام الخطاف حاملا الأسلحة لتقاتل الأعداء.
وسط كثير من الألعاب مثل رينبو Rainbow 6 Siege، من إنتاج توم كلانسي 6 سيج، وديفيجن The Division، وفار كراي، قد بيع من لعبة فار كراي بريمال Far Cry: Primal نسخ كثيرة لتتفوق على منافساتها. تدور اللعبة حول ماركوس هالوي الذي أدين في جريمة لم يرتكبها، وهدفك هنا هو إيقاف العمل في نظام تشغيل 2.0 إلى الأبد. ستحتاج إلى العون من الآخرين، وستكتشف ضواحي مدينة سان فرانسيسكو الكبيرة بينما تكون في طريقك إلى تحقيق هدفك. تتميز اللعبة بصورها الحيوية والقدرة العالية على التحكم في مجرياتها وفي أصوات شخصياتها وفي لحظاتها الحاسمة.
* ألعاب المغامرات
* ألعاب الفتيان والفتيات: من قال إن مطلقي النار يجب أن يكونوا بالغي العنف؟ لعبة «أوفرووتش» من «بليزارد» Blizzard’s Overwatch التي دون على علبتها حرف «T» للإشارة إلى أنها للمراهقين، تتمتع بألوان جذابة وطبيعتها قريبة من أفلام الكارتون «أوفرووتش». وفي تلك اللعبة ترى فريقين في مواجهة بعضهما، ويضم الفريق عددا من الشخصيات منهم الجنود والعلماء والمغامرون وغيرهم، وسوف يطلق فريقك العنان لقوته التي تمتد لتغطي أرجاء العالم، وسيكون بمقدورك الإسراع والإبطاء من وتيرة حركته.
تعد لعبة «ذا لاست غارديان» The Last Guardian (الحارس الأخير) الموجودة على «بلاي ستيشن 4» و«سوني إنتراكتيف إنترتينمنت» ضمن الألعاب التي لا تزال عالقة في الذاكرة نظرا لطبيعتها الغنية بالمغامرة والعاطفة. وتدور اللعبة حول فتى صغير يقوم بتحرير عملاق جسمه مليء بالريش يدعى تريكو. بعدها شكل الاثنان ثنائيا قويا، واعتمدا على بعضهما أثناء تنقلهما في مناطق خطرة، ليكشفا لنا عن أسرار حضارة قديمة في أرض بعيدة.
وإن كنت من هواة سباقات السيارات، فستجد لعبة «فورزا هوريزون 3» Forza Horizon 3 من إنتاج مايكروسوفت ستوديوز، وهي لعبة سباق سيارات يمكن تشغيلها من خلال منصات كثيرة مثل «Xbon one» و«ويندوز 10»، صممت اللعبة في أستراليا، وتعتبر ضعف حجم لعبة «فروزا هوريزون 2»، وستتمكن فيها من القفز فوق أكثر من 350 سيارة وشاحنة وعربة وغيرها. يمكنك أيضا اختيار المركبات وإشراك أعداد مختلفة من اللاعبين.
تعد لعبة باتمان «أرخم في آر» Batman: Arkham VR قصيرة لكنها مسلية، وتباع بسعر 19.99 دولار، وهي من إنتاج روكستيدي ستوديوز ووارنر بروز. تتميز اللعبة بحسها التفاعلي. ومثلما شاهدنا في لعبة «كابد كروسيدر Caped Crusader»، قم بتجربة بدلة باتمان وأدواته في البداية قبل البدء في التحريات والتفتيش؛ حيث ستقوم بنفسك بعمل مسرح الجريمة لتقوم لاحقا بالتحقق مما جرى ومن طبيعة الجريمة.
هناك ألعاب أخرى للمراهقين مثل «فاينال فانتازي» من إنتاج سكوير إنيكسي، و«سايد ماستر سييليزاشن» و«نومان سكاي».
* ألعاب الأطفال
كما هو الحال في الألعاب السابقة، فإن لعبة مثل «سكايلاندر إيماجينيتورز» من «أكتيفيجن» Activision’s Skylanders Imaginators» تدمج أبطال الحركة مع ألعاب الفيديو. فمثلا ضع الشخصية في لعبة «بورتال أوف باور» متصلة بجهاز اللعب، وسوف ترى الشخصية حية أمامك على شاشة التلفزيون.
لكن هذه المرة ستتمكن من صنع لعبة سكايلاندر الخاصة بك عن طريق اختيار طريقة ظهورهم في اللعب، واختيار قدراتهم والشعارات التي يستخدمونها. لعبة «ستارتر باك» يمكن تشغيلها على جميع منصات التشغيل بسعر 49.99 دولار أميركي، وتشمل شخصيتين، وبلورة سحرية، وورقة لاصقة، وبورتال أوف باور.
كذلك من ضمن أفضل ألعاب الفيديو من حيث التقييم لعبة «كونامي برو إيفوليوشن سوكر 2017» Konami’s Pro Evolution Soccer وهي (XOne، X360. PS4. PS3. PC)، وجميعها تعطي إحساسا واقعيا.
فبدءا من الصور القريبة الواقعية والحركة المتدفقة الانسيابية ودقة حركة وديناميكية الكرة إلى الذكاء الاصطناعي، لن يقاوم المستخدم إغراء اللعبة ولن يستطيع البقاء بعيدا عن الشاشة. فمع تعدد الفرق ودوريات الكرة العالمية، يمتد إحساس التفاعل الحقيقي إلى استادات الكرة وقمصان اللاعبين والأهازيج التي ترددها الجماهير، وجميعها تتغير بتغير نوعية اللعب، سواء لعبت بمفردك أو في مواجهة لاعبين آخرين جالسين إلى جوارك.
يمكنك تقمص شخصية بوكيمون ترينر لكي تتصارع مع المخلوقات الجديدة في اللعبتين الجديدتين «بوكيمون صن» و«بوكيمون مون» Pokémon Sun and Pokémon Moon للعرض باستخدام «نيتيندو ثلاثية الأبعاد»، واللعبتان متوفرتان بسعر 39.99 دولار.
وبإمكانك اللعب في الجزر الاستوائية أو الدخول في مواجهات شرسة مع بوكيمون وإتقان حركات جديدة والاختيار بين أحد ثلاثة «بارتنر بوكيمون» جدد. وهناك كثير من ألعاب الأطفال الأخرى الرائعة.



«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»