القبض على خلية إرهابية في البحرين دُرًب أفرادها في إيران والعراق

كانت تخطط لاغتيال شخصيات مهمة واستهداف رتل أمني

أفراد من الخليه تم تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري في إيران
أفراد من الخليه تم تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري في إيران
TT

القبض على خلية إرهابية في البحرين دُرًب أفرادها في إيران والعراق

أفراد من الخليه تم تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري في إيران
أفراد من الخليه تم تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري في إيران

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء أمس القبض على خلية إرهابية خططت وشرعت في تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية، وكانت تستهدف اغتيال شخصيات هامة في الدولة، كما كانت تخطط أيضا لتنفيذ عملية إرهابية ضد رتل من آليات الأمن العام.
وتم القبض على 15 من أعضاء الخلية سبعة منهم تلقوا التدريبات في معسكرات الحرس الثوري، وخمسة منهم تدربوا في معسكرات «حزب الله» العراقي، بينما خضع ثلاثة منهم للتدريب داخل البحرين.
وقالت الداخلية البحرينية إن الخلية الإرهابية كانت تخطط لقتل أكبر عدد ممكن من رجال الأمن، بالإضافة إلى مهاجمة عدة أهداف حيوية في البلاد.
وكانت تعمل تحت إشراف مباشر من حيث التمويل والتخطيط والتنفيذ من جانب الإرهابيين: مرتضى مجيد السندي، المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية وقاسم عبد الله علي، وهما هاربان وموجودان في إيران.
كما كشفت وزارة الداخلية البحرينية أن أعمال البحث والتحري مكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية مجموعة من العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب جرائم إرهابية والقبض عليهم.
وتم ذلك خلال عدة عمليات أمنية نفذت في عدة مناطق في البلاد، كما أثبتت التحريات أن أفراد هذه المجموعة الإرهابية، والمقبوض عليهم حسين أحمد عبد الله علي علي «27 عاما، موظف بشركة عقارات»، وقاسم أحمد علي حسن المالكي «23 عاما، طالب جامعي»، وأحمد علي علي الشيخ «26 عاما، أمين مخازن بشركة خاصة»، وعلي عبد الرسول إبراهيم محمد عبد الحسن «29 عاما، مدرس لغة عربية»، وعلي جعفر رضي عبد الله عبد الرضا «26 عاما، موظف بشركة خاصة»، وعلي عبد الله علي أحمد البناء «32 عاما، عاطل»، وجميعهم تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني.
كما تم القبض على عمار أحمد عبد الله علي أحمد علي «17 عاما، عاطل»، وحسن إسماعيل إبراهيم أحمد ناصر العريبي «23 عاما، عاطل»، وأحمد علي مهدي علي حسين «25 عاما، موظف تحت التدريب»، وقد خضعوا لتدريبات بواسطة عناصر محلية.
كما تم القبض أيضا على حسن علي عبد الجبار حسن أحمد الحمر «27 عاما، مندوب مبيعات»، وعلي جعفر عبد الله علي أحمد علي «24 عاما، موظف بشركة خاصة»، وياسر أحمد عبد الله علي أحمد علي «25 عاما، موظف في صيدلية»، وأحمد جاسم سعيد مهدي «24 عاما، محاسب في شركة خاصة»، وعلي أحمد عيسى حسن الموسوي «32 عاما، سائق بشركة خاصة»، وقد تلقى المقبوض عليهم تدريبات عسكرية لدى كتائب «حزب الله» العراقي.
ومن بين المضبوطات التي حرزتها الأجهزة الأمنية، والتي أثبتت تورط المقبوض عليهم في التخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية بها الأسلحة والمتفجرات والقنابل محلية الصنع الجاهزة للاستخدام في الأعمال الإرهابية والمواد التي تدخل في تصنيعها بالإضافة إلى صواعق كهربائية وأسلحة نارية وبيضاء وكميات كبيرة من الهواتف وشرائح الاتصالات والأقراص الصلبة والكاميرات وأجهزة الكومبيوتر المحمولة.
كما تضمنت المضبوطات المحرزة، أجهزة الاتصالات التي تم ضبطها وفحصها وعدد السفرات إلى إيران خلال فترات زمنية قصيرة، والتي بلغ عددها في السنوات الأخيرة نحو 66 رحلة، تم استغلالها بشكل مركز في التدريب على تنفيذ أعمال إرهابية في البحرين مع إضفاء «صبغة دينية» على عمليات التجنيد والتحركات التي يقومون بها، فضلا عن تجهيز مشاريع تجارية في البحرين، تخص البعض منهم، وتوظيفها كواجهة لنشاطهم الإرهابي واستخدام مقراتها لتخزين المتفجرات.
كما تم الكشف عن التخطيط لهذه الأعمال الإرهابية، وتجهيز أماكن لتخزين المواد المتفجرة والتدريب على استخدام السلاح والمواد المتفجرة، فضلا عن دراسة المواقع المستهدفة ورصدها ميدانيا بعد تحديد الشخصيات المستهدفة ومراقبة تحركاتها.
وكشفت التحقيقات عن تجنيد المقبوض عليهم لتنفيذ أعمال إرهابية، بتمويل وتخطيط من قبل عناصر بحرينية هاربة وموجودة في إيران، قامت بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني لتدريبهم في معسكرات يشرف عليها، حيث اشتملت أعمال التدريب على استخدام الأسلحة النارية وتصنيع المتفجرات والعبوات بكافة أنواعها والتدريب على اقتحام المباني وحرب المدن.
وكشفت التحقيقات الأولية تورط المقبوض عليهم في ارتكاب جرائم إرهابية، ومن بينها التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للشرطة بتاريخ 26 فبراير (شباط) الماضي على شارع الدرة باتجاه الجنوب، ونتج عنه إصابة خمسة من رجال الأمن، فضلا عن شروعهم في تنفيذ جرائم إرهابية أخرى.
كما أقر المقبوض عليهم بالتخطيط والتنفيذ لأعمال إرهابية استهدفت بعض كبار المسؤولين ورجال الأمن.
وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة، فيما لا تزال عمليات البحث والتحري جارية للقبض على بقية العناصر الإرهابية.



السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.


جهود السعودية الإنسانية... نموذج مضيء في مساعدة الإنسان أينما كان

تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)
تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)
TT

جهود السعودية الإنسانية... نموذج مضيء في مساعدة الإنسان أينما كان

تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)
تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)

نفَّذت السعودية 2.247 مشروعاً تنموياً وإنسانياً وتطوعياً بقطاع الصحة في العديد من الدول حول العالم، بقيمة تجاوزت 6 مليارات و488 مليون دولار أميركي، منها 1.953 مشروعاً إنسانياً وتطوعياً قدّمت عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، بأكثر من مليارين و259 مليون دولار.

وتبرز جهود السعودية الإنسانية بوصفها نموذجاً مضيئاً في مساعدة الإنسان أينما كان، وجعل الصحة جسراً للأمل، ونافذةً للنجاة، ورسالةً تتخطى الحدود واللغات، تتجلى في أسمى صورها مع يوم الصحة العالمي الموافق 7 أبريل (نيسان) من كل عام. السعودية لا تنظر إلى الرعاية الصحية بوصفها خدمةً عابرة، بل حقاً أصيلاً، ومسؤوليةً إنسانية، واستجابةً نبيلةً تُعيد للمحتاجين وللمتضررين عافيتهم، وتخفف آلامهم، وتمنحهم فرصةً جديدة لمواصلة الحياة بكرامة وطمأنينة بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم.

السعودية لا تنظر إلى الرعاية الصحية بوصفها خدمةً عابرة بل حقاً أصيلاً ومسؤوليةً إنسانية (واس)

وأسهم «مركز الملك سلمان للإغاثة» في دعم القطاعات الصحية الدولية في أثناء جائحة كورونا «كوفيد - 19»، عبر تأمين الأجهزة والمستلزمات الطبية الوقائية لمواجهة الفيروس.

وقدَّم المركز مشاريع صحية نوعية، منها برامج «الأطراف الصناعية لخدمة المصابين في اليمن وسوريا»، و«نور السعودية» التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، و«نبض السعودية» لأمراض وجراحة القلب، وبرنامج «حياة السعودي» لمتضرري الزلازل في سوريا وتركيا، و«سمع السعودية» الذي يعد أكبر حدث إنساني تطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي حول العالم.

ووقَّع «مركز الملك سلمان للإغاثة»، على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع عام 2025، اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية لإعداد استراتيجية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون دولار.

النموذج الإنساني السعودي جعل الصحة جسراً للأمل ونافذةً للنجاة (واس)

وتدعم الاتفاقية الجهود الدولية للتصدي للمرض في الدول عالية الخطورة مثل باكستان وأفغانستان، وتعزيز البرامج الوطنية في تلك التي قاربت على استئصاله، ورفد الجهود العالمية بالقطاع الصحي بالدول المستهدفة عبر مساندة البرامج الوقائية فيها، وتوفير جميع المعينات والمدخلات الضرورية لاستئصال الفيروس.

ورسّخ «البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة» التابع للمركز مكانة المملكة على خريطة المنجزات العلمية، حيث نجح في تحقيق إنجازات نوعية من خلال إجرائه 68 عملية فصل للتوائم منذ عام 1990، وقيّم 157 حالة من 28 دولة في 5 قارات حول العالم.

كما امتدت جهود المركز في مساندة الجهات الصحية بالعديد من الدول كالسودان والصومال والعراق وإندونيسيا ولبنان وتنزانيا وبنغلاديش وسوريا؛ ليواصل حضوره الفاعل في مختلف الميادين الإنسانية، حاملاً رسالة السعودية النبيلة في الوقوف إلى جانب المتضررين والمحتاجين، وترسيخاً لقيم الرحمة والعطاء، والإسهام في بناء عالمٍ أكثر صحةً وعدلاً وإنسانية.

يُشار إلى أن «مركز الملك سلمان للإغاثة» نفَّذ منذ إنشائه عام 2015، 4.234 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً في مختلف القطاعات الحيوية في 113 دولة بتكلفة تتجاوز 8 مليارات و350 مليون دولار.