لوكاس بودولسكي يسدل الستار على مسيرته الدولية بطريقة رائعة

بعد الحصول على البطولات والألقاب في ثلاثة بلدان مختلفة والمشاركة مع المنتخب الألماني على أعلى المستويات

بودولسكي وشفاينستيغر وكأس العالم 2014 («الشرق الأوسط») - بودولسكي محمولاً على أعناق زملائه بعد آخر مياراة دولية له (إ.ب.أ) - بودولسكي بقميص  آرسنال («الشرق الأوسط») - بودولسكي بين الجماهير التي أحبته - بودولسكي  يودع جماهيره (إ.ب.أ)
بودولسكي وشفاينستيغر وكأس العالم 2014 («الشرق الأوسط») - بودولسكي محمولاً على أعناق زملائه بعد آخر مياراة دولية له (إ.ب.أ) - بودولسكي بقميص آرسنال («الشرق الأوسط») - بودولسكي بين الجماهير التي أحبته - بودولسكي يودع جماهيره (إ.ب.أ)
TT

لوكاس بودولسكي يسدل الستار على مسيرته الدولية بطريقة رائعة

بودولسكي وشفاينستيغر وكأس العالم 2014 («الشرق الأوسط») - بودولسكي محمولاً على أعناق زملائه بعد آخر مياراة دولية له (إ.ب.أ) - بودولسكي بقميص  آرسنال («الشرق الأوسط») - بودولسكي بين الجماهير التي أحبته - بودولسكي  يودع جماهيره (إ.ب.أ)
بودولسكي وشفاينستيغر وكأس العالم 2014 («الشرق الأوسط») - بودولسكي محمولاً على أعناق زملائه بعد آخر مياراة دولية له (إ.ب.أ) - بودولسكي بقميص آرسنال («الشرق الأوسط») - بودولسكي بين الجماهير التي أحبته - بودولسكي يودع جماهيره (إ.ب.أ)

بعد ساعة من خوض المباراة رقم 130 له بقميص المنتخب الألماني وعقب إحرازه هدف الفوز على المنتخب الإنجليزي بتسديدة صاروخية معتادة من قدمه اليسرى، ظهر النجم الألماني لوكاس بودولسكي في برنامج حواري رياضي وكان لا يزال يرتدي زي المباراة بالكامل ويضع شارة قيادة منتخب ألمانيا على ذراعه. كانت آثار تلك المباراة لا تزال واضحة على بودولسكي الذي وقف وركبتاه موحلتان والابتسامة العريضة تعلو وجهه، في الوقت الذي يقوم فيه الجهاز الفني التابع للبرنامج بوضع ميكروفون تحت قميصه الذي تفوح منه رائحة العرق وتعلوه بقايا عشب ملعب المباراة.
وأشار بودولسكي إلى سعادته الكبيرة بالتحية الحارة التي تلقاها من الجمهور الذي كان يشاهد المباراة. وبعدما أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية لمسيرة بودلوسكي الدولية مع منتخب ألمانيا، سار اللاعب ببطء حول معلب «فيستفالين ستاديوم» في دورتموند ليتبادل التحية مع الجمهور. وظل زملاؤه بعيدين لكي يتركوه يستمتع بتلك اللحظات الاستثنائية مع الجمهور الذي يعشقه. ومع ذلك، سرعان ما أصبح واضحاً أن هذا سيكون أكثر من مجرد تحية واجبة للجمهور.
فبعدما دخل لاعبو المنتخب الألماني لغرفة خلع الملابس، ظل بودولسكي بين الجمهور ملفوفاً بالأعلام ويلتقط صورة شخصية له مع عشاقه ومحبيه من الشباب وكبار السن. وانهالت كلمات الإشادة والإعجاب على اللاعب من الجمهور ومن زملائه في الملعب والمعلقين والمحللين والضيوف في البرامج الحوارية ومن المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف، لكن كان هناك شيء واضح للغاية وهو أن بودولسكي كان معشوقاً للجمهور بدرجة كبيرة للغاية وسوف تفتقده كرة القدم العالمية كثيراً.
اتسمت مسيرة بودولسكي في عالم كرة القدم بالتصميم الكبير والاحترافية الشديدة مع ناديي كولن وبايرن ميونيخ، وكذلك على المستوى الدولي، حيث شارك اللاعب في 130 مباراة دولية سجل خلالها 49 هدفاً وضعته في المرتبة الثالثة، من حيث عدد المباريات الدولية مع منتخب ألمانيا والمرتبة الرابعة في سجل هدافي المنتخب الألماني عبر تاريخه.
ولد بودولسكي في بولندا وانتقل إلى ألمانيا مع والديه وهو صغير. استقرت الأسرة في بلدة بيرغيم التي تقع على بعد بضعة كيلومترات من مدينة كولونيا، التي يعشقها بودولسكي وتعشقه هي أيضاً. قد لا يكون بودولسكي قد ولد في كولونيا، لكنه بدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم في تلك المنطقة، حيث التحق بفريق الشباب المحلي في بيرغيم قبل أن ينتقل لفريق كولن للشباب ويصعد منه إلى الفريق الأول في موسم 2003 / 2004 وهو في الثامنة عشرة من عمره.
أحرز اللاعب الشاب الذي يتميز بتسديداته الصاروخية بقدمه اليسرى عشرة أهداف في 19 مباراة في أول موسم له مع كولن، وهو رقم قياسي للاعب في الثامنة عشرة من عمره في الدوري الألماني، لكنه لم ينجح في مساعدة فريقه على الهروب من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. وسرعان ما بات واضحاً أن دوري الدرجة الثانية ليس مناسباً للاعب قد بدأ بالفعل مسيرته الدولية، حيث خاض بودولسكي مباراته الدولية الأولى مع منتخب ألمانيا كبديل في المباراة التي انتهت بخسارة ألمانيا على ملعبها من المجر، قبل أن ينضم لتشكيلة المنتخب الألماني المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية بالبرتغال عام 2004. وعاد كولن إلى دوري الأضواء والشهرة بفضل بودولسكي الذي سجل 24 هدفاً في 30 مباراة تصدر بها قائمة هدافي الفريق. تألق بودولسكي بشدة، لكن الفريق كان يعاني بقوة وهبط في نهاية الموسم إلى دوري الدرجة الأولى مرة أخرى، لكن هذه المرة من دون بودولسكي، الذي قرر الرحيل إلى نادي بايرن ميونيخ عقب انتهاء كأس العالم بألمانيا عام 2006.
وبعيداً عن كأس العالم 2014 بالبرازيل، كان كأس العالم 2006 بألمانيا بمثابة النقطة الأبرز في مسيرة بودولسكي الدولية مع منتخب بلاده، حيث ظهر اللاعب بمستوى رائع وقاد «الماكينات الألمانية» لتحقيق الانتصار تلو الآخر في أجواء احتفالية يغلب عليها الطابع الوطني قبل أن يودع الفريق البطولة بعد مباراة ملحمية أمام إيطاليا في الدور نصف النهائي للبطولة. وكان بودولسكي أحد أبرز نجوم المنتخب الألماني في تلك البطولة، إلى جانب باستيان شفاينشتيغر، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وفي هذه الأثناء، كان بودولسكي لاعباً محورياً وأساسياً في صفوف المنتخب الألماني، وهو ما جعل كثيرين يعربون عن اندهاشهم من عدم استدعاء منتخب بولندا للاعب بهذه القدرات قبل ذلك بعامين على الرغم من تألقه اللافت في الدوري الألماني وكونه يحمل الجنسية البولندية. ورغم حصول منتخب ألمانيا على المركز الثالث في كأس العالم 2006، حصل بودولسكي على لقب أفضل لاعب شاب في المسابقة. وتوقع الجميع أن يتوهج بودولسكي مع بايرن ميونيخ، لكن اللاعب واجه صعوبات كبيرة في البداية، حيث كان يرى المدير الفني لبايرن ميونيخ فليكس ماغاث أن بودولسكي يجب أن يُعتمد عليه كبديل أثناء المباريات وليس كلاعب أساسي، وهو ما كان بمثابة موقف جديد تماماً على اللاعب الذي دائماً ما اعتاد على أن يكون واحداً من الأسماء الأولى في التشكيلة الأساسية لأي فريق يلعب له. ولم تسر الأمور على ما يرام في ذلك الموسم الذي انتهى باحتلال بايرن ميونيخ للمركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الألماني.
ونتيجة لذلك، أقال النادي ماغاث وتعاقد مع هيتزفيلد بدلاً منه، وأبرم النادي الكثير من الصفقات القوية في فترة الانتقالات الصيفية، بما في ذلك التعاقد مع فرانك ريبيرى ولوكا توني وميروسلاف كلوزه - ودخل بودولسكي في منافسة قوية مع كل من توني وكلوزه لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق. وبدا وكأن المستقبل لن يكون جيداً لبودولسكي، خصوصاً في ضوء فشله في استعادة مستواه القوي عندما كان يلعب مع كولن، حيث اكتفى بتسجيل خمسة أهداف فقط في ذلك الموسم مع العملاق البافاري.
وبفضل التعاقدات الجديدة، عاد بايرن ميونيخ إلى القمة وحصل على لقب الدوري والكأس في ألمانيا. وقاد لوكا توني الخط الأمامي للفريق وأنهى الموسم الأول له مع بايرن ميونيخ هدافاً للدوري الألماني. وكان بودولسكي يكتفي بمشاهدة ذلك من على مقاعد البدلاء، ولم يحرز سوى عدد قليل للغاية من الأهداف خلال الأوقات التي شارك فيها كبديل. وفي الموسم الثالث لبودولسكي مع بايرن ميونيخ، تعاقد النادي مع يورغن كلينسمان، الذي كان من أشد المعجبين بقدرات بودولسكي، لكن ذلك لم ينجح في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بالنسبة للاعب الذي شعر بالإحباط وقرر العودة إلى كولن مرة أخرى. ولكن لم يكن من السهل على نادٍ مثل كولن أن يتعاقد مع لاعب في الثالثة والعشرين من عمره يلعب في صفوف المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونيخ، لذا واجهت الصفقة بعض العقبات قبل أن يتم الاتفاق في النهاية على انتقال اللاعب مقابل 10 ملايين يورو دفعت على أقساط ومراحل. وحتى يتمكن كولن من سداد قيمة الصفقة، اتفق الناديان على خوض مباراة ودية يحصل كولن على عائداتها وتدفع لبايرن ميونيخ، كما فتح حساب تبرعات من جانب جمهور كولن للمساهمة في دفع قيمة الصفقة.
ورغم الأوقات الصعبة التي مر بها بودولسكي، فإن المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف كان دائماً ما يعتمد على اللاعب، ودفع به في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2008 ثم في نهائيات البطولة التي نجح خلالها بودولسكي في إحراز ثلاثة أهداف. وكانت عودة بودولسكي إلى كولن تعني أنه سيشارك بصفة أساسية مع النادي في الدوري حتى يتمكن من الحفاظ على وجوده مع المنتخب الألماني الذي كان يسعى لاستغلال حصوله على المركز الثاني في نهائيات كأس الأمم الأوروبية وتطوير أدائه بشكل قوي يمكنه من المنافسة على الحصول على كأس العالم 2010.
أحرز بودولسكي ستة أهداف في تصفيات كأس العالم 2010 وهدفين في المسابقة نفسها وحافظ على معدله التهديفي الرائع مع المنتخب الألماني. ورغم أدائه القوي، لم يكن بودولسكي أبداً هو الخيار الأول والأبرز في خط هجوم المنتخب الألماني، وكان دائماً ما يأتي خلف ميروسلاف كلوزه، أو في تلك البطولة بالتحديد خلف توماس مولر. وفي أول موسم له مع كولن بعد العودة، تمكن بودولسكي من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق لكنه لم يسجل كثيراً. ومنح كولن بودولسكي شارة القيادة وتحسنت الأمور كثيراً مع اللاعب الذي قاد الفريق لاحتلال مركز جيد في وسط جدول ترتيب الدوري الألماني في الموسم التالي. وواصل بودولسكي تألقه ليقدم أفضل موسم له على الإطلاق منذ عام 2006، حيث سجل 18 هدفاً في الدوري، لكن كما حدث في أول موسم له مع النادي، انتهى الموسم بهبوط كولن لدوري الدرجة الثانية. وجذب أداء بودولسكي القوي في ذلك الموسم أنظار المدير الفني لنادي آرسنال آرسين فينغر الذي قرر التعاقد مع اللاعب الذي انضم بالفعل للمدفعجية في نهاية المطاف. وفي ذلك الوقت، كان بودولسكي قد خاض نحو 100 مباراة دولية سجل خلالها 43 هدفاً. وعلى الرغم من انخفاض معدل مشاركته كأساسي مع منتخب ألمانيا بسبب تألق مولر وظهور لاعبين آخرين مثل ماريو غوتزه وماركو ريوس وأندريه شورله، ظل بودولسكي أحد العناصر الهامة التي يعتمد عليها المنتخب الألماني.
وقدم بودولسكي مردوداً طيباً مع آرسنال، حيث سجل 19 هدفاً وصنع 14 هدفاً في 60 مباراة له بقميص المدفعيجة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما سجل 12 هدفاً في دوري أبطال أوروبا. ورغم أنه أصبح محبوباً للغاية من قبل الجمهور واللاعبين، لم يتمكن بودولسكي من استعادة مستواه الذي ظهر به مع كولن والذي كان يتوقعه فينغر. وظل بودولسكي حبيساً لمقاعد البدلاء، قبل أن ينتقل لنادي إنتر ميلان الإيطالي لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة.
وتكرر نفس الأمر في إيطاليا، حيث لم يعتمد المدير الفني لإنتر ميلان روبرتو مانشيني على بودولسكي كثيراً وأبقاه على مقاعد البدلاء، قبل أن يعود إلى آرسنال مرة أخرى في صيف 2014 ويحصل على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي وينضم لمنتخب ألمانيا المشارك في كأس العالم بالبرازيل كأحد اللاعبين ذوي الخبرات الكبيرة بعدما لعب أكثر من 100 مباراة دولية بقميص منتخب ألمانيا. ورغم أن بودولسكي لم يشارك كثيراً في تلك البطولة، فإنه لعب دوراً كبيراً خارج الملعب بسبب خبراته الكبيرة ونجح في العودة إلى ألمانيا بكأس العالم وسط حفاوة كبيرة من الجمهور الألماني. بدأت مسيرة بودولسكي الدولية في التراجع بقوة، وقبل اللاعب القيام بدور هامشي في تشكيلة يواخيم لوف. لكن على مستوى الأندية لم تنتهِ مسيرة اللاعب عند هذا الحد، لأنه لم يكن قد أكمل عامه الثلاثين بعد. وبعد آرسنال وإنتر ميلان، انتقل بودولسكي إلى غلطة سراي التركي في تحد جديد وحقق نجاحا كبيرا خلال الموسمين اللذين لعبهما هناك، حيث سجل عددا كبيرا من الأهداف كان أبرزها هدف الفوز على فناربخشة في المباراة النهائية لكأس تركيا العام الماضي. والآن وبعد الحصول على البطولات والألقاب في ثلاث بلدان مختلفة والمشاركة مع المنتخب الألماني على أعلى المستويات بما في ذلك الحصول على لقب كأس العالم، قرر بودولسكي خوض تجربة جديدة وهذه المرة في اليابان وبالتحديد مع نادي فيسيل كوبي. وبغض النظر عن تقييم البعض لتلك الخطوة، فإن بودولسكي يبحث دائماً عن المكان الذي يضمن له لعب كرة القدم، فلم يتردد أبداً في مغادرة أندية كبيرة والانتقال لبلدان أخرى أو الانتقال على سبيل الإعارة من أجل ممارسة كرة القدم فقط، وكان من الممكن أن يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء في أندية كبرى والحصول على أموال طائلة. والأهم من ذلك كله هو أن الابتسامة لم تكن تغادر وجه بودولسكي الذي يلعب كرة القدم من أجل الاستمتاع وليس من أجل أي هدف آخر، وهو الأمر الذي يجعلنا نتساءل: كم عدد اللاعبين الذين يمارسون كرة القدم من أجل الاستمتاع؟
وقال توماس مولر عقب نهاية مباراة المنتخب الألماني أمام نظيره الإنجليزي إن القصص الخيالية دائماً ما تنتهي نهاية عاطفية، وكان محقاً في واقع الأمر، حيث أسدل بودولسكي الستار على مسيرته الدولية بصورة رائعة للغاية، إذ خاض آخر مباراة له وهو يرتدي شارة قيادة المنتخب الألماني أمام حشد هائل من الجمهور وسجل هدفاً مدوياً في مرمى المنتخب الإنجليزي ووضع نهاية سعيدة للاعب أمتع جمهور الساحرة المستديرة في كل مكان والابتسامة لا تغادر وجهه على الإطلاق.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.