رئيس «فيليبس» العالمية: منطقة الشرق الأوسط فرصة مهمة لنا

قال إن شركته تتعامل بحذر مع حالة «عدم اليقين» الجيوسياسية

اصبحت الشركة في 2016 رائدة في التقنيات الصحية وسجلت  ارتفاعاً لتصل إلى 24.5 مليار يورو... وفي الاطار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة {فيليبس}
اصبحت الشركة في 2016 رائدة في التقنيات الصحية وسجلت ارتفاعاً لتصل إلى 24.5 مليار يورو... وفي الاطار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة {فيليبس}
TT

رئيس «فيليبس» العالمية: منطقة الشرق الأوسط فرصة مهمة لنا

اصبحت الشركة في 2016 رائدة في التقنيات الصحية وسجلت  ارتفاعاً لتصل إلى 24.5 مليار يورو... وفي الاطار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة {فيليبس}
اصبحت الشركة في 2016 رائدة في التقنيات الصحية وسجلت ارتفاعاً لتصل إلى 24.5 مليار يورو... وفي الاطار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة {فيليبس}

يطمح فرانز فان هوتن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «رويال فيليبس» الهولندية، في أن تواصل شركته «في أعلى مسار للأداء»، من خلال تحقيق 4 إلى 6 في المائة من النمو في المبيعات المقارنة، وبمتوسط تقدّم يبلغ 100 نقطة على النسبة السنوية المعدّلة للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، وهو الأمر المدعوم بمبدأ الابتكار، واقتناص الفرص في سوق تقنيات الرعاية الصحية.
وأكد فان هوتن في حوار مع «الشرق الأوسط» أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر فرصةً مهمةً بالنسبة إلى «فيليبس»، عطفاً على ما تملكه من وجود تجاري قوي ونظام إيكولوجي متكامل للشركاء بالقطاعات السريرية والتجارية والصناعية في المنطقة، مشيراً إلى أن محفظة الشركة من التقنيات الصحية، البالغة قيمتها 17 مليار يورو، تخدم الأسواق التي توفِّر آفاقاً جذابة من حيث النمو والأرباح.
وأكد رئيس «رويال فيليبس» أن عملية النمو مدفوعة بكثير من العوامل، منها زيادة عدد سكان العالم من كبار السن الذين يعانون من كثير من الأمراض المتعلِّقَة بنمط حياتهم والأمراض المزمنة التي تؤثر على الجميع، وشدد على أن حالة «عدم اليقين» الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة تحتاج إلى التحرك بحذَر، موضحاً أنه بالنظر لامتلاكهم بصمةً متوازِنةً في جميع أرجاء العالم، فإنه يؤمن بقدرتهم على التعامل معها، والتحكم بها، كما تحدث عن وضعهم في الولايات المتحدة الأميركية مع وصول دونالد ترمب للرئاسة، ورؤيتهم فيما يتعلق بـ«إنترنت الأشياء»، وانعكاسها على أعمالهم. وإلى نص الحوار...

> مع التوجهات الاقتصادية الحالية، ما استراتيجية «فيليبس» خلال الفترة المقبلة؟
- تسير «فيليبس» على مسار مستدام من النمو، ونحن نسعى لتعزيز موقعنا الريادي في قطاع التقنيات الصحية، وهو ما يدفعنا لبذل قصارى جهدنا في جَعْل العالم أكثر صحةً واستدامةً من خلال الابتكار، حيث تركّز «فيليبس» على توسعة أعمالها لاقتناص الفرص في سوق تقنيات الرعاية الصحية التي تشهد نمواً متسارعاً إقليمياً وعالمياً.
وفي عالم يزداد تواصله، ويسعى الأفراد إلى أن يعيشوا نمط حياة أكثرَ صحةً، وتبحث فيه المجتمعات عن المزيد من الحلول الفاعلة، وذات التكلفة الأقل، ضمن قطاع الرعاية الصحية، نمتلك موقعاً مثالياً للنمو من خلال أعمالنا التي تجمع كلاً من القدرات السريرية والاستهلاكية ومنصة الرعاية الصحية الرقمية المعتمدة على الحوسبة السحابية.
> كيف تنظرون إلى الشرق الأوسط، وما النسبة التي يشكلها بالنسبة إلى أعمال «فيليبس» العالمية؟
- تمثّل منطقة الشرق الأوسط فرصةً مهمةً بالنسبة إلى «فيليبس»، حيث تستثمر الشركة فيها نسبة رئيسية من قوتها العاملة التي تغطي مجالاً واسعاً من أعمال المنصة الأساسية لـ«فيليبس» في تركيزها على توفير المنتجات والنظم والخدمات المبنية على أساس الرعاية الصحية والرفاهية ونمط الحياة والابتكار، وتحظى «فيليبس» بتاريخ عريق في الشرق الأوسط، فقد كانت لنا شراكة في السعودية ضمن قطاع الرعاية الصحية منذ عام 2012، ونمتلك وجوداً تجارياً قوياً ونظاماً إيكولوجياً متكاملاً للشركاء بالقطاعات السريرية والتجارية والصناعية في المنطقة.
> كيف كان أداء الشركة خلال العام الماضي؟
- بشكل عام، كانت 2016 سنة فاصلة، استطعنا فيها النجاح بتحقيق مبادراتنا الاستراتيجية الكبرى في تحويل «فيليبس» لتصبح شركة رائدة في التقنيات الصحية، فقد سجّلت المبيعات الموحدة للشركة (التي لا تزال تضم شركة «فيليبس لايتنغ»)، ارتفاعاً لتصل إلى 24.5 مليار يورو، مع نموٍّ في المبيعات المقارنة للتقنيات الصحية بنسبة 5 في المائة، و3 في المائة في نمو المبيعات المقارنة الموحّدة للمجموعة، فقد استطاعت محفظة التقنيات الصحية توليد مبيعات بلغت 17.4 مليار يورو في 2016، ويسرُّنا أن نشهد نجاح مبادراتنا للنمو على غرار مبادرة الاندماج «فالكانو»، التي تُسهِم في 5 في المائة من نمو المبيعات المقارنة إلى جانب التوسع الكبير في جميع قطاعاتنا.
إن النتائج التي حققناها في عام 2016 تمدُّنا بالثقة حول مستقبلنا، ونحن الآن نشهد كثيراً من فرص النمو من خلال توظيف خبراتنا السريرية والاستهلاكية القوية لتزويد عملائنا بحلول رعاية صحية مبتكرة، حلول تتضمن النظم والأجهزة الذكية والبرمجيات ومجموعة واسعة من الخدمات بما فيها الخدمات الاستشارية.
> ما المجالات التي استطعتم بها تسجيل أعلى توجُّهاتٍ للنمو ضمن قطاعات أعمالكم؟
- إن محفظتنا من التقنيات الصحية، البالغة قيمتها 17 مليار يورو، تخدم الأسواق التي توفّر آفاقاً جذابة من حيث النمو والأرباح. ويدفع عمليةَ النمو كثيرٌ من العوامل، منها زيادة عدد سكان العالم من كبار السن الذين يعانون من كثير من الأمراض المتعلقة بنمط حياتهم، والأمراض المزمنة التي تؤثر علينا جميعاً. كما يتطلع العالم بأسره إلى تمكين المزيد من الأفراد للوصول إلى الرعاية الصحية، وذلك يتعدى الأسواق المتطورة إلى الأسواق الناشئة أيضاً.
إن الانتقال إلى الرعاية المبنية على الرعاية والتكاليف عاملٌ مؤثِّر آخر، نحن نشهد العديد من الفرص التي تلعب بها التقنية دوراً كبيراً في مجال تقديم الرعاية الصحية المبنية على البيانات والمزيد من الإنتاجية، كما نشهد تحوُّلاً من الرعاية في المستشفى والرعاية المتفاعلة الحادة إلى العيادات الخارجية الأكثر نشاطاً والرعاية المنزلية، وهذا ما يجمع بين الرعاية الاستهلاكية والرعاية الصحية المهنية، وكما تعلم، فإن محفظة أعمال الشركة تغطي كلا القطاعين، نحن ننطلق من موقع قوة بفضل تمتُّع 60 في المائة من محفظتنا بموقع ريادي، وتهدف استراتيجيتنا للنمو بها بشكل أكبر مع تعزيز القدرات لجميع قطاعات الأعمال هذه، وتظهر كثير من فرص النمو من خلال توظيف خبراتنا السريرية والاستهلاكية القوية لتزويد عملائنا بحلول رعاية صحية مبتكرة، حلول تتضمن النظم والأجهزة الذكية والبرمجيات ومجموعة واسعة من الخدمات بما فيها الخدمات الاستشارية... وما تقوم به «فيليبس» هو التحوُّل من نموذج الأعمال التبادلي، حيث نقوم فقط ببيع المنتج وتقديم خدمات الصيانة إلى نموذج الأعمال التفاعلي، حيث نكون شركاء على المدى الطويل مع المستشفى ونتشارك أهداف الأعمال المشتركة ونتعاون على دفع المزيد من الإنتاجية والنتائج الأفضل.
> ما التحديات التي تواجهونها والتي تؤثر في أداء «فيليبس» في الفترة المقبلة؟
- تركّز «فيليبس» على توسعة أعمالها لاقتناص الفرص في سوق تقنيات الرعاية الصحية التي تشهد نمواً متسارعاً إقليمياً وعالمياً. وفي عالم يزداد تواصله ويسعى الأفراد إلى أن يعيشوا نمط حياة أكثر صحة، وتبحث فيه المجتمعات عن المزيد من الحلول الفاعلة وذات التكلفة الأقل ضمن قطاع الرعاية الصحية، نمتلك موقعاً مثالياً للنمو من خلال أعمالنا التي تجمع كلاً من القدرات السريرية والاستهلاكية ومنصة الرعاية الصحية الرقمية المعتمدة على الحوسبة السحابية. نحن بحاجة للتحرك بحذر في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. ونظراً إلى امتلاكنا بصمة متوازنة في جميع أرجاء العالم، فنحن نؤمن بقدرتنا على التعامل معها والتحكم بها.
> مع وصول دونالد ترمب إلى السلطة، هناك مخاوف عالمية من زيادة «الحمائية التجارية» بين الدول، من خلال رفع الرسوم الجمركية وتقليص حصة المستثمرين الأجانب في الأسواق. كشركة تمتلك فروعاً في عدد من دول العالم، ما تأثير مثل هذه الإجراءات على أعمالكم، وما وجهة نظركم بالموضوع؟
- تمثّل الولايات المتحدة الأميركية أكبر سوق لنا عالمياً (أكثر من ثلث المبيعات)، وهي ذات أهمية بالغة بالنسبة لنا، حيث نمتلك فيها أعمالاً ضخمة في كل من مجالات الأبحاث والتطوير والتصنيع، وعدداً كبيراً من الموظفين، ونحن فخورون بذلك، لكن، وعلى الرغم من مرور أسواق الولايات المتحدة بحالةٍ من عدم اليقين، نحن ملتزمون نحو هذه السوق، وواثقون بمستقبلنا فيها، إذ نمتلك استراتيجية قوية ونشهد كثيراً من فرص النمو، وسنستمر في الولايات المتحدة بالتركيز على الشراكات الاستراتيجية بعيدة الأمد والحلول لإدارة صحة الأفراد.
> ما توقعاتكم للنمو في العام الحالي؟
- نحن ملتزمون بتعزيز موقعنا الريادي كشركة مزودة للحلول ضمن قطاع التقنيات الصحية، وذلك على الرغم من حالة عدم اليقين المتزايدة في الأسواق التي نعمل بها. كذلك نحن ماضونَ في السعي للوصول إلى أهدافنا على مسار الأداء من خلال تحقيق 4 إلى 6 في المائة من النمو في المبيعات المقارنة، وبمتوسط تقدّم يبلغ 100 نقطة على النسبة السنوية المعدّلة للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة.
> ما سبب وجودكم في دبي أخيراً؟
- انضممتُ إلى «فيليبس الشرق الأوسط» خلال مشاركتهم في معرض ومؤتمر الصحة العربي، الذي جَرَتْ فعاليته أخيراً في الإمارات العربية المتحدة، فهو مؤتمر ذائع الصيت عالمياً يجمع الخبراء العالميين والحكومات لمناقشة الابتكارات الرائدة في قطاع الرعاية الصحية، ومن الضروري المشاركة بمثل هذه الفعاليات الرائدة التي تعكس القيمة في المجتمعات التي ندير أعمالنا فيها، وذلك من خلال تقديم أحدث الابتكارات في قطاع الرعاية الصحية.
> يتغير الابتكار في تقنيات الرعاية الصحية بشكل متسارع. كيف يمكنكم ضمان الاستدامة في مثل هذه الابتكارات؟
- نؤمن بأن الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، هدفه تمكين الأفراد حتى يعيشوا حياةً أكثر صحة، فالابتكار هو جوهر أعمالنا في «فيليبس»، والتعقيد وحجم قطاع الصحة الرقمية يعني حاجتنا لإعادة التفكير بالطريقة التي نبتكر بها.
ولا يمكننا الابتكار بمعزل عن العالم، خصوصاً أن عملاءنا يبحثون عن نظم صحية أكثر تكاملاً، كما نسعى في «فيليبس» لتبني استراتيجية الابتكار المفتوح، فعلى سبيل المثال، نحن نعمل على ربط معايير البيانات في البنية التحتية السحابية مفتوحة المصدر، وهو ما يتمثل في منصة «فيليبس - هيلث سويت» الرقمية، ومع ما يزيد عن 100 عام من الخبرة ومحفظة متنوعة من منتجات وخدمات الصحة الاستهلاكية والمهنية. نحن مستعدون لمواجهة التحديات الحالية في قطاع الرعاية الصحية، من خلال تقديم حلول توفر رعاية أفضل للمزيد من الأفراد وبتكلفة أقل.
> كيف تنظرون إلى «إنترنت الأشياء» وكيف يمكن لمنتجاتكم وخدماتكم أن تؤثر في الأفراد؟
- نحن واثقون في «فيليبس» بأن «إنترنت الأشياء» تشكّل داعماً كبيراً للإنسان، فقد أصبحَتْ المحور الذي نفكر من خلاله بالطريقة التي نبتكر والطريقة التي نستمع بها إلى حاجات عملائنا وكيف نتفاعل معهم ونستلهم منهم.
وبدلاً عن الربط بين الأجهزة الجوالة وأجهزة التلفزيون ومنصات الألعاب فقط، تخيّل عالماً تُغذي فيه الحوسبة السحابية مليارات الأجهزة الاستهلاكية التي كانت فيما سبق أجهزة خاملة، وتشكّل الجزء غير المتصل في حياة الأفراد، أجهزتنا الاستهلاكية التي تعتمد على الحوسبة السحابية لا تلبي فقط احتياجات الأفراد، بل تتجاوب مع هذه الاحتياجات، وتمكّن الأفراد من التحكم بحياتهم بطريقة كانت فيما سبق مستحيلة، فعلى سبيل المثال، فإن منصة «هيلث سويت» المفتوحة والآمنة للرعاية الصحية والمبنية على الحوسبة السحابية لـ«إنترنت الأشياء»، تصل المريض وملايين الأجهزة بمزودي الرعاية الصحية، وتدعمها تقنيات قوية من الذكاء الاصطناعي، وهي تضع النقاط على الحروف لتتيح المجال أمام دَفْق البيانات المطلوب لدعم التشخيص الدقيق والصحيح من أول مرة، وذلك لتقديم العلاج المخصص.
ونحن في «فيليبس» نؤمن بأن ذلك سيطوِّر من النتائج ويقلِّل من التكلفة ويزيد من مستويات التعافي، هذا هو واقع القرن الحادي والعشرين، منتجات ذكية تتطور بشكل مستمر بحسب رغبات العملاء، وهو ما يجب أن يدفعنا لأن نتحرك بسرعة حتى نتمكن من إرضاء عملائنا ونخلق قيمة تلبي طموحاتهم أيضاً. مثل هذه التقنيات تصنع الفرق في الدول التي تمتلك نظم رعاية صحية متطورة أو نامية على حد سواء. وكمثالٍ على ذلك، تظهر نسب عالية من الوفيات لدى الأمهات والأطفال في دول كإندونيسيا، ولا يمكن التعرّف على المضاعفات «في الوقت المباشر» بسبب افتقار البلد إلى نظام أساسي لدعم الرعاية الصحية. ومع ذلك، نحن نعلم بوجود وصول جيد للهواتف الجوالة، وعلى هذا الأساس طورنا خدمة رعاية صحية وخدمات صحية رقمية مبنية على الهواتف الجوالة، وذلك لتقديم الخبرات المتوفرة في المستشفيات إلى السكان في الأماكن النائية. ومن خلال الهواتف الذكية والتطبيقات المخصصة لها، يمكن للقابلات القانونيات إنشاء ملف صحي مفصّل عن المرأة الحامل، وذلك من خلال جمع البيانات من فحوصات الطبيب والاختبارات ضمن عيادات التمريض المحلية. وعَبْر الجمعِ ما بين قياس درجة المخاطر للمبادئ التوجيهية المحلية، يمكن لأطباء التوليد تحديد ما إذا كانت المرأة الحامل مُعرَّضةً لخطرٍ طبيٍّ محدق، وفي حال كان ذلك، يمكن تحذير المرأة بضرورة طلب المساعدة من عيادة طبية وتجهيز الانتقال إليها مباشرة.



الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
TT

الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)

أطلق وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، موقفاً حازماً أكد فيه أن قدرة العالم على مواجهة الأزمات مرهونة بتبني «رؤية استراتيجية موحدة وإصلاحات سريعة»، مُحذراً من أن التفاؤل المفرط في الأسواق قد يحجب حقيقة التحديات الجيوسياسية الراهنة، لا سيما في ظل الصراعات التي تهدد أمن الإمدادات.

كلام الجدعان جاء في مؤتمر صحافي مشترك مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وقد توّج الاجتماع بتبني «مبادئ الدرعية» إطاراً تاريخياً لحوكمة صندوق النقد الدولي؛ ما يرسخ مرحلة جديدة من التعاون متعدد الأطراف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمي.

الجدعان متحدثاً في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

السلام ركيزةً للنمو المستدام

استهل الجدعان المؤتمر بالتأكيد على أن الاقتصاد العالمي قد تعرَّض لاختبارات متلاحقة جراء صدمات متكررة على مدى السنوات القليلة الماضية، ناتجة من الحروب والصراعات، بما في ذلك الصراع الجديد في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الآثار الإنسانية العميقة، فإن الأثر الاقتصادي لهذه الصدمات هو أثر عالمي، وسوف يضرب مرة أخرى الفئات الأفقر والأكثر ضعفاً بشدة، محذراً من أن هذا يأتي في وقت تآكلت فيه مساحة السياسات وضعف فيه التعاون الدولي.

وأشار الجدعان إلى أن الاستجابة المناسبة من حيث السياسات تعتمد على كيفية انتشار الصدمة عبر الاقتصاد المحلي؛ ما يستدعي سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف مدعومة بأطر عمل موثوقة وتعاون دولي.

وشدد على أن إنهاء الحروب والصراعات وتأمين سلام دائم في جميع أنحاء العالم يظل أمراً أساسياً لا غنى عنه لتحقيق النمو المستدام والاستقرار طويل الأجل.

المؤتمر الصحافي المشترك للجدعان وغورغييفا (أ.ف.ب)

مخاطر الصراعات وتداعياتها على أمن الطاقة

وأكد بيان صادر عن اللجنة أن الاقتصاد العالمي ظل صامداً على مدى السنوات القليلة الماضية رغم الصدمات المتكررة، بما في ذلك الحروب والصراعات. ووصف البيان الصراع في الشرق الأوسط بأنه صدمة عالمية رئيسية جديدة، سيعتمد أثرها الاقتصادي على مدتها وكثافتها وتوسعها الجغرافي.

ولفت إلى أنه بات من الواضح بالفعل، من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية واضطرابات النقل حتى الآن، أنها تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، رغم الجهود الملحوظة لاستدامة تدفق الطاقة، بما في ذلك من خلال إعادة توجيه مسارات النقل لتعزيز أمن الإمدادات.

ونوّه الأعضاء إلى أن تأثير الصدمة غير متماثل للغاية عبر البلدان، وإذا طال أمدها، فقد تبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة ممتدة، وتعطل إمدادات المدخلات الرئيسية، وتضخم المخاطر التي تهدد أمن الطاقة والغذاء، والنمو العالمي، والتضخم، وحسابات القطاع الخارجي.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع المالية المشددة والتداعيات المحتملة على الاستقرار المالي قد تزيد من الضغط على الآفاق المستقبلية، في وقت يمر فيه العالم بتحولات هيكلية عميقة في التكنولوجيا، والديموغرافيا، والمخاطر المرتبطة بالمناخ، وهي تغييرات ستعيد تشكيل الاقتصادات وتختبر قدرتها على التكيف.

الجدعان يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)

أولويات السياسة الاقتصادية والمالية

أكدت اللجنة أنه في هذه البيئة التي تكتنفها حالة من عدم اليقين الشديد، تتمثل الأولوية القصوى في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي، مع تمكين نمو قوي واسع القاعدة، من خلال سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف وموثوقة.

وشددت البنوك المركزية على التزامها القوي بالحفاظ على استقرار الأسعار، عادَّةً أن استقلاليتها والتواصل الواضح ضروريان لمصداقية السياسة وإبقاء توقعات التضخم راسية.

كما أفادت بأن السياسة المالية يجب أن تُعايَر بشكل مناسب وتُرسخ في أطر متوسطة الأجل موثوقة لضمان استدامة الدين، مع إمكانية استخدام تدابير مؤقتة ومستهدفة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً حيثما توفرت المساحة المالية.

وأكد الأعضاء استمرارهم في الالتزام بالمعايير الدولية ومراقبة المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المخاطر النظامية الناشئة عن الذكاء الاصطناعي، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والأصول الرقمية، مع تسخير فوائد الابتكار التكنولوجي.

الإصلاحات الهيكلية والتعاون الدولي

وأشارت اللجنة إلى المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية لتمكين استثمار القطاع الخاص، وزيادة الإنتاجية، وحماية أمن الطاقة.

وأكد الأعضاء مواصلة التعاون لمعالجة الاختلالات العالمية المفرطة والتوترات التجارية وبناء سلاسل إمداد أكثر صموداً، ودعم اقتصاد عالمي عادل ومنفتح، مع التأكيد مجدداً على التزامات أسعار الصرف الصادرة في أبريل (نيسان) 2021.

وعبّر البيان عن ترحيب اللجنة بجدول أعمال السياسة العالمية للمدير العام، مؤكداً على الدور الحاسم لصندوق النقد الدولي في مساعدة الدول عبر مشورة السياسات وتنمية القدرات والدعم المالي بالتعاون مع المؤسسات الأخرى.

دعم الدول الضعيفة ومعالجة الديون

وتعهد البيان بمواصلة دعم البلدان في جهودها لتعزيز الاستقرار والنمو، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان منخفضة الدخل والدول الهشة المتأثرة بالصراعات، لا سيما حيث تتزايد ضغوط الديون. وأكد الأعضاء التزامهم بتحسين عمليات إعادة هيكلة الديون، بما في ذلك في «إطار العمل المشترك»، والمضي قدماً في المائدة المستديرة العالمية للديون السيادية.

ورحَّب البيان بـ«دليل إعادة الهيكلة» المحدث، ودعا إلى تعزيز شفافية الديون من جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدائنون من القطاع الخاص.

كما حث البيان على زيادة الدعم للبلدان ذات الديون المستدامة التي تواجه تحديات تمويل قصيرة الأجل عبر تسريع تنفيذ نهج الركائز الثلاث لصندوق النقد والبنك الدولي، والانتهاء من مراجعة إطار استدامة الديون.

تعزيز الرقابة وأدوات الإقراض

أعلن البيان دعم اللجنة لزيادة تركيز الرقابة بناءً على الصرامة التحليلية والإنصاف، والتطلع إلى الانتهاء من المراجعة الشاملة للرقابة ومراجعة برنامج تقييم القطاع المالي (FSAP).

كما أيَّد الأعضاء الجهود المستمرة لتحصين إطار الإقراض الخاص بالصندوق، بما في ذلك مراجعة تصميم البرامج والشروط (ROC) والعمل على أطر السياسة النقدية للبلدان التي تمر بأزمات.

مبادئ الدرعية وحوكمة الصندوق

وفي ختام البيان، أعلن الأعضاء تأييدهم لـ«مبادئ الدرعية التوجيهية» لإصلاحات الحصص والحوكمة، عادِّين إياها إنجازاً جماعياً كبيراً ومعلماً مهماً في أجندة إصلاح حوكمة الصندوق.

وتقدمت اللجنة بالشكر لنواب اللجنة الدولية والمجلس التنفيذي والإدارة على جهودهم، مؤكدة أن هذه المبادئ ستعمل كدليل للمناقشات المستقبلية، بما في ذلك المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص.

واختتم البيان بالتأكيد مجدداً على الالتزام بصندوق نقد دولي قوي، وقائم على الحصص، ومزود بموارد كافية ليكون في مركز شبكة الأمان المالي العالمية، مع التطلع إلى الانتهاء من الموافقات المحلية لموافقة الأعضاء على زيادة الحصص بموجب المراجعة العامة السادسة عشرة دون أي تأخير إضافي.


الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.