الرياض وواشنطن والبنك الدولي يترأسون لجان تقييم الأوضاع في اليمن

وكيل «الخارجية» السعودية لـ {الشرق الأوسط}: تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية اليمنية لن يساعد على مقاومة الإرهاب

الرياض وواشنطن والبنك الدولي يترأسون لجان تقييم الأوضاع في اليمن
TT

الرياض وواشنطن والبنك الدولي يترأسون لجان تقييم الأوضاع في اليمن

الرياض وواشنطن والبنك الدولي يترأسون لجان تقييم الأوضاع في اليمن

أعلن مسؤول سعودي أن تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في اليمن، لن يساعد على مقاومة الجماعات الإرهابية النشطة حاليا في البلاد، مشيرا إلى أن اجتماعات شهرية تجري في صنعاء تهدف إلى تقييم الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في اليمن، تمهيدا لعرضها على الاجتماع الوزاري لمجموعة «أصدقاء اليمن» المزمع عقده في سبتمبر (أيلول) المقبل بنيويورك.
وأوضح الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف لـ«الشرق الأوسط» أن نتائج مؤتمر أصدقاء اليمن الذي اختتمت أعماله في لندن الثلاثاء الماضي، خلص إلى تشكيل لجان أعمال متخصصة في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، تتضمن عقد اجتماعات شهرية في صنعاء، لتقييم الوضع في اليمن ومدى تطبيق ما اتفق عليه في المبادرة الخليجية وكذلك الحوار الوطني، وعرضها على الاجتماع الوزاري المقبل لمجموعة «أصدقاء اليمن».
وقال الأمير تركي بن محمد إن هناك جماعات متطرفة وإرهابية لا تزال نشطة في اليمن، وبالتالي لا يمكن مقاومة هذا النشاط في وضع اقتصادي مترد، حيث يتطلب الأمر وضعا اقتصاديا قويا يجري من خلال دعم الدول المانحة إيجابيا، مشيرا إلى أن تهديدات الجماعات المسلحة، لن تمنع السعودية من دعم ومساندة اليمن. وكانت أعمال الاجتماع السابع لمجموعة «أصدقاء اليمن» في لندن، الذي عقد برئاسة مشتركة بين السعودية واليمن وبريطانيا، وشارك فيه نحو 40 دولة ومنظمة يمثل أعضاؤه أصدقاء اليمن، وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على عدد من الآليات التي تهدف إلى دعم اليمن خلال الفترة الانتقالية.
وأشار وكيل وزارة الخارجية السعودية إلى أن اليمن سيشارك في رئاسة اللجان الثلاث، إلى جانب السعودية في اللجنة السياسية، والولايات المتحدة في اللجنة الأمنية، والبنك الدولي في اللجنة الاقتصادية. وأضاف أن عضوية اللجان مفتوحة أمام الدول المانحة للمشاركة فيها، مؤكدا أن دعم اليمن في الأوضاع التي تعيشها الآن هو مسؤولية دولية، وأن الأمن والاستقرار اليمني مرتبط بأمن واستقرار المنطقة. وأضاف: «السعودية تحرص على استقرار اليمن، وهي أكبر دولة مانحة، وقدمت نحو ثلاثة مليارات دولار، تشمل مساعدات ودعم الخطط الاقتصادية والأمنية والسياسية».
ولفت وكيل وزارة الخارجية السعودية إلى أن الاجتماع الوزاري المقبل لمجموعة «أصدقاء اليمن» في نيويورك، سيهدف إلى تقييم أعمال هذه اللجان، وطرح التوصيات بشأن كيفية تطبيق منهجية وآلية العمل، وجعلها أكثر فاعلية. وقال الأمير تركي بن محمد إن المؤتمر ناقش الالتزامات التي وعدت بها الدول، وحث بعض الدول على الوفاء بالتعهدات وتنفيذ وعودها حول دعم اقتصاد وأمن اليمن، وأن الأسباب في تأخير تنفيذ الدعم ربما يكون تعذر توفر المبالغ المالية لتلك الدول في الوقت الحالي، أو سوء الأوضاع الأمنية والسياسة في اليمن. وأوضح وكيل وزارة الخارجية السعودي أن صندوق التنمية السعودي يلعب دورا بارزا في عملية دعم اليمن، ويشارك في عملية الإشراف على المشاريع الاقتصادية هناك، والتثبت من صرف الأموال التي قدمت في مكانها الصحيح، وأنها تعود بالنفع على الشعب اليمني.



السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي محافظ الدرعية من منصبه، وتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة من منصبها، وتعيينها مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز عضوًا في مجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية من منصبه، وتعيينه مستشارًا للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، و فهد آل سيف خلفاً له. وإعفاء الشيخ سعود المعجب النائب العام من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف رئيس ديوان المظالم من منصبه، وتعيينه نائبًا عامًا بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الاحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية من منصبه، وتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبدالله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاء الأوامر بإعفاء عبدالعزيز العريفي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات من منصبه، وتعيينه محافظًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى المدير العام للمباحث العامة من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشارين بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائبًا لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائبًا لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.


خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.