الأمير سلطان بن سلمان يتسلم قطعة أثرية يعود تاريخها لـ 6 آلاف عام

الأمير سلطان بن سلمان يتسلم قطعة أثرية يعود تاريخها لـ 6 آلاف عام

عبارة عن مجسم حجري للنصف الأعلى لجسم إنسان
الاثنين - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 20 مارس 2017 مـ
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
تسلم الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مقر الهيئة بالرياض الثلاثاء الماضي، قطعة أثرية نادرة يعود تاريخها إلى ما قبل 6 آلاف سنة من المواطن محمد بن هليل البلوي من منطقة تبوك الذي بادر بإعادتها للهيئة.

وقام الأمير سلطان بن سلمان بمنح البلوي مكافأة وشهادة تكريم لتفاعله مع توجهات الدولة ممثلة في هيئة السياحة والتراث الوطني، ومقتضيات نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني الذي يؤكد أن الآثار مملوكة للدولة ويدعو المواطنين والمقيمين بالحفاظ عليها وتسليم القطع الأثرية للهيئة.

وجرى استلام القطعة بعد اختتام اجتماع مجلس إدارة الهيئة وبحضور عدد من أعضاء المجلس.

وثمن الأمير سلطان بن سلمان مبادرة المواطن البلوي، مؤكدا أن هذه المبادرة بتسليم القطعة الأثرية النادرة تأتي متزامنة مع بدء استعدادات الهيئة لإقامة ملتقى الآثار الوطنية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في شهر ذي الحجة القادم، الذي يعد موضوع استعادة القطع الأثرية أحد مساراته الرئيسة، لافتاً الى أن الهيئة قطعت شوطاً كبيرا في هذا المجال.

وتعد القطعة الأثرية المسلمة للهيئة تحفة فنية نادرة استخدمت "كمسلة" شاهدية كانت توضع على المقابر، وهي عبارة عن مجسم حجري للنصف الأعلى لجسم إنسان يحتوي على الوجه، والعينين، وفم غائر، وأنف مستطيل بارز، ورمز هندسي تحت العين اليسرى، وتتدلى على الصدر قلادة وثلاثة حبال، ويزن المجسم 88 كيلو جراماً.

والمجسم جزء من عدة مكتشفات تعود إلى 6 آلاف سنة قبل الآن، تم اكتشاف عدد منها في شمال غربي المملكة، والأردن، واليمن، ورغم أن المكتشف منها قليل ونادر جداً، إلا أن قطاع الآثار بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يمتلك أربعة نماذج بالإضافة إلى القطعة الجديدة.

وتنظم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تحت مظلة (برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة) الملتقى الأول للآثار الوطنية في المملكة، الذي سيقام في النصف الثاني من شهر ذي الحجة من العام الحالي 1438هـ، في مدينة الرياض، برعاية خادم الحرمين الشريفين بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز، ووزارات "الشؤون البلدية والقروية، والثقافة والإعلام، والتعليم"، وعدد من مؤسسات الدولة ذوات العلاقة.

ويشهد الملتقى مشاركة علماء آثار ومتخصصين من عدد كبير من دول العالم، وتوثيق إسهامات جيل الرواد من أفراد ومؤسسات وحلقات نقاش مع أهم المتخصصين السعوديين في هذا المجال، وعقد عدد من جلسات وورش العمل والمعارض المتخصصة، إضافة إلى إطلاق مبادرات ومشاريع متزامنة في مجال الآثار.

اختيارات المحرر