توصية في السعودية بالتأمين ضد مخاطر أخطاء مراكز البصريات

«الغذاء والدواء»: 37 في المائة من الممارسين غير مؤهلين

توصية في السعودية بالتأمين ضد مخاطر أخطاء مراكز البصريات
TT

توصية في السعودية بالتأمين ضد مخاطر أخطاء مراكز البصريات

توصية في السعودية بالتأمين ضد مخاطر أخطاء مراكز البصريات

دعت دراسة مختصة في السعودية إلى إيجاد تأمين مختص بمخاطر أخطاء مراكز البصريات (بيع النظارات)، في إشارة منها إلى وجود إشكاليات تواجه هذا النشاط من الجانب الصحي والوصفي والتنفيذي.
ودعا فريق استشاري في توصيات أعدها للهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، إلى ضرورة المطالبة بالتأمين ضد الأخطاء الطبية الناتجة من ممارس مهنة البصريات، مطالبين بضرورة تكثٌيف الدور الرقابي من الجهات ذات العلاقة.
وجاءت تلك المطالبة، بعد أن اتضح أن 37 في المائة من المراكز العاملة في عينة الدراسة، تعمل بدون كادر متخصص وغير مصنف في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، داعين إلى أهمية التأكيد على حث المختصين في البصريات لضرورة الانتساب إلى عضوية الجمعيات العلمية والمهنية ذات العلاقة، والاستفادة من برامج التعلم المستمر المقدمة من قبلها.
وتضمنت الدراسة المعدة، مطلبا آخر، حيث لفتت إلى أنه نظرا لخصوصية الخدمات المقدمة في مراكز البصريات واكتشاف أن 32 في المائة من العاملين في محال ومراكز البصريات غير مختصين في مجال البصريات مهنيا، فإنه من الضرورة أن يقتصر تقديم الخدمات داخل مراكز البصريات على المؤهلين والمرخصين في ذات التخصص.
ولفتت الدراسة التي شملت 556 عينة، إلى مقترح بإلزام مراكز البصريات بوجود ملف طبي لمتابعة مراجعي المراكز، مع الحفاظ على سرية المعلومات، في وقت أفادت بأن 78 في المائة منها لا يوجد فيها نظام للجودة، مما أدى إلى وجود نسبة كبيرة من النظارات الطبية والشمسية المتدنية الجودة.
ووفقا للدراسة: فان 81 في المائة من المراكز لا يوجد لديها نظام للظروف القياسية لتخزين العدسات اللاصقة ومحاليلها مما يؤثر على كفاءتها.
وشددت الدراسة على أهمية قيام الهيئة بوضع الاشتراطات الخاصة بسلامة وكفاءة الأجهزة والمنتجات الطبية، مثل ظروف التخزين، واشتراطات النقل، ووضع برامج للجودة النوعية لجمع المنتجات الطبية البصرية، وأن يتم تنفيذ هذه الاشتراطات بالتعاون مع الشؤون الصحية؛ لتكون ضمن المتطلبات الخاصة بإصدار الرخصة النهائية لمراكز البصريات.
ودعت كذلك إلى أهمية تطبيق لائحة رقابة للأجهزة والمنتجات الطبية المعتمدة لدى الهيئة على المراكز والمنشآت التي تمارس نشاط الاستيراد والتوزيع في منتجات البصريات، كما هو متبع في جميع الأجهزة والمنتجات الطبية.
وذهبت الدراسة إلى تولي "الغذاء والدواء" فسح المنتجات البصرية وإصدار تراخيص خاصة لمعامل تجهيز النظارات وكذلك القيام بترخيص مصانع المنتجات البصرية الطبية في السعودية.
يذكر أن منتجات البصريات في السعودية محصورة في النظارات الطبية، النظارات الشمسية، عدسات النظارات، العدسات اللاصقة الطبية، العدسات اللاصقة التجملية ومحاليل العدسات اللاصقة.



السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
TT

السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف «قوات الدعم السريع» لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في السودان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم كوادر طبية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر السبت، أن «هذه الأعمال المشينة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال»، مشددة على أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف».

وطالبت السعودية بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، داعية إلى الالتزام بما نص عليه «إعلان جدة» بشأن حماية المدنيين في السودان، الموقع في 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت المملكة تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، معتبرة أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.


الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للبلاد.

وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، على رفضها التام لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة أهمية حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما ما نصّت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت الإمارات سوريا بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام» بالاضطلاع بمسؤولياتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات هذه الاعتداءات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، في إطار الالتزام بالقانون الدولي وحماية البعثات الدبلوماسية.


استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.