لبنان: المحكمة العسكرية تستدعي علي عيد إلى جلسة تحقيق الثلاثاء المقبل

متهم بتهريب مطلوبين للعدالة في تفجير مسجدي طرابلس إلى سوريا

لبنان: المحكمة العسكرية تستدعي علي عيد إلى جلسة تحقيق الثلاثاء المقبل
TT

لبنان: المحكمة العسكرية تستدعي علي عيد إلى جلسة تحقيق الثلاثاء المقبل

لبنان: المحكمة العسكرية تستدعي علي عيد إلى جلسة تحقيق الثلاثاء المقبل

استدعى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا أمس رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب العلوي السابق علي عيد إلى التحقيق، وحدد يوم الثلاثاء المقبل موعدا لاستجوابه في ادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ضده، بجرم تهريب مطلوبين للعدالة من لبنان إلى سوريا في قضية تفجيري مسجدي السلام والتقوى في مدينة طرابلس، شمال لبنان، خلال شهر أغسطس (آب) الماضي. ومن بين المطلوبين أحد عناصر الحزب الذي يرأسه عيد ويدعى أحمد مرعي، وهو متهم بتفجير مسجد التقوى مع زميله الموقوف يوسف دياب الذي فجر مسجد السلام، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا معظمهم من المصلين وجرح أكثر من 500 آخرين.
وأرسل أبو غيدا أمس مذكرة جلب إلى عيد لإبلاغه موعد الجلسة وفق الأصول، في موازاة تأكيد مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» أمس أن «عيد ملزم بالمثول أمام قاضي التحقيق وإعطاء إفادته حول ما نسب إليه من اتهامات، على أن يتخذ القرار المناسب بحقه في ضوء الاستجواب».
وجاء إرسال مذكرة الجلب عشية استعداد الحزب الذي يرأسه عيد لتنظيم مسيرة «سلمية» من منطقة جبل محسن العلوية إلى ساحة النور في مدينة طرابلس لم تحظ بموافقة رسمية على تنظيمها من قبل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية مروان شربل، خوفا من حصول أي صدامات، بعد تكرار جولات القتال بين منطقتي جبل محسن والتبانة، وحصول حوادث اعتداء، طال آخرها نهاية الأسبوع الماضي ستة عمال من جبل محسن.
وكان عيد قد أعلن بعد تكليف صقر شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي استجوابه، رفضه المثول أمامها، متحدثا عن «مؤامرة ضد الطائفة العلوية». وقال إنه «جندي صغير لدى الرئيس السوري بشار الأسد».
وأوضح المصدر القضائي في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أمس أنه «في حال امتنع عيد عن المثول أمام قاضي التحقيق فإن الخطوة الثانية تستوجب إبلاغه لصقا على لوحة التبليغات المعلّقة على مدخل المحكمة العسكرية، ومن ثم يصدر مذكرة توقيف غيابية بحقه، وفقا لما ينص عليه قانون أصول المحاكمات الجزائية». وشدد المصدر القضائي على أن «الأعذار التي كان ساقها عيد سابقا، بأنه لن يمثل أمام (المعلومات) لأنها جهاز أمني غير حيادي قد سقطت، وهو الآن مطلوب من قبل القضاء، وإذا كان يثق بالقضاء كما أعلن سابقا منذ أيام، فعليه أن يحضر إلى المحكمة العسكرية بملء إرادته ويقدم دفاعه عن نفسه في حال صحة عدم الادعاء كما يقول دائما، وإلا فإنه سيصبح ملاحقا بالصورة الغيابية».
وفي سياق متصل، قال مصدر متابع للقضية لـ«الشرق الأوسط» إن «الادعاء على عيد وإحالته على قاضي التحقيق ومن ثمّ فإن استدعاءه من قبل الأخير، جاء معطوفا على الاعترافات الصريحة لمرافقه أحمد علي الذي أدلى بها أمام مخابرات الجيش وكررها أمام شعبة المعلومات ومن ثم أمام قاضي التحقيق، والتي جزم فيها أن عيد أمره بإخفاء مرعي ومن ثم نقله بسيارته إلى سوريا». وأشار إلى أن «إصرار عيد على إخفاء مطلوبين وتهريبهم، يكفي للاشتباه بدور ما له في جريمة تفجير المسجدين، أو أنه على علم بالمخطط ومن نفذه، ويحاول طمس الأدلة وتغييب المتهمين».
وفي الملف نفسه، استجوب القاضي أبو غيدا أمس الموقوف أحمد محمد علي (مرافق عيد) وأصدر بحقه مذكرة توقيف وجاهية بجرم إخفاء مرعي وتهريبه من منطقة جبل محسن إلى سوريا كي لا يجري توقيفه. كما استجوب الموقوف شحاده شدود وأصدر مذكرة بتوقيفه بجرم تهريب السورية سكينة إسماعيل التي اشتركت مع آخرين بنقل السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا أمام المسجدين من سوريا إلى لبنان. وردّ طلب إخلاء سبيل الموقوف الشيخ أحمد الغريب وقرر إبقاءه قيد التوقيف بالنظر لماهية الجرم المسند إليه ولعدم اكتمال التحقيق.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.