منظمة الدول الأميركية تهديد بطرد فنزويلا

قالت إن كاركاس لديها 30 يوماً لإطلاق سراح السجناء ومطالبة بعقد انتخابات لتجنب الطرد

منظمة الدول الأميركية تهديد بطرد فنزويلا
TT

منظمة الدول الأميركية تهديد بطرد فنزويلا

منظمة الدول الأميركية تهديد بطرد فنزويلا

في تصعيد جديد ضد فنزويلا، طالب لويس الماغرو الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية المعروفة باسم «OEA» النظام الفنزويلي باحترام إرادة الشعب وعقد انتخابات جديدة لتجنيب البلاد الوضع السياسي والإنساني الذي وصفه بالكارثي.
تهديدات الماغرو جاءت في خضم تقرير مكون من 75 صفحة شرح فيه الأمين العام للمنظمة الأوضاع السياسية والإنسانية التي تمر بها كاراكاس، ووزع الماغرو التقرير على جميع الدول الأعضاء في المنظمة التي تشمل دول الأميركتين، وذلك للضغط على النظام الفنزويلي وطرده من المنظمة الدولية إذا لزم الأمر ذلك في إطار شروط وضعت في التقرير.
التقرير الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط» تحدث عن الجهود التي بذلتها الأطراف الدولية من أجل حل الأزمة في فنزويلا وتعرض لدور وسطاء مثل الفاتيكان ورئيس الوزراء الإسباني الأسبق وعدد من رؤساء الدول اللاتينية لحل الأزمة بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة، وباءت بالفشل الذريع، وقال التقرير الذي أعده الماغرو إن النظام الفنزويلي استخدم عامل الوقت للمماطلة وتضييع الفرصة على المعارضة لعقد استفتاء على مشروعية مادورو كان مقررا العام الماضي، كما أن عمليات القبض على المعارضين وازدياد الأوضاع الإنسانية سوءا أثر على مشروعية النظام الفنزويلي، الذي أصبح على وشك التعرض لعقوبات دولية في حال عدم انصياعه لمبادئ الديمقراطية التي تتفق عليها دول المنظمة، وحدد الماغرو 30 يوما مهلة لإطلاق سراح المعارضين وتنظيم انتخابات رئاسية في أسرع وقت ممكن لتجنب العقوبات.
فنزويلا من جهتها رفضت التقرير جملة وتفصيلا واتهمت الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس الماغرو بتشجيع «تدخل دولي» بعدما هدد بتعليق عضوية كاراكاس في المنظمة إذا لم تنظم انتخابات عامة بسرعة.
وقالت رئاسة الحكومة في بيان لها إن «الماغرو معروف بأنه عدو للشعب الفنزويلي، أطلق نظريات خاطئة عن فنزويلا بهدف تشجيع التدخل الدولي وتصعيد الحرب الاقتصادية».
وكانت الحكومة الفنزويلية اتهمت أمين عام المنظمة الماغرو الذي شغل منصب وزير خارجية الأوروغواي سابقا في أكثر من موقف بالتواطؤ مع المعارضة وكراهية الشعب الفنزويلي.
وشهدت الأشهر الماضية حالة من الشد والجذب مع النظام الفنزويلي والأطراف الإقليمية في أميركا اللاتينية طالبت فيها تلك الأطراف النظام الفنزويلي باحترام مبادئ الديمقراطية واحترام كلمة الشعب وعقد انتخابات جديدة، إلا أن كاراكاس قامت بتجاهل مجلس الشعب الذي تسيطر علية المعارضة، وألغت الاستفتاء على بقاء مادورو، وطالبت اللجنة الانتخابية التي يسيطر عليها النظام الفنزويلي، إضافة إلى المحكمة العليا، بالإبقاء على الوضع الحالي، بل قام الرئيس نيكولاس مادورو بتعيين نائب له وهو وزير الداخلية الأسبق طارق العيسمي، الذي تتهمه الولايات المتحدة بتسهيل الاتجار في المخدرات وتسهيل عمل الجماعات الإرهابية، والذي رأت جماعات معارضة تجهيزه ليكون الرئيس القادم للبلاد؛ نظرا لعلاقاته القوية بالرئيس الراحل هوغو تشافيز. ومن المفترض أن تجري انتخابات الرئاسة في فنزويلا في ديسمبر (كانون الأول) 2018.
الجدير بالذكر أن فنزويلا تعرضت في الأشهر الماضية لعدد من الأزمات الإنسانية جراء تدهور عملتها وانخفاض أسعار النفط، الذي كان يمول مشروعات الحزب الحاكم، إضافة إلى الأزمات السياسية التي تضمنت الخلاف مع المعارضة السياسية في البلاد وتهميشها، إضافة إلى الأزمة السياسية الإقليمية مع تكتل دول «الميركوسور» الذي قرر استبعاد كاراكاس من التكتل بسبب الأوضاع التي تمر بها البلاد وعدم التزام فنزويلا بمعايير الديمقراطية التي تتفق الدول اللاتينية عليها، كما تعرضت وزيرة الخارجية الفنزويلية لمشكلات أثناء حضورها قمة «الميركوسور» الأخيرة، التي أفضت إلى استبعادها ورفض دخولها، بعد أن رفضت فنزويلا قرار تكتل «الميركوسور» الاستبعاد، وبخاصة أن فنزويلا كان من المقرر أن تترأس دورة التكتل.
ويرى محللون أن التقرير الذي أعده الماغرو يمثل تصعيدا جديدا على كاراكاس قد يدفع إلى الضغط على حكومة مادورو، إلا أن العواقب لم تعد محسوبة في ظل نظام يرفض مقررات التكتلات الإقليمية ويتهمها بالتدخل في شؤون البلاد.



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.