معرض دبي للسيارات: «التكنولوجيا» محور تنافس جديد بين الشركات العالمية

محمد بن راشد يزور المعرض ويؤكد أنه من أهم عوامل الجذب السياحي

معرض دبي للسيارات: «التكنولوجيا» محور تنافس جديد بين الشركات العالمية
TT

معرض دبي للسيارات: «التكنولوجيا» محور تنافس جديد بين الشركات العالمية

معرض دبي للسيارات: «التكنولوجيا» محور تنافس جديد بين الشركات العالمية

سجلت التكنولوجيا والتقنية محور تنافس بين شركات السيارات في صناعة المركبات الجديدة، وذلك من خلال تسخيرها لخدمة الركاب، بهدف تحقيق أفضلية عن المنافسين، حيث برزت تلك المنافسة خلال عرض السيارات الجديدة في معرض دبي للسيارات.
ووضحت رغبة الكثير من المصنعين في ربط الراكب بالتقنية من خلال الهاتف المحمول، أو من خلال استخدام الصوت والبصمة، إضافة إلى وضع منصات خاصة في السيارات يتم ربط الهواتف وأجهزة الحاسب اللوحي بها، وكذلك استخدام الإنترنت اللاسلكي في السيارات الجديدة.
وسجل المعرض تنافسا حادا بين الشركات المصنعة في عرض السيارات، حيث أبرزت الشركات قدراتها التصنيعية، إضافة إلى طرح طرازات جديدة يكشف عنها للمرة الأولى.
إلى ذلك، زار الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي، معرض دبي الدولي للسيارات والذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي على مدى خمسة أيام.
واعتبر الشيخ محمد بن راشد أن صناعة السيارات باتت من الصناعات التي تحظى باهتمام شعوب العالم من جميع الطبقات الاجتماعية، فهي تشكل قطاعا خصبا للاستثمار وركيزة أساسية من دعائم اقتصادات العديد من الدول التي تشتهر بهذه الصناعة التقليدية والعصرية.
وأشاد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمعرض دبي الدولي للسيارات الذي وصفه بأنه من المعارض التجارية والترويجية المهمة لدولة الإمارات عموما، ودبي على وجه الخصوص، فهو معرض تجاري سياحي بامتياز، وهو لكل الناس ولجميع شرائح المجتمع في الدولة وفي دول المنطقة والشرق الأوسط ولا يقتصر على فئة معينة.
واعتبر أنه أحد أهم عوامل الجذب السياحي المهمة التي تسهم في تعزيز صناعة السياحة والوطنية التي تعمل دبي على تطويرها وتنويع فعالياتها ومكوناتها.
من جهته، أشار هلال المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إلى مساحة المعرض التي ناهزت 65 ألف متر مربع، والزيادة التي طرأت على حجم المعرض الذي يعد الأكبر منذ انطلاقته قبل 20 عاما، والتي بلغت 40 في المائة عن الدورة السابقة. وأفاد المري بأن أكثر من 150 دولة تعرض أحدث ما أنتجته مصانعها المتخصصة في صناعة السيارات وتقنياتها التي تتواكب وروح العصر وتلبي احتياجات الشباب وكل الأعمار. وأشار خلال شرحه للشيخ محمد بن راشد عن المعرض إلى أن هناك ما يزيد على مائة سيارة جديدة بالكامل تعرض لأول مرة على مستوى المنطقة والعالم، وهي طرز حديثة من سيارات متنوعة.
من جهته، قال تيري صباغ، مدير المبيعات الإقليمي لدى «فورد الشرق الأوسط»، إلى أن سوق الشرق الأوسط وأفريقيا تعتبر من أكبر الأسواق بالنسبة لـ«فورد»، مشيرا إلى أن الشركة توجهت لفتح وحدة عالمية تضاف إلى 4 وحدات عالمية تدير فيها «فورد» عملياتها في العالم، الأمر الذي يعكس مدى أهمية سوق الشرق الأوسط وأفريقيا للشركة. وأضاف أن الشركة «تدرك مؤشرات النمو المحتملة في المنطقة، خاصة أن (فورد) سجلت نموا وصل خلال أول عشرة أشهر من العام الحالي إلى 20 في المائة، في الوقت الذي يتوقع أن يزداد فيه ذلك النمو من خلال طرح سيارات جديدة». وحول التقنيات الجديدة قال صباغ «إطلاقنا للتقنيات في إطار حرصنا الدائم على تيسير وتسهيل حياة سائقي (فورد) حتى في أصغر التفاصيل».
إلى ذلك، تشهد دبي اليوم موكبا استعراضيا يضم 300 سيارات نادرة وفخمة، إضافة إلى 150 دراجة نارية رياضية وكلاسيكية في العالم، والتي شاركت في معرض دبي للسيارات. وسيكون في مقدمة الموكب الذي سيجوب المدينة عدد من السيارات الفارهة التابعة لشرطة دبي، حيث سيمر عبر أبرز المعالم في دبي، في الوقت الذي يستمر فيه الموكب لمدة ساعتين وينتهي في الساعة 5 مساء.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.