أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أوديمار بيغيه» تفتتح بوتيكها بتصميم جديد في الرياض

* افتتحت أوديمار بيغيه، بالشراكة مع علي بن علي، بوتيكها الجديد في «سي سنتر»، في شارع التحلية بالرياض، في أعقاب إعادة التصميم المتماشية مع مفهوم البيع بالتجزئة العالمي الجديد للعلامة التجارية. وجرى افتتاح الموقع الجديد رسمياً خلال حفل كوكتيل في السابع من مارس (آذار) الحالي، عام 2017.
ويعرض البوتيك الواقع في الطابق الأرضي من «سي سنتر» مفهوماً تصميمياً أنيقاً يجسد القيم الأساسية لعملية تصنيع ترجع إلى 142 عاماً، ممثلة بالأصول، الفن والعلاقات الاستثنائية.
ويُضفي مزيج من الخشب والمعادن والمناظر المثالية في لو براسو على العملاء سحر فاليه دو جو في سويسرا، مهد أوديمار بيغيه، بحيث تُتاح الدعوة للعملاء لاكتشاف تراث العلامة التجارية، الحرفية والخبرة في صناعة الساعات التي أُبدعت ضمن أجواء الوادي السويسري وعناصره الأساسية.
وقال نيكولا غرزوزي، الرئيس التنفيذي لشركة أوديمار بيغيه في الشرق الأوسط: «من دواعي سرورنا إدخال مفهومنا البوتيكي الجديد (الإحساس كأنك في بيتك) إلى السعودية، ممّا يؤكد التزامنا بالمنطقة، حيث أبدعنا التصميم الجديد لنقل عملائنا إلى مسقط رأسنا، ويبرز المكان الجديد بالواقع روح وشخصية أوديمار بيغيه».

البنك الأول ومايكروسوفت يحتفيان بالمرأة السعودية العاملة عبر مبادرة Women Spark

* احتفى كل من «البنك الأول» وشركة «مايكروسوفت العربية» باليوم العالمي للمرأة عبر مبادرة Women Spark التي تهدف لتطوير وتمكين المرأة السعودية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي في مقر شركة مايكروسوفت العربية بمدينة الرياض بالتزامن مع «اليوم العالمي للمرأة» والذي يصادف الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام.
وسلّط جدول أعمال الاحتفال، ومن خلال نخبة من السيدات السعوديات المبدعات في المجالات المختلفة، الضوء على سلسلة من المحاور المتعلقة بكيفية تنمية القدرات العملية للمرأة السعودية، وترسيخ مفهوم الابتكار والتميز كعنصر أساسي لتحفيز الأداء والدفع بوتيرة التطور المهني، وخلال الجلسات الحوارية التي تخللت الحفل، استعرضت تهاني العسيري تجربتها في تعليم البرمجة للمكفوفين، كما قامت المهندسة الجوهرة القحطاني بإلقاء الضوء على النجاحات التي حققتها في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى عدد من النماذج الحية من قصص نجاح المبدعات السعوديات، إلى جانب عرض للجهود التي يتبناها «البنك الأول» و«مايكروسوفت العربية» على صعيد دعم المرأة السعودية والدفع بمسيرة إنجازاتها العملية.
وجددت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك الأول التأكيد على إيمان البنك الأول بقدرة المرأة السعودية وعبرت عن الاعتزاز بهذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة ضمن قطاعات الأعمال في المملكة، مشيرة إلى التزام الجانبين بخلق فرص العمل الواعدة أمام المرأة السعودية.

فندق {فورسيزونز الرياض} يطلق عرض الأجنحة الجديد

* فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة يدعوكم لقضاء إقامة فاخرة خلال أيام الأسبوع والاستفادة من عرض الأجنحة الذي يهدف إلى جعل إقامتك مميزة.
يتضمن عرض الأجنحة إقامة في جناح رئاسي أو تنفيذي أو سوبيريور لمدة يومين على الأقل للحصول على 29 في المائة خصم على إجمالي قيمة الإقامة لكل ليلة.
يقع فندق فورسيزونز الرياض في برج المملكة وهو من أجمل المعالم في المدينة ويتميز بمجموعة متنوعة من الأجنحة الفاخرة والغرف الواسعة ليناسب متطلبات جميع الزائرين.
ويضمن الفندق لضيوفه الإقامة الراقية المتميزة بوسائل الراحة عالية الجودة والخدمات الفورية. وتقع أجنحة الفندق في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض.
وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة. ويحرص فندق فورسيزونز الرياض أن يستمتع جميع الضيوف بإقامتهم من خلال تجربة الخدمات والمرافق المتنوعة مثل حمام السباحة الخارجي، والنادي الصحي الذي يتضمن ملاعب التنس، الاسكواش وكرة المضرب وغيرها بالإضافة إلى طابق للنساء يحتوي علي نادٍ رياضي ولاونج للسيدات وخبيرة تدليك صحي.

جامعة الأمير سلطان تكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك الأهلي في مجال استقطاب الكفاءات وتطويرها، كرَّم الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، البنك الأهلي؛ لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم المهنة بجامعة الأمير سلطان في الرياض بصفته شريكا استراتيجيا.
وجاء ذلك في ظل نجاح برامجه للتوظيف والتطوير واستمراره لبناء قادة البنك في المستقبل؛ تحقيقاً لأحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، إضافة إلى تميّز البنك في تمكين جميع شرائح المجتمع كالمرأة والشباب والطفل، وتفعيل العمل التطوّعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المُجتمعية تحت اسم «أهالينا».
بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم تكريم البنك من الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن، ثمّن التكريم، مؤكداً أن هذا التكريم مصدر اعتزاز للبنك، كما أنه يأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة.
وأعرب البليهيد عن فخره بتحقيق البنك الأهلي موقعاً متميزاً في سعودة الوظائف بنسبة بلغت 95 في المائة بإدارة تنفيذية سعودية بنسبة مائة في المائة، حيث بلغ عدد موظفي البنك في المملكة 8 آلاف موظف حتى الآن، ولقد تجاوز عدد الموظفات بالبنك 900 موظفة كلهن سعوديات.

«ميدوكيمي ليميتد»: السعودية أكبر الأسواق بمجال الأدوية في منطقة الشرق الأوسط

* في احتفالية كبرى بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها، التي تتزامن مع بدء شركة «ميدوكيمي للأدوية» نشاطها الفعلي في السعودية، أقامت الشركة ندوة حوارية لمناقشة سبل تعزيز الاستفادة من استخدام الأدوية الجنيسة عالية الجودة والفوائد المرجوة على نظم الرعاية الصحية في السعودية.
وقد حضر الندوة أكثر من مائتين من الصيادلة والأطباء من القطاعات المختلفة مثل وزارة الصحة، المستشفيات الحكومية والجامعية والمدن الطبية والمستشفيات الخاصة.
وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس السابق لهيئة الغذاء والدواء، والدكتور زياد العتيبي نائب رئيس قسم الحالات الحرجة والعناية المركزة في مدينة الأمير سلطان الطبية، وبحضور الدكتور ياسر صبره نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أدار المناقشة.
كما استخدمت الشركة في الندوة تقنية التصويت المباشر، مما أتاح تفاعل الحضور وإبداء آرائهم في النقاشات المطروحة، وحضر الندوة المهندس بدر المحيسن نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبناء عبد المحسن المحيسن القابضة.
وأوضح صبرة أن «ميدوكيمي ليميتد» شركة أوروبية متخصصة بصناعة الأدوية الجنيسة، تم تأسيسها في عام 1976 بغاية توفير علاج عالي الجودة وبأسعار منافسة لكل مريض في جميع أنحاء العالم.

«البلاد» يطلق حملة سداد المديونيات لعملاء التمويل الشخصي والعقاري

* انطلاقاً من استراتيجية بنك البلاد القائمة على تقديم أفضل الحلول والخيارات التمويلية لعملائه الأفراد ولتنويع خيارات التمويل المتاحة لعملاء البنك التي تلبي جميع احتياجاتهم ومتطلبات السوق السعودي، تم إطلاق حملة «سداد المديونيات للتمويل الشخصي والتمويل والعقاري».
وتهدف هذه الحملة إلى تسهيل حصول العملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بهذه الخدمة، على تمويل شخصي أو عقاري لغرض سداد مديونياتهم القائمة وإعادة ترتيب أوضاعهم المالية.
وأوضح إيهاب بن محمود حسوبة، مدير عام مجموعة مصرفية الأفراد، أن طرح هذه الحملة تأتي ضمن مسار توفير خيارات متعددة للعملاء لتسهيل سداد مديونياتهم عن طريق بنك البلاد للاستفادة من الخدمات والمميزات والبرامج التمويلية المختلفة والمتنوعة، التي تلبي احتياجات جميع العملاء، كما أوضح حسوبة أن هذه الحملة تضمن لعملاء البلاد الكرام كثيرا من المميزات، ومن أهمها: الاستفادة من الخدمات والمنتجات المتنوعة والمميزة المقدمة من قبل بنك البلاد سواء أكانت على مستوى (الحسابات الجارية وخدمات التميز، أو المنتجات التمويلية والعروض المستمرة والمميزة للعملاء بشكل دائم)، وإمكانية تحويل عقد التمويل العقاري من صيغة الإجارة إلى صيغة المرابحة، وإمكانية توحيد عقود التمويل الشخصي الحالية لدى جهة التمويل الأخرى في عقد تمويلي واحد لدى بنك البلاد، وإمكانية حصول العميل على تمويل إضافي.

الخطوط القطرية ترفع الستار عن «كيو سويت» ... «الأولى في درجة رجال الأعمال» الجديدة

* استضافت الخطوط الجوية القطرية عرضاً خاصاً ومؤتمراً صحافياً حاشداً لكشف النقاب عن تفاصيل مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة التي طال انتظارها بحضور وسائل الإعلام العالمية وقادة من قطاع الطيران. وتقدم الأجنحة الخاصة لدرجة رجال الأعمال - التي تعرف باسم كيو سويت - باقة من المعايير الجديدة والابتكارات ووسائل الراحة التي يمكن تعديلها بما يناسب رغبة المسافرين لتعيد تعريف مفهوم السفر على هذه الدرجة.
وكشف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، النقاب عن المقعد الجديد لأول مرة خلال حفل مميز قبل لحظات من المؤتمر الصحافي السنوي للخطوط الجوية القطرية في اليوم الأول من معرض آي تي بي برلين في جناح الناقلة. وبحضور نخبة من كبار الشخصيات منهم الشيخ سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى ألمانيا، وعمدة برلين مايكل مولر وغيرهما من ضيوف الشرف، أخذت تجربة الجناح الجديد لدرجة رجال الأعمال - كيو سويت - أنفاس الحضور.
واستغرق تصميم المقعد الجديد عامين من العمل قبل إطلاقه رسميا في برلين، ويبرز التصميم الجديد لمقعد درجة رجال الأعمال، الذي دشّن خلال أشهر معرض للسياحة والسفر «آي تي بي» برلين، إمكانية تعديل المقعد ليصبح سريرا مزدوجا لأول مرة على هذه الدرجة.

البرغر الأميركي يغزو المولات السعودية

> يبدو أن البرغر الأميركي، سيشكل أحد التوجهات التوسعية في سوق المأكولات السعودية؛ فالمراكز التجارية (المولات) في المملكة، لم تعد تستغني عن المطاعم التي تقدم هذه الوجبات.
شركات الأطعمة الأميركية المختصة في تقديم وجبات «البرغر»، وجدت في ذلك فرصة سانحة للدخول في السوق السعودية، والتمدد من خلاله، لكن اللافت أن لكل مطعم من تلك المطاعم قصصه وتداعياته بشأن ذلك.
«من كشك بسيط لبيع البرغر بضواحي نيويورك إلى مولات السعودية»، كان الحضور الفعلي لمطاعم «شيك شاك»، الذي بدأ مسيرته من خلال عربة متنقلة لبيع الهوت دوغ في حديقة ميدان ماديسون بمدينة نيويورك الأميركية، فاكتشف صاحب المطعم، داني ماير، بأن مكان بيعه هو المثالي للمطعم، بسبب ازدحامه بالأشخاص المحبين للأكل السريع، لكنه سرعان ما انتشر في أنحاء العالم.
وضع داني ماير خطة للقائمة في أقل من 10 دقائق، ودوّنها في منديل ورقي، ومع الوقت أثبتت أنها القائمة المناسبة أكثر للمطعم، وهي تضم الكثير من الأصناف الرئيسية التي تقدم الآن في المطعم.
حاز «شك شيك»، على الكثير من الجوائز العالمية، كدخولها قائمة «المطاعم العشرين الأكثر أهمية في أميركا»، وجائزتي «أفضل 17 برغر على الإطلاق»، و«البرغر الأفضل» في 2007 و2014.

«موبايلي» تعتمد توسع البنية التحتية من قِبل «سيسكو»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) في المؤتمر العالمي للاتصالات 2017 MWC، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عن اتفاقها مع سيسكو على عقد تحديث شبكاتها ومراكز البيانات الخاصة بها ونشر حلول شبكات اتصالات الجيل المتطوّر من قِبل سيسكو، وتأتي هذه الخطوة الرئيسية لتلبي التطور التي تسعى موبايلي لتقديمه لبنيتها التحتية من قبل برمجيات الشبكات (SDN) التي ستقدّم لعملائها مزيداً من مرونة الأعمال.
ويأتي ذلك تماشيا مع استراتيجية موبايلي التوسعيّة في تقديم خدماتها والتي تسعى من خلالها بأن تلبي متطلبات عملائها، وتسعى من خلال ذلك إلى انتشار توسع البنية التحتية للتطبيقات المركزية المرتبطة بـ«سيسكو» (ACI) لزيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات وإدراج الخصائص الأمنية وتحسين قابلية النمو المستقبلين من قبل برامج التكامل الشبكي (SDN) والتي من شأنها أن تعمل على تسريع نشر التطبيقات والحد بشكل كبير من التكاليف التشغيلية من خلال إتمام سير العمل وتمكين الصلاحيات المُتعلق بالأنظمة.
وفي هذا الإطار أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي المهندس مزيد الحربي قائلا: «إن علاقتنا مع سيسكو خلال السنوات الماضية جعلتنا أن نكون من أفضل مشغلي الاتصالات المستثمرين في البنية التحتية، كما أن اعتماد سيسكو ACI تعدّ أحد أهم التأثيرات الإيجابية في خدمات موبايلي وتطور البنية التحتية لها ومما يتماشى مع التوجه التكنولوجي والتقني الذي تعمل عليه الشركة».



الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.


إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)

فتحت إدارة الرئيس دونالد ترمب جبهة هجوم جديدة ضد بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المرة ليست حول أسعار الفائدة، بل رداً على دراسة حديثة صادرة عن «فيدرالي نيويورك» أكدت أن المستهلكين والشركات الأميركية هم من يتحملون العبء الأكبر لتكاليف الرسوم الجمركية التي فُرضت العام الماضي. وفي تصعيد لافت، وصف كبار المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض الدراسة بأنها «تفتقر إلى المهنية» وتخدم أجندات حزبية.

أسوأ ورقة في تاريخ «الفيدرالي»

في مقابلة نارية مع شبكة «سي إن بي سي»، لم يكتفِ مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، بتفنيد أرقام الدراسة، بل ذهب إلى حد المطالبة بمعاقبة القائمين عليها. وقال هاسيت: «هذه الورقة تمثل إحراجاً كبيراً، أعتقد أنها أسوأ ورقة رأيتها في تاريخ نظام (الاحتياطي الفيدرالي) بأكمله».

وأضاف هاسيت أن التحليل الذي قدمه البنك «لا يمكن قبوله حتى في الفصل الدراسي الأول لدروس الاقتصاد»، متهماً البنك بإصدار استنتاجات تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية حزبية بدلاً من تقديم تحليل اقتصادي رصين، ومشدداً على ضرورة «تأديب» الأشخاص المرتبطين بهذا البحث.

تأتي هذه الردود الغاضبة بعد أن قام فريق من الباحثين في «فيدرالي نيويورك»، بقيادة ماري أميتي (رئيسة قسم أسواق العمل والمنتجات)، وبمشاركة الخبيرين كريس فلانغان وسيباستيان هيسه، بتحليل البيانات من يناير (كانون الثاني) 2024 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

* توزيع العبء: تحملت الولايات المتحدة (شركات ومستهلكين) 94 في المائة من تكاليف الرسوم الجمركية في أول ثمانية أشهر من عام 2025.

* تحمل المصدرين: لم يمتص المصدرون الأجانب سوى 6 في المائة فقط من تكلفة هذه الرسوم خلال الفترة ذاتها.

* التغير الطفيف: بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انخفضت نسبة التكاليف التي يتحملها الداخل الأميركي إلى 86 في المائة، مع بدء المصدرين الأجانب في خفض أسعارهم قليلاً لاستيعاب جزء من الرسوم، لكن العبء الأكبر ظل أميركياً بامتياز.

* سلوك الشركات: أكد الباحثون أن ارتفاع أسعار الواردات دفع الشركات الأميركية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل قسري للتعامل مع التكاليف الجديدة.

دفاع البيت الأبيض

من جانبه، انتقد هاسيت منهجية الدراسة قائلاً إنها ركزت فقط على «تغيرات الأسعار» وتجاهلت عوامل العرض والطلب وفائض المنتج والمستهلك. وأشار إلى أن المقاييس الحقيقية تظهر تحسناً في وضع المستهلكين، مستشهداً ببيانات انخفاض التضخم وارتفاع الأجور.

وقال هاسيت: «الدخول ارتفعت بمعدل يفوق بكثير تكاليف المعيشة، وهذه هي المكاسب الحقيقية للأجور التي أغفلتها دراسة الفيدرالي (السخيفة)».

الرسوم ليست «تصاعدية»

في سياق متصل، قدَّم الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وجهة نظر مختلفة قليلاً؛ حيث اعترف بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون الرسوم الجمركية، لكنه رفض وصفها بأنها ضرائب «تنازلية» (تثقل كاهل الفقراء). واعتبر أن أغلب عمليات الاستهلاك في أميركا يقوم بها الأثرياء، وبالتالي فإن فكرة تضرر الفئات الأقل دخلاً هي «فكرة خاطئة تماماً».


صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)

وجّه صندوق النقد الدولي نداءً عاجلاً وحازماً إلى الصين لخفض الدعم الحكومي الضخم الموجه لقطاعاتها الصناعية، معتبراً هذه الخطوة ضرورة قصوى لإنقاذ نظام التجارة العالمي من الاختلالات الحادة. ووضع الصندوق بكين أمام «خيارات شجاعة» لإعادة هيكلة اقتصادها، تزامناً مع الإبقاء على توقعات النمو عند 4.5 في المائة لعام 2026، وسط تحذيرات من أن نموذج النمو الحالي الذي يغذي الأسواق العالمية بفائض الإنتاج «لم يعد مستداماً» ويسبب أضراراً اقتصادية جسيمة للشركاء التجاريين.

وأشار الصندوق في بيان في اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، إلى أن بكين نجحت في تحقيق هدف النمو الرسمي بنسبة 5 في المائة في عام 2025. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الأرقام من مؤشرات مقلقة، حيث استمر انكماش «معادل الناتج المحلي الإجمالي»، مما يعكس ضغوطاً انكماشية متواصلة.

وسلّط التقرير الضوء على تزايد «الاختلالات الخارجية»، حيث قفز فائض الحساب الجاري للصين إلى 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مدفوعاً بفائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتوقع خبراء «غولدمان ساكس» أن يصل هذا الفائض إلى نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال ثلاث سنوات، وهو رقم لم تسجله أي دولة في التاريخ الحديث.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ (رويترز)

مطالبة بـ«مشرط الجراح» في الدعم الصناعي

في سابقة هي الأولى من نوعها، حدد صندوق النقد الدولي رقماً دقيقاً لحجم الدعم الحكومي الصيني، مقدراً إياه بنحو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (ما يعادل تريليونات الدولارات) الموجهة لقطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية. وحث بكين على «قص» هذا الدعم إلى النصف (2 في المائة فقط) على المدى المتوسط، معتبراً أن هذه السياسات تؤدي إلى تخمة عالمية في المعروض وتجبر الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات حمائية، كما فعلت أستراليا مؤخراً بفرض تعرفة جمركية على الصلب الصيني.

أزمة العقارات والديون

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش «الأعمق من المتوقع» في قطاع العقارات بأنه أكبر خطر محلي يهدد الاستقرار الاقتصادي. ولحل هذه المعضلة، أوصى بـ:

  • دعم مالي مباشر: قيام الحكومة المركزية بتمويل استكمال المشروعات السكنية العالقة لاستعادة ثقة المستهلك.
  • إعادة هيكلة الديون: معالجة ديون أدوات التمويل التابعة للحكومات المحلية غير المستدامة، لمنع تراكم المزيد من الديون في المستقبل، خاصة أن الدين الحكومي الإجمالي قفز إلى 127 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 135 في المائة هذا العام.

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش في قطاع العقارات بأنه «أعمق من المتوقع» (إكس)

اليوان الصيني: اتهامات بـ«التبخيس»

تضمن بيان صندوق النقد الدولي تقديراً مثيراً للجدل، حيث أشار خبراء الصندوق إلى أن العملة الصينية (اليوان) مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة (تتراوح بين 12.1 في المائة و20.7 في المائة) على أساس مرجح تجارياً ومعدل حسب التضخم. هذا التبخيس يمنح السلع الصينية ميزة تنافسية غير عادلة في الخارج بينما يضعف الطلب المحلي على الواردات. وطالب الصندوق بـ«مرونة أكبر في سعر الصرف» لمواجهة هذه الاختلالات.

الانكماش السعري

عكست لغة البيان قلقاً بالغاً تجاه تراجع الأسعار، حيث وردت كلمتا «انكماش» و«انكماشي» عدة مرات. وأوضح الصندوق أن ضغوط الانكماش مرتبطة بانهيار الطلب الناتج عن أزمة العقارات الطويلة. وحذر من أن عدم إجراء «تحول ثقافي واقتصادي» نحو نموذج نمو يقوده الاستهلاك بدلاً من الاستثمار والتصدير سيجعل الصين عرضة لردود فعل تجارية دولية قاسية.

الرد الصيني: «كفاءة لا دعم»

من جانبه، لم يقف الجانب الصيني صامتاً تجاه هذه الانتقادات؛ حيث فند ممثل الصين لدى صندوق النقد الدولي تشنغ شين تشانغ هذه الاستنتاجات، مؤكداً أن نمو الصادرات نابع من «التنافسية والابتكار» وليس الدعم الحكومي. كما وصف تقديرات الصندوق لفائض الحساب الجاري بأنها «مبالغ فيها بشكل مفرط»، مشدداً على أن سياسة العملة في بكين «واضحة ومتسقة» وتعتمد على قوى السوق.

في الختام، وبينما تستعد الصين لعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الشهر المقبل لتحديد الأهداف الرسمية لعام 2026، يضع تقرير صندوق النقد خريطة طريق صعبة تتطلب تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، ومعالجة جبل الديون. ومن دون هذه الإصلاحات، يرى الصندوق أن الاقتصاد الصيني سيظل في مسار متباطئ، محاطاً بتوترات تجارية عالمية قد تعصف بمكاسبه السابقة.