أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

{المراعي} والجمعية السعودية لأمراض التغذية لدى الأطفال يوقعان اتفاقية تعاون

* وقعت شركة المراعي ممثلة في شركة «المراعي لأغذية الأطفال» والجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية لدى الأطفال «SASPGHAN» اتفاقية تعاون مشترك؛ بهدف توحيد الجهود لدعم وتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية، وتحسين الممارسات الغذائية للأمهات والقطاع الطبي لأجيال أكثر صحة بالمملكة.
وتم الإعلان رسميا عن اعتماد الجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية لدى الأطفال لمنتجات «المراعي نيورالاك بلص» كأغذية معتمدة للأطفال، بعد مراجعة علمية دقيقة، ودراسات مستفيضة من عدد من خبراء طب الأطفال، وذلك بسبب التركيبة المتقدمة والجودة العالية لهذه المنتجات، من خلال مؤتمر صحافي عقد بهذه المناسبة في الرياض هذا الأسبوع والذي حضره عدد من الأمهات ونخبة من أطباء الأطفال.
وقال عبد الله العبد الكريم، مساعد الرئيس التنفيذي لشركة المراعي بهذه المناسبة: «نحن في شركة المراعي نؤمن بأن الاستثمار في صحة أجيال المستقبل هي رسالتنا الأولى. ونحن فخورون بالتعاون مع مجتمع طب الأطفال المحلي لتحقيق هذه الرسالة».
وقال مالكوم جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة المراعي لأغذية الأطفال، إن شركة المراعي ملتزمة بأن تقوم بدور رئيسي في وصول المملكة للاكتفاء الذاتي من أغذية الأطفال، مشيراً إلى أن شركة المراعي افتتحت قبل أعوام قليلة أول مصنع في الشرق الأوسط لإنتاج حليب وأغذية الأطفال الرضع.

«بصمة لإدارة العقارات» توقع عقد تقييم وتثمين مع شركة الاتصالات السعودية

* أبرمت شركة «بصمة لإدارة العقارات» عقد تقييم وتثمين العقارات مع شركة الاتصالات السعودية (stc)، وذلك للقيام بعمليات التقييم والتثمين العقاري للمواقع التي تستأجرها، شركة الاتصالات السعودية، حيث تقوم بصمة بدراسة القيمة الإيجازية العادلة للمواقع التي تنوي شركة الاتصالات السعودية استئجارها لمواقع الأكشاك والخدمات الذاتية والمكاتب، حتى مساحة 100 متر مربع، وكذلك المواقع التي تنوي الشركة استئجارها أو تأجيرها، وتقييم وتثمين المباني من حيث قيمة الأصل الحالية وقيمة الإيجار المجدية والعادلة، وعمل دراسات لأراضي ومباني الشركة لتحديد، وإيجاد أفضل البدائل لاستثمارها وفق أفضل وأعلى استخدام حسب المسموح به بمنطقة العقار.
وقع العقدَ كلّ من خالد المبيض المدير العام لشركة «بصمة لإدارة العقارات»، وفيصل الحماد مدير إدارة العقارات والاستثمار بشركة الاتصالات السعودية.
من جهته، قال خالد المبيض المدير العام لشركة «بصمة لإدارة العقارات» إن اعتماد شركة الاتصالات السعودية للشركة يأتي ضمن الخطط الاستراتيجية لإدارة التقييم العقاري في الشركة، وذلك من خلال فريق مدرَّب ومؤهل في خدمات التقييم العقاري، حيث أخذت شركة «بصمة لإدارة العقارات» على عاتقها تقديم خدمات احترافية تغطي حاجات كبرى الشركات، ويأتي هذا الاعتماد ليضيف إلى الشركة مزيداً من الاعتزاز والتقدير لهذه الثقة، وامتداداً لسلسلة النجاحات التي قامت بها إدارة التقييم والتثمين في الشركة بالآونة الأخيرة، حيث تم اعتماد الشركة من قبل عدة بنوك وشركات كبرى.

«عجلان وإخوانه» ضمن أكثر مائة علامة تجارية سعودية رواجاً

* كرّم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ومستشار خادم الحرمين الشريفين مجموعة شركات «عجلان وإخوانه» للعام الثالث على التوالي، وذلك في حفل تكريم أكثر مائة علامة تجارية سعودية رواجاً لعام 2016م، وجاء تكريم مجموعة عجلان وإخوانه تقديراً لتميز علاماتها التجارية وانتشارها، واحتفظت المجموعة بموقعها الريادي في صناعة وتجارة الملابس الرجالية.
وسلم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة حميد صالح العمري المدير الإداري بالمجموعة درع التكريم خلال الحفل السنوي الذي أقامته مؤسسة عسير للصحافة والنشر (جريدة الوطن) لمائة علامة تجارية سعودية الأكثر رواجاً في المملكة عام 2016 بفندق الهيلتون في جدة بحضور رجال الأعمال وممثلي الجهات الفائزة ووسائل الإعلام المختلفة.
ويأتي تكريم مجموعة عجلان وإخوانه ضمن أكثر مائة علامة تجارية سعودية رواجاً بعد تكريمها من قبل مجلة «فوربس» ضمن قائمتها السنوية لأكثر مائة شركة عربية تأثيرا في العالم العربي لعام 2015 - 2016 م.
يضاف لذلك شهادات الجودة من المؤسسات الدولية والمحلية لمنتجاتها، حيث حصلت على شهادة الفحص السويسري لمنتجاتنا القطنية الشماغ والغترة وشهادة الجودة من هيئة المواصفات والمقاييس السعودية.

«إس تي إس» تعقد ندوة بعنوان «تبني التحول الرقمي» في السعودية بالتعاون مع مايكروسوفت

* عقدت شركة «إس تي إس» (STS)، الشركة الرائدة في تقديم حلول نظم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتكاملة في المنطقة، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت ندوةً تحت عنوان «تبني التحول الرقمي» لعملائها في السعودية حيث تمحورت حول أهمية التحول الرقمي للمؤسسات والشركات لتحقيق أقصى الإمكانيات في مجالات أعمالها وقطاعاتها المختلفة.
وفي افتتاح الندوة، عبر مدير عام شركة «إس تي إس» كمال المصري عن امتنانه للعملاء ولولائهم للشركة وإيمانهم بقدرات فريقها. وأضاف قائلا: «تلعب التكنولوجيا دوراً أساسياً في كافة نشاطاتنا حيث إن أغلب الشركات تتبنى أحدث الحلول الرقمية بهدف تسهيل حياة المستخدم اليومية والارتقاء بمستوى خدماتها. وبناءً على ما أكدته آخر الأبحاث، فإن تبني التحول الرقمي هو أحد أهم القضايا التي تستحوذ على اهتمام كافة قادة تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات من مختلف القطاعات حيث إن التحديات التي تواجه المؤسسات في هذا المجال لا تقتصر على التحديات الجيوسياسية فقط».
ومن جهته، أعرب مدير قسم تكنولوجيا المعلومات في مستشفى دلة السيد عمر هنداس عن أهمية تبني التحول الرقمي قائلا: «إن بإمكان كافة المؤسسات توظيف عملية التحول الرقمي لتكون السباقة في مجالاتها».

{النقد السعودي} تسمح لـ«ميدغلف» بقبول مكتتبين جُدد في تأمين المركبات

* إلحاقاً لإعلان مؤسسة النقد العربي السعودي بتاريخ 28-11-2016م المتضمن منع شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) من قبول مكتتبي تأمين المركبات، وبالتالي منعها من إصدار أي وثيقة تأمين مركبات جديدة اعتباراً من تاريخ 29-11-2016م، أعلنت مؤخراً مؤسسة النقد العربي السعودي أنها قررت السماح لشركة «المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني» (ميدغلف) بقبول مكتتبين جُدد في تأمين المركبات، وبالتالي السماح لها بإصدار وثائق تأمين المركبات اعتباراً من يوم الأحد 5-3-2017م، وذلك بعد أن عالجت الشركة ملاحظات المؤسسة القائمة عند الإيقاف، وأكدت التزامها بالمعايير والاشتراطات التي تضمن حقوق العملاء والمستفيدين من التغطية التأمينية، وبالتطوير المستمر لنظام معالجة تسوية مطالبات تأمين المركبات ومعالجة شكاوى العملاء.

للسنة الثالثة على التوالي... «طيران ناس» يشارك في معرض «أرامكو» السنوي للسفر

* شارك «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، في معرض «أرامكو» السنوي للسفر الذي أقيم مؤخراً في الفترة الواقعة بين 20 و23 فبراير (شباط) الماضي بالظهران، وذلك للسنة الثالثة على التوالي.
وكانت مشاركة «طيران ناس» بين باقة من الناقلين الجويين وشركات الطيران المختلفة والمختصين في مجال السياحة والسفر والضيافة ووكلاء السفر.
ووزع الناقل الوطني، تذاكر سفر مجانية للحضور، واستعرض وجهاته المختلفة داخلياً ودولياً، وعرض خدماته وتسهيلات السفر التي يقدمها لضيوفه، إضافة إلى آخر منجزاته وصفقاته في مجال الطيران، التي تنعكس بشكل إيجابي على المسافرين، بالإضافة إلى تقديم خصم 50 في المائة لزوار المعرض فقط على كل وجهات «طيران ناس» الداخلية والدولية.
وسلط «طيران ناس» الضوء على وجهات السفر الجديدة أمام الحاضرين، وبين لهم أهم الخدمات المقدمة على متن طائرات «ناس»، وخدمات الحجز والاستعلام قبل السفر. وتأتي مشاركة «طيران ناس» بالمعرض للمرة الثالثة على التوالي من منطلق الاهتمام بمثل هذه المحافل المهمة التي تبرز مكانة الناقل الوطني وتعرض خدماته جنباً إلى جنب شركات طيران مختلفة ووكلاء سفر مختلفين.

سويسرا تركز على العودة إلى الطبيعة وتُطلق دليل سعادة جديداً كلياً

* بعد النجاح الذي حققته في عام 2016 المتمثّل بزيادة بلغت نحو 3 في المائة في عدد الزوار مقارنة بالسنة السابقة، تهدف سويسرا إلى تحقيق مليون ليلة سياحية والتركيز على موضوع «العودة إلى الطبيعة» في عام 2017، إذ تُمثّل الطبيعة الدافع الأول لسفر العرب الإماراتيين، والسعوديين، والكويتيين إلى سويسرا. ومع وجود البحيرات الزرقاء الكريستالية الصافية، والغابات شديدة الخضرة، وجبال الألب البكر والمدن الأصيلة، لا تقدّم سويسرا مجرّد طبيعة لا مثيل لها، حيث الهواء النقي والمناخ الرائع فقط، بل كل ما هو موجود على قائمة رغبات الضيوف من المسافرين العرب.
وسيتيح دليل السعادة الذي أُطلق حديثا تحقيق الإلهام مع الخبرات ومناطق الجذب السياحي - مع ضمان أكيد بالسعادة - في طبيعة بكر، والعمل على مساعدة المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي لإيجاد موقع عطلتهم المثالية في سويسرا.
علما بأن سويسرا تبذل جهودا خاصة في ثلاثة مجالات، وهي: «السائح الباحث عن معالم الجذب السياحية»، و«المسافر حبا بأسلوب الحياة»، و«العائلات».

{زافران} الهندي يفتتح مطعمه الأول في السعودية

* افتتح مطعم زافران الهندي المعاصر، الحائز على جوائز، في مول روبين بلازا، الواقع عند المخرج 2 على الطريق الدائري الشمالي في حي حطين، في الرياض. ويقدّم زافران أشهى مأكولات مطبخ شمال غربي الهند، وهو المطعم الهندي الأول في المملكة. وسرّ نجاح زافران فريق من الطهاة المخضرمين ذوي المهارات العالية، وسيحظى حتماً بشعبية كبرى بين روّاد المطاعم الذوّاقة في الرياض.
وفي هذه المناسبة، قال ريتشارد باركلاي، رئيس العمليات في فودمارك: «تمكّن زافران من أن يثبت وجوده في المنطقة، ونحن نتوق لمعاودة النجاح الذي شهدناه في الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت، هنا في المملكة».
وأضاف: «لقد كان قرارنا بأن نفتتح زافران في روبين بلازا، هذا المول الذي أثبت نفسه كوجهة مطاعم بامتياز، قراراً واعياً، ونحن متحمّسون كي نبقى جزءاً من ساحة الطعام الناشطة في الرياض، عبر تقديم مفهوم فريد للطعام الهندي الوطني، من المؤكد أنه سينال استحسان المواطنين السعوديين والمقيمين على حد سواء».
تعبق قائمة الطعام التي يقدّمها زافران بنكهات المنطقة الشمالية الغربية في الهند، هذه النكهات القوية التي تبقى في الوقت نفسه خفيفة على المعدة.
كل وجبة في زافران مشبّعة بالنكهات الأصلية، وتقدّم مع المخلل المنزلي والمربيات ومجموعة من المشروبات والحلويات التي تتميز بذوق زافران الفريد.

افتتاح أحدث فروع مراكز «مغربي» للأسنان بشمال جدة

* افتتحت مستشفيات ومراكز «مغربي» أحدث فروعها بمراكز الأسنان بحي المرجان شمال جدة، تحت رعاية الدكتور محمد بن حسن باجبير، مدير إدارة شؤون القطاع الصحي الخاص بصحة جدة، وبحضور معتصم علي رضا العضو المنتدب لمستشفيات ومراكز «مغربي» وقيادات المجموعة وجمع من رجالات وزارة الصحة والأطباء المعنيين.
وأوضح معتصم علي رضا، العضو المنتدب لـ«مجموعة مغربي» أن الرعاية الصحية بالمملكة في القطاع الخاص قد شهدت نقلة نوعية تضيف إلى منظومة القطاع الصحي العام وخدمة المراجعين، مؤكداً أن الدولة قد أدركت منذ وقت طويل أهمية القطاع الطبي الخاص في النهوض بالرعاية الصحية بالمملكة، مشيراً إلى أن خدمات القطاع الخاص جاءت مكملة لجهد الدولة في هذا المجال.
وقال: «(مغربي) تسعى دائماً للوصول بخدماتها وتسخير كل إمكاناتها وخبراتها لخدمة المراجعين في كل مكان، فقد بلغ عدد فروع (مغربي) أكثر من 34 فرعاً في المملكة والدول العربية، فيما بلغ عدد فروع (مغربي للأسنان) أكثر من 12 مركزاً».
وأشار الدكتور عبد الرحمن برزنجي، الرئيس التنفيذي لـ«مراكز مغربي للأسنان» إلى أن «المركز الجديد بشمال جدة يعد نموذجا حديثا لمراكز الأسنان في العالم، حيث تم تجهيزه وتصميمه وفق أحدث الأساليب العالمية وبإشراف نخبة من الاستشارين والفنيين على أعلى مستوى من الخبرة والكفاءة».



دافوس... «هندسة الأثر» تضع السعودية في قلب الاقتصاد العالمي الجديد

جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)
جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)
TT

دافوس... «هندسة الأثر» تضع السعودية في قلب الاقتصاد العالمي الجديد

جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)
جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)

في وقتٍ يبحث فيه العالم عن بوصلة وسط «ضبابية» المشهد الاقتصادي، قدمت السعودية من فوق جبال دافوس السويسرية نموذجاً فريداً في «هندسة الأثر» الاقتصادي. ومن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، رسم وزراء ومسؤولون خريطة طريق لمرحلة قوامها «الذكاء التشغيلي»، حيث لم يعد الطموح مجرد تحقيق النمو، بل جودة هذا النمو وتكلفته المستدامة. وبينما كان العالم يترقب صدمات جديدة، كانت الرياض تعلن انتقالها من مرحلة «التخطيط الهيكلي» إلى مرحلة «تعظيم النتائج»، محولةً الاستقرار من مجرد حالة سياسية إلى «فرصة تنافسية» نادرة تجذب رؤوس الأموال العالمية في زمن التجزؤ.

وقد عُقدت جلسة حوارية خاصة في المنتدى تحت عنوان «نظرة على الاقتصاد السعودي»، بمشاركة وزير المالية محمد الجدعان، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، وعدد من المسؤولين.

الجدعان و«ضريبة الغموض»

أطلق وزير المالية، محمد الجدعان، مصطلحاً جوهرياً بوصفه «ضريبة الغموض» كأكبر تحدٍّ يواجه المستثمرين عالمياً. وأكد أن دور المملكة يتجاوز صياغة التشريعات إلى استئصال آفة هذا الغموض.

وشدد الجدعان على أن «المالية العامة هي مرساة الاقتصاد»، معلناً بوضوح: «لا نساوم على استدامة المالية من أجل الاقتصاد»، في إشارة إلى الموازنة الدقيقة بين تسريع المشاريع والحفاظ على متانة المركز المالي للدولة.

وأوضح أن «إبطاء» بعض المشاريع أحياناً ليس تراجعاً، بل هو إجراء ضروري لمنع «سخونة الاقتصاد» وضمان قدرة القطاع الخاص على المواكبة، وصولاً إلى جعل فلسفة الإصلاح «سلوكاً مؤسسياً» يتجاوز لغة الأرقام والمستهدفات.

البيئة الاستثمارية

وأكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المشهد الاقتصادي العالمي بات محكوماً بقاعدة «عدم اليقين»، وهو الواقع الذي ترفضه قطاعات الأعمال وتتحاشاه الشركات الكبرى.

وشرح الجدعان فلسفة المملكة في إدارة البيئة الاستثمارية، مشيراً إلى أن الشركات تمتلك القدرة والخبرة لتحديد أسعار تجارتها بناءً على التعريفات الجمركية الواضحة أو الضرائب الإضافية المعلنة، إلا أنها تقف عاجزة أمام غياب الرؤية والتقلبات غير المتوقعة. ومن هنا، شدد على أن الدور الجوهري لصنّاع السياسات يكمن في استئصال شأفة هذا الغموض، وضمان توفير «ملاذ آمن»، وبيئة مستقرة تتيح للأعمال النمو دون مفاجآت تشريعية أو إجرائية.

الجدعان يتحدث خلال جلسة خاصة في منتدى دافوس عن الاقتصاد السعودي (الشرق الأوسط)

القطاع الخاص

وفي سياق تعزيز جاذبية السوق السعودية، أكد الوزير أن المملكة تعمل جاهدةً على بناء «المرونة» في مفاصل اقتصادها الوطني، ومنح القطاع الخاص أهم أداة يحتاج إليها للنجاح، وهي «القدرة على التنبؤ».

وأوضح أن استقرار عملية صنع القرار ووضوح مساراتها يمثلان التزاماً سعودياً لضمان أن تكون العوائد الاستثمارية متسقة ومجزية، ومناسبة لحجم المخاطر التي يتحملها المستثمر، بما يعزز من ثقة الشركاء الدوليين في استدامة النهضة الاقتصادية التي تشهدها المملكة.

وشدد الجدعان على أن مرساة الاقتصاد هي المالية العامة، قائلاً: «لا نساوم عليها من أجل الاقتصاد». وأضاف: «نوازن بين نمو الاقتصاد والتنوع ونحافظ على هذا التوازن بدقة».

العجز والدين

بدوره، قال وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، إن الاقتصاد السعودي انتقل إلى مرحلة «التوظيف الأمثل لرأس المال»، موضحاً أن المنظومة الاقتصادية اليوم تمتلك «ذكاءً تشغيلياً» يُمكّنها من التمييز بدقة بين توقيت تسريع النمو وتوقيت ضبط الإيقاع.

وأشار إلى ارتفاع العجز أو الدين وأنه لم يعد مجرد أرقام حسابية، بل أصبح «إنفاقاً استراتيجياً» موجهاً إلى قطاعات ذات قيمة مضافة وعوائد اقتصادية واضحة ومستدامة.

وحسب الإبراهيم، فإن الزخم الاقتصادي قوي في عدد كبير من القطاعات، وإن الأنشطة غير النفطية تمثل اليوم 56 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي وذلك للمرة الأولى، وبيَّن أن هذا التحول لم يحدث بشكل مفاجئ، بل جاء نتيجة نمو تدريجي خلال السنوات الماضية، حيث يبلغ معدل نمو الأنشطة غير النفطية نحو 5 في المائة.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى نمو الأنشطة غير النفطية خلال السنوات الثلاث المقبلة بمعدل يتراوح بين 4.5 و5.5 في المائة مع وجود حوكمة واضحة لإقرار هذه التقديرات، وذكر أن 74 نشاطاً غير نفطي شهدت نمواً سنوياً بنسبة 5 في المائة أو أكثر خلال السنوات الخمس الماضية، فيما سجل 38 نشاطاً نمواً تجاوز 10 في المائة، مؤكداً أن هذا يعكس جودةً وتنوعاً في الأداء الاقتصادي.

وزير الاقتصاد والتخطيط يتحدث خلال جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)

الإصلاحات الهيكلية

ولفت إلى أن المؤشرات الداعمة لهذا التوجه تشمل نمو الصادرات غير النفطية، وزيادة عدد المصانع قيد التأسيس أو التشغيل، واتساع مشاريع قطاع السياحة، إضافةً إلى تحول ميزان تجارة الخدمات إلى فائض خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعكس فاعلية السياسات الاقتصادية المتبعة.

وواصل الوزير أن السؤال لم يعد مرتبطاً بجدوى النمو أو زخمه بل بتكلفته، مؤكداً أهمية ضمان استمرار الزخم الاقتصادي بأثر أمثل وتكلفة مناسبة، وأن المرحلة السابقة استلزمت إنفاقاً مرتفعاً لتعويض عقود من الإمكانات غير المستغلة، غير أن المرحلة المقبلة ستركز على: لماذا يتم الإنفاق مقروناً بإصلاحات هيكلية مدروسة تحقق النتائج المطلوبة مع ضبط مستويات الصرف؟

وفيما يتعلق بالقطاعات، أوضح الوزير أن مجالات مثل الطاقة بمفهومها الواسع بما في ذلك حلول التحول الطاقي والرعاية الصحية وتقنيات الدفاع والذكاء الاصطناعي والتعدين ستواصل لعب دور محوري في النمو، مشيراً إلى أن الطلب على الرعاية الصحية يزداد، في ظل أن 70 في المائة من السكان دون سن 35 عاماً، مع توقعات ببدء مرحلة الشيخوخة بعد نحو 18 إلى 20 عاماً.

في سياق آخر، أشار الوزير إلى أن العالم يشهد حالة متزايدة من التجزؤ، معتبراً أن الوفاء بالالتزامات أصبح عملة نادرة، وأن الثقة باتت عنصراً أساسياً في استمرارية التجارة وكفاءة الأسواق، وأكد أن الاستقرار في هذا السياق أصبح قيمة نادرة وفرصة تنافسية.

وبيَّن أن السعودية تتعامل مع الاستقرار بوصفه نهجاً مؤسسياً يشمل السياسات والتنظيم والتنفيذ، مشيراً إلى أنه في عام 2024 وبينما انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 11 في المائة، ارتفع في المملكة بنحو 24 في المائة.

سوق العمل

من جانبه، قدّم رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، خلال الجلسة نفسها، خريطة طريق للفصل بين التقلبات العابرة والأزمات الهيكلية الجسيمة. وبينما أبدى بانغا تفاؤلاً حذراً بقدرة القوى الكبرى على الصمود، أطلق صرخة تحذير تجاه «قنبلة موقوتة» تتعلق بسوق العمل في الدول الناشئة، معتبراً أن العالم اليوم يقف أمام مفترق طرق: إما صناعة الأمل وإما مواجهة عدم الاستقرار العالمي.

رئيس البنك الدولي يتحدث في جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)

وأبدى بانغا دهشته من مرونة الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والصين والهند حققت معدلات نمو تجاوزت التوقعات. وعزا هذا التفوق إلى الاستثمارات الضخمة في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والبنية التحتية، مؤكداً أن هذه الاقتصادات تمتلك أنظمة مؤسسية مكَّنتها من تجاوز الظروف الصعبة؛ إذ سجلت الصين نمواً بنحو 5 في المائة، فيما لامست الهند حاجز الـ8 في المائة.

في المقابل، لفت بانغا إلى واقع مؤلم يواجه ربع الاقتصادات الناشئة، إذ لا يزال نصيب الفرد من الناتج المحلي أقل بنسبة 10 في المائة ممّا كان عليه قبل «كوفيد-19». وأرجع هذا التعثر إلى مشكلات متراكمة تتعلق بالديون والسيولة وسوء الإدارة المالية، منتقداً الإفراط في الاقتراض خلال حقبة الفائدة المنخفضة التي جعلت الاستدانة تبدو خياراً سهلاً ومغرياً لكنها أصبحت اليوم عبئاً ثقيلاً.

وسلَّط بانغا الضوء على تحدٍّ بشريّ هائل يواجه العالم في السنوات الـ15 المقبلة، إذ سيصل نحو 1.2 مليار شاب في الأسواق الناشئة إلى سن العمل. وحذر من فجوة مرعبة في الفرص، إذ تشير التقديرات إلى توفر 400 مليون وظيفة فقط، مما يترك 800 مليون شاب دون مسار مهني واضح، وهو تحدٍّ يراه بانغا أكثر إلحاحاً من النقاشات الدائرة حول الذكاء الاصطناعي.

وختم رئيس البنك الدولي تصريحاته بتحذير من أن الفشل في خلق فرص عمل لهؤلاء الشباب سيقود العالم إلى دفع ثمن باهظ يشمل الهجرة غير الشرعية، والانقلابات العسكرية، والاضطرابات الاجتماعية، مبيناً أنه في حال إحسان التعامل مع هذا الملف، سيتحول هؤلاء الشباب إلى محرك نمو عالمي يمتد لأربعين عاماً، أما الإخفاق فيعني تقويض الاستقرار العالمي لعقود قادمة.

التكنولوجيا والتعدين

وفي جلسة أخرى من المنتدى، كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، عن وجود «علاقة تكافلية» بين التكنولوجيا والتعدين؛ ففي حين يقود الذكاء الاصطناعي الطلب على المعادن، توفر التكنولوجيا الحلول لتأمين هذا الإمداد.

ووفق الخريف، فإن التكنولوجيا تقدم للقطاع التعديني الكفاءة والسلامة، من خلال المساعدة في تسريع استكشاف المعادن، وفهم أنواعها، ومكامن تركيزها، فضلاً عن معالجتها والمساهمة في تصنيع منتجاتها النهائية بطرق كالطباعة ثلاثية الأبعاد.

في المقابل، لفت إلى أن التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل المحرك الأكبر للطلب على المعادن الحرجة.

الخريّف يتحدث خلال جلسة خاصة في دافوس (الشرق الأوسط)

الذكاء الاصطناعي

من ناحية أخرى، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله السواحه، أن بلاده تتبنى طموحات عالمية لقيادة عصر الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن «الاستراتيجية الوطنية لا تستنسخ تجارب الآخرين، وتهدف إلى المساهمة في إضافة 100 تريليون دولار للقيمة الاقتصادية العالمية المقبلة».

السواحه يتحدث في إحدى الجلسات في دافوس (الشرق الأوسط)

وفي رده على تساؤلات بشأن طبيعة التوجه السعودي مقارنةً بالنموذجين الأميركي والصيني، أوضح السواحه، خلال جلسة حوارية في «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس، أن توجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «تدفع دائماً نحو مضاعفة الأهداف 3 مرات سنوياً».


وزير الصناعة السعودي من دافوس: علاقة التكنولوجيا والتعدين «تكافلية»

الخريّف يتحدث في إحدى الجلسات التي استضافها «البيت السعودي» على هامش اجتماعات دافوس (الشرق الأوسط)
الخريّف يتحدث في إحدى الجلسات التي استضافها «البيت السعودي» على هامش اجتماعات دافوس (الشرق الأوسط)
TT

وزير الصناعة السعودي من دافوس: علاقة التكنولوجيا والتعدين «تكافلية»

الخريّف يتحدث في إحدى الجلسات التي استضافها «البيت السعودي» على هامش اجتماعات دافوس (الشرق الأوسط)
الخريّف يتحدث في إحدى الجلسات التي استضافها «البيت السعودي» على هامش اجتماعات دافوس (الشرق الأوسط)

شدد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريّف، على وجود «علاقة تكافلية» بين التكنولوجيا والتعدين؛ قائلاً إنه في حين يقود الذكاء الاصطناعي الطلب على المعادن، توفر التكنولوجيا الحلول لتأمين هذا الإمداد.

وأوضح الخريّف، خلال جلسة في المنتدى الاقتصادي العالمي، أن التكنولوجيا تقدم للقطاع التعديني الكفاءة والسلامة، من خلال المساعدة في تسريع استكشاف المعادن، وفهم أنواعها، ومكامن تركيزها، فضلاً عن معالجتها والمساهمة في تصنيع منتجاتها النهائية بطرق كالطباعة ثلاثية الأبعاد.

وفي المقابل، أشار إلى أن التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل المحرك الأكبر للطلب على المعادن الحرجة.

وقال الوزير إن عائد التكنولوجيا في الكفاءة والسلامة شجع السعودية للجوء إليها، مضيفاً: «نحن جريئون جداً في السعودية بشكل عام تجاه التكنولوجيا، ليس فقط في التعدين بل في كل شيء».

وأكد الخريّف أنها قدمت إمكانية رؤية مستقبل المناجم، خاصة المناجم تحت الأرض، مما عزز السلامة، وقلل التكلفة، ووفر استهلاك الطاقة، ومكّن من إدارة المناجم عن بُعد.

وعلى صعيد الاستثمار، أكد الخريّف أن نقص الاستثمار يمثل عائقاً رئيسياً أمام نمو القطاع، مشدداً على ضرورة تغيير «المفاهيم القديمة» لدى شركات الاستثمار والمصرفيين حول تخصيص الأصول في التعدين.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن «منتدى مستقبل المعادن»، الذي انطلق من الرياض قبل خمس سنوات، تحول إلى آلية دولية لفهم قيود شركات الاستثمار والمصرفيين، سعياً لتعزيز الاستثمار والابتكار في القطاع.


الإبراهيم من دافوس: الاقتصاد السعودي يدخل مرحلة التوظيف الأمثل لرأس المال

وزير الاقتصاد والتخطيط يتحدث في جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي من ضمن منتدى دافوس (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط يتحدث في جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي من ضمن منتدى دافوس (الشرق الأوسط)
TT

الإبراهيم من دافوس: الاقتصاد السعودي يدخل مرحلة التوظيف الأمثل لرأس المال

وزير الاقتصاد والتخطيط يتحدث في جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي من ضمن منتدى دافوس (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط يتحدث في جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي من ضمن منتدى دافوس (الشرق الأوسط)

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، أن الاقتصاد السعودي انتقل إلى مرحلة «التوظيف الأمثل لرأس المال».

وأوضح أن المنظومة الاقتصادية اليوم تمتلك «ذكاءً تشغيلياً» يُمكّنها من التمييز بدقة بين توقيت تسريع النمو وتوقيت ضبط الإيقاع. وأشار إلى أن ارتفاع العجز أو الدين لم يعد مجرد أرقام حسابية، بل أصبح «إنفاقاً استراتيجياً» موجهاً لقطاعات ذات قيمة مضافة، وعوائد اقتصادية واضحة، ومستدامة.

وأشار الإبراهيم خلال جلسة تتناول الاقتصاد السعودي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية إلى أن الزخم الاقتصادي قوي في عدد كبير من القطاعات، وأن الأنشطة غير النفطية تمثل اليوم 56 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وذلك للمرة الأولى، وبين أن هذا التحول لم يحدث بشكل مفاجئ، بل جاء نتيجة نمو تدريجي خلال السنوات الماضية، حيث يبلغ معدل نمو الأنشطة غير النفطية نحو 5 في المائة.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى نمو الأنشطة غير النفطية خلال السنوات الثلاث المقبلة بمعدل يتراوح بين 4.5 و5.5 في المائة، مع وجود حوكمة واضحة لإقرار هذه التقديرات، وذكر أن 74 نشاطاً غير نفطي شهدت نمواً سنوياً بنسبة 5 في المائة أو أكثر خلال السنوات الخمس الماضية، فيما سجل 38 نشاطاً نمواً تجاوز 10 في المائة، مؤكداً أن هذا يعكس جودة، وتنوعاً في الأداء الاقتصادي.

وأوضح أن المؤشرات الداعمة لهذا التوجه تشمل نمو الصادرات غير النفطية، وزيادة عدد المصانع قيد التأسيس، أو التشغيل، واتساع مشاريع قطاع السياحة، إضافة إلى تحول ميزان تجارة الخدمات إلى فائض خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعكس فاعلية السياسات الاقتصادية المتبعة.

وتابع الوزير أن السؤال لم يعد مرتبطاً بجدوى النمو أو زخمه، بل بتكلفته، مؤكداً أهمية ضمان استمرار الزخم الاقتصادي بأثر أمثل، وتكلفة مناسبة، وأن المرحلة السابقة استلزمت إنفاقاً مرتفعاً لتعويض عقود من الإمكانات غير المستغلة، غير أن المرحلة المقبلة ستركز على لماذا يتم الإنفاق؟ مقروناً بإصلاحات هيكلية مدروسة تحقق النتائج المطلوبة، مع ضبط مستويات الصرف.

وفيما يتعلق بالقطاعات، أوضح الوزير أن مجالات مثل الطاقة بمفهومها الواسع بما في ذلك حلول التحول الطاقي، والرعاية الصحية، وتقنيات الدفاع، والذكاء الاصطناعي، والتعدين ستواصل لعب دور محوري في النمو، مشيراً إلى أن الطلب على الرعاية الصحية يتزايد، في ظل أن 70 في المائة من السكان دون سن 35 عاماً، مع توقعات ببدء مرحلة الشيخوخة بعد نحو 18 إلى 20 عاماً.

وفي سياق آخر، أشار الوزير إلى أن العالم يشهد حالة متزايدة من التجزؤ، معتبراً أن الوفاء بالالتزامات أصبح عملة نادرة، وأن الثقة باتت عنصراً أساسياً في استمرارية التجارة، وكفاءة الأسواق، وأكد أن الاستقرار في هذا السياق أصبح قيمة نادرة، وفرصة تنافسية.

وأوضح أن السعودية تتعامل مع الاستقرار بوصفه نهجاً مؤسسياً يشمل السياسات، والتنظيم، والتنفيذ، مشيراً إلى أنه في عام 2024 وبينما انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 11 في المائة ارتفع في المملكة بنحو 24 في المائة.