كومبيوتر محمول بشاشة كبيرة لعشاق الألعاب الإلكترونية الجريئة

يتمتع بقدرات عالية وأداء متميز ويؤمن التواصل مع نظم الواقع الافتراضي

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
TT

كومبيوتر محمول بشاشة كبيرة لعشاق الألعاب الإلكترونية الجريئة

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»

يقدم طرح الكومبيوتر المحمول الجديد طرازي «جي تي 83» و«في آر GT83VR» من إنتاج شركة «إم إس إي» (MSI)، ذي الشاشة العملاقة التي يبلغ قطرها 18 بوصة، أنباء سارة بحق، لأن التصميم الإبداعي له يحمل لمحة مستقبلية وكلاسيكية رائعة. ومكونات الجهاز، من معالج الرسوم المزدوج وحتى لوحة المفاتيح الآلية، تمنح المستخدم أداء غير مسبوق للألعاب ولتجارب الواقع الافتراضي الفريدة.
أما الأنباء المزعجة، فهي أن الجهاز ضخم وكبير، وباهظ الثمن للغاية، فلوحة المفاتيح غير التقليدية تعد من عيوب الجهاز، وشاشة الجهاز التي تبلغ 18 بوصة، قياسًا تأتي بدقة عرض ضعيفة نسبيًا.

كومبيوتر محمول للألعاب

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر» الكبير الحجم والثقيل الوزن، مخصص للألعاب الجريئة، وهو متاح في الأسواق حاليًا، وهو، على أدنى تقدير، مختلف تمامًا عن أي كومبيوتر محمول في الأسواق مخصص مثله للألعاب. وهو يعد بديلاً لكومبيوتر المكتب بكل ما تحمله الكلمة من معنى. والهيكل الضخم الذي تبلغ زنته 13 رطلاً (5.9 كيلوغرام) هو من الهياكل السميكة، وتتجه زوايا الجهاز باتجاه تصاعدي حتى تصل إلى شاشة العرض، وذلك من أجل تهيئة الجهاز لاستيعاب المكونات الحديثة للكومبيوتر والتبريد المطلوب.
وكان هذا التصميم الكبير معمولاً به منذ عام 2015، عندما كان يُطلق على هذا الجهاز مسمى «جي تي 80 GT80»، وكانت شركة «إم إس إي» أعلنت لتوها عن مجموعة من تحديثات المكونات في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لعام 2017، ولكن أعمال الضبط والتهيئة التي طرحت في أواخر عام 2016 لا يزال معمولاً بها ومستخدمة.
ويرجع هذا إلى أن الجهاز لا يوجد به بطاقة واحدة بل بطاقتان من بطاقات المعالجة الرسومية طراز «إنفيديا جي فورس 1080». والكومبيوترات المحمولة ذات بطاقتي المعالجة الغرافيك (الرسومية) هي في الغالب من الأجهزة النادرة للغاية، وأقوى الكومبيوترات المحمولة من إنتاج شركة «الينوير»، و«أوريغين بي سي»، وغيرهما لا يوجد فيها إلا بطاقة واحدة للمعالجة الرسومية. كما أن هناك معالجًا رئيسي من طراز «Core i7 - 6920HQ» ومن إنتاج شركة «إنتل»، وهو الذي حل محله في الوقت الراهن المعالج الجديد «Intel Core i7» من الجيل السابع (ولكن مع اختلاف طفيف للغاية في الأداء).
ليس من السهولة العثور على الأجهزة من إنتاج شركة «إم إس إي» كما هو الحال بالنسبة للموديلات الشائعة في الأسواق من إنتاج شركة «ديل»، أو «إتش بي»، ولكن كثيرًا من تلك الأجهزة بات متوفرًا على موقع «أمازون» أو «نيو إيج»، ويمكن العثور على هذه الموديلات مقابل مبلغ لا يقل عن 4799 دولارًا. وهذا مبلغ كبير من المال، حتى مع اعتبار حصولك على جهاز كومبيوتر محمول استثنائي، وغير اعتيادي مقابل مثل هذا الاستثمار الكبير.
أما الكومبيوتر المحمول ذو بطاقة المعالجة الرسومية الواحدة، والجيد للغاية من حيث الأداء، مع البطاقة الرسومية طراز «إنفيديا جي فورس 1080»، يمكن العثور عليه وشراؤه مقابل نصف المبلغ المذكور تقريبًا.

لوحة ميكانيكية

لكن حتى إعدادات بطاقة الفيديو المزدوجة ليست هي الشيء الأكثر غرابة حول هذا الكومبيوتر المحمول الكبير، فإن الميزة المثيرة للاهتمام بحق هي لوحة المفاتيح الميكانيكية mechanical keyboard بالكامل. وهذا ما نسميه نوعًا من لوحات المفاتيح ذات المفاتيح العميقة مع مفاتيح آلية مفردة أسفل كل مفتاح بدلاً من الغشاء الحساس للمس. كانت لوحات المفاتيح في أجهزة الكومبيوتر القديمة تعمل بهذا النوع من اللوحات، مع النقرة العميقة المريحة، ولكننا اليوم لا نرى ذلك في المعتاد إلا في لوحات المفاتيح المخصصة للألعاب.
ويحب عشاق الألعاب الشعور اللطيف والاستجابة التي تمنحها لوحات المفاتيح الميكانيكية، على الرغم من أنها تبدو مبالغًا فيها على المستوى العملي، لكي تكون متاحة في جميع الأجهزة.
وإن لم يكن هذا كافيًا، فإن لوحة اللمس على هذا الكومبيوتر المحمول الكبير تنتقل من البقعة أسفل لوحة المفاتيح التقليدية إلى الجانب الأيمن من اللوحة العادية، حيث يمكن لنا أن نجد لوحة مفاتيح الأرقام. بدلاً من ذلك، هناك مفتاح «إقفال الأرقام» في الجانب العلوي الأيسر من اللوحة، ومع النقر عليه تظهر لوحة الأرقام المضيئة على لوحة اللمس. وهي من الخدع البصرية اللطيفة، ولكنها لا تجعل لوحة الأرقام ذات فائدة عملية كبيرة.
ولقد أجرت شركة «Razer Blade Pro» وغيرها من الأنظمة الأخرى تجارب مماثلة على نقل لوحة اللمس في أجهزة الكومبيوتر المحمولة، ولكنه من الخيارات النادرة، ولسبب وجيه، إذ إن مجرد نقل لوحة اللمس من المكان الذي اعتادت أصابعك أن تكون فيه، وسوف تشعر بارتباك كبير في سنوات من الذاكرة العضلية لديك. وفوق كل ذلك، فهي ليست من لوحات اللمس العظيمة، بل إنها ضيقة، مع معدل جانبي لا يتفق مع حجم الشاشة، ولا يشعرك باستجابة جدية كذلك. وهذا من الكومبيوترات القليلة التي أوصلها بالفأرة في كل مرة كنت أستخدمه تقريبا.
كما أن هناك بعض من المراوغات الأخرى. فالكومبيوتر المحمول الجديد يحتاج إلى محولين من محولات الطاقة بسعة 330 واط لكل منهما - تلك التي تتصل بمقابس التيار الكهربائي الفردية، ثم توجه إلى موصل (Y)، قبل أن ينقل كابل مفرد الطاقة مرة أخرى إلى الجهاز.
ووفقًا لذلك سوف يكون هناك الكثير من الأسلاك والكابلات المتصلة بهذا الجهاز، حتى قبل أن تحاول تركيب جهاز أو سماعة الواقع الافتراضي المفضلة لديك مثل سماعة «فايف» من إنتاج شركة «إتش تي سي» التايوانية، أو سماعة «ريفت» من إنتاج شركة «أوكولوس» الأميركية.

نظم الواقع الافتراضي

ولكن إن كان هناك فعلا جهاز كومبيوتر محمول، في أي وقت مضى، مصمم لتشغيل نظم أو سماعات الواقع الافتراضي الحديثة، فلن يكون سوى هذا الكومبيوتر المحمول. فهناك مقدرة عالية على الأداء الرفيع بأكثر مما قد تجد في أي جهاز كومبيوتر مكتبي آخر، وتظهر النتائج القياسية ثلاثية الأبعاد لمختلف اختبارات الألعاب على الجهاز أن هذا الجهاز الجديد هو أكثر مقدرة وقوة في مثل هذه المجالات من أي جهاز كومبيوتر محمول آخر من ذات بطاقة المعالجة الرسومية المفردة، إلى جانب أغلب أجهزة كومبيوتر سطح المكتب المتداولة في الأسواق، ولم يتفوق عليه سوى بضعة أجهزة كومبيوتر سطح المكتب الحديثة من ذات بطاقات المعالجة الرسومية المزدوجة، والتي يمكنها وبكل سهولة أن تكلف مبالغ تساوي سعر هذا الجهاز أو ربما أكثر منه.
هناك كثير من المنافذ الموجودة في الجهاز المحمول الجديد، الخاصة باستخدامات أجهزة أو سماعات الواقع الافتراضي، وهي المشكلة التي واجهناها من قبل مع بعض من الأجهزة الحديثة الأخرى، والآن فإن إعدادات سماعة «أوكولوس ريفت» للواقع الافتراضي مع ضوابط اللمس الحديثة تستخدم اثنين من المجسات الفائقة، وكل منها يتطلب وجود منفذ اتصال «يو إس بي» في الكومبيوتر المحمول، إلى جانب منفذ آخر للسماعة ذاتها، وربما منفذ مضاف لجهاز التحكم في الألعاب.
أما أجهزة أو سماعات الواقع الافتراضي غير المخصصة للألعاب، فإنها تعمل بشكل عظيم هي الأخرى، بما في ذلك الألعاب الجديدة مثل لعبة «باتلفيلد 1»، ولعبة «مافيا 3».
كانت تفاصيل اللعبة تسير بشكل جميل وسلس في كل لعبة من الألعاب التي اختبرناها على الكومبيوتر المحمول الجديد، ولكن قد تفقد فرصة اللعب في بدقة العرض الأعلى - إذ إن شاشة الكومبيوتر المحمول الجديد ذات 18 بوصة تقتصر فقط على دقة بمقاس عرض (1.920x1,080) – وهي من مسببات خيبة الأمل الكبيرة في مثل هذا الجهاز الرائع ذي السعر الباهظ.
وحتى الحديث عن عمر البطارية في هذا الكومبيوتر المحمول الجديد هو أمر يشير إلى بعض الخطورة.
فمن خلال اختبار تشغيل الفيديو ومراقبة نفاذ البطارية في الكومبيوتر المحمول، نفدت البطارية بالكامل في خلال ساعتين وثلاث دقائق فقط من بدء عرض الفيديو، وهذا من دون تشغيل لعبة واحدة على الجهاز.
ومع تجربة البطارية أثناء تشغيل الألعاب على الجهاز، فإن البطارية قد نفدت خلال ساعة واحدة أو أقل من بدء تشغيل اللعبة. وهذا أمر لا يؤيد فكرة أن جهاز الكومبيوتر المحمول الجديد هو من الأجهزة التي سوف تجذب انتباه الكثيرين من العملاء، خصوصًا المهتمين بتشغيل الألعاب الحديثة من خلاله.
والمواصفات التقنية للجهاز تشمل عمله على نظام تشغيل «مايكروسوفت ويندوز 10 هوم 64 - بت»، وله ذاكرة 32 غيغابايت، وسعة تخزين 512 غيغابايت، ويتواصل مع تقنيتي «بلوتوث» و«واي - فاي».
وخلاصة القول، فإن الكومبيوتر المحمول (بالكاد) مع بطاقات معالجة الرسوم المزدوجة، ولوحة المفاتيح الآلية، مخصص للاعبين الذين يرغبون في تجربة شيء فريد ومختلف ومستعدون، لأن يدفعوا ثمنه كذلك. وقد قيم موقع «سي نت» الإلكتروني للأخبار التقنية الجهاز كالتالي: التقييم العام (0.8) تقييم التصميم (7.0)، تقييم المزايا (8.0)، تقييم الأداء (9.0)، تقييم البطارية (5.0) من 10.



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.