الصين تعلن معارضتها استقلال تايوان

قالت إنها ستحتوي الأنشطة الرامية لذلك بشكل حازم

البرلمان الصيني (أ.ب)
البرلمان الصيني (أ.ب)
TT

الصين تعلن معارضتها استقلال تايوان

البرلمان الصيني (أ.ب)
البرلمان الصيني (أ.ب)

قال رئيس الوزراءالصيني لي كه تشيانغ، في تصريحات معدة للإلقاء في افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني، اليوم (الأحد)، إن الصين ستعارض وتحتوى بشكل حازم الأنشطة الرامية إلى استقلال تايوان؛ وذلك وسط توتر متزايد بين بكين وتايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.
وتنظر الصين بشكل كبير بعين الريبة لرئيسة تايوان تساي إينج وين التي يؤيد حزبها الحاكم الحزب الديمقراطي التقدمي، الاستقلال الرسمي للجزيرة وهو خط أحمر بالنسبة لبكين التي قطعت آلية حوار رسمي مع تايبه.
وتقول تساي إنها تريد السلام مع الصين.
وقال لي في تقرير أتيح الإطلاع عليه قبل إلقائه خطابا سنويا أمام البرلمان الصيني "لن نتغاضى مطلقا عن أي نشاط بأي شكل أو اسم يحاول فصل تايوان عن الوطن الأم"، وذلك حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف أن الصين ستحمي سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها في الوقت الذي تصون فيه السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
وقال أيضا إن فكرة استقلال هونغ كونغ لن تفضي لشيء وإن الصين ستضمن تطبيق مبدأ "بلد واحد ونظامان" في هونغ كونغ ومكاو "دون تحريف أو تشويه".
ونظم طلاب هونغ كونغ احتجاجات استمرت أسابيع في أواخر 2014، للحث على الحصول على ديمقراطية كاملة، ولكن بكين امتنعت عن تقديم تنازلات.
ويشعر الزعماء الصينيون بقلق متزايد من حركة استقلال ناشئة في هونغ كونغ.



أستراليا تعتزم فرض ضريبة على المنصات الرقمية التي لا تدفع مقابل نشر الأخبار

شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تعتزم فرض ضريبة على المنصات الرقمية التي لا تدفع مقابل نشر الأخبار

شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الأسترالية اعتزامها فرض ضريبة كبيرة على المنصات ومحركات البحث التي ترفض تقاسم إيراداتها من المؤسسات الإعلامية الأسترالية مقابل نشر محتوى هذه المؤسسات.

وقال ستيفن جونز، مساعد وزير الخزانة، وميشيل رولاند وزيرة الاتصالات، إنه سيتم فرض الضريبة اعتباراً من أول يناير (كانون الثاني)، على الشركات التي تحقق إيرادات تزيد على 250 مليون دولار أسترالي (160 مليون دولار أميركي) سنوياً من السوق الأسترالية.

وتضم قائمة الشركات المستهدفة بالضريبة الجديدة «ميتا» مالكة منصات «فيسبوك»، و«واتساب» و«إنستغرام»، و«ألفابيت» مالكة شركة «غوغل»، وبايت دانس مالكة منصة «تيك توك». وستعوض هذه الضريبة الأموال التي لن تدفعها المنصات إلى وسائل الإعلام الأسترالية، في حين لم يتضح حتى الآن معدل الضريبة المنتظَرة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال جونز للصحافيين إن «الهدف الحقيقي ليس جمع الأموال... نتمنى ألا نحصل عائدات. الهدف الحقيقي هو التشجيع على عقد اتفاقيات بين المنصات ومؤسسات الإعلام في أستراليا».

جاءت هذه الخطوة بعد إعلان «ميتا» عدم تجديد الاتفاقات التي عقدتها لمدة3 سنوات مع المؤسسات الإعلامية الأسترالية لدفع مقابل المحتوى الخاص بهذه المؤسسات.

كانت الحكومة الأسترالية السابقة قد أصدرت قانوناً في عام 2021 باسم «قانون تفاوض وسائل الإعلام الجديدة» يجبر شركات التكنولوجيا العملاقة على عقد اتفاقيات تقاسم الإيرادات مع شركات الإعلام الأسترالية وإلا تواجه غرامة تبلغ 10 في المائة من إجمالي إيراداتها في أستراليا.