عدد قتلى العمليات الأميركية ضد «قاعدة اليمن» يرتفع إلى 22

الشرعية: واشنطن استهدفت قيادات إرهابية في شبوة

عدد قتلى العمليات الأميركية ضد «قاعدة اليمن» يرتفع إلى 22
TT

عدد قتلى العمليات الأميركية ضد «قاعدة اليمن» يرتفع إلى 22

عدد قتلى العمليات الأميركية ضد «قاعدة اليمن» يرتفع إلى 22

قالت الحكومة اليمنية إنها تحلل وتجري تقييماً للضربات الأميركية التي استهدفت تنظيم القاعدة في اليمن منذ 3 أيام، قبل الإعلان عن أي أسماء تتعلق بسقوط قيادات أو عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وارتفع عدد القتلى المقدر جراء الضربات الأميركية على المحافظات اليمنية الثلاث (شبوة، والبيضاء، وأبين) منذ الخميس إلى 22 قتيلاً، بعدما ذكرت قناة «سكاي نيوز» العربية في شريط الأخبار العاجلة أن ضربة أميركية قتلت اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمدينة أحور التابعة لمحافظة أبين الواقعة شمال شرقي عدن، أمس.
وقال متحدث باسم الحكومة اليمنية إن الضربات الأميركية استهدفت قيادات في ضرب شبوة، ومواقع أخرى كانت لمخازن أسلحة.
وأضاف: «ندعم الولايات المتحدة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لمحاربة الإرهاب، ومستعدون للتنسيق في هذه القضايا».
ووصف المتحدث، الذي فضل حجب اسمه، الضربات الأميركية الأخيرة بـ«الدقيقة جداً»، وأضافت المصادر التي فضلت حجب هويتها أن الضربات تمت بالتنسيق مع الحكومة الشرعية اليمنية.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالت في بيان إنها تنسق مع الحكومة والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
جاء ذلك بعدما طالبت الحكومة الشرعية واشنطن بالتنسيق المباشر معها، في أعقاب عملية الإنزال البري في يكلا التابعة لمحافظة البيضاء في يناير (كانون الثاني) الماضي، وانتهت بمقتل جندي أميركي وعناصر من «القاعدة» ومدنيين بينهم أطفال.
إلى ذلك، وصف الباحث السياسي اليمني نجيب غلاب الضربات الأميركية المتلاحقة والمفاجئة والمباغتة وفِي مسرح عمليات واسع، شمل أكثر من محافظة يمنية، بالتغيير الجذري في مكافحة الإرهاب مقارنة بعهد الرئيس السابق باراك أوباما، ويقول: «تم الانتقال من الضربات المحدودة بين الحين والآخر إلى ضربات مكثفة لأوكار القاعدة، ورغم أهميتها في ملاحقة عناصر التنظيم فإنها كانت غير منظمة فيما يخص استهداف المدنيين، ويتم تجاهل النتائج التي تلحق بالأبرياء، فالضربات وإن كانت تستهدف بعض معسكرات التدريب، فإنها مركزة على الهجوم على الأماكن التي تعيش فيها عناصر القاعدة، وعادة ما تتخفى تلك العناصر وتعيش في أوساط السكان، وهؤلاء لا علاقة لهم بالقاعدة ولا يشكلون بيئة حاضنة لهم».
ويكمل غلاب: «تبرز الاعتراضات على حدة الضربات نتيجة الضحايا المدنيين رغم قناعة المعترضين بأن ضرب أوكار القاعدة ومراكزه مهم لاستقرار وأمن اليمن ويأتي في سياق استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وحماية الشرعية وتمكينها من تطبيع الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة».
ويستطرد الباحث اليمني أن «القاعدة» يمثل عدواً محورياً في أجندات الحكومة الشرعية، «وكانت السياسة الأوبامية تركز على محاربة الإرهاب القاعدي بالإرهاب الحوثي، وكان هذا الخطأ الجسيم والخطير كارثياً وأدى إلى سقوط الدولة وانهيارات شاملة في اليمن، وأدى إلى تنامي الإرهاب المزدوج ضد الدولة والمجتمع اليمني»، وأضاف أن «الحوثية تتفق حدّ التطابق مع القاعدة في كراهية الشرعية وتسعى لتدميرها، ويتكامل القاعدة مع الانقلابيين في كراهيتهم للشرعية ورفضها، وكلاهما يحاربها بطريقته، بل إن القاعدة يكفر الشرعية وكل الأنظمة العربية، وسبق له أن كفر الرئيس هادي وهدد بقتله، ومشروعه إضعاف الشرعية وإفشال التحالف العربي وجعل اليمن منطقة توحش بلا دولة وهذا من أهم الأهداف الإيرانية بعد فشل وكلائها الحوثيين في إقامة دولة خمينية قهرية وقاعدة لتصدير الإرهاب إلى الخليج وأفريقيا ومرتبط عضوياً بالولي الفقيه الإيراني ومنفذ لأجنداته».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».