تراجع معدل البطالة في اليابان... و1.43 وظيفة لكل باحث عن عمل

معظم الوظائف الجديدة في قطاعي الإنشاءات وتجارة التجزئة

يأتي التراجع في معدل البطالة بعد أيام فقط من إعلان اليابان تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8 في المائة في يناير (أ.ف.ب)
يأتي التراجع في معدل البطالة بعد أيام فقط من إعلان اليابان تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8 في المائة في يناير (أ.ف.ب)
TT

تراجع معدل البطالة في اليابان... و1.43 وظيفة لكل باحث عن عمل

يأتي التراجع في معدل البطالة بعد أيام فقط من إعلان اليابان تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8 في المائة في يناير (أ.ف.ب)
يأتي التراجع في معدل البطالة بعد أيام فقط من إعلان اليابان تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8 في المائة في يناير (أ.ف.ب)

ذكرت الحكومة اليابانية، أمس (الجمعة)، أن معدل البطالة تراجع إلى 3 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي مقابل 3.1 في المائة في الشهر السابق عليه.
وقالت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات في بيان إن عدد العاملين في يناير، على الصعيد الوطني بلغ 64.7 مليون موظف، بزيادة قدرها 460 ألف وظيفة أو 0.7 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وأوضح البيان أن قطاع صناعة البناء والتشييد شهد زيادة قدرها 270 ألف وظيفة ليصل الإجمالي إلى 5.01 مليون وظيفة، كما أضافت قطاعات البيع بالجملة والتجزئة 210 آلاف وظيفة ليصل الإجمالي إلى 3.1 مليون وظيفة.
وذكرت وزارة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية أن معدل توافر الوظائف، ويُقاس بنسبة عدد الوظائف المتاحة وعدد الباحثين عن العمل، لم يطرَأ عليه تغيير في يناير، مقارنة بالشهر الماضي عليه، مستقرًّا عند 1.43 وظيفة لكل باحث.
ويأتي التراجع في معدل البطالة بعد أيام فقط من إعلان اليابان تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8 في المائة في يناير، وهو أول انخفاض في ثلاثة أشهر. وأظهر مسح نُشرت نتائجه، أمس (الجمعة)، أن قطاع الخدمات الياباني نما في فبراير (شباط) بأبطأ وتيرة له في ثلاثة أشهر، لكن معدل خلق الوظائف بالقطاع يظل الأعلى في نحو أربع سنوات. وانخفض مؤشر «ماركت - نيكي» لمديري المشتريات بقطاع الخدمات الياباني إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 51.3 نقطة في فبراير من 51.9 نقطة في يناير. وظل المؤشر فوق مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس على التوالي. وبلغ مؤشر الأعمال الجديدة 53.0 نقطة في فبراير دون تغيير يُذكر عن مستواه في يناير حين بلغ 53.1 نقطة. وسجلت الطلبيات الجديدة نموًا للشهر السابع على التوالي في الشهر الماضي.
ونزل مؤشر الأعمال القائمة إلى 50.2 في فبراير من 51.3 في الشهر السابق، غير أن التوظيف في القطاع ارتفع بأسرع وتيرة له منذ مايو (أيار) 2013 وفقًا لما أظهره المسح، بعدما نزل في معظم النصف الثاني من 2016. وشهد يناير نموًا في الوظائف بقطاع الخدمات أيضًا لكن وتيرة الزيادة كانت أبطأ. ويُسهِم قطاع الخدمات بنحو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي، ومن ثم فإن النمو في هذا القطاع قد يدعم النمو الاقتصادي الكلي.
من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار المستهلكين في اليابان للمرة الأولى في 13 شهرًا، وذكرت الحكومة، أمس (الجمعة)، أن أسعار المستهلكين الأساسية في اليابان ارتفعت بنسبة 0.1 في المائة على أساس سنوي في يناير، في أول زيادة منذ 13 شهرًا.
ومع ذلك، تأتي هذه القراءة أقل كثيرًا من نسبة التضخم المستهدفة ونسبتها 2 في المائة التي حددها البنك المركزي الياباني في أبريل (نيسان) 2013، عندما بدأ في إدخال سياسة التيسير النقدي.
وذكرت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات أن مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يستثني الأطعمة الطازجة، استقر عند 99.6 نقطة في يناير مقابل أساس قدره 100 نقطة لعام 2015. وقالت الوزارة في يناير إن أسعار المستهلكين تراجعت بنسبة 0.3 في المائة في 2016، في أول تراجع منذ أربعة أعوام. وكان البنك المركزي قد فرض أسعار فائدة سلبية في يناير 2016، للتغلب على الانكماش، وتحفيز ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
ولم تؤثر هذه البيانات على سوق المال، إذ انخفضت الأسهم اليابانية في ختام تعاملات أمس الجمعة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع، بعد وصولها لأعلى مستوى لها في 14 شهرًا خلال الجلسة السابقة مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية هذا الشهر. لكن سهم «فاست ريتيلينج» ذا الثقل خالف الاتجاه النزولي للسوق، وصعد 2.1 في المائة بدعم من مبيعات شهرية قوية ليسهم بإضافة 29 نقطة إلى المؤشر. وتراجع مؤشر «نيكي» القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.5 في المائة ليغلق عند 19469.17 نقطة بعدما صعد إلى 19668.01 نقطة أول من أمس الخميس، وهو أعلى مستوى له خلال التعاملات منذ ديسمبر (كانون الأول) 2015، وزاد مؤشر «نيكي» واحدًا في المائة على مدى الأسبوع الحالي. وقال محللون إن كثيرًا من المستثمرين يعزفون عن التداول ترقبًا لكلمة تلقيها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جانيت يلين بالأمس، بعد مثول الجريدة للطبع، التي قد تتضمن أقوى إشارة لاتجاه سعر الفائدة في الأسابيع المقبلة.
ومن المقرر أن تعقد لجنة السياسات النقدية بمجلس الاحتياطي اجتماعًا في 14 و15 مارس (آذار). وخسر مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا 0.4 في المائة ليصل إلى 1558.05 نقطة، بينما انخفض مؤشر «جيه بي إكس - نيكي 400»، بنسبة 0.5 في المائة لينهي اليوم عند 13955.44 نقطة.



بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
TT

بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة.

وذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أنه جرى خلال الاتصال الإشادة بالجهود المشتركة والمتضافرة لبدء تصدير النفط العراقي من خلال الأراضي السورية، إضافة إلى مناقشة إمكانية توريد الغاز المنزلي إلى سوريا، في إطار تعزيز أمن الطاقة، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وتناول الاتصال بحث تأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك - بانياس، بما يُسهم في تطوير وتعزيز عملية تصدير النفط.

وأكد وزير النفط العراقي أن هذا التعاون سيستمر بشكل مستدام، ولن يكون مرتبطاً بالظروف الراهنة أو بالحرب القائمة، مشدداً على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال الحيوي.

وكانت أولى دفعات الفيول العراقي وصلت إلى خزانات مصفاة بانياس عبر منفذ التنف الحدودي، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية، حيث باشرت فرق «الشركة السورية للبترول» عمليات التفريغ، تمهيداً لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.


صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)

رسم صندوق النقد الدولي صورة مختلطة لمستقبل الاقتصاد الأكبر في العالم، فبينما أشاد بمرونة الأداء الأميركي وقوة الإنتاجية خلال عام 2025، أطلق جملة من التحذيرات الصارمة بشأن استدامة المسار المالي الحالي.

وفي ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، شدد الصندوق على أن التحولات الكبرى في السياسات التجارية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط باتت تفرض ضغوطاً تضخمية جديدة، مما يضيق الخناق على قدرة الاحتياطي الفيدرالي في مواصلة دورة خفض الفائدة.

أداء صامد أمام التحديات

سجل الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة 2 في المائة في عام 2025، وهو أداء وصفه الصندوق بـ«الجيد» بالنظر إلى التقلبات السياسية الكبيرة والإغلاق الحكومي الذي شهده الربع الرابع من العام الماضي. ورغم تباطؤ نمو التوظيف نتيجة تراجع تدفقات الهجرة، فإن الإنتاجية القوية حافظت على زخم النشاط الاقتصادي.

وتوقع الصندوق أن يتسارع النمو بشكل طفيف ليصل إلى 2.4 في المائة في عام 2026، مدعوماً بزيادة الإنفاق والتحولات الضريبية التي أُقرت مؤخراً.

فخ التضخم و«مساحة المناورة» الضيقة

وفي ملف السياسة النقدية، حذر خبراء الصندوق من أن مسار التضخم لا يزال محفوفاً بالمخاطر؛ حيث أدت التعريفات الجمركية المرتفعة إلى زيادة أسعار السلع، مما بدد أثر تراجع تضخم الخدمات. ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب، أكد الصندوق أن «المساحة المتاحة لخفض أسعار الفائدة في عام 2026 تبدو ضئيلة للغاية»، محذراً من أن أي تيسير نقدي سابق لأوانه قد يعطل عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة والمؤمل تحقيقه في النصف الأول من 2027.

الرئيس الأميركي يحمل أمراً تنفيذياً حول الرسوم الجمركية المتبادلة في أبريل الماضي (أ.ف.ب)

أزمة الديون والعجز الاستراتيجي

أعرب أعضاء المجلس التنفيذي للصندوق عن قلقهم البالغ إزاء العجز المالي المستمر، الذي بلغ 5.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بارتفاع الدين العام ليتجاوز 140 في المائة بحلول عام 2031. ونبّه البيان إلى أن اعتماد الحكومة على الديون قصيرة الأجل يخلق مخاطر على الاستقرار المالي العالمي، نظراً للدور المحوري لسوق سندات الخزانة الأميركية في النظام المالي الدولي. وطالب الصندوق بضرورة إجراء «تعديل مالي جبهوي» يشمل زيادة الإيرادات الفيدرالية وإعادة توازن برامج الاستحقاقات.

متداولون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

التجارة والتعريفات الجمركية

انتقد الصندوق التحول في السياسة التجارية الأميركية، مشيراً إلى أن متوسط التعريفات الفعالة سيستقر عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 7 في المائة و8.5 في المائة. وأكد البيان أن هذه السياسات، إلى جانب عدم اليقين التجاري، ستؤدي إلى تقليص النشاط الاقتصادي المحلي، وخلق آثار سلبية كبيرة على الشركاء التجاريين، داعياً واشنطن للعمل بشكل بناء مع شركائها الدوليين للحد من القيود التجارية والتشوهات في السياسات الصناعية.

الرقابة المالية والأصول الرقمية

وفيما يتعلق بالقطاع المالي، دعا الصندوق السلطات الأميركية إلى تعزيز الرقابة على المؤسسات المالية غير المصرفية ومواجهة مخاطر التقييمات المرتفعة للأصول. ورحب بالتشريعات الجديدة لتنظيم «العملات المستقرة» والأصول المشفرة، لكنه شدد على ضرورة التطبيق الكامل لاتفاقية «بازل 3» وتعزيز الإشراف على البنوك متوسطة الحجم لضمان سلامة النظام المالي في مواجهة أي هزات محتملة.


طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)

انخفضت الطلبات الأسبوعية الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار تراجع معدلات التسريح واستقرار نسبي في سوق العمل خلال شهر مارس (آذار)، رغم تحذيرات من مخاطر سلبية ناجمة عن استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، تراجع الطلبات الأولية بمقدار 9 آلاف طلب، لتسجل 202 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 28 مارس، مقارنةً بتوقعات اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم عند 212 ألف طلب.

وتراوحت الطلبات منذ بداية العام بين 201 ألف و230 ألف طلب، وهو نطاق يعكس، وفق توصيف اقتصاديين، سوق عمل تتسم بانخفاض كلٍّ من معدلات التوظيف والتسريح. ويُعزى هذا الجمود جزئياً إلى حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بالرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات.

في السياق ذاته، بلغ متوسط نمو الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي نحو 18 ألف وظيفة شهرياً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير (شباط)، وهو معدل ضعيف نسبياً. ويرى اقتصاديون أن تقلص المعروض من العمالة، نتيجة تشدد سياسات الهجرة في عهد ترمب، يشكل عاملاً كابحاً لنمو التوظيف.

كما أضافت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت شهرها الأول، مزيداً من الضبابية أمام الشركات. وكان ترمب قد تعهد، الأربعاء، بتكثيف الضربات على إيران، مما عزز المخاوف بشأن تداعيات الصراع.

ورغم توقع انتعاش نمو الوظائف بنحو 60 ألف وظيفة في مارس، وفقاً لاستطلاع «رويترز»، حذّر بعض الاقتصاديين من أن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً، في ظل تداعيات الحرب التي دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بأكثر من 50 في المائة. كما تجاوز متوسط سعر البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون هذا الأسبوع، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات.

كانت الوظائف غير الزراعية قد انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، متأثرةً جزئياً بإضرابات في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.4 في المائة.

ومن المنتظر أن يُصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير التوظيف لشهر مارس، يوم الجمعة، علماً بأن «الجمعة العظيمة» لا تُعد عطلة رسمية في الولايات المتحدة.

وقالت نانسي فاندن هوتن، كبيرة الاقتصاديين الأميركيين في مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»: «نتوقع أن تؤدي الحرب إلى تأخير التحسن الطفيف الذي كنا نترقبه في سوق العمل هذا العام، إذ إن حالة عدم اليقين، وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، وارتفاع التكاليف، كلها عوامل تدفع الشركات إلى تأجيل قرارات التوظيف».

وأظهر التقرير أيضاً ارتفاع عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة بمقدار 25 ألف شخص ليصل إلى 1.841 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 21 مارس، وهو مؤشر يُستخدم لقياس وتيرة التوظيف. ورغم تراجع هذه المطالبات مقارنةً بمستويات العام الماضي المرتفعة، فإن انتهاء أهلية بعض المستفيدين -المحددة عادةً بـ26 أسبوعاً في معظم الولايات- قد يكون عاملاً وراء هذا الانخفاض.

في سياق متصل، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل هذا الأسبوع، تراجعاً أكبر من المتوقع في عدد الوظائف الشاغرة خلال فبراير، إلى جانب انخفاض وتيرة التوظيف إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات.