لجنة الانتخابات المركزية تعلن فتح مراكز التسجيل وتنشر جداول العملية

لجنة الانتخابات المركزية تعلن فتح مراكز التسجيل وتنشر جداول العملية

«الجهاد الإسلامي» تنضم إلى «حماس» في معارضة إجرائها قبل المصالحة
الخميس - 4 جمادى الآخرة 1438 هـ - 02 مارس 2017 مـ رقم العدد [ 13974]
نشطاء فلسطينيون يتسلقون جدار الفصل العنصري خلال مظاهرات جرت مؤخرًا في قرية بلعين القريبة من رام الله (أ.ب)

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها ستبدأ أولى العمليات الانتخابية فيما يخص الانتخابات المحلية في الضفة الغربية، بفتح مراكز التسجيل والنشر والاعتراض، ابتداء من صباح يوم السبت 4 مارس (آذار) لخمسة أيام، في جميع المراكز الانتخابية في الهيئات المحلية بالضفة الغربية، إضافة إلى إتاحة التسجيل الإلكتروني للناخبين عبر الموقع الإلكتروني للجنة، في مؤشر على نية الحكومة الفلسطينية إجراء العملية الانتخابية في الضفة من دون قطاع غزة، على الرغم من اعتراض حركة حماس على الأمر.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد أعلنت يوم الثلاثاء، بشكل نهائي، أنه تقرر إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية فقط، في 13 مايو (أيار)، على أن تؤجل في قطاع غزة إلى وقت غير معلوم، بعد ما وصفته بـ«فشل الجهود مع حركة حماس للموافقة على إجرائها في قطاع غزة».

وكان الفلسطينيون يأملون في إجراء الانتخابات في يوم واحد في الضفة الغربية وغزة، بوصفها بادرة حسن نية من الطرفين، على ضرورة تجاوز الانقسام، ويحتاج إجراء الانتخابات في يوم واحد في الضفة وغزة، إلى اتفاق كامل بين حركتي فتح وحماس، وهذا لم يحدث منذ سيطرت حماس على قطاع غزة في 2007.

وأجريت الانتخابات في الضفة في 2012، لكن من دون مشاركة حماس، التي اشترطت، آنذاك، التوصل إلى اتفاق مصالحة قبل إجراء الانتخابات المحلية، وآخر انتخابات أجريت بشكل مشترك بين الضفة وغزة، كانت في العامين 2004 و2005 على 3 مراحل.

وسيكون 13 - 5 العام الحالي موعدا لإجراء انتخابات البلديات في الضفة الغربية في يوم واحد. ووصفت حماس قرار الانتخابات بالضفة وحدها، بأنه يكرس الانقسام وهو مفصل على مقاس فتح.

وانضمت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، إلى حماس، وأعلنت رفضها إجراء الانتخابات البلدية من دون توافق وطني.

وقال القيادي في الحركة خالد البطش، في تصريح مكتوب إن «الأولوية هي لاستعادة الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الداخلي، وتحقيق المصالحة، التزاما بالإجماع الوطني بدلا من مراكمة الأزمات والتفرد في القرار الذي من شأنه تكريس الانقسام في ظل تصاعد العداء (الصهيو أميركي) للحقوق والثوابت الفلسطينية، واتساع الاستيطان والتهويد والعدوان».

ويعني موقف «الجهاد» أنها وحماس لن تشاركا في الانتخابات المحلية التي ستجرى في الضفة الغربية، ما يركز المنافسة بين حركة فتح وفصائل اليسار والمستقلين، وسيتيح هذا الأمر لفتح الفوز في معظم البلديات والمجالس المحلية بنسبة كبيرة.

وتتنافس مئات القوائم الانتخابية على 391 هيئة محلية في الضفة الغربية بين بلدية ومجلس محلي، يعد بعضها، مثل المدن الكبيرة نابلس والخليل ورام الله، مؤشرا على الحضور الشعبي للفصائل.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية إنه وفقا للجدول الزمني المعدل للمدد القانونية للعملية الانتخابية، سيجري فتح باب الترشح لعشرة أيام ابتداء من صباح يوم الثلاثاء 28 مارس، على أن يجري نشر الكشف النهائي للمرشحين صباح يوم السبت 29 أبريل (نيسان)، الذي يتزامن مع بدء الدعاية الانتخابية ولمدة 13 يومًا، بحيث تنتهي مساء يوم الخميس 11 مايو، على أن يكون السبت الموافق 13 مايو يوم الاقتراع، كما هو مقرر من قبل مجلس الوزراء، وستعلن النتائج الأولية للانتخابات في اليوم التالي.


اختيارات المحرر

فيديو