توقع بنمو الطلب على الطاقة في السعودية بنسبة 6 % عام 2017

الشهري لـ «الشرق الأوسط» : الربط الكهربائي بين المملكة ومصر دخل مراحل التنفيذ

من المتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع الخاص مع تفعيل برامج الطاقة المتجددة... وفي الإطار د. عبد الله الشهري  («الشرق الأوسط»)
من المتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع الخاص مع تفعيل برامج الطاقة المتجددة... وفي الإطار د. عبد الله الشهري («الشرق الأوسط»)
TT

توقع بنمو الطلب على الطاقة في السعودية بنسبة 6 % عام 2017

من المتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع الخاص مع تفعيل برامج الطاقة المتجددة... وفي الإطار د. عبد الله الشهري  («الشرق الأوسط»)
من المتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع الخاص مع تفعيل برامج الطاقة المتجددة... وفي الإطار د. عبد الله الشهري («الشرق الأوسط»)

كشف الدكتور عبد الله الشهري، محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، عن دراسة تجرى لتوقعات الأحمال الجديدة خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك نظراً لانخفاض الأحمال في العام السابق، متوقعاً أن يستمر النمو بمعدل 6 إلى 7 في المائة خلال 2017.
وأضاف أن خطة إصلاح أسعار الطاقة والمياه، تستدعي ربط أسعار الطاقة بأسعار التصدير المرجعية، على يبدأ التطبيق مع إطلاق برنامج «حساب المواطن». وأكد الشهري في حوار مع «الشرق الأوسط» أن إطاراً تنظيمياً سيصدر قريباً لتركيب الخلايا الشمسية، يحتوي على إجراءات تنظم العلاقة بين المستهلك المؤهل لتركيب هذه الخلايا ومقدم خدمة التوزيع، ما يمكّن من تخفيض فاتورة الاستهلاك عبر الاستهلاك الذاتي، وتصدير الفائض منها إلى شبكة كهرباء التوزيع. ولفت إلى أن السعودية تسعى بخطى حثيثة لإنتاج 9.5 غيغاواط من الطاقة المتجددة، متوقعاً أن يتم في المرحلة الأولى من البرنامج طرح نحو 700 ميغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للمنافسة بين المنتجين المستقلين، مشيراً إلى أن دور هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، يتركز في مراقبة طرح هذه المشاريع والتأكد من شفافية وعدالة المنافسة بما يضمن الحصول على أفضل الأسعار.
وتطرق إلى أن السعودية أوشكت على اعتماد مجموعة من التعديلات لبعض الفقرات من كود التوزيع السعودي لتسهيل تكامل مصادر الطاقة المتجددة في شبكة التوزيع، في ظل توقعات بنمو الطلب على الطاقة العام الحالي. وفيما يلي نص الحوار:

* ما حجم استهلاك السعودية من الطاقة الكهربائية؟ وما نسبة نمو الطلب عليها المتوقعة في 2017؟
- بلغ الحمل الذروي لعام 2016 والذي يمثل أعلى طلب للطاقة الكهربائية على مستوى السعودية، 60.8 غيغاواط. وهو ما يمثل انخفاضا يصل إلى 2.4 في المائة مقارنة بعام 2015. بالمقابل تشير البيانات الأولية إلى أن النمو في مبيعات الشركة السعودية للكهرباء عام 2016 مقارنة بعام 2015، لم يتجاوز الواحد في المائة. أما النسبة المتوقعة لنمو الطلب في عام 2017 فهي 6 في المائة، وتجري في الوقت الحالي دراسة لتوقعات الأحمال الجديدة للسنوات العشر المقبلة، نظراً لانخفاض الأحمال في العام السابق، ولكن من المتوقع أن يستمر النمو بمعدل 6 إلى 7 في المائة.
* ما تقييمكم لاستهلاك الفرد في السعودية بعد إجراءات الترشيد ومعالجة الأسعار الأخيرة؟ وما حجمه مقارنة بالمعيار العالمي؟
- استهلاك الفرد في السعودية من الكهرباء مرتفع، مقارنة بنسب الاستهلاك في الدول الأخرى. وذلك لأسباب عدة، منها عدم تركيب العزل الحراري في المباني والذي يساعد في خفض الاستهلاك بنحو 30 في المائة وكذلك تدني كفاءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة في المملكة، خصوصاً أجهزة التكييف... إضافة إلى أن تدني تعريفة الكهرباء أدى إلى بعض الممارسات التي تؤثر على استهلاك الكهرباء، مثل وضع أجهزة التحكم في الكهرباء على أعلى مستوى، ما يحمّلها أكثر ويزيد من استهلاكها.
* ما خطتكم لضبط الاستهلاك الفردي واستهلاك القطاعين العام والخاص ومشروعات تعزيز كفاءة الطاقة؟
- بدأت الهيئة بالتعاون مع جهات عدة، مثل المركز السعودي لكفاءة الطاقة، تفعيل برامج لتحسين كفاءة استخدام الكهرباء، مثل الإلزام بالعزل الحراري في المباني الجديدة، ووضع مواصفات قياسية للأجهزة الكهربائية لرفع كفاءتها والتزام المصنعين والموردين بها، وإقامة برامج وورشات توعية بأساليب الترشيد المؤثرة. ومن المأمول أن تؤدي هذه جميعاً إلى تحسين كفاءة استخدام الكهرباء وخفض الاستهلاك لجميع المشتركين.
* ما حجم استهلاك الطاقة الكهربائية في قطاع المباني تحديداً؟ وما حجم استهلاك الطاقة في المشروعات الصناعية عموماً؟
- تستهلك المباني أكثر من 80 في المائة من الكهرباء المنتجة، بينما يستهلك قطاع الصناعة نحو 20 في المائة، ونأمل أن تساعد البرامج التي أعدت لهذا الغرض في خفض استهلاك الكهرباء في المباني، كجزء من خطة ضبط هذا الاستهلاك.
* ما تقييمكم لمساهمة القطاع الخاص في صناعة الكهرباء؟
- ارتفعت نسبة مساهمة القطاع الخاص في صناعة الكهرباء في السنوات الأخيرة، وأصبحت تمثل نسبة كبيرة. ومن المتوقع أن ترتفع كثيراً مع تخصيص نشاط التوليد وتفعيل برامج الطاقة المتجددة.
* هل من خطة أو تسعيرة جديدة لفاتورة الكهرباء وكيف سيكون العمل بها وتنفيذها؟
- بحسب ما أعلن في برنامج تحقيق التوازن المالي 2020 أنه ستكون هناك خطة لإصلاح أسعار منتجات الطاقة والمياه، إذ سيكون ربط أسعار منتجات الطاقة المحلية بأسعار التصدير المرجعية، والتي تعني سعر الوقود الذي تحدده وزارة الطاقة والثروة المعدنية... وبطبيعة الحال يعدّل من وقت إلى آخر وفقاً لسوق الوقود العالمية. ولا شك أن تعديل أسعار الطاقة سيكون له أثر على تكاليف الكهرباء، وبالتالي تعديل التعريفة الكهربائية.
وتحدد الجهات المختصة أسعار الطاقة وتاريخ التطبيق، وعندها سيكون واضحاً مستوى التعريفة الكهربائية وستعلن في وقتها، علماً بأنه وحسب ما أعلن أن تاريخ التطبيق سيرتبط كذلك بإطلاق برنامج حساب المواطن والبدء في صرف البدل للأسر المستفيدة من البرنامج.
* ما خطتكم فيما يتعلق بإنتاج واستهلاك الطاقة البديلة؟ وهل من مشروعات حالية أو مستقبلية تعملون عليها في هذا الصدد؟
- السعودية تسعى بخطى حثيثة لإنتاج 9.5 غيغاواط من الطاقة المتجددة بمتابعة من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ويتوقع أن يتم في المرحلة الأولى من البرنامج طرح ما يقارب 700 ميغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للمنافسة بين المنتجين المستقلين. وسيتركز دور هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج على مراقبة طرح هذه المشاريع، والتأكد من شفافية وعدالة المنافسة بما يضمن الحصول على أفضل الأسعار.
كما اعتمدت الهيئة مجموعة من التعديلات لبعض الفقرات من الكود السعودي لنقل الكهرباء، لتسهيل عملية ربط مصادر الطاقة المتجددة في شبكة النقل، وأوشكت الهيئة على اعتماد مجموعة من التعديلات لبعض الفقرات من كود التوزيع السعودي لتسهيل تكامل مصادر الطاقة المتجددة في شبكة التوزيع.
* هل بدأت الهيئة في مشروع تطوير إطار تنظيمي لتركيب الخلايا الشمسية الصغيرة في المنشآت المعنية؟
- بالفعل، بدأت الهيئة بتطوير إطار تنظيمي لتركيب الخلايا الشمسية الصغيرة في المنشآت المعنية، ويتوقع صدوره قريباً، حيث يهدف الإطار التنظيمي لتنظيم عملية تركيب الخلايا الشمسية في المنشآت العائدة للمستهلكين بما يمكنهم من تخفيض فاتورة الاستهلاك عبر الاستهلاك الذاتي من خلال الكهرباء المزودة من الخلايا الشمسية وتصدير الفائض منها إلى شبكة كهرباء التوزيع. وسيحتوي الإطار التنظيمي على ترتيبات وإجراءات تنظم العلاقة بين المستهلك المؤهل لتركيب الخلايا الشمسية ومقدم خدمة التوزيع.
* ماذا تم حتى الآن بشأن الربط الكهربائي بين السعودية ومصر وتركيا وأوروبا؟ وما الفوائد التي ستجنى من ذلك؟
- استكملت مرحلة التصميم لمشروع الربط بين السعودية ومصر، وبدأت مراحل التنفيذ، أما الربط مع تركيا فما زال في مراحله الأولية، وهو موضع اهتمام للبلدين.
أما فيما يتعلق بفوائد الربط الكهربائي، فهي كثيرة وكبيرة، سواء من حيث توفير قدرات توليد في البلدين أو إيجاد مجال لتبادل الطاقة وخفض التكاليف، وكذلك الدعم في حالة تعرض منظمة الكهرباء في أحد البلدين لانقطاع كبير.



«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إطلاق تحقيقين تجاريين واسعي النطاق يستهدفان «الفائض في القدرة الصناعية» لدى 16 من كبار الشركاء التجاريين، من بينهم الصين، والاتحاد الأوروبي، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، والمكسيك. وتأتي هذه الخطوة تحت «المادة 301» من قانون التجارة الأميركي، وهي الأداة القانونية التي تمنح واشنطن الحق في فرض رسوم جمركية عقابية ضد الممارسات التجارية غير العادلة بحلول صيف هذا العام.

وأكد الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، أن التحقيقات ستركز على الاقتصادات التي تظهر فائضاً هيكلياً في الإنتاج لا يتناسب مع الطلب المحلي، مما يؤدي إلى إغراق الأسواق العالمية بمنتجات رخيصة.

وسلّطت واشنطن الضوء بشكل خاص على قطاع السيارات في الصين واليابان؛ حيث أشارت إلى شركة «بي واي دي» الصينية التي توسع بصمتها العالمية بقوة رغم تشبع السوق، في حين تعمل المصانع في أوروبا بنحو 55 في المائة فقط من قدرتها الإنتاجية، مما يهدد الصناعة الأميركية.

حملة ضد «العمل القسري»

إلى جانب فائض الإنتاج، تعتزم الإدارة الأميركية إطلاق تحقيق ثانٍ يغطي أكثر من 60 دولة، يهدف إلى حظر استيراد السلع المنتجة عبر «العمل القسري». ويسعى هذا التحقيق إلى توسيع نطاق القيود التي فرضت سابقاً على منطقة شينجيانغ الصينية لتشمل دولاً أخرى، في محاولة للضغط على الشركاء التجاريين لإنفاذ قوانين صارمة تحمي حقوق العمال وتمنع استغلال المجموعات العرقية.

الالتفاف على قرارات المحكمة العليا

تمثل هذه التحقيقات استراتيجية قانونية جديدة لإعادة بناء ضغوط الرسوم الجمركية بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي بعدم قانونية أجزاء واسعة من برنامج ترمب الجمركي السابق. ومن خلال اللجوء إلى «المادة 301»، تسعى الإدارة لفرض رسوم دائمة وأكثر حصانة قانونية قبل انتهاء مفعول الرسوم المؤقتة (10 في المائة) في يوليو (تموز) المقبل، مما يعيد لواشنطن نفوذها في المفاوضات التجارية الدولية.

توقيت سياسي حساس

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحضيرات لمسؤولين أميرييين للقاء نظرائهم الصينيين في باريس، تمهيداً لقمة مرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين نهاية مارس. ويرى مراقبون أن واشنطن تريد دخول هذه المفاوضات وهي تمتلك «تهديداً جمركياً ذا مصداقية» لإجبار الصين والشركاء الآخرين على تقليص العجز التجاري الأميركي وحماية التصنيع المحلي من المنافسة غير المتكافئة.


الدولار يكتسح الأسواق العالمية ويحلق قرب ذروة 2026

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
TT

الدولار يكتسح الأسواق العالمية ويحلق قرب ذروة 2026

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)

واصل الدولار الأميركي صعوده القوي ليحوم حول أعلى مستوياته منذ بداية العام الحالي، مستفيداً من تدفق المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. وفي المقابل، رزحت العملات الرئيسية تحت وطأة الضغوط؛ حيث اقترب اليورو من أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما تجاوز الين الياباني حاجز 159 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يشهده منذ يوليو (تموز) 2024، مما يعكس حالة القلق من تضرر الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة.

وبلغت مستويات التذبذب في سوق النفط أعلى درجاتها منذ حقبة الجائحة في 2020، مدفوعة بتهديدات إيرانية صريحة بوصول سعر البرميل إلى 200 دولار. ومع تقلص حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى «قطرة في بحر»، حذر خبراء اقتصاديون من أن الأزمة لا تقتصر على النفط وحده، بل تمتد لتشمل الغاز الطبيعي المسال والأسمدة، مما يضع نمو الاقتصاد العالمي على المحك.

توقعات متشددة للبنوك المركزية

دفعت قفزات أسعار الطاقة الأسواق إلى إعادة تسعير سياسات البنوك المركزية بشكل أكثر حدة. وتشير البيانات المالية الحالية إلى الآتي:

  • الاحتياطي الفيدرالي: تراجعت احتمالات خفض الفائدة في الصيف بشكل ملحوظ، حيث يرى أكثر من 50 في المائة من المحللين أن الفيدرالي سيثبت الأسعار في يوليو بدلاً من خفضها.
  • البنك المركزي الأوروبي: توقعات برفع الفائدة في وقت مبكر من يونيو (حزيران) المقبل.
  • البنك المركزي الأسترالي: رهانات على رفع الفائدة في اجتماع الأسبوع القادم ومرة أخرى في مايو (أيار).

جبهة تجارية جديدة

لم تقتصر الضغوط على أزمة الشرق الأوسط، بل زادها تعقيداً تحرك إدارة الرئيس ترمب لفتح تحقيقات تجارية جديدة ضد 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، في محاولة لإعادة فرض ضغوط جمركية. هذا التحرك، إلى جانب تقارير استخباراتية تشير إلى استقرار القيادة الإيرانية رغم القصف المستمر، أضعف شهية المخاطرة في الأسواق؛ مما أدى إلى تراجع العملات المشفرة، حيث انخفضت البتكوين إلى مستويات 70231 دولاراً.

بينما يؤكد ترمب أن الحرب «حُسمت»، تشير مصادر مطلعة لـ«رويترز» إلى أن البنية القيادية في طهران لا تزال متماسكة بعد أسبوعين من القصف العنيف. هذا التضارب يبقي الأسواق في حالة ترقب شديد، وسط قناعة لدى المحللين بأن تقلبات أسعار الطاقة ستظل سيدة الموقف طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة التجارة العالمية.


الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتزايد مخاوف التضخم في أميركا

مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتزايد مخاوف التضخم في أميركا

مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم وتضاؤل ​​الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 5151.51 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:46 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة إلى 5156.20 دولار.

وارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.3 في المائة، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

قال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في شركة «إيه بي سي»: «أعتقد أن قوة الدولار الأميركي وارتباط أسعار الفائدة به يشكلان عائقًا طفيفًا أمام الذهب، على الرغم من العنف الدائر حالياً، والذي يُعدّ في الأصل داعماً للذهب».

وقد حذرت إيران من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن هاجمت قواتها سفنًا تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوأ صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقفزت أسعار النفط في بداية التداولات، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الإمدادات من الخليج وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ووفقًا لمصادر، فقد نشرت إيران نحو اثني عشر لغمًا في المضيق، وهي خطوة قد تُعقّد جهود إعادة فتح هذا الممر المائي الضيق، الذي يُعدّ طريقًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وظلت ناقلات النفط عالقة في المضيق لأكثر من أسبوع، وعلّق المنتجون الإنتاج مع اقتراب سعة التخزين من الامتلاء.

وفي البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بنسبة 0.3 في المائة في فبراير (شباط)، متوافقًا مع التوقعات ومتسارعًا من ارتفاع يناير (كانون الثاني) البالغ 0.2 في المائة. كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.4 في المائة خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضًا مع التوقعات.

وينتظر المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.1 في المائة إلى 84.85 دولار للأونصة. وتراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 2162.88 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 1646.46 دولار.