القوات العراقية تسيطر على الجسر الرابع غرب الموصل

وصلت إلى خطوط التماس مع «داعش» وسط الموصل ودمرت معامل تفخيخ ومخازن أسلحة بالأنبار

جندي من القوات الخاصة العراقية يقوم باطعام  نازحة مسنة (رويترز)
جندي من القوات الخاصة العراقية يقوم باطعام نازحة مسنة (رويترز)
TT

القوات العراقية تسيطر على الجسر الرابع غرب الموصل

جندي من القوات الخاصة العراقية يقوم باطعام  نازحة مسنة (رويترز)
جندي من القوات الخاصة العراقية يقوم باطعام نازحة مسنة (رويترز)

أعلنت القوات العراقية أنها بسطت سيطرتها على الجسر الرابع غرب الموصل، اليوم (الاثنين).
ومن شأن استعادة الجسر أن تساعد في جلب التعزيزات والإمدادات للجيش من الجانب الشرقي من المدينة، ما يزيد الضغط على عناصر تنظيم داعش المتحصنين في الجانب الغربي.
وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قطعات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية، حررت حي الجوسق، وسيطرت على الجسر الرابع من الجهة اليمنى للساحل الأيمن (غرب الموصل) وبهذا أصبح الجسر مسيطراً عليه من الضفتين».
وكانت القوات العراقية، أعلنت صباح اليوم استعادة حي الطيران في جنوب غربي الموصل، وهو ثاني حي سكني يُحرر من «داعش» بعد حي المأمون.
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» إن «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع حررت حي الطيران ورفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
بدوره، أعلن قائد الشرطة الاتحادية استعادة حيي الجوسق والطيران من قبضة «‎داعش».
وتقدمت قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع في جنوب غربي الموصل من عدة محاور بعد تدمير الحواجز الإسمنتية التي وضعها تنظيم داعش عند مداخل الشوارع الرئيسية.
في سياق متصل، بدأت القوات العراقية اليوم اقتحام حي المنصور في غرب الموصل.
وأعلن قائد محور مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي تقدم قوات الجهاز في حي المنصور وسط مقاومة شديدة من عناصر تنظيم داعش.
ومع دخول معارك تحرير الجانب الغربي الأيمن من المدينة العراقية الشمالية أسبوعها الثاني اليوم، حررت القوات العراقية أحياء جديدة، ووصلت إلى خطوط التماس مع تنظيم داعش بوسط المدينة، فيما دمر الطيران 3 معامل لتفخيخ العجلات ومخزنين للأسلحة والأعتدة بضربات جوية عراقية في راوة بمحافظة الأنبار الغربية.
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن قوات مغاوير النخبة والفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية وصلت إلى خط التماس مع «داعش» بحي الدواسة وسط الموصل.
وأشار جودت، إلى أن عناصر «داعش» قاموا بحرق المنازل والمباني قبل انسحابهم من حي الطيران باتجاه مركز المدينة، فيما قامت الشرطة الاتحادية بإنقاذ عشرات العوائل المحاصرة.
وأكد قتل أكثر من 102 عنصر للتنظيم واعتقال 4 آخرين وتدمير 45 مفرزة هاون و14 مضافة ومشفى ميداني والوصول إلى مسافة 250 مترًا عن منطقة الدواسة بالجانب الأيمن من الموصل، مشيرًا إلى أن قطعات الفرقة الخامسة شرطة اتحادية تمكنت من تحرير حي الطيران بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه، بعد تكبيد «داعش» خسائر بالأرواح والمعدات ووضعت الحواجز والمصدات الدفاعية وسط الحي، مضيفًا أن قوات فرقة الرد السريع للشرطة الاتحادية توغلت في حي الجوسق وتقترب مسافة 500 عن الجسر الرابع الرابط بين جانبي المدينة.
وفي محور قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفرقة العباس القتالية، تمكنت القطعات من التقدم وتطهير المناطق غرب الساحل الأيمن والاستمرار بعملية تطهير تلول عطشانة وتأمين الجهة الغربية لقوات مكافحة الإرهاب، وما زالت مستمرة بالتقدم وتمكنت من تدمير 3 عجلات مفخخة وتفجير 20 عبوة ناسفة وتدمير وقتل عدد من الإرهابيين وتدمير مفرزة هاون وتدمير مستودع للعتاد مع مستودع للدواعش وردم 5 أنفاق في تلول عطشانة».
أما في محور قوات مكافحة الإرهاب، فقد باشرت القطعات بالتقدم بعدة اتجاهات وتمكنت من التقدم واقتحام وادي حجر والاستمرار بعملية التطهير وتمكنت القطعات من تطهير حي المأمون بالكامل، وما زالت مستمرة بالتقدم واستطاعت تدمير عجلتين مفخختين ودراجة نارية وتفجير 30 عبوة ناسفة، وقتل عدد من الإرهابيين وتدمير عجلتين تحمل أحادية وتدمير 4 مفارز هاون.
من جانبه، أعلن الحشد الشعبي عن قتل أربعة عناصر لتنظيم داعش بينهم انتحاري خلال إحباط محاولة تسلل لهم على قرية غرب قضاء تلعفر غرب الموصل.
وقالت قيادة الحشد في بيان اليوم إن قواتها تمكنت من قتل أربعة عناصر من «داعش»، بينهم انتحاري، حاولوا التسلل نحو الساتر الأمني لقرية «خراب جحيش» المحررة غرب تلعفر.
يذكر أن الجانب الغربي الأيمن من الموصل أصغر من جانبها الشرقي الأيسر، من حيث المساحة، ويحتل 40 في المائة من إجمالي مساحة المدينة، لكن كثافته السكانية أكثر، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف نسمة.
في غرب البلاد، أعلنت وزارة الدفاع العراقية تدمير 3 معامل لتفخيخ العجلات ومخزنين للأسلحة والأعتدة ومقتل من فيها بضربات جوية عراقية في راوة غرب الأنبار غرب العراق.
وقالت الوزارة في بيان صحافي إن طائرات القوة الجوية نفذت استناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن عدة ضربات ناجحة أسفرت عن تدمير 3 معامل لتفخيخ العجلات ومخزنين للأسلحة والأعتدة ومقتل من فيها من العناصر الإرهابية في قضاء راوة غرب محافظة الأنبار.
وفي محافظة صلاح الدين (شمال غرب)، شن تنظيم داعش الليلة الماضية هجومين متزامنين على مناطق شرقي وشمال شرقي مدينة تكريت عاصمة المحافظة. وهاجم عناصر «داعش» حقل عجيل النفطي (50 كم شمال شرقي تكريت) وآخر على منطقة المبدد (40 كم شرق تكريت).
وبدأ الهجوم بقصف مدفعي أعقبه هجوم أرضي على مواقع القوات العراقية في المحورين، حيث تم استدعاء الطيران المروحي للتدخل، فيما أعلنت القوات الموجودة في ناحية العلم شرق تكريت الاستنفار العام مع دعوة مقاتلي العشائر للاستعداد تحسباً لأي طارئ.
واليوم الاثنين، تم الإعلان عن مقتل أربعة من القوات العراقية وعنصر من تنظيم داعش في هجوم مضاد، تم شنه على مواقع التنظيم شرق تكريت، حيث أرغمت عناصر التنظيم على الانسحاب من مواقعها.
وبلغت حصيلة الهجوم أربعة قتلى من القوات العراقية وخمسة جرحى، فيما قتل عنصر واحد من تنظيم داعش.
يذكر أن تنظيم داعش ما زال يسيطر على الرغم من طرده من محافظتي الأنبار وصلاح الدين خلال الصيف الماضي على عدد من بلدات غرب البلاد، ويقوم بين فترة وأخرى بشن هجمات ضد القوات العراقية هناك.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».