«جي بي مورغان»: 70 % من السندات الحكومية العالمية انخفضت إنتاجيتها عن 1 %

توقع نموًا متماسكًا في أعمال إدارة الثروة بالمنطقة... وزيادتها بالسعودية

تارا سميث رئيسة أسواق الشرق الأوسط في بنك «جي بي مورغان» («الشرق الأوسط»)
تارا سميث رئيسة أسواق الشرق الأوسط في بنك «جي بي مورغان» («الشرق الأوسط»)
TT

«جي بي مورغان»: 70 % من السندات الحكومية العالمية انخفضت إنتاجيتها عن 1 %

تارا سميث رئيسة أسواق الشرق الأوسط في بنك «جي بي مورغان» («الشرق الأوسط»)
تارا سميث رئيسة أسواق الشرق الأوسط في بنك «جي بي مورغان» («الشرق الأوسط»)

أوضح بنك «جي بي مورغان» الأميركي، أن سياسة التعويض الشامل التي انتهجتها المصارف المركزية العالمية ثبّطت تقلّب الأسواق، في ظل نظامٍ سوقي جديد، محذّرًا في الوقت نفسه من مخاطر محتملة بفعل الأحداث السياسية والسوقية الكبرى، مقرًّا بأن إنتاجية أكثر من 70 في المائة من السندات الحكومية العالمية انخفضت عن 1 في المائة.
وأكدت تارا سميث رئيسة أسواق الشرق الأوسط في «بنك جي بي مورغان»، لـ«الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني، وجود توسع طولي وعرضي في خدمات إدارة الثروة التي يطلبها العملاء في السعودية، مشيرة إلى أن التركيز الرئيس انصبّ على تطوير الخطط وهياكل الإدارة الصحيحة لضمان إمكانية إدارة احتياجات الإدارة طويلة الأمد للعائلات بصورة ناجحة وعبر أجيال متعددة، ويحظى تثقيف الأجيال القادمة للأسر عن التطورات الاقتصادية العالمية والكلية إضافة إلى التطورات في الأسواق المالية بأهمية حاسمة.
وتابعت: «من منظور النمو، فإننا نتوقع نموا متماسكا في أعمال إدارة الثروة في المنطقة، وننتظر أيضًا أن نشهد زيادة في الثروة الخاصة في السعودية».
وفيما يتعلق بمدى تأثر نشاط إدارة الثروات في السعودية بانخفاض أسعار النفط حتى الآن، أكدت سميث أن الخدمات المصرفية الخاصة عملٌ متعدد الأجيال يتجاوز الدورات الاقتصادية.
وتابعت: «في المملكة نركّز على إضافة القيمة إلى العملاء عبر تقديم نصائح استراتيجية ومتعددة الأبعاد لإدارة الثروة بما يتوافق مع الظروف الاقتصادية السائدة، ولكن كان هناك أثر التراجع في أسعار النفط في البيئة الاقتصادية والسيولة في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى مستوى بنك جي بي مورغان، تمحورت أسس أعمالنا حول خدمة المتطلبات المعقدة للأسر ذات رأس المال المرتفع جدا في السعودية والشرق الأوسط عبر حماية ثرواتهم بصورة فعالة وتنميتها على المدى الطويل».
وأقرّت بأنه لم تعد طرق التنويع التقليدية كأسهم التوازن الأميركية والسندات الأميركية، تفي بالغرض لتحقيق التنوع الكافي في المحافظ، في ظل بيئة عالية التضخم.
وفيما يتعلق بتقييم القطاع المصرفي الخاص في السعودية والمنطقة، قالت سميث: «لا نزال نشهد زيادة في الاهتمام بالخدمات الخارجية لإدارة الثروة في السعودية والمنطقة بأكملها، واحتياجات الأعمال والتمويل للعملاء عالمية ومعقدة، ولذلك فإن إدارة الثروات والأعمال الخيرية وخدمات الإقراض وبناء المحافظ التي نقدّمها خدماتٌ أساسية بالنسبة للأسر الرائدة في المنطقة. وسينصبّ التركيز الرئيسي على ضمان هيكلة المحافظ الاستثمارية للعملاء بحيث توفر تشكيلة ملائمة للتعرض للفرص على المدى القصير والحماية الكافية للثروة على المدى الطويل».
وتطرقت إلى أن الأسواق المالية العالمية تواصل تقلبّها ويحظى الرواد من مديري الثروة على مستوى العالم بموقعٍ مثالي للتحليل ومساعدة العملاء في الاستفادة من الفرص، مشيرة إلى أن عدد الشركات القادرة على تقديم تحليلاتٍ خبيرة وفهمٍ معمقٍ لعملاء القطاع الخاص ممن تواصل احتياجاتهم إلى إدارة الثروة التطور من حيث التعقيد، آخذٌ في التضاؤل، وثمة عدد قليل من الشركات القادرة على تقييم الاقتصاديات العالمية والاتجاهات متعددة الأصول بكفاءة، وبالتالي إفراز حلول لإدارة ثروات أجيال العملاء من القطاع الخاص. مع تزايد الاتجاه العالمي نحو العولمة.
وتحدثت عن أن السنوات القليلة الماضية، شهدت استخدم العملاء في الإمارات العربية المتحدة بنك «جي بي مورغان» لاستثمار جزءٍ جوهري من ثروتهم على المستوى الدولي، ويحققون في أغلب الأحيان ظهورًا محليًا من خلال شركاتهم ويستثمرون البنية التحتية الاستثمارية لجي بي مورغان للوصول إلى فرصٍ في الأسواق المالية خارج الإمارات.
وتوقعت بلوغ قيمة الثروة الخاصة في الإمارات تريليون دولار بحلول عام 2020، بحسب تقرير الثروة الخاصة لـ«بي سي جي» لعام 2016، لافتة إلى أن الإمارات تبقى سوقًا رئيسية للأعمال المصرفية بالنسبة لـ«جي بي مورغان» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشددت على أهمية بناء محفظة عالمية متنوعة. وقالت: «شهدنا تركيزا على توليد دخل وعوائد مجزية معدّلة في ضوء المخاطر في المحافظ. كما شهدنا أيضا استمرار تفضيل عملائنا لتخصيص اعتمادات عالية للبدائل، ولا سيما الأسهم الخاصة والعقارات، ومنحت البيئة العملاء فرصة جيدة للاستفادة من أسواق القطاع الخاص التي لا يتسنى لجميع المستثمرين الوصول إليها».
وذكرت أن البيئة منخفضة الإنتاجية وواقع السيولة الصعب على المستوى المحلي أسهمت في نمو القطاع المصرفي الخاص. مشيرة إلى أن أكثر من 70 في المائة من السندات الحكومية العالمية لديها إنتاجية تقل عن 1 في المائة، وأصبح العملاء يبحثون عن مستشارين استثماريين لتزويدهم بحلول متنوعة.
وعن أهمية تنويع مصادر الاستثمار ومناطق الاستثمار لمستثمري المنطقة، أوضحت سميث أن سياسة التعويض الشامل التي انتهجتها المصارف المركزية العالمية ثبّطت التقلب، ولكن وبما أننا ندخل اليوم إلى نظامٍ سوقي جديد، يجب على العملاء توخي الحذر بشأن المخاطر المحتملة، إذ يمكن أن يأتي التقلّب من كل حدبٍ وصوب كالأحداث السياسية والسوقية الكبرى. وتابعت: «رغم تحلّي العملاء بنظرة استراتيجية ثاقبة من خلال تهيئة أنفسهم لجملة من السيناريوهات المحتملة، ومع استمرار زيادة التعقيد في المنطقة، والذي نشهد حدوثه بسرعة كبيرة، فإن التنويع الحقيقي وتحديد المزيج الملائم من فئات الأصول سيزداد من حيث الأهمية بالنسبة للأسر الرائدة في المنطقة».
وأشارت إلى أن العملاء يقدّرون مديري الثروة بفضل مساعدتهم إياهم في تجاوز مصاعب الأسواق، وفي بيئة عالية التضخم، لم تعد طرق التنويع التقليدية، مثل أسهم التوازن الأميركية والسندات الأميركية، تفي بالغرض لتحقيق التنوع الكافي في المحافظ، إذ نشهد على نحوٍ متزايدٍ علاقة تناسب طردي للتقلّب مع فئات الأصول المتعددة، ناصحة العملاء بتشكيلات من الاستثمارات التي توفر المستوى الذي ينشدونه من الحماية والتنويع.



أميركا تفرض عقوبات على مصفاة صينية مستقلة بسبب شراء نفط إيراني

رجل عند مخرج مصفاة نفط صينية بمقاطعة شاندونغ (رويترز)
رجل عند مخرج مصفاة نفط صينية بمقاطعة شاندونغ (رويترز)
TT

أميركا تفرض عقوبات على مصفاة صينية مستقلة بسبب شراء نفط إيراني

رجل عند مخرج مصفاة نفط صينية بمقاطعة شاندونغ (رويترز)
رجل عند مخرج مصفاة نفط صينية بمقاطعة شاندونغ (رويترز)

أعلنت ‌إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، فرض عقوبات على مصفاة نفط مستقلة صغيرة في الصين لشرائها نفطاً ​إيرانياً بمليارات الدولارات، في وقت تبذل فيه واشنطن وطهران جهوداً لاستئناف محادثات وقف الحرب.

واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية مصفاة «هنغلي» للبتروكيماويات (داليان)، التي وصفتها بأنها من أكبر عملاء إيران لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أنه فرض عقوبات أيضاً ‌على نحو ‌40 شركة شحن وسفينة ​تعمل ‌ضمن أسطول ​الظل الإيراني، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفرضت إدارة ترمب، العام الماضي، عقوبات على مصافٍ مستقلة صينية صغيرة أخرى مما وضع عقبات أمامها، تشمل تسلم النفط الخام، وإجبار تلك المصافي على بيع المنتجات المكررة تحت أسماء شركات أخرى. وتسهم مصافي التكرير الصينية المستقلة الصغيرة بما يقارب ربع طاقة المصافي الصينية، وتعمل بهوامش ربح ضيقة ‌وأحياناً سلبية، وقد ‌تأثرت في الآونة الأخيرة بضعف الطلب ​المحلي.

وأدت العقوبات الأميركية ‌إلى عزوف بعض شركات التكرير المستقلة الكبرى عن ‌شراء النفط الإيراني. وتؤدي العقوبات إلى تجميد أصول الشركات المدرجة على القائمة المستهدفة وتمنع الأميركيين من التعامل معها.

وتشير بيانات كبلر لعام 2025 إلى أن الصين ‌تشتري أكثر من 80 في المائة من شحنات النفط الإيراني.

ويؤكد خبراء في ملف العقوبات منذ فترة طويلة أن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية من التأثير الكامل للعقوبات الأميركية، نظراً لقلة ارتباطها بالنظام المالي الأميركي. ويرى هؤلاء الخبراء أن فرض عقوبات على البنوك الصينية التي تسهل عمليات الشراء سيكون له أثر أكبر على مشتريات النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تفرض «قبضة مالية خانقة» على الحكومة الإيرانية. وأضاف: «ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق ​على شبكة السفن ​والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية».


ترمب يمدد إعفاء «قانون جونز» 90 يوماً لاحتواء تكاليف الطاقة المرتفعة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في المكتب البيضاوي بواشنطن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في المكتب البيضاوي بواشنطن (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد إعفاء «قانون جونز» 90 يوماً لاحتواء تكاليف الطاقة المرتفعة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في المكتب البيضاوي بواشنطن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في المكتب البيضاوي بواشنطن (إ.ب.أ)

أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مدّد لمدة 90 يوماً إعفاء من قانون الشحن المعروف بـ«قانون جونز»، في خطوة تهدف إلى تسهيل نقل النفط والوقود والأسمدة داخل الولايات المتحدة، والحد من ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية مع إيران.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع من الإدارة الأميركية لكبح الارتفاعات الحادة في أسعار الوقود، التي تُعد حساسة سياسياً، قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الرئيس والجمهوريين فيما يتعلق بالأداء الاقتصادي، مع تأثره بارتفاع أسعار البنزين وتزايد الضغوط المعيشية، وفق «رويترز».

ويضيف القرار نحو ثلاثة أشهر إلى الإعفاء القائم، الذي كان من المقرر أن ينتهي في 17 مايو (أيار)، ما يسمح للسفن التي ترفع أعلاماً أجنبية بمواصلة نقل البضائع بين الموانئ الأميركية حتى منتصف أغسطس (آب).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، إن «هذا التمديد يوفر قدراً من اليقين والاستقرار للاقتصادَين الأميركي والعالمي».

وأوضح مسؤول في الإدارة أن اتخاذ القرار قبل أسابيع من انتهاء الإعفاء يهدف إلى منح قطاع الشحن البحري الوقت الكافي لضمان توافر السفن اللازمة لتلبية الطلب.

ويظل «قانون جونز» محل جدل طويل بين اعتبارات الأمن القومي والاعتبارات الاقتصادية. إذ يؤكد مؤيدوه، من بينهم شركات بناء السفن والنقابات البحرية وبعض المشرعين، أنه ضروري للحفاظ على أسطول تجاري محلي قادر على دعم العمليات اللوجستية والعسكرية.

في المقابل، يرى منتقدون من قطاعات الطاقة والتكرير والزراعة أن القيود المرتبطة بالقانون، التي تلزم باستخدام سفن أميركية الصنع والتشغيل، ترفع تكاليف النقل وتقلص القدرة الاستيعابية، خصوصاً في فترات الاضطراب، ما ينعكس على أسعار الوقود والسلع.

وقالت جينيفر كاربنتر، رئيسة «الشراكة البحرية الأميركية»، إن «تمديد الإعفاء من قانون جونز، الذي طال أمده وأصبح غير فعّال، لا يمثل فقط إضراراً بالعمال الأميركيين، بل يقوّض أيضاً أجندة الرئيس الرامية إلى تعزيز الهيمنة البحرية الأميركية».

ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة خطوات تتخذها إدارة ترمب لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل تداعيات الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وما خلّفته من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وكان ترمب قد أشار إلى احتمال تراجع أسعار النفط والبنزين مع انحسار الصراع، إلا أن محللين يحذرون من أن الضغوط على الأسعار قد تستمر، بفعل اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن واستمرار المخاطر الجيوسياسية.


تدفقات صناديق الأسهم العالمية تقفز إلى أعلى مستوى في 17 شهراً

شاشات تعرض مؤشرات الأسهم داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
شاشات تعرض مؤشرات الأسهم داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تقفز إلى أعلى مستوى في 17 شهراً

شاشات تعرض مؤشرات الأسهم داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
شاشات تعرض مؤشرات الأسهم داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت التدفقات الأسبوعية إلى صناديق الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 17 شهراً خلال الأسبوع المنتهي في 22 أبريل (نيسان)، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأداء القوي لأرباح بعض البنوك الأميركية الكبرى في الربع الأول.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن صناديق الأسهم العالمية استقطبت تدفقات صافية بلغت 48.72 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو أكبر صافي تدفق أسبوعي منذ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وسجلت أسهم شركتي «تي إس إم سي»، أكبر مُصنّع لرقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة عالمياً، و «إس كيه هاينكس»، المورّد الرئيسي لرقائق الذاكرة عالية النطاق (إتش بي إم)، مستويات قياسية هذا الأسبوع، مدعومة بنتائج مالية إيجابية، وفق «رويترز».

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، استحوذت صناديق الأسهم الأميركية على الحصة الأكبر من التدفقات، بإجمالي 27.98 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها في أربعة أسابيع، مدفوعة بنتائج أرباح قوية للشركات وتزايد التفاؤل بشأن صفقات واستثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الزخم مدعوماً بنتائج إيجابية لعدد من البنوك الكبرى وشركة «بيبسيكو»، إلى جانب أداء أرباح قوي؛ إذ أظهرت البيانات أن 82 في المائة من شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تجاوزت توقعات المحللين للربع الأول.

كما عزز إعلان «أمازون» عن استثمار يصل إلى 25 مليار دولار في شركة «أنثروبيك» من شهية المخاطرة، ما دعم تدفقات صناديق قطاع التكنولوجيا بشكل خاص.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، استقطبت الاستثمارات 7.1 مليار دولار، في ثالث أسبوع من التدفقات الإيجابية على التوالي، بقيادة قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمالية، التي جذبت 5.03 مليار دولار و994 مليون دولار و991 مليون دولار على التوالي.

كما ارتفعت التدفقات إلى صناديق النمو بقوة لتصل إلى 4.92 مليار دولار، وهو أعلى مستوى في خمسة أسابيع، إضافة إلى 1.47 مليار دولار لصناديق القيمة الأميركية. وفي أسواق الدخل الثابت، استمرت التدفقات الإيجابية مع جذب صناديق السندات نحو 3.4 مليار دولار، بعد أسبوع سابق من صافي مبيعات بلغ 841 مليون دولار. وشملت التدفقات صناديق الدخل الثابت الخاضعة للضريبة محلياً، وصناديق الائتمان متوسطة وقصيرة الأجل، وصناديق ديون البلديات، بصافي مشتريات بلغت 1.91 مليار دولار و1.28 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي.

في المقابل، تخلّى المستثمرون عن صناديق سوق المال بصافي مبيعات بلغ 16.1 مليار دولار، بعد موجة سحب أكبر بلغت 177.72 مليار دولار في الأسبوع السابق.

كما جذبت الصناديق الأوروبية والآسيوية تدفقات صافية بلغت 18.41 مليار دولار و157 مليون دولار على التوالي.

كذلك شهدت الصناديق القطاعية انتعاشاً ملحوظاً، مع تسجيل تدفقات صافية قدرها 8.22 مليار دولار، وهي الأكبر في ثلاثة أشهر، بقيادة قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمعادن والتعدين، التي استقطبت 6.21 مليار دولار و1.82 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي.

وفي أسواق الدخل الثابت، ارتفعت تدفقات صناديق السندات بنحو الثلث لتصل إلى 12.85 مليار دولار، مقارنة بـ9.78 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما ضخ المستثمرون 3.13 مليار دولار في صناديق سندات العملات الصعبة، في أكبر صافي شراء أسبوعي منذ 18 مارس (آذار).

في المقابل، تباطأت وتيرة التخارج من صناديق السندات قصيرة الأجل إلى 2.21 مليار دولار، مقارنة بـ7.08 مليار دولار في الأسبوع السابق.

وسجلت صناديق أسواق النقد ثاني أسبوع من التدفقات الخارجة على التوالي، بإجمالي 20.26 مليار دولار، عقب موجة سحب حادة بلغت 173.09 مليار دولار في الأسبوع الذي سبقه.

وفي قطاع السلع، واصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في صناديق الذهب والمعادن النفيسة للأسبوع الرابع على التوالي، مع تدفقات صافية بلغت 841 مليون دولار.

كما شهدت صناديق الأسواق الناشئة إقبالاً متزايداً للأسبوع الثالث، حيث ضخ المستثمرون 4.34 مليار دولار في صناديق الأسهم و3.64 مليار دولار في صناديق السندات، وفقاً لبيانات شملت 28,853 صندوقاً استثمارياً.