محلات «بريمارك» البريطانية تخترق السوق الأميركية بفرع أول في بوسطن

بعد نجاحها في أوروبا وتحقيقها أرباحا طائلة من بيع الملابس الرخيصة

محلات «بريمارك» البريطانية تخترق السوق الأميركية بفرع أول في بوسطن
TT

محلات «بريمارك» البريطانية تخترق السوق الأميركية بفرع أول في بوسطن

محلات «بريمارك» البريطانية تخترق السوق الأميركية بفرع أول في بوسطن

لم يتعاف الاقتصاد البريطاني مائة في المائة بعد، ولكنه في طريقه إلى الخروج من الأزمة، ولهذا السبب نرى أن هناك إقبالا غير مسبوق على التبضع في المحلات الرخيصة، إن كان بغية الأكل أو الملبس، وقد تكون محلات «بريمارك» البريطانية الرابح الأكبر في ظل الظروف الراهنة بعد تحقيقها أرباحا تعدت الستة والعشرين في المائة في غضون ستة أشهر فقط، وحققت بذلك رقما قياسيا تعدى المائتين وثمانية وتسعين مليون جنيه إسترليني كربح صاف في فترة زمنية قصيرة.
وتزامنا مع الإعلان عن أرباح «بريمارك» التي تملكها شركة «أسوشييتد بريتش فودز»، أعلنت الشركة مشروع افتتاح فرع جديد لـ«بريمارك» في بوسطن عام 2015، وهناك مفاوضات حول إمكانية افتتاح ثمانية فروع أخرى في شمال شرقي الولايات المتحدة.
ويعد قرار خرق السوق الأميركية ليس من السهل، وخاصة أن هناك أمثلة حية لفشل مشاريع بريطانية في الولايات المتحدة مثل «ماركس أند سبنسر» و«تيسكو» و«دبليو إتش سميث» و«سينزبوريز» في حين نجحت ماركات بريطانية أخرى مثل «تيد بيكر» و«توب شوب».
وعزا المسؤولون في شركة «أسوشييتد بريتش فودز» نجاح بريمارك إلى عملية التوسع التي شهدتها المحلات وافتتاح فروع كثيرة في كل أرجاء بريطانيا وفي عدد كبير من البلدان الأوروبية متحدية بذلك الأزمة الاقتصادية، حيث حققت نجاحا منقطع النظير في أوروبا الغربية، وجرى افتتاح أكثر من مائتين وسبعين فرعا في سبعة بلدان بما فيها إسبانيا والبرتغال وألمانيا وهولندا وفي مدن فرنسية مثل مارسيليا وديجون.
وبحسب الرئيس التنفيذي للشركة المالكة لـ«بريمارك» فإن العرض التي تلقته الشركة من الولايات المتحدة مغر، كما أن الشركة لديها الكثير الذي تستطيع تقديمه للسوق الأميركية وباستطاعتها ركب موجة المنافسة.
ومن المتوقع بأن يمتد أول فرع لـ«بريمارك» في بوسطن على مساحة سبعين ألف قدم مربع، وتخطط الشركة إلى التوسع أكثر لتحتل مساحة تتعدى المليون قدم مربع في أوروبا والمملكة المتحدة، ومن المنتظر أيضا بأن تفتتح الشركة محلات جديدة في يورك وميلتون كينز وباث وكانتوبري مع خطة لافتتاح فرع ضخم في برمنغهام.
ويعد افتتاح أول فرع في أميركا دليلا على نجاح محلات «بريمارك» المتخصصة ببيع السلع الرخيصة، بعد بداية متواضعة في فرع صغير في دبلن بآيرلندا، ولا يزال الفرع الأول قائما ويعمل تحت اسم «بينيز».
من جهة اخرى، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية أكثر من المتوقع في مارس (آذار) وهو ما يظهر أن الإنفاق الاستهلاكي ما زال يتصدر تعافي النمو الاقتصادي في بريطانيا.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن أحجام المبيعات زادت 0.1 في المائة عن الشهر السابق، بينما وصل النمو السنوي إلى 4.2 في المائة.
وكان اقتصاديون توقعوا في استطلاع لـ«رويترز» انخفاض مبيعات التجزئة 0.4 في المائة عن الشهر السابق وارتفاعها 3.8 في المائة على أساس سنوي.
وقال مكتب الإحصاءات، إن الأرقام القوية على أساس سنوي قد تعكس جزئيا الطقس شديدة البرودة في مارس (آذار) 2013.
وشهدت متاجر المنتجات غير الغذائية أكبر زيادة سنوية في المبيعات في نحو 12 عاما، إذ قفزت 9.6 في المائة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).