توقعات بنمو السياحة الداخلية 20% انعكاسا لدخول شركات الطيران الحديثة

رئيسة اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة والسفر الثالث لـ «الشرق الأوسط»

توقعات بنمو السياحة الداخلية 20% انعكاسا لدخول شركات الطيران الحديثة
TT

توقعات بنمو السياحة الداخلية 20% انعكاسا لدخول شركات الطيران الحديثة

توقعات بنمو السياحة الداخلية 20% انعكاسا لدخول شركات الطيران الحديثة

جدة: فايز الثمالي
أوضحت مايا حسن حلفاوي رئيسة اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة والسفر الثالث (غرب السعودية)، أن شركات الطيران الحديثة التي أدرجت في القطاع مؤخرا ستساهم في زيادة نمو السياحة المحلية بأكثر من 20 في المائة، في الوقت الذي شهد فيه المعرض السياحي العام الماضي نحو 250 ألف صفقة بقيمة تجاوزت 750 مليون ريال (53.3 مليون دولار).

ويناقش المعرض الذي افتتح، أول من أمس، فرص الأعمال الكامنة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية بشكل خاص، بدءا من جمع العارضين ومسؤولي مكاتب السياحة وعملاء السفر إلى أماكن الترفيه والمنتجات وغيرهم من المهتمين بقطاع السياحة والسفر تحت سقف واحد، ويتضمن عددا من اللقاءات بين المسؤولين والزوار، وسط مشاركة فاعلة من الغرفة التجارية الصناعية بجدة، والهيئة العامة للسياحة والآثار، وعدد كبير من شركات ومؤسسات القطاع الخاص، وأكثر من 200 عارض من كبرى الشركات والقطاعات السياحية داخل السعودية وخارجها.

وبالعودة لرئيسة اللجنة المنظمة للمعرض، قالت في حديث مع «الشرق الأوسط»: «إن معرض جدة للسياحة والسفر في نسخته الثالثة يسعى إلى تعريف السياح بأساسيات السفر، وتقديم خطط لكل أفراد العائلات لتسليط الضوء بإجراءات ما قبل السفر أو التوجه للجهة السياحية؛ سواء داخل السعودية أو خارجها، وتأمين الرحلة منذ الانطلاق إلى الرجوع، إضافة إلى استخراج الفيزة التي ستكون متوفرة تحت مظلة المعرض، وهذا العام يركز المعرض على الأفراد 70 في المائة مقابل 30 في المائة ممنوحة للمشاركين لكي يحقق المعرض أهدافه للسياح».

وأضافت: «المعرض وضع أهدافا جوهرية لإبراز الخدمات السياحية في المنطقة، والإسهام في التنمية السياحية وتسليط الضوء على أحدث المستجدات في القطاع الخدمي والسياحي».

وحول تأثير الأوضاع السياسية في الدول العربية، أشارت حلفاوي: «من خلال المؤشرات التي عكستها المشاركات فإن المعرض يشارك فيه هذا العام عدد من الدول التي تأثرت بالربيع العربي، كمصر ولبنان، وهذا دليل على أن هناك تنشيطا للسياحة لديهم، ولم تكن الأوضاع حاجزا للمساهمة في تسليط الضوء على المدن السياحية في تلك الدول».

وفيما يخص العنصر النسائي ومساهمته في قطاع السياحة قالت رئيسة اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة والسفر الثالث: «أرى أن العنصر النسائي يعمل بشكل جيد في قطاع السياحة من خلال التواصل مع الشركات والمؤسسات السياحة، ونجد أن هناك فرصا كبيرة ودورا فعالا في القطاع للنساء، اللاتي يمثلن ما يقارب 30 في المائة من خلال عملهن في التسويق والاتصالات، وما شابه ذلك في الشركات السياحية».

وزادت: «على سبيل المثال، لدينا شركة سياحية تدعو من خلال المعرض إلى استحواذ 100 شاب وشابة على فرص للالتحاق بها في برنامج توظيف، وهذا يدل على أن المجال مفتوح أمام العنصر النسائي كما هو لدى العنصر الذكوري».

وأشار حلفاي: «في الوقت الذي يقارب فيه عدد السياح المسافرين للخارج نحو 8 في المائة، نحاول أن نستقطب هذه الأعداد مع نظيرها من العوائل محليا، فلدينا في الإجازات القصيرة ما يقارب مليوني فرد يسافرون، لذلك نسعى لاستقطابهم في المدن السياحية في السعودية»، مبينة أن «المعرض في نسخته العام الماضي ضم نحو 15 ألف زائر بعدد صفقات كبير، وبمتوسط بلغ نحو 750 مليون ريال (53.3 مليون دولار)».

وأضافت: «من خلال وجود أكثر من 100 عارض سياحي سيكون هناك تعاون فيما بينهم مع العميل من خلال عمل تخفيضات تصاحب المعرض، لذلك نحن نتمنى أن يكون هناك أيضا فتح لأبواب التعاون مع الجهات السياحية والإيواء بتسليط الضوء على مثل تلك المعارض، من خلال لافتات في أماكنهم؛ سواء الجهات المشاركة أو غير المشاركة، كما يعمل بذلك في بعض الدول المجاورة».

يشار إلى أنه، وبحسب إحصاءات الهيئة العامة للسياحة والآثار، فقد يتوقع أن يرتفع حجم الإنفاق في قطاع السياحة الداخلية السعودية من 59 مليار ريال في 2010 إلى 103 مليارات ريال 2014.

وساهم القطاع السياحي في توفير 837 ألف وظيفة، حيث يستحوذ السعوديون على 26 في المائة منها، ويتوقع أن يرتفع عدد الوظائف في القطاع إلى 926 ألف وظيفة بحلول 2014.

وبالعودة إلى رئيسة اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة والسفر الثالث بينت أن «التفاعل الإيجابي من القطاعات الحكومية المشاركة في المعرض والممثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار، وأمانة محافظة جدة، إضافة إلى الغرفة التجارية والصناعية في جدة، يعكس حرص تلك القطاعات على تنمية صناعة المعارض والملتقيات الخاصة بالسياحة».

يذكر أن المعرض أقيم أول من أمس، برعاية الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، ومشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار وغرفة تجارة وصناعة جدة وأمانة محافظة جدة، وتنظيم مؤسسة «أربعة ميم» لتنظيم المعارض. وشهد المعرض مجموعة من الفعاليات والعروض المميزة التي تعكس تراث وعراقة المناطق السياحية والأثرية في البلاد.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.