أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» تحتفل بتراث السعودية وثقافتها في {الجنادرية 31}

> تشارك شركة بوينغ في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بنسخته الـ(31) عبر الكشف عن فعاليات معرض الطيران التفاعلي الذي تستضيفه مدينة الرياض ولأول مرة في المملكة والذي يعرض آخر ما توصلت إليه التقنية المتقدمة في عالم الطيران والفضاء. وستقوم الشركة بعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الدفاعية والتجارية التي تقدمها الشركة حول العالم وخصوصا في المملكة.
يتزامن المعرض مع مهرجان الجنادرية، الحدث الأبرز ضمن الأجندة الثقافية والتراثية في السعودية، حيث يوفر للمجتمع فرصة مميزة للاطلاع على تراث المملكة العريق والاحتفال به. ويستقطب المهرجان الملايين من الزوار سنويًا.
وفي هذه المناسبة، قال المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية: «تعود جذور العلاقة بين شركة بوينغ والمملكة العربية السعودية إلى نحو أكثر من 70 عامًا». وأضاف: «شركة بوينغ تحرص على المشاركة في مهرجان الجنادرية للعام الخامس على التوالي؛ تقديرًا لأهمية هذا المهرجان الثقافي الوطني الذي يشهد التقاء القيادة بالمواطنين وتعزز من الدور الثقافي والحضاري لبلادنا والتي تشهد قفزات نوعية مميزة في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية وغيرها».
واختتم جزار: «يسهم تنظيم هذا المعرض في السعودية في إبراز ما حققته الدولة من مكانة بارزة كمركز عالمي للطيران. ومن خلال إلهام الزوار عبر تجارب فريدة توضّح لهم المفاهيم الأساسية للطيران والفضاء».

* «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» تطرحان تشكيلة أنيقة لموسم الربيع

> أعلنت «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال»، العلامتان الشهيرتان بالجودة، والراحة، والأناقة، والجودة الرفيعة، طرح تشكيلة منتجات موسم ربيع 2017. وجاء الإعلان خلال عرض خاص أقيم لوسائل الإعلام في متجر «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» في صحارى مول في الرياض. وتتوفر التشكيلة الجديدة في متجر العلامتين الكائن في شارع التحلية بمدينة جدة.
وتقدّم «بوتري بارن» لعملائها منتجات مذهلة، ذات جودة فاخرة، وخدمات متميزة توفّر لهم ما يحتاجونه من منتجات الأطفال. كما تساعد «بوتري بارن للأطفال» الآباء والأمهات في الحصول على غرف نوم للأطفال الرضع، وغرف نوم وغرف لعب وأغطية ووسائد، وغيرها من المنتجات المخصّصة للأطفال. وتضم تشكيلة «بوتري بارن» لموسم ربيع 2017 مجموعة من أثاث غرف النوم والمفارش والوسائد تضمن للأطفال راحة فائقة ونومًا هنيئًا.
وقال يوسف مكاوي مدير عرض المنتجات: «أرست بوتري بارن وبوتري بارن للأطفال مكانتها المرموقة كشركة مفضلة لدى عامة الجمهور. وستحظى تشكيلة ربيع 2017 بإعجاب كبير من قبل الزوار، حيث تتميز منتجات بوتري بارن بأناقة لافتة، فيما جاءت تشكيلة بوتري بارن للأطفال بمجموعة من الألوان المرحة والمنسوجات ذات الجودة العالية.

* فنادق موفنبيك في السعودية تواكب «رؤية 2030» بتخريج الدفعة الثالثة من «الفندقي المحترف»

> في حفل أقيم في فندق موفنبيك سيتي ستار جدة، اجتمعت إدارات فنادق موفنبيك في المنطقة الغربية، وذلك احتفالا بالنجاح الذي حققه المستوى الأول في العامين المنصرمين لبرنامج «الفندقي المحترف» بعد انضمام الدفعة الأخيرة من الخريجين ليصبح إجمالي الخريجين 330 خريجًا من الشباب والفتيات.
ويتمحور الهدف الرئيسي من البرنامج حول تطوير مهارات الكوادر الوطنية والاستثمار فيهم نحو مستقبل فندقي احترافي.
وبحضور كل من مديري الفنادق، وإدارة التطوير والتدريب في فنادق الموفنبيك حول العالم وبحضور ممثلي مكاتب العمل في جدة ومكة، وممثلي صندوق الموارد البشرية هدف، تم تكريم خريجي الدفعة الثالثة، حيث أعرب بيتر ميتشيل مدير إدارة التطوير والتدريب في شركة موفنبيك، عن أن الشركة اليوم فخورة بكون موظفيها من الكوادر الوطنية قد أثبتوا جديتهم ورغبتهم في التعلم وتطوير الذات.
كما عبر عادل عرفان المدير العام لفندق موفنبيك برج هاجر مكة أحد أهم وأكبر فنادق الموفنبيك حول العالم عن اهتمام الفندق بتطوير السواعد الوطنية وإعطائهم الفرصة للمساهمة في نمو قطاع الضيافة؛ لمواكبة التطور الذي تشهده مكة المكرمة على ضوء «رؤية 2030» والسعي نحو زيادة إعداد المعتمرين والحجاج على مدار العام إلى 30 مليونا.

* فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يفتتح ردهة توركواز للسيجار

> سيجد محبو السيجار في ردهة توركواز أفخر أنواع السيجار العالمية التي ستنال حتمًا إعجابهم. تقع الردهة الجديدة ضمن ردهة توركواز الحالية، وستجذب الضيوف الساعين إلى الاسترخاء والتمتع بممارسة هوايتهم المفضلة.
توفّر ردهة توركواز للسيجار إطلالة شاملة على حوض السباحة المغلق المذهل في الطابق الأرضي، وعلى الحديقة عبر نوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، تكمل الديكور الأزرق الملكي الرائع. أما تصميم الردهة فدافئ ولافت، ويضم كنبات وكراسي مبيتة تمنح الضيوف إحساسًا بالترف.
كما يوفر بيئة حصرية للاسترخاء والتمتع بالسهرة مع العائلة والأصدقاء. ففيما يتمتع الضيوف بأفخر أنواع السيجار، يتولى خبير المرطبات الأول من نوعه في المملكة إعداد عصيركم المفضل فيما يحضّر الشيف وجبة شهية تكمل تجربة السيجار.
تشمل لائحة أطعمة ردهة توركواز مجموعة واسعة من السيجار الكوبي الفاخر، وأنواع كوكتيل لذيذة من إعداد خبير المرطبات في الردهة، والذي يستمر في ابتكار المكوّنات والنكهات وطرق التقديم. ومن بين أنواع السيجار الشهيرة التي يمكن للضيوف التمتع بها «روميو إي هولييتا»، و«تشرشل»، وسلسلة «كوهيبا - سيغلو»، و«هويو دو مونتري».

* تحالف بين «أدفيرت ون» التابعة لشركة الشواف العالمية و«كوبي لاب» البريطانية

> أبرمت «أدفيرت ون»، المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلانية والإعلامية لعمليات طرح الشركات للاكتتابات وزيادات رأس المال، مؤخرا، اتفاقية تحالف مع شركة «كوبي لاب» البريطانية المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلامية المالية وعلاقات المستثمرين وكتابة وتحرير التقارير المالية، ليشكل الطرفان تحالفا استراتيجيا يهدف تقديم خدمات إعلامية للشركات المساهمة والشركات المدرجة في الأسواق المالية، إضافة إلى خدمات إعداد وتحرير النصوص المالية، ومساعدة الشركات المدرجة في إعداد تقاريرها السنوية.
وقد اتفق الطرفان، «أدفيرت ون» الشركة الأسرع نموا من نوعها في المملكة والخليج، وشركة «كوبي لاب»، أكبر وكالات كتابة التقارير المالية في العالم، على تبادل الخبرات والمعرفة التي من شأنها تقديم خدمات جديدة فريدة من نوعها للشركات في المملكة، إضافة إلى تقديم الخدمات الإعلامية المالية باللغة الإنجليزية للسوق السعودية التي تعتبر واحدة من أهم الأسواق المالية في الشرق الأوسط.
ويهدف هذا التحالف إلى تمكين الشركات والمؤسسات، والمجموعات الاقتصادية الكبرى من تحقيق أهدافها الاستثمارية، وخلق ميزات تنافسية تميزها عن نظرائها بفضل توفر أفضل الخبرات والمواهب التي نتجت عن التحالف بين الشركتين.

* «ميد إكسبريس» تحتفل بمناسبة تشغيل الماكينة رقم 3500 في السعودية

> منذ أن بدأت في عام 2011 حققت «ميد إكسبريس» نسب نمو عالية وصلت إلى أكثر من 20 في المائة سنويًا، وفي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، قامت «ميد إكسبريس» بالاحتفال بمناسبة تشغيل ماكينة الخدمة الذاتية رقم 3500 في السعودية بكونها الشركة الرائدة في المملكة، وذلك في مقر الشركة بالرياض، وحضر الحفل إلى جانب مديري ومنسوبي شركة «ميد إكسبريس» و«ميد التجارية» ومجموعة الموارد القابضة، لفيف من المسؤولين التنفيذيين، حيث تم تدشين الإصدار الأحدث من ماكينات وكبائن ذات طراز عصري مميز. ودشن هذا الإصدار الجديد الرئيس التنفيذي لمجموعة الموارد للاستثمار، سمير بن محمود عبد الهادي.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس عبد الله القبيسي، المدير العام لشركة «ميد»: «نسعى في ميد دائمًا لنواكب التطور والنمو الذي تعيشه المملكة، وأن نكون قريبين من المستهلك أينما وجد، وذلك بتقديم كل ما يحتاجه من المنتجات الاستهلاكية الأساسية ومن علامات تجارية معروفه ورائدة».
مع العلم بأن جميع الماكينات تحمل العلامة التجارية «كرين» المصنعة والمجمعة في الولايات المتحدة، حيث تتميز بسهولة الاستخدام، ومزودة بأنظمة المراقبة عن بعد، وتجهيزات تقنية حديثة تتضمن شاشات LCD وجهاز بث واي فاي، وتحافظ على الأغذية من خلال التحكم بدرجات البرودة.

* حملة لتقليل نسبة الولادات المبكرة في السعودية

> تسعى حملة اجتماعية سعودية جديدة إلى إنقاذ حياة الأطفال الخدج (وهم الأطفال ناقصو النمو نتيجة الولادة المبكرة) من المخاطر المحتملة الناشئة عن الولادة المبكرة.
وتهدف حملة التوعية بالولادة المبكرة إلى رفع مستوى الوعي العام بمشكلات الولادة المبكرة، وتقليل نسبتها في المملكة عن طريق التوعية البناءة للمجتمع والأسر بشأن مخاطرها ومساعدة الأمهات لتحسين نمط حياتهن، والرعاية والسعي لإنقاذ حياة الأطفال الخدج.
وتقام الحملة في عدد من مراكز التسوق في جميع أنحاء المملكة، وتتضمن كثيرًا من البرامج والأنشطة التوعوية الخاصة بالأسرة، حول هذه الفئة من الأطفال بمشاركة أطباء متخصصين. وقد تم تدشين حملة التوعية بالولادة المبكرة «ماما احميني»، تحت رعاية الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، في حفل أقيم في فندق الفورسيزون بالرياض.
وأوضحت الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لجمعية مرضى الفصام وعضو جمعية مرضى السكري للأطفال والداعمة لجمعية الأطفال المعاقين، أن رعايتها لهذه الحملة يأتي في إطار جهودها في خدمة الوطن والاهتمام بمجالات العمل الاجتماعي، ودعمها للمرأة والطفل في كثير من الفعاليات والبرامج والمبادرات التي تهدف للنهوض بالمرأة السعودية وتمكينها وإسهامها في معظم قطاعات المجتمع.

* افتتاح مسجد الجو التاريخي ببلدة «رغبة»

> افتتح في بلدة «رغبة» التابعة لمحافظة «ثادق»، مسجد «الجو» التاريخي، الذي يعد من المعالم المهمة في المحافظة، حيث بناه أمير البلدة آنذاك خالد بن علي بن محمد بن جريس الجريسي، في مطلع القرن الثالث عشر الهجري. وقد تم ترميمه وإعادة تأهيله بإشراف الهيئة العامة للسياحة والآثار، على نفقة الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، بتكلفة بلغت مليونًا ونصف مليون ريال.
وقد رعى حفل الافتتاح الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر، المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض، والذي أشاد في حديثه باهتمام المملكة البالغ بالمساجد وعمارتها؛ ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية، منوهًا في الوقت ذاته بجهود رجال الأعمال من أمثال الشيخ عبد الرحمن الجريسي وإسهاماتهم في بناء المساجد وفي الأعمال الخيرية والوطنية عامة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، وابنه الدكتور خالد الجريسي، والدكتور سعد بن عبد الله الحميد، والمهندس عبد العزيز الخريجي، ورئيس مركز بلدة «رغبة» عبد الرحمن الحايك، وعدد من أعيان البلدة وجمع غفير من المدعوين.
وروعي في عملية ترميمه المحافظة على الطابع التاريخي بعمارته الطينية، مع المحافظة على معالم المسجد الأصلية، كل ذلك للمحافظة على هوية المكان التاريخية.

* «لوريال» تسجل انخفاضًا بنسبة 56 % في الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها

> نظّمت شركة «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» ورشة عمل، بمشاركة شركائها بمجال الشحن والنقل، بهدف التوعية بأهمية النقل المستدام، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 فبراير (شباط) الحالي. وساهمت ورشة العمل التي ترأسها فريق سلسلة التوريد لدى «لوريال»، في توعية شركاء خدمات التوزيع وسلاسل التوريد حول رؤية المجموعة المتعلقة بتعزيز عمليات النقل المستدام. ويأتي تنظيم الورشة في إطار برنامج «مشاركة الجمال مع الجميع» (SBWA) الذي يحدد أهداف التنمية المستدامة لمجموعة «لوريال» التي يجب تحقيقها بحلول عام 2020. وبموجب البرنامج، استطاعت «لوريال» فصل أي ارتباط بين نمو أعمالها وانبعاثات الكربون الناتجة عن هذا النمو، حيث نجحت خلال عام 2015 في خفض الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها بنسبة 56 في المائة، وزيادة عمليات الإنتاج بنسبة 26 في المائة، على مدى 10 أعوام.
واستضافت ورشة العمل عددًا من المتحدثين الخبراء، من أمثال تمارا إل ويذرز مدير الاستدامة المؤسسيّة لدى «الصندوق العالمي للطبيعة»، التي ألقت كلمة تناولت فيها الحاجة إلى التصدّي لظاهرة التغيّر المناخي، ودمج ممارسات الاستدامة في العمليات وسلاسل التوريد على مستوى المنطقة.



ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.


تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.