استراتيجية «الخارجية» الإماراتية تتضمن إنشاء بنك للصادرات والواردات

استراتيجية «الخارجية» الإماراتية تتضمن إنشاء بنك للصادرات والواردات
TT

استراتيجية «الخارجية» الإماراتية تتضمن إنشاء بنك للصادرات والواردات

استراتيجية «الخارجية» الإماراتية تتضمن إنشاء بنك للصادرات والواردات

كشفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية عن سعيها لإنشاء أول بنك للصادرات والواردات الإماراتية، لدعم صادرات البلاد وزيادة الناتج القومي غير النفطي، وذلك من خلال استراتيجيتها لمدة خمس سنوات مقبلة، التي كشفت النقاب عن مضامينها أمس.
وتتضمن الاستراتيجية التي أطلقها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس، 23 مبادرة ذات أولوية، وبأهداف استراتيجية موزعة على 4 محاور رئيسية؛ هي: المجتمع، والاستقرار الإقليمي، والمسؤولية الدولية الفاعلة، والازدهار، وذلك لتحقيق هدف أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، وفقا لما أعلن أمس.
وتمتد الاستراتيجية لخمس سنوات بين عامي 2017 و2021. وشدد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على أهمية مضاعفة الجهود المبذولة من الدبلوماسيين الإماراتيين لتحقيق قفزات نوعية في تقديم الخدمات والبناء على الفرص الموجودة ومواجهة التحديات القائمة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن استراتيجية الوزارة جاءت منسجمة مع توجهات حكومة دولة الإمارات ورؤية البلاد «2021» وتحقيق الأهداف الحكومية فيما يخص تلبية احتياجات المواطنين وتطوير العمل الحكومي بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز من مكانة الدولة العالمية.
من جهته، قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن «الوزارة تستمد رؤيتها من القيم الأصيلة التي غرسها الآباء المؤسسون للدولة، والتي تحث على التعاون والتعايش مع الثقافات الأخرى لتحقيق الازدهار المتبادل لجميع الشعوب».
وأشار إلى أنه «من خلال المحور الأول (المجتمع)، فإننا نسعى، على سبيل المثال، للمضي قدما لزيادة قوة الجواز الإماراتي ليكون من أقوى 5 دول في العالم بحلول عام 2021، وذلك إيمانا منا بضرورة تسخير جميع جهود الوزارة لخدمة المواطن وزيادة رفاهية المجتمع».
أما على صعيد المحور الثاني «الاستقرار الإقليمي»، فأوضح أن «الخارجية» تسعى لحشد جهود البلاد لمحاربة التطرف أينما كان، وعكس صورة الدولة كنموذج ناجح للدولة المتحضرة التي تمثل الإسلام المعتدل، الذي يتقبل الاختلاف ويسمو بالوطنية على المذهبية والطائفية.
وعلى صعيد محور «المسؤولية الدولية الفاعلة»، أكد سعي الوزارة للمحافظة على الريادة الدولية في مجال التنمية مع التركيز على المشاريع التنموية، التي تسهم في القضاء على الجوع والفقر، وتمكين المرأة والفتيات في المجتمعات النامية.
وعلى صعيد «الازدهار»، أوضح قرقاش أن استراتيجية الوزارة تسعى لتعزيز مكانة الدولة اقتصاديا، وقال: «نسعى إلى إنشاء أول بنك للصادرات والواردات الإماراتية لدعم الصادرات الإماراتية وزيادة الناتج القومي غير النفطي».
وأعرب عن إيمانه بأن تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية الطموحة يعتمد كليا على العمل المشترك في الوزارة بين جميع قطاعاتها والبعثات الخارجية، وأضاف: «لذلك قمنا بالتوجيه التالي لتعزيز العمل المشترك، الذي يشمل أولا ربط أهداف رؤساء البعثات التمثيلية بالمبادرات ذات الأولوية، وذلك للتأكد من الاستغلال الأمثل لموارد الوزارة في الخارج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمبادرات ذات الأولوية، وثانيا إنشاء 7 فرق عمل بقيادة مساعدي الوزير ووكيل الوزارة وعضوية الإدارات المختلفة ذات العلاقة، لتحقيق أهداف المبادرات ذات الأولوية».



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.