اختبار صعب لريال مدريد أمام نابولي... والصدام يتكرر بين آرسنال والبايرن

زيدان يخشى من قوة هجوم الفريق الإيطالي... وفينغر يتطلع إلى فك عقدته أمام خصمه المألوف في دوري الأبطال اليوم

لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس  - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
TT

اختبار صعب لريال مدريد أمام نابولي... والصدام يتكرر بين آرسنال والبايرن

لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس  - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)

يخوض ريال مدريد، حامل اللقب، اختبارًا صعبًا، اليوم، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يستقبل نابولي الإيطالي، صاحب الهجوم القوي، في حين ستتكرر المواجهة بين بايرن ميونيخ الألماني وضيفه المألوف آرسنال الإنجليزي.
على ملعب «سانتياغو برنابيو»، يبدو ريال مدريد مرشحًا لفرض كلمته على ضيفه الإيطالي، إذ يتصدر الدوري الإسباني بفارق نقطة عن غريمه برشلونة، ويملك مباراتين مؤجلتين، كما حقق رقمًا قياسيًا محليًا هذا الموسم، بخوضه 40 مباراة متتالية من دون خسارة، كما أنه لم يخسر في 11 مباراة متتالية في دوري الأبطال.
في المقابل، يحتل نابولي المركز الثالث في صدارة الدوري الإيطالي، بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس المتصدر، إلا أنه صاحب أقوى هجوم (57 هدفًا في 24 مباراة) في «سيري أ»، في ظل التألق المستمر للبلجيكي دريس مرتنس، صاحب الـ13 هدفًا في آخر 10 مباريات.
كما أن نابولي لم يذق طعم الخسارة في آخر 18 مباراة له في جميع المسابقات، ويقدم لاعبو المدرب ماوريتسيو ساري أداء جماعيًا لافتًا، رغم انتقال هدافه السابق الأرجنتيني غونزالو هيغواين إلى يوفنتوس. وقد يعول ساري على المهاجم البولندي العائد من إصابة قوية إركاديوش ميليك.
رغم كل ذلك، يبدو ريال مدريد مرشحًا لحسم المواجهة، وهو المتوج 11 مرة (رقم قياسي) باللقب الأوروبي.
والتقى الفريقان مرة واحدة قاريًا، في الدور الأول من نسخة 1988، عندما كانت البطولة تحت اسم «كأس الأندية الأوروبية البطلة». وبعد التعادل 1 - 1 في نابولي، فاز ريال إيابا 2 – صفر، وتأهل إلى الدور التالي.
ويرى المهاجم الإسباني خوسيه كايخون الذي سبق أن لعب لريال مدريد، أنه قد حان الوقت ليكشر نابولي عن أنيابه، وقال: «ستكون عودة مميزة لبرنابيو، هذا بيتي، وسأظهر دومًا امتناني للمشجعين».
وتابع: «نحن نتقدم بشكل جيد، ولدينا كثير من اللاعبين الشبان. نريد أن نتقدم خطوة، ونصبح بين كبار أوروبا».
وحل ريال مدريد ثانيًا في مجموعته، ضمن الدور الأول بفارق نقطتين، خلف بوروسيا دورتموند الألماني، في حين تصدر نابولي مجموعته بفارق 3 نقاط أمام بنفيكا البرتغالي.
وتنفس المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء، بعد أن شارك هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، في التدريبات أمس، وظهر بحالة جيدة. وكان رونالدو قد تدرب أول من أمس بعيدًا عن باقي اللاعبين، وسط تقارير صحافية عن تعرضه لإصابة في الفخذ اليمنى خلال الفوز على أوساسونا (3 - 1)، السبت، في الدوري المحلي، وشكوك حول مشاركته اليوم.
وستكون أمام رونالدو فرصة لتعزيز رقمه القياسي، كأفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا (96 هدفًا حاليًا).
إلى ذلك، شارك الجناح الويلزي غاريث بيل مجددًا في تدريبات الريال بشكل معتاد، لكن لم يعرف بعد ما إذا كان زيدان سيخاطر بالزج به، بعد غياب 3 أشهر عن المنافسات بسبب إصابة وعملية في كاحله الأيمن.
ويأمل فريق زيدان في تفادي أي تعسر تحت أنظار الأرجنتيني دييغو مارادونا، أسطورة نابولي السابق الذي وصل مدريد لمتابعة اللقاء، حتى لا يعطي الفرصة للفريق الإيطالي للضرب بقوة على ملعبه «سان باولو»، في لقاء الإياب. وحول ذلك، قال كايخون: «ملعب سان باولو رائع، هو لاعبنا الثاني عشر».
وسيعود زيدان بالذكرى إلى مبارياته ضد نابولي، عندما كان لاعبًا في صفوف يوفنتوس، إذ لم يخسر أمامهم في 6 مباريات.
لكن قلب الدفاع سيرخيو راموس حذر قائلاً: «نابولي خصم قوي، يمر بفترة جيدة؛ سنحاول الحفاظ على نظافة شباكنا كي تكون رحلتنا سهلة إلى أرضهم».
وعلى ملعب «أليانز أرينا»، يحل آرسنال ضيفًا على «خصمه المألوف» بايرن ميونيخ، ويسعى الفريق الإنجليزي، ومديره الفني الفرنسي آرسين فينغر، إلى التخلص من عقدة دور الـ16، والثأر لهزائم الأعوام الأخيرة أمام الفريق البافاري.
وأقصى بايرن، الذي حصد اللقب 5 مرات، خصمه الإنجليزي من دور الـ16 في مواسم 2005 و2013 و2014، كما سحقه في دور المجموعات الموسم الماضي على أرضه 5 - 1. وفي المواسم الستة الماضية، خرج آرسنال من دور الـ16، علمًا بأنه بلغ نهائي 2006.
وحقق بايرن 15 فوزًا متتاليًا على أرضه في المسابقات الأوروبية، وستحمل مواجهة اليوم الرقم 11 مع آرسنال على أرضه. ووصل الفريق البافاري في المواسم الثلاثة الماضية إلى الدور نصف النهائي، آخرها أمام أتلتيكو مدريد.
في المقابل، لم تجنب صدارته لمجموعته أمام باريس سان جرمان الفرنسي القوي، آرسنال مواجهة فريق من الوزن الثقيل في ثمن النهائي، إذ حل بايرن ثانيًا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.
ويتمسك فينغر، مدرب آرسنال، بمهمته في الفريق الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق 10 نقاط عن تشيلسي، مؤكدًا أنه غير مستعد للراحة بعد من تدريبه، على رغم انتقادات المشجعين وتقارير صحافية عن قرب مغادرته.
ويتولى فينغر، 67 عامًا، تدريب آرسنال منذ 1996، وقد قاده إلى كثير من الألقاب المحلية، أبرزها الدوري في 1998، إلا أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في الموسم الحالي.
ويعول فينغر على مهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري الممتاز (17 هدفًا) وصاحب هدفي الفوز على هال، السبت الماضي.
بيد أن صانع الألعاب مسعود أوزيل يبدو بعيدًا عن مستواه، إذ لم يسجل منذ ديسمبر (كانون الأول)، ويرى فينغر أن الوقت قد حان ليسجل لاعبه الألماني مجددًا، قائلاً: «شعرت بأنه لم يكن واثقًا بنفسه ضد هال».
في المقابل، بدا مدافع آرسنال الألماني شكودران مصطفي واثقًا، وقال: «إذا قدمنا أفضل ما نملك، يمكننا الفوز على بايرن».
وفاز آرسنال على بايرن 2 - صفر في ميونيخ في 2013، لكنه فشل في التأهل لخسارته ذهابًا على أرضه 1 - 3. وعامذاك، توج بايرن باللقب، وعلق فينغر: «لقد فزنا هناك، وأشعر بأننا نملك فرصة التأهل».
ومع تبدل موقع مباراتي الذهاب والإياب عما حدث في المواجهات السابقة، أعرب فينغر عن أمله في أن يكون لاختلاف السيناريو تأثيره هذا الموسم، وقال: «نعم، لدينا تجربة سيئة أمامهم، ولكنني أشعر بأننا لدينا فرصة جيدة الآن لأننا سنخوض مباراة الذهاب خارج ملعبنا، والإياب بين جماهيرنا؛ وهو أمر مهم للغاية».
وقال أليكس أوكسليد – تشامبرلين، لاعب خط وسط آرسنال: «إذا كنت ترغب في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عليك الفوز أولاً على بايرن ميونيخ... لدينا تجارب كثيرة أمامه في البطولة، وتخطي هذه المواجهة يشكل فرصة رائعة أمامنا للذهاب بعيدًا في البطولة».
وأضاف: «ندرك قدرتنا على التخلص من بعض المشاعر السلبية، في ظل ما نقدمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي».
وتحوم الشكوك حول قدرة لاعب وسط البايرن الإسباني تشابي ألونسو، 35 عامًا، على المشاركة في المباراة، بعد تعرضه لإصابة في ركبته خلال تدريبات أول من أمس. وفي حال عدم تمكن ألونسو من المشاركة في مباراة ثمن النهائي، سيضيف ذلك بعدًا جديدًا إلى معاناة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع الإصابات في صفوفه، إذ إنه سيخوضها في غياب مدافعه جيروم بواتينغ والفرنسي فرانك ريبيري اللذين يتعافيان من إصابة في الكتف والفخذ.
ورغم صدارته المريحة للدوري الألماني، لم يكن بايرن مقنعًا في الأسابيع الماضية، واحتاج إلى هدفين متأخرين لتخطي إينغولشتات المتواضع، السبت.
ولا يزال مهاجمه توماس مولر بعيدًا عن مستواه، إذ سجل هدفًا يتيمًا في 17 مباراة في الدوري، بيد أنه يعول على نجاعة هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب الـ23 هدفًا في مختلف المسابقات. وقال ليفاندوفسكي: «يجب أن نسجل هدفًا على الأقل، وألا تهتز شباكنا، كي تكون أمسية جيدة لنا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.