فيرغسون يرشح غيغز مدربا دائما لمانشستر يونايتد.. ويبدأ في إسداء النصائح له

النادي ينفي تعاقده مع فان غال.. ومورينهو يتمسك بتشيلسي ويستبعد رحيله إلى «أولد ترافورد»

فيرغسون يرى أن غيغز الشخص المثالي لتولي مهمة تدريب يونايتد بصفة دائمة
فيرغسون يرى أن غيغز الشخص المثالي لتولي مهمة تدريب يونايتد بصفة دائمة
TT

فيرغسون يرشح غيغز مدربا دائما لمانشستر يونايتد.. ويبدأ في إسداء النصائح له

فيرغسون يرى أن غيغز الشخص المثالي لتولي مهمة تدريب يونايتد بصفة دائمة
فيرغسون يرى أن غيغز الشخص المثالي لتولي مهمة تدريب يونايتد بصفة دائمة

أعرب سير أليكس فيرغسون، المدرب السابق لمانشستر يونايتد بطل دوري إنجلترا الممتاز لكرة القدم أنه يعتقد أن المدرب المؤقت رايان غيغز هو الشخص المثالي لتولي مهمة تدريب النادي العريق بصفة دائمة. وتولى غيغز (40 عاما) تدريب يونايتد بصفة مؤقتة بعد إقالة سلفه الأسكوتلندي ديفيد مويز يوم الثلاثاء الماضي بعد عشرة أشهر من توليه المهمة خلفا لفيرغسون، الذي اعتزل في نهاية الموسم الماضي.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية أمس عن فيرغسون قوله: «أعتقد أن غيغز هو من يجب عليهم اختياره.. إنه يملك خبرة هائلة مع مانشستر يونايتد بعد أن تعاقدت معه وعمره 13 عاما ولقد عايش كل ظروف النادي بحلوها ومرها». وأضاف فيرغسون قوله: «إنه (غيغز) يعرف ما هو مطلوب من كل لاعب في مانشستر يونايتد.. إنه يفهم النادي».
كما أكد فيرغسون للاعبه السابق ريان غيغز، أنه جاهز في أي وقت لمساعدته على التعامل مع الضغوط التي يتعرض لها في منصب المدير الفني للفريق في الوقت الحالي. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن غيغز قوله: «لقد منحني فيرغسون النصيحة وأخبرني بأنني يمكنني الاتصال به في أي وقت». وأعرب فيرغسون عن ثقته في قدرة غيغز على تخطي المرحلة الحرجة التي يمر بها مانشستر، مؤكدا أن «غيغز ظهر في حالة من الثقة والهدوء، وأطلق بعض النكات في أول مؤتمر صحافي له بعد توليه منصب المدير الفني للفريق».
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في موسم كارثي لحامل اللقب، حيث خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين أيضا.
من جهة أخرى، استبعد البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لفريق تشيلسي فكرة توليه تدريب مانشستر يونايتد في الفترة المقبلة، مؤكدا تمسكه بالبقاء في تشيلسي. وقال مورينهو إنه ما من شيء يستطيع إبعاده عن تدريب الفريق اللندني. وعاد مورينهو لتدريب تشيلسي قبل بداية الموسم الحالي، وذلك بعدما درب في السنوات الماضية فريقي إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني. وقبل عودته لتدريب تشيلسي، أشارت كثير من التقارير إلى أنه المرشح الأقوى لتدريب مانشستر يونايتد ولكن النادي العريق اختار الأسكوتلندي مويز ليخلف المدرب الكبير فيرغسون في يونيو (حزيران) الماضي.
ومع إقالته، ارتفعت أسهم مورينهو في مكاتب المراهنات لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفا لمويز. ولكن مورينهو أكد أنه ما من شيء يمكن أن يقنعه بترك فريق تشيلسي. ولدى سؤاله عن إمكانية الانتقال من تدريب تشيلسي إلى مانشستر يونايتد، قال مورينهو: «لا بالطبع. لا أدري كيف لشخص أن يفكر في هذا.. تركت ريال مدريد لأحضر بشكل خاص إلى تشيلسي. وقعت عقدا لأربع سنوات وأبلغت تشيلسي بألا يقلق بشأني لأنني لن أرغب أبدا في الرحيل». وأضاف: «ولهذا، سأظل هنا طالما أرادني النادي. ما من عمل سيغريني على ترك تشيلسي».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي حاول فيه مانشستر يونايتد أن يقلل من التكهنات المثارة حول اقتراب النادي من التعاقد مع لويس فان غال المدير الفني للمنتخب الهولندي، بعد أن أكدت صحيفة «دي تيليغراف الهولندية» أن فان غال سيخلف غيغز في المهمة عقب مونديال البرازيل. وقال المتحدث باسم مانشستر يونايتد: «لا يوجد ما يمكننا الإفصاح عنه، لم نتعاقد مع مدرب جديد بعد، عندما يطرأ أي جديد سيعلن عنه بشكل فوري».
وبحسب الصحيفة، توصل فان غال (62 عاما)، مدرب منتخب بلاده حاليا، إلى اتفاق للإشراف على يونايتد لعدة سنوات بعد الاجتماع الجمعة مع النادي الإنجليزي الذي أقال مويز لسوء النتائج. وطبقا للصحيفة، سيبدأ فان غال الإشراف على مانشستر يونايتد بعد انتهاء مشوار منتخب بلاده في مونديال البرازيل الصيف المقبل. وأضافت الصحيفة أن فان غال يفاوض النادي الإنجليزي منذ عدة أيام في البرتغال، حيث يملك فيلا في منطقة الغارف السياحية، وأن أحد الأشقاء الأميركيين غلايزر مالكي النادي، والمدير إيد وودوارد وأحد المحامين شاركوا في المفاوضات مع فان غال.
ويتعين على فان غال بحال قدومه بناء فريق جديد مدعما بميزانية 100 مليون يورو لجلب لاعبين إضافيين بحسب ما ذكرت الصحف المحلية. ويشرف فان غال حاليا على منتخب هولندا للمرة الثانية وسيخلفه غوس هيدينك بعد المونديال. وكانت تقارير سابقة قبل إقالة مويز أشارت إلى إمكانية تولي فان غال تدريب توتنهام الإنجليزي.
وأشرف فان غال سابقا على أياكس أمستردام (بطل أوروبا 1995 وكأس الاتحاد الأوروبي 1992 وهولندا ثلاث مرات) وبرشلونة الإسباني (بطل إسبانيا مرتين والكأس السوبر الأوروبية) والكمار (بطل هولندا 2009) وبايرن ميونيخ الألماني (بطل ألمانيا 2010).
وكانت صحيفة «إندبندنت» البريطانية ذكرت الخميس أن فان غال سيصطحب معه الآيرلندي روي كين، في حال تمت الموافقة على تولي تدريب مانشستر يونايتد.
وأوضحت الصحيفة أن روي كين مرشح لمنصب المدرب المساعد في مانشستر يونايتد، في خطوة تستهدف إعادة أيام المجد في النادي الإنجليزي بعد إقالة مويز.
وأشارت «إندبندنت» إلى أن مانشستر يونايتد الذي يفكر أيضا في التعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، يخطط لإجراء جولة مباحثات جديدة مع فان جال في البرتغال، ربما الأسبوع المقبل. ورجحت الصحيفة البريطانية أن يطلب فان غال التعاون مع روي كين في مهمته المحتملة. تجدر الإشارة إلى أن روي كين لعب لمدة 12 عاما في صفوف مانشستر يونايتد ثم اتجه للعمل مساعدا لمارتن أونيل مدرب منتخب آيرلندا.
وكان أنشيلوتي أكد في وقت سابق أنه لن يترك فريقه الحالي ريال مدريد من أجل الإشراف على مانشستر يونايتد، وذلك ردا على التقارير التي تحدثت عن إمكانية خلافته لمويز. وتابع أنشيلوتي، الذي انضم لريال هذا الموسم بعد أن قاد باريس سان جيرمان الفرنسي إلى لقب الدوري المحلي الموسم الماضي في الوقت الحالي «أنا سعيد في مدريد»، هذا كان رد أنشيلوتي على التقارير، مضيفا: «أنا محظوظ لتمكني من العمل مع أفضل فريق في العالم. أحترم مانشستر يونايتد كثيرا رغم أنه لم يعجبني ما حصل مع مويز (إقالته بهذه السرعة)، لكن هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه (ريال مدريد)».
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في موسم كارثي لحامل اللقب، حيث خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين أيضا. وأقال يونايتد - حامل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بالدوري الإنجليزي - مويز بعد عشرة أشهر فقط على تعيينه، خلفا للأسطورة ومواطنه فيرغسون، وذلك بعد خروجه من كل المسابقات وفقدانه الأمل في التأهل إلى البطولات الأوروبية، فعين مؤقتا جناحه الويلزي غيغز بمساعدة لاعب الوسط السابق بول سكولز.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.